افتتاح فعاليات النسخة الثانية للمهرجان الدولي لسينما الجبل بموقع اوزود باقليم ازيلال

 



جرى حفل افتتاح النسخة الثانية للمهرجان الدولي لسينما الجبل بحضور السيدة غيثة مزور الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، و والي جهة بني ملال- خنيفرة، و الكاتب العام لقطاع الثقافة، و الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال، وعدد من المنتخبين، وعدة شخصيات من عالم الثقافة والفن.

ويعد هذا الموعد، الذي ينظم من 3 إلى 7 شتنبر بمبادرة من مؤسسة صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وجهة بني ملال ـ خنيفرة، والمركز السينمائي المغربي، مناسبة لتقريب السينما من ساكنة المنطقة التي تزخر بتراث غني لا يعكسه العرض الفني المحدود بها.

  وتندرج النسخة الثانية من المهرجان، الذي يطمح إلى النهوض بالفن السابع باعتباره رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية، في إطار التوجهيات الملكية السامية الرامية إلى تثمين وحماية التراث الثقافي للمغرب، وتحسيس المواطنين بالرهانات البيئية، وضرورة صون التراث الطبيعي، والنهوض بمبادرات التنمية المستدامة في العالم القروي.

وعلى هامش انطلاقة فعاليات هذه الدورة  تم توقيع على مذكرة تفاهم لتكوين شباب منطقة أوزود في تخصصات رقمية متنوعة، وذلك في إطار تعميم برنامج 'JobinTech'، الذي يهدف إلى تكوين 15 ألف من المواهب الشابة الجديدة في مجال الرقميات بمختلف جهات المملكة بحلول سنة 2026. كما تهدف إلى مواكبة وتحفيز شباب المنطقة ووضعهم في قلب الدينامية الرقمية، وبالتالي تعزيز إدماجهم في سوق الشغل.


الدورة التكوينية حول عملية تقييم الأثر بإعداديات الريادة

 




  تفعيلا لالتزامات وأهداف خارطة الطريق 2022-2026 "من أجل مدرسة عمومية ذات جودة"، وكذا البرامج المندرجة ضمن إطارها الإجرائي، لاسيما البرنامج المندمج الثالث المتعلق بإعداديات الريادة بالسلك الثانوي الإعدادي، الذي يهدف إلى ضمان جودة التعلمات وتحقيق إلزامية التعليم والتقليص من نسبة الهدر المدرسي وتعزيز التفتح والمواطنة، من خلال مضاعفة نسبة التلميذات والتلاميذ المستفيدين من الأنشطة الموازية، واستنادا إلى ارتكاز برنامج إعداديات الريادة على عدة دعامات، من بينها التتبع المنتظم لسيرورة التنزيل وقياس أثر التدابير المتخذة للارتقاء بأداء المؤسسات التعليمية وبكفايات التلميذات والتلاميذ من خلال تقويمات موضوعية، واستحضارا للأهمية الكبرى التي تكتسيها عملية تقييم الأثر أثناء تنزيل مختلف التدابير المرتبطة بنموذج إعداديات الريادة، وتنزيلا للمذكرة المؤطرة لعملية التمرير، قد أشرف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة على افتتاح الدورة التكوينية حول تقييم الأثر بالثانويات الإعدادية المنخرطة في برنامج إعداديات الريادة بالجهة، والتي ستمتد طيلة أيام 04 و05 و06 شتنبر 2024 بمقر هذه الأكاديمية. 

  وفي كلمته الافتتاحية التأطيرية، أكد السيد المدير على الأهمية الخاصة التي توليها الوزارة لبرنامج إعداديات الريادة، والذي يحظى بدعم حكومي ومجتمعي كبير، خاصة بعد النجاح الذي عرفه نظير هذا البرنامج بمدارس الريادة الموسم الماضي. كما أشار إلى الدور المحوري الذي تكتسيه عملية تقييم الأثر بالإعداديات المعنية، في ظل المنهجية الجديدة التي تعتمدها الوزارة المبنية على التجريب وقياس الأثر والتحول المنشود قبل التوسيع ثم التعميم. كما نوه السيد المدير بالفريق الجهوي المكلف بمضاعفة التكوين، وبالمهام والمجهودات التي يقوم بها الأطر المستفيدة من التكوين من مفتشي التوجيه ومستشاري التوجيه والمختصين الاجتماعيين والتربويين، داعيا إياهم إلى بذل المزيد من الجهد، والانخراط الفعال لإنجاح هذه الدورة التكوينية، ولكي تمر عملية التمرير كما تم التخطيط لها، بغية الوصول إلى الأهداف المنشودة. 

  بعد ذلك مباشرة، انطلقت الدورة التكوينية بعروض تفاعلية تناوب على تقديمها أعضاء الفريق الجهوي المكلف بمضاعفة التكوين. 

  وجدير بالذكر أن هذه الدورة سيستفيد منها ما يناهز 54 مكلفا بالتمرير على المستوى الجهوي، سيتكلفون بعملية التمرير المقرر تنزيلها في الفترة الممتدة من 10 إلى 14 شتنبر 2024 بإعداديات الريادة بالجهة وبالإعداديات الشاهدة، وأنه قد رصدت لها إمكانات بشرية ومادية ولوجستيكية مهمة سواء على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي والمحلي، كما أنها تعرف مواكبة ومتابعة لجن جهوية على مستوى الأكاديمية ولجن إقليمية ومحلية على مستوى المؤسسات التعليمية المعنية.

بني ملال...إعطاء انطلاقة السنة التكوينية في مهن الصحة والعمل الاجتماعي برسم الموسم الحالي 2024-2025


في اطار الجهود المبذولة للنهوض بقطاع التكوين المهني ببني ملال، أشرف والي جهة بني ملال- خنيفرة، السيد خطيب الهبيل، صباح يوم الأربعاء 04 شتنبر الجاري، على إعطاء انطلاقة التكوين برسم الموسم الحالي، بمعهد التكوين في مهن الصحة والعمل الاجتماعي لبني ملال، وذلك بحضور رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الاقليمي ورئيس الجماعة الترابية بني ملال، والبرلمانيين، والمدير الجهوي للتكوين المهني وانعاش الشغل، ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية.

هذا وفتح هذا المعهد الجديد الذي جاء ليعزز عرض تكوين الممرضين والأطر الصحية المؤهلة ببني ملال، أبوابه برسم هذه السنة، للفوج الثاني المكون من 312 متدربة ومتدرب موزعين على مختلف الشعب التي توفرها هذه المؤسسة، حيث تم استقبال خلال الموسم الماضي الفوج الأول المكون من 209 من الطلبة المتدربين، والذين سيستفيدون من تكوينات متوجة بدبلوم في مستويات التكوين الثلاثة (التقني المتخصص، والتقني والتأهيل).

ويوفر هذا المعهد المتخصص في مهن الصحة والعمل الاجتماعي عرضا تكوينيا متنوعا في 10 شعب، متمثلة في مساعد الرعاية الصحية تخصص غرفة العمليات، الأشعة التشخيصية، التحاليل الطبية، مساعد التمريض تخصص إعادة التأهيل الطبي، بالإضافة إلى شعبة التعقيم ونقل المرضى، و شعبة مساعد طب الأسنان، ومساعد ممرض وتقني إسعاف وتركيب وصيانة الأجهزة البيولوجية والطبية.

ويتوفر هذا المعهد على بنيات تحتية متنوعة تضم مجموعة واسعة من الفضاءات التي تعزز التعلم الديناميكي، بما في ذلك قاعات متخصصة وقاعات مخصصة للكفاءات الذاتية وتقوية الكفاءات اللغوية والمقاولاتية والسلوكية والرقمية. بالإضافة إلى مركز للمحاكاة يتوفر على التجهيزات الأساسية لتمكين المتدربين من خوض تجربة مهنية تحاكي ظروف العمل في القطاع الصحي.

كما يتوفر على مركز للتوجيه المهني لتمكين المترشحين والمتدربين والخريجين من مواكبة وثيقة، فيما يتعلق بالإعلام والتوجيه ودعم إنشاء المشاريع المهنية وأنشطة المساعدة على الإدماج المهني.

وشكلت هذه الزيارة فرصة للاطلاع على الاستعدادات بالمعهد لضمان انطلاقة جيدة لموسم التكوين الحالي، كما كانت مناسبة للاطلاع على الظروف المتوفرة لدى الطلبة المتدربين لمتابعة تكوينهم بهذه المؤسسة، حيث تم التأكيد في هذ الاطار على إحداث داخلية لتوفير ظروف الايواء الملائمة للمتدربين الوافدين من المناطق البعيدة والنائية لتمكينهم من متابعة تكويناتهم في أحسن الظروف.


مصدر حكومي : عدد الأرامل المستفيدات من الدعم انتقل من 77 ألفاً في عهد بنكيران إلى 400 ألف مع حكومة أخنوش

 


 



 

رد مصدر حكومي مأذون بالأرقام والمعطيات، موضحا ما أسماه “كذب وبهتان رئيس الحكومة الأسبق على المغاربة لأغراض انتخابوية مجانية”، ومن أمثلة ذلك أن عدد الأرامل المستفيدات من الدعم انتقل من 77 ألف في حكومة بنكيران إلى 400 ألف مع حكومة أخنوش.

دواعي نزول الرد ، هو الجدل الواسع الذي أثارته الخرجة الإعلامية الأخيرة، لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بسبب كم ونوعية الاتهامات والشتائم التي كالها لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بعدما اتهمه بسرقة مال الأرامل، ولوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الذي نعته بوزير الفساد المطلوب أن يغادر حكومة أمير المؤمنين.

وسجل المصدر الحكومي، أن حكومة بنكيران كانت تفرض للاستفادة من “دعم الأرامل”، أن تكون النساء الأرامل في وضعية هشة وحاضنات لأطفالهن اليتامى الذين لا يتجاوز سنهم 21 سنة، بينما يشمل “الدعم الاجتماعي المباشر” في حكومة أخنوش، النساء الأرامل في وضعية هشة الحاضنات أو غير الحاضنات للأطفال اليتامى الذين لا يتجاوز سنهم 21 سنة.

وأشار من باب المقارنة، إلى أن حكومة أخنوش اشترطت لاستفادة النساء الأرامل من الدعم الاجتماعي المباشر فقط التقييد في السجل الاجتماعي الموحد واستيفاء العتبة المحددة للاستفادة.

بينما كانت تشترط حكومة بنكيران قائمة من الشروط، منها الاستفادة من نظام المساعدة الطبية راميد، وعدم الخضوع للضريبة، باستثناء ما يتعلق منها بالسكن الرئيس، وعدم الاستفادة من أي معاش أو تعويض عائلي أو أي دعم مباشر آخر يدفع من ميزانية الدولة أو ميزانية جماعة ترابية أو تدفعه مؤسسة أو هيئة عمومية (كالمنح الدراسية أو الدعم المقدم في إطار برنامج “تيسير”)، والتكفل بأطفالهن إلى غاية بلوغهم 21 سنة، والمشروط بمتابعة الدراسة أو التكوين المهني بالنسبة للأطفال البالغين سن التمدرس.

وأبرز أن دعم الأرامل كان ينص على 350 درهما شهريا عن كل طفل يتيم مستوف لشروط الاستفادة، على ألا يتعدى مجموع مبلغ الدعم سقف 1050 درهما في الشهر (3 أطفال) للأسرة الواحدة، بينما أصبح الوضع مع حكومة أخنوش في ظل الدعم الاجتماعي المباشر حاليا، هو 350 درهما شهريا عن كل طفل يتيم حاليا في حدود ثلاث أطفال الأوائل، وسيرتفع هذا المبلغ إلى 375 درهم خلال سنة 2025 ثم 400 درهم خلال سنة 2026 .وسيستفيد كذلك الأطفال المرتبين في الرابع والخامس والسادس من 36 درهما للطفل إذا كان متمدرسا أو 24 درهما للطفل إذا كان غير متمدرس.

وبالدليل الأرقام، سجل المصدر، أن آخر دفعة من دعم الأرامل وصلت إلى 77.000 امرأة أرملة حاضنة لما مجموعه 130.000 طفل، بينما الدعم الاجتماعي المباشر وصل إلى حدود 400.259 امرأة أرملة، موزعات بين 83.340 امرأة أرملة حاضنة للأطفال، و316.919 امرأة أرملة ليس لديها أطفال.

ليستنتج المصدر الحكومي نفسه، أن هذه المعطيات والأرقام تفند بالدليل القاطع ما وصفه بأكاذيب وتضليل بنكيران للرأي العام الوطني، وتُظهر كيف أنه لم يحترم موقعه الحزبي، وشرع على عادته يلفق اتهامات تدخل تحت طائلة السب والقذف التي يعاقب عليها القانون المغربي.

عن rue20 بتصرف


رئيس الحكومة يصل إلى بكين لتمثيل جلالة الملك في قمة منتدى التعاون الصيني الافريقي

 


حل رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، ببكين، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في قمة منتدى التعاون الصيني – الإفريقي التي ستنعقد ببكين من 4 إلى 6 شتنبر الجاري.

ولدى وصوله إلى مطار بكين الدولي، وجد رئيس الحكومة في استقباله الوزير الصيني للإدارة الوطنية للتنظيم المالي السيد لي يونزي. وسيكون السيد أخنوش مرفوقا خلال أشغال هذا المنتدى بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد محسن الجزولي.

كما سيشارك وفد من رجال الأعمال المغاربة برئاسة السيد شكيب لعلج رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب في الندوة الثامنة لرواد الأعمال الصينيين والأفارقة التي ستنظم على هامش أشغال منتدى التعاون الصيني الإفريقي. ويشكل منتدى التعاون الصيني الافريقي (فوكاك)، الذي يحتفل هذه السنة بالذكرى الرابعة والعشرين لتأسيسه، شراكة متميزة بين الصين والقارة الافريقية، قائمة على المبادئ الأساسية للتضامن، والتعاون، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

ويعتبر فوكاك، الذي تأسس في أكتوبر سنة 2000 ببكين، أقدم المنتديات الإقليمية في الصين. وبرزت هذه الآلية سنة 2006، عندما أعلنت بكين إنشاء صندوق تنمية صيني افريقي بقيمة 5 مليار دولار.


انخفاض ملحوظ في عدد حرائق الغابات والمساحات المتضررة بالمغرب خلال سنة 2024

 


أفادت الوكالة الوطنية للمياه والغابات بأن المغرب شهد انخفاضا ملحوظا في عدد حرائق الغابات والمساحات المتضررة خلال سنة 2024، حيث بلغ إجمالي المساحة المحروقة 780 هكتارا، مقابل 6.100 هكتار أتت عليها الحرائق خلال سنة 2023، أي أقل بسبع مرات. وأوضحت الوكالة، في بلاغ حول حرائق الغابات التي اندلعت خلال الفترة ما بين 1 يناير و31 غشت 2024، أنه “تم تسجيل 270 حريقا على الصعيد الوطني، أتت على مساحة إجمالية تبلغ 780 هكتارا، بمعدل 2.9 هكتارا لكل حريق”.

(لوماتان)


قطاع السيارات: ارتفاع المبيعات بنسبة 2,74 في المائة في متم غشت الماضي

 


أفادت جمعية مستوردي السيارات بالمغرب بأن إجمالي مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب بلغ 108.552 وحدة خلال الشهور الثمانية الأولى من سنة 2024، بارتفاع نسبته 2,74 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وأوضحت الجمعية في إحصائياتها الشهرية، أنه بحسب الصنف، أظهر عدد التسجيلات الجديدة لسيارات الخواص ارتفاعا بنسبة 1,24 في المائة بتسجيل 97.164 وحدة، بينما ارتفع العدد بالنسبة للسيارات النفعية الخفيفة بنسبة 17,55 في المائة إلى 11.388 وحدة.

(البيان)


الدخول السياسي: تحديات السنة الثالثة في ما تبقى من الولاية

 


بعد عطلة صيفية هادئة تعود الحكومة إلى مقعد القيادة. ومن المتوقع أن تكون العودة السياسية شاقة في ظل العديد من الإصلاحات الصعبة التي من المفترض أن تتخذ الحكومة بشأنها قرارا سريعا قبل أسابيع قليلة من الجولة التالية من الحوار الاجتماعي. وتحت ضغط الجدول الزمني الضيق، يتعين على الحكومة إيجاد حل وسط مع الشركاء الاجتماعيين بشأن القانون الشائك المتعلق بالحق في الإضراب، وإقناع النقابات بقبول إصلاح نظام التقاعد، الأمر الذي يتطلب خيارات صعبة وصارمة. وفي مواجهة البطالة المتنامية، أمام الحكومة سنتين لعكس المنحنى من أجل تحقيق هدف مليون وظيفة بحلول عام 2026. ولهذا السبب فإن التوظيف والاستثمار الخاص على رأس الأولويات. وفي قلب هذه المعادلة المعقدة، يظل الإجهاد المائي مصدر قلق دائم للحكومة، التي تسابق الزمن لاستكمال مشاريع مهيكلة كبرى.

(لوبينيون)


دخول مدرسي على إيقاع الغلاء

 


ينطلق اليوم، الموسم الدراسي الجديد 2024-2025، على ايقاع غلاء أسعار مجمل المواد والخدمات، ووسط تذمر واضح للأسر المغربية التي تعيش ضائقة مالية قد لا تسعفها في أداء واجبات التسجيل واقتناء الأدوات المدرسية التي باتت أسعارها تفوق قدرتهم الشرائية. كما ينطلق الموسم في ظل تجدد النقاشات حول التحديات التي تواجهها المنظومة التربوية في المغرب ولعل أبرزها الخصاص في الموارد البشرية التي ينتج عنها اكتظاظ في الفصول الدراسية، فضلا عن البنية التحتية التي يعتبرها العديد من متتبعي الشأن التعليمي متهالكة وتحتاج إلى إعادة تأهيل. كما تتزامن بداية الموسم الدراسي مع الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي انطلق يوم الأحد الماضي ويستمر إلى غاية 30 من شتنبر الجاري وهي العملية التي أثارت النقاش بسبب مشاركة الأساتذة فيها.

(بيان اليوم)