أطلس 24 - امال اكرادي
عقد الفرع الجهوي لبنك المغرب بجهة بني ملال خنيفرة، جلسة تواصلية موسعة مع عدد من المصالح الخارجية والمؤسسات الشريكة، خصصت لعرض أدوار البنك على الصعيد الجهوي، وكذا الاستماع لمقترحات وانتظارات الشركاء في أفق تطوير عمل المؤسسة.
ويأتي هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر الفرع الجهوي ببني ملال، في إطار سياسة الانفتاح التي ينهجها بنك المغرب، وسعيه إلى تعزيز جسور التواصل مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين على المستوى الجهوي، وتقريب خدماته وأدواره من المحيط الخارجي.
وخلال هذا الاجتماع، قدم مسؤولو الفرع الجهوي عرضا مفصلا حول المهام الرئيسية التي يضطلع بها بنك المغرب، سواء فيما يتعلق بالسياسة النقدية، أو الإشراف البنكي، أو إصدار العملة وتداولها، إضافة إلى دوره في إعداد الإحصائيات النقدية والاقتصادية، ومواكبة ورش الشمول المالي والتثقيف المالي، وكذا تتبع الظرفية الاقتصادية على صعيد جهة بني ملال خنيفرة.
كما تم التركيز على الأدوار الجديدة التي أصبح يلعبها الفرع الجهوي، باعتباره فاعلا أساسيا في الدينامية الاقتصادية الجهوية، من خلال مواكبة المقاولات، وتتبع مناخ الأعمال، وتقديم مؤشرات دقيقة تساعد على اتخاذ القرار.
من جانبهم، ثمن ممثلو المصالح الخارجية والمؤسسات الحاضرة هذه المبادرة التواصلية، معتبرين إياها فرصة حقيقية لتبادل الرؤى وتوحيد الجهود، حيث قدموا جملة من المقترحات والملاحظات التي من شأنها أن تساهم في تطوير آليات الاشتغال المشترك، وتعزيز التنسيق المؤسساتي، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على صعيد الجهة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرارية مثل هذه اللقاءات التواصلية، واعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الإنصات المتبادل، بما يعزز ثقة الشركاء في أدوار بنك المغرب كمؤسسة مواطنة منفتحة على محيطها الجهوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق