"سيطرة مغربية كاملة.. الرديف يكتسح جيبوتي ويؤكد جاهزيته للمنافسات المقبلة"






 حقق المنتخب الوطني الرديف فوزاً مستحقاً وعريضاً على منتخب جيبوتي بنتيجة 6-0 في مباراة ودية جرت اليوم، في إطار استعدادات “أسود الرديف” للاستحقاقات الكروية القادمة، وعلى رأسها كأس العرب المزمع إقامتها في قطر مطلع الشهر المقبل.

شهدت المباراة تألقاً بارزاً للاعب طارق تيسودالي الذي افتتح التسجيل مبكراً بهدفين متتالين في الدقيقتين 17 و23، مؤكداً حضوره اللافت في وسط الميدان. ولم يتوقف تيسودالي عند ذلك، بل عاد في الشوط الثاني ليحرز الهدف الثالث، محافظاً على حالة التألق التي ميزت أداءه في اللقاء. فيما سجل ياسين مهري الهدف الرابع في الدقيقة 41، مضيفاً لمسة هجومية قوية للمنتخب. ولاحقاً، عمّق سعدان الفارق بإحرازه الهدف الخامس في الدقيقة 60، ليختتم هرمات مهرجان الأهداف بالتوقيع على الهدف السادس في الدقيقة 70، مما رسم صورة واضحة لقوة المنتخب الرديف وبنيته التكاملية.

قدم المنتخب المغربي الرديف أداءً قوياً ومتماسكاً على جميع المستويات، إذ أظهر لاعبو الفريق تنافسية عالية وشراسة في الدفاع والهجوم، مع دقة في التمرير وتنظيم في التحركات. كما بدا الطاقم التقني راضياً عن مدى الجاهزية البدنية والذهنية، مع الإشارة إلى أن هذه المواجهة الودية كانت محطة مهمة لاختبار الاستراتيجية وتعزيز التواصل بين اللاعبين قبل الدخول إلى منافسات رسمية.

يدل هذا الفوز الكبير على تمسك المنتخب المغربي الرديف بنتائج إيجابية تحفزه للاستمرار في مشواره الإعدادي بنجاح، مع خلق جو من التفاؤل في صفوف الجماهير المغربية التي تأمل في حضور مميز لـ”أسود الرديف” في كأس العرب. ويأتي هذا التواصل القوي بين اللاعبين والجماهير بعد أداء متقن ومقنع أظهر فيه المنتخب أنه يمتلك قاعدة صلبة لبناء مستقبل مشرق لكرة القدم المغربية.

في الختام، تعد هذه المباراة تأكيداً على أن المنتخب الوطني الرديف يسير في المسار الصحيح من خلال الاستغلال الأمثل للفرص التحضيرية، مما يعكس استراتيجية واضحة وطيبة نحو تطوير المواهب الشابة وصقلها استعداداً لمواجهة تحديات قوية في القريب العاجل.


هذا المقال يمكن نشره كما هو أو تعديله ليناسب متطلبات منصتك الإعلامية من حيث الطول والأسلوب.

رجاء بني ملال تغرق… هل من منقذ؟




واصل فريق رجاء بني ملال مسلسل نتائجه السلبية بعد أن خسر أمام المغرب التطواني بهدفين نظيفين في ملعب سانية الرمل بتطوان، ضمن منافسات الجولة الحالية من القسم الوطني الثاني.

المباراة شهدت سيطرة واضحة للفريق التطواني، الذي استغل الأخطاء الدفاعية المتكررة للفريق الملالي، فيما غاب الحلول الهجومية وسط الميدان، تاركًا الفريق عاجزًا عن تهديد المرمى.

وبهذه الهزيمة، يظل رجاء بني ملال يتذيل جدول الترتيب دون أي انتصار منذ انطلاق الموسم، ما يضع الإدارة والجهاز الفني أمام تحدٍ صعب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يغرق الفريق في دوامة النتائج السلبية.

أمل رجاء بني ملال تحت 21 سنة يحققون فوزًا ثمينًا خارج الميدان بمدينة أبي الجعد




خاض أشبال رجاء بني ملال U21 بقيادة الإطار الوطني أحمد أبو القاسم مباراة قوية خارج الديار بمدينة أبي الجعد، حيث دخل الفريق بعزيمة كبيرة لتعويض الخسارة السابقة والطموح لتحسين موقعه في سبورة الترتيب.

ومنذ صافرة البداية، أظهر الملاليون رغبة واضحة في التحكم بالمباراة، وهو ما تُوّج بهدف أول وقّعه قلب الهجوم الطهراوي منتصف الشوط الأول، قبل أن يعزّز لاعب الوسط بلال الباغوري النتيجة بهدف ثانٍ منح أفضلية مريحة للفريق.

وانتهى الشوط الأول بتقدم رجاء بني ملال (2–0).

وفي الشوط الثاني، واصل أبناء الإطار أبو القاسم أداءهم القتالي والمحكم، محافظين على النتيجة إلى غاية الدقائق الأخيرة التي سجل خلالها اتحاد أبي الجعد هدف الشرف.

وبهذا الفوز المستحق، ارتقى فريق رجاء بني ملال إلى المرتبة الثانية في سلم ترتيب الدوري لأقل من 21 سنة، مكتسبًا دفعة معنوية كبيرة بعد خسارة الجولة الماضية أمام المغرب التطواني.

تنسيقية مهنيي الطاكسي الصغير ببني ملال تلجأ للقضاء ضد محتوى مسيء يمس الكرامة ويهدد السلم المهني

 



تقدّمت التنسيقية المحلية والأمناء القطاعيون لمهنيي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة بني ملال بشكاية رسمية إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببني ملال، تطالب فيها بفتح بحث قانوني عاجل بخصوص محتوى مرئي منسوب لأحد المؤثرين، تضمّن عبارات وُصفت بأنها سبّ وقذف وإساءة وتحريض وتمييز مهني يمسّ كرامة السائقين ويؤثر على السلم المهني داخل المدينة، وفق نص الشكاية المذيلة بتوقيعات وخواتم نقابية متعددة بتاريخ 15 نونبر 2025.​

وأفادت الشكاية أن المقطع المتداول تضمن أوصافاً قدحية واتهامات مباشرة لفئة مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة ببني ملال، معتبرة أن ما ورد فيه لا يقتصر على النقد وإنما يتعداه إلى الإساءة الجماعية والتشهير والترويج لخطاب يحطّ من الكرامة، بما قد ينعكس سلباً على صورة المهنة لدى الرأي العام المحلي ويؤثر على علاقة المهنيين بساكنة المدينة.​

وطالبت التنسيقية، بصفتها الممثل النقابي والمهني للقطاع، بفتح تحقيق في مضمون الفيديو موضوع الجدل، مع الاستماع للمعني بالأمر ولممثلي المشتكين، وترتيب الجزاءات القانونية عند الاقتضاء، فضلاً عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المهنيين من تكرار أشكال الإساءة والتحريض والتمييز، مؤكدة حرصها على الاحتكام للقانون والمؤسسات واحترام القضاء.​

وأشار الموقعون إلى أن مهنيي سيارات الأجرة يؤدون خدمة عمومية يومية لفائدة المواطنين، وأن أي تعميم لقدح أو احتقار في حقهم من شأنه توتير المناخ الاجتماعي داخل القطاع وخلق ما وصفوه بحالة من الاحتقان والاصطدام غير المبرر، داعين في المقابل إلى ترسيخ خطاب المسؤولية والتقدير المتبادل، والاحتكام للقنوات القانونية والمؤسساتية في كل تعبير عن الرأي أو نقد لأداء المرفق.​

واختُتمت الوثيقة بتجديد الثقة في المؤسسة القضائية والجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم قانوناً، مع دعوة مختلف الفاعلين إلى تجنب تداول محتويات مسيئة تمسّ الأشخاص أو الهيئات بغير سند، والالتزام بأخلاقيات النقاش العمومي حفاظاً على السلم المهني وحقوق كل الأطراف داخل المدينة.​

أنترنت الجيل الخامس (5G) يغطي 60 مدينة بالمغرب

 



أفادت معطيات رسمية، توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع، بأن تشغيل “شبكة الجيل الخامس” للإنترنت في المملكة حقق “إتمام تغطية 60 مدينة مغربية” منذ الإطلاق التجاري الرسمي لـ “5G” يوم 7 نونبر الجاري.

وحسب مصدر الجربدة، فإن المعطيات الرسمية المتوفرة والمحيَّنة إلى غاية نهاية هذا الأسبوع تفيد بأن “عدد المحطات الأرضية المشغَّلة التي جرى تركيبها في مختلف الجهات والأقاليم المعنية يصل حاليا إلى 6000 محطة، مع توقع أن تصل، مع متم 31 دجنبر من السنة الجارية، إلى 8200 محطة”.

وعلق مصدر الجريدة قائلا: “يُعدّ هذا إنجازا غير مسبوق على المستوى العالمي؛ إذ تحقّق في ظرف ثلاثة أشهر ونصف الشهر فقط بعد عملية منح تراخيص لإحداث واستغلال شبكات للمواصلات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس” في المواصلات الرقمية بالمملكة.

وفي حوالي أسبوع من إطلاق “5G”، أصبحت المملكة المغربية “تتوفر حاليا على 7 ملايين جهاز شبَكِي (Terminal allumé activé) تشمل الهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية وغيرها، وهو “ما يعكس توسّع قاعدة التجهيزات المستعملة من طرف المستهلكين.

كما أفادت المعطيات ذاتها بـ”توفير مُشغِّلي وفاعلي قطاع الاتصالات الوطني الثلاثة (“اتصالات المغرب” و”أورنج المغرب” و”إنوي”) ما مجموعه 100 عرض تجاري حول خدمات شبكة الجيل الخامس للاتصالات”، مع تضمينهم عروضا خاصة بـ”المحتويات متعددة الوسائط” (Contenu multimédias).

أما على مستوى العروض التجارية المرتبطة بالجيل الجديد من الخدمات، فقد شهد حجم البيانات (Data Volume) “تحسّنا كبيرا”، يورد مصدر الجريدة.

وأضاف مؤكدا: “إذا كانت العروض السابقة تمنح حجما محدودا من البيانات: 5 جيغا مقابل 50 درهما، فإن العروض الحالية تمنح-على سبيل المثال-11 جيغا بايت مقابل 50 درهما، أي بزيادة تقارب 120% مقارنة بالسابق”.

أما بالنسبة لحجم البيانات بالنسبة لعروض “الاشتراك مؤجَّل الأداء”، فأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن “هناك حدّا أدنى لرفع حجم البيانات بنسبة 20 في المائة على الأقل مع احتساب التعرفة نفسها”، خاتمة بأنها “عروض تبقى صالحة أيضا لتشغيل شبكة الجيل الرابع والجيل الخامس معا”.

يأتي ذلك مع اقتراب احتضان المغرب تظاهرات دولية وقارية كبيرة، أبرزها “كأس إفريقيا للأمم” لكرة القدم (كان المغرب 2025)، في خطوة مهمة تعكس تحولا بارزا في مسار الرقمنة والتكنولوجيا بالمغرب.

وتتيح التقنية المتقدمة للجيل الخامس سرعة اتصال تتجاوز 2 جيغابايت في الثانية، على أن تشمل تغطيتها في المرحلة الأولى المدن الكبرى، مع الانتقال التدريجي إلى باقي المناطق. وستتحول الهواتف الذكية وشرائع الاتصال وبطاقات “SIM” المتوافقة تلقائيا مع “الجيل الخامس” إلى الشبكة الجديدة، فيما أطلقت الشركات المشغلة عروضا حديثة تتماشى مع هذه التكنولوجيا.

جدير بالتذكير أن “مَنح تراخيص الجيل الخامس” جاء خلال الأشهر القليلة الماضية في سياق انعقاد مجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) بتاريخ 25 يوليوز الماضي، وبعدما صادق رئيس الحكومة على التقرير الذي أعدّته الوكالة بشأن “منح تراخيص لإحداث واستغلال شبكات للمواصلات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس”، وذلك عقب إعلان المنافسة الذي أطلقته الوكالة في وقت سابق.

وتتعلق التزامات المشغلين والفاعلين الثلاثة-على الخصوص-بـ”الاستثمارات، والتغطية، وجودة الخدمة”، فيما يُتوقّع أن تبلغ الاستثمارات وتكاليف الاستغلال للجيل الخامس حوالي 80 مليار درهم بحلول سنة 2035.

الركراكي: علينا المحافظة على الثقة… والمنتخب يمتلك أسلحة متعددة لتحقيق الفوز



طنجة – 15 نونبر 2025

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، مساء الجمعة بمدينة طنجة، على أهمية الحفاظ على الثقة داخل المجموعة الوطنية، مبرزاً أن المنتخب المغربي يعرف جيداً كيفية تحقيق الفوز في مختلف المباريات.

وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي تفوق فيها “أسود الأطلس” على موزمبيق بهدف دون رد بملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة، أن اللقاء شكّل فرصة لتجريب أكبر عدد من الخيارات التكتيكية وتغيير مراكز بعض اللاعبين، مع الحفاظ على الركائز الأساسية للتشكيلة.

وأضاف الناخب الوطني أن المباراة كانت في اتجاه واحد، وأن حارس المرمى ياسين بونو “لم يلمس الكرة تقريباً”، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي خلق عدداً كبيراً من الفرص، غير أن ضربة الجزاء الضائعة حرمت الفريق من هدف ثانٍ كان سيحسم المواجهة بشكل مريح.

وبخصوص الأداء العام، أكد الركراكي أن المنتخب يواصل فرض أسلوب لعبه المبني على السيطرة وخلق الفرص، حتى أمام المنتخبات التي تعتمد أسلوباً دفاعياً، مضيفاً: “قد لا نسجل دائماً كل الفرص، لكننا نعرف كيف نتعامل مع المباريات، ولهذا حققنا 17 انتصاراً متتالياً”.

ودعا الركراكي الجماهير المغربية إلى الاستمرار في دعم اللاعبين ومنحهم الثقة، مستشهداً بما حققه منتخب أقل من 17 سنة الذي تأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم بفضل مؤازرة الجمهور رغم بدايته المتعثرة.

كما أثنى المدرب على أداء مجموعة من اللاعبين، من بينهم غانم سايس، عز الدين أوناحي، حمزة إيغمان، وأنس صلاح الدين الذي ظهر لأول مرة بقميص المنتخب الوطني.

وفي ما يتعلق بالإصابات التي تعرض لها أشرف حكيمي ونايف أكرد، أكد الركراكي أن المنتخب أثبت في العديد من المباريات قدرته على الحفاظ على الصلابة الدفاعية رغم الغيابات، مشدداً على أنه “مطمئن تماماً على مستوى خط الدفاع”.

وكان المنتخب المغربي قد فاز على نظيره الموزمبيقي بهدف مبكر سجله عز الدين أوناحي في الدقيقة السابعة، في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ حوالي 61 ألف متفرج.

تحذيرات رسمية تعيد فتح ملف “عشوائية الدراسة بالخارج”… وسطاء غير معتمدين يربكون مستقبل الطلبة المغاربة

 



أعاد تحذير صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الجدل حول سوق الوساطة للدراسة بالخارج، بعد تأكيدها غياب أي علاقة تربطها بالشركات أو الأشخاص الذين يعرضون خدمات للمواطنين الراغبين في متابعة دراساتهم العليا خارج البلاد.
الوزارة شددت على ضرورة قيام الطلبة بالاستعلام القبلي لدى الجهات الرسمية حول مصداقية المؤسسات الأجنبية وقوانين معادلة الشهادات، قبل اتخاذ أي خطوة.

هذا التوضيح الرسمي أعاد إحياء النقاش حول انتشار شركات وساطة تقدم عروضاً مشوّشة، وهو ما أكدته تصريحات نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، الذي اعتبر أن “سوق الدراسة بالخارج يشهد عشوائية كبيرة”.
وأوضح عكوري أن بعض الوسطاء يروّجون لاتفاقيات غير رسمية مع مؤسسات في دول مثل الصين وألمانيا، دون وجود شراكات فعلية، ما يجعل الأسر أمام ضبابية في المعلومات المتعلقة ببرامج الدراسة والتكاليف واعتراف الشهادات.

وأشار المتحدث إلى أن عدداً من الشركات تتعامل مع أفراد وليس مع جامعات أو مؤسسات أكاديمية معتمدة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مصداقية التكوين المقدم ومستقبل الدبلومات التي يحصل عليها الطلبة.

وأضاف عكوري أن غياب الضمانات الرسمية وترتيب الجامعات المعتمدة يضع الأسر أمام وضع معقد، حيث يصعب عليهم تقييم جدوى الدراسة بالخارج قبل استثمار مبالغ مالية مهمة، في وقت يظل الطلبة معرضين لخطر الالتحاق ببرامج لا تستجيب للمعايير المطلوبة أو لا تحظى بالاعتراف الأكاديمي.

وأكد أن القطاع يحتاج إلى تنظيم واضح يضمن حقوق الأسر ويوفر للطلبة رؤية دقيقة حول جودة البرامج، وتكاليف الدراسة، ومدى اعتماد الشهادات، بما يحمي مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

من جهته، قال سعيد خشاني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء التلاميذ بالمغرب، إن نشاط إرسال الطلبة إلى الخارج يعاني من ضعف في المراقبة والتنظيم، ما يسمح لبعض المؤسسات غير الجادة بالعمل دون التأكد من جودة الخدمات المقدمة وأمانها.

وأشار إلى أن هذا الارتباك يدفع بعض الطلبة إلى البحث عن بدائل غير آمنة، كما يُسهم في استمرار هجرة الكفاءات المغربية، إذ يختار العديد من الخريجين المتفوقين الاستقرار خارج المغرب بعد إتمام دراستهم، خاصة خريجي شعبة العلوم الرياضية الذين يقصد معظمهم المدارس العليا بفرنسا.

وشدد خشاني على ضرورة أن توفر الدولة فرصاً حقيقية داخل المغرب للطلبة المتميزين، وأن يتم اعتماد آليات مراقبة فعالة تضمن استفادة المجتمع من الطاقات الشابة، وتعيد الثقة في المسار الأكاديمي داخل البلاد.

وخلص المتحدثان إلى أن الوضع يستدعي إصلاحاً شاملاً لسوق الدراسة بالخارج، عبر وضع ضوابط قانونية واضحة ومراقبة صارمة، بما يضمن حماية الطلبة والأسر، ويمنع استمرار الفوضى التي تهدد مستقبل الآلاف من الشباب المغاربة.

توقعات أحوال الطقس غدا الأحد

 



 (ومع)

أكاديمية محمد السادس… قاطرة النهضة الكروية المغربية تشدّ أنظار الصحافة الإسبانية

 



أشادت صحيفة إل إسبانيول الإسبانية بالدور المحوري الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في صناعة النهضة الكروية المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرة هذا الصرح التكويني “قاطرةً” قادت المغرب إلى مراكز ريادية على المستويين القاري والدولي.

وقالت الصحيفة إن الأكاديمية، منذ تأسيسها، أحدثت ثورة حقيقية في البنية التحتية والتكوين داخل كرة القدم المغربية، من خلال نموذج حديث لا يقتصر على تأهيل اللاعبين تقنياً فقط، بل يشمل أيضاً المواكبة التعليمية والدعم النفسي، في انسجام مع فلسفة تكوين شاملة تقوم على الانضباط وغرس قيم الوطنية وروح التفوق.

وأضافت إل إسبانيول أن النجاحات المتتالية للمنتخبات الوطنية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة مباشرة لرؤية استراتيجية بعيدة المدى اعتمدت على الاستثمار في تكوين جيل جديد من اللاعبين القادرين على حمل القميص الوطني في أكبر المحافل. وأبرزت الصحيفة أن الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي خلال كأس العالم قطر 2022 وبلوغه المربع الذهبي، كان دليلاً واضحاً على نجاعة هذا المشروع.

وأكدت اليومية الإسبانية أن الأكاديمية تحولت إلى “خزان للمواهب” عبر انتقاء أفضل اللاعبين منذ سن مبكرة، وإعدادهم وفق معايير احترافية تضاهي كبريات الأكاديميات العالمية. وأشارت إلى أن هذا المسار ساهم في بروز لاعبين شبان بصموا على حضور قوي مع أنديتهم الأوروبية ومع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.

ولفتت الصحيفة إلى أن روح الانتماء والفخر التي يتم غرسها داخل الأكاديمية تعزّز عزيمة اللاعبين وتشجعهم على تمثيل المغرب بشغف وإصرار، مذكّرة بأن المنتخب الوطني يحتل حالياً المركز 12 عالمياً في تصنيف الفيفا، فيما توّج منتخب أقل من 20 سنة بلقب كأس العالم لهذه الفئة.

كما نوهت إل إسبانيول بالدينامية الكبيرة التي يشهدها الدوري الاحترافي المغربي، الذي أصبح، وفقها، يتميز بتنافسية متزايدة تجعله يقترب من مستوى عدد من البطولات الأوروبية.

وبفضل هذه المقومات البشرية والتقنية، ختمت الصحيفة، بات المغرب من بين أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2030، التي سيحتضنها بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.