بني ملال | القسم الوطني الثاني
في ليلة حبست فيها أنفاس "عين أسردون"، نجح فريق رجاء بني ملال في طرد نحس النتائج السلبية التي لازمته طوال شطر الذهاب، محققاً أول انتصار له في الدورة الأخيرة (الـ15)، وذلك على حساب ضيفه في مباراة غلبت عليها الحسابات التكتيكية والضغط النفسي الكبير.
ولم يحتج "فارس عين أسردون" لأكثر من خمس دقائق ليدخل في صلب الموضوع؛ حيث استغل المهاجم القناص أمقران هفوة قاتلة من حارس مرمى الفريق الضيف الذي أخطأ في تقدير الكرة. وبذكاء الكبار، انقض أمقران على الكرة المرتدة ل يودعها الشباك، مفجراً فرحة عارمة في المدرجات ومربكاً حسابات الخصم منذ البداية.
بعد الهدف المبكر، اختار الفريق الملالي نهج "الواقعية"، حيث تراجع للخلف لامتصاص حماس الخصم، معتمداً على تنظيم دفاعي محكم واستبسال قتالي في وسط الميدان. وبالرغم من الضغط المتواصل للفريق المنافس شباب المسيرة في الشوط الثاني، إلا أن استماتة لاعبي الرجاء الملالي ويقظة خط دفاعهم حالت دون تغيير النتيجة، ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز "قيصري" أعاد الروح للفريق.
بهذا الفوز، يكون رجاء بني ملال قد وضع حداً لسلسلة من النتائج المتعثرة، منهياً شطر الذهاب بشحنة معنوية هامة. هذا الانتصار ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو "جرعة أكسجين" حقيقية للإدارة واللاعبين قبل دخول غمار شطر الإياب، الذي يتطلب نفساً طويلاً لتصحيح المسار والابتعاد عن المناطق الدافئة.
"هذا الانتصار هو ثمرة صبر اللاعبين والجماهير، وهدف أمقران المبكر منحنا الثقة لإدارة المباراة بذكاء." حسب تصريح عميد الفريق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق