سويسرا تسجل 26.3 درجة تحت الصفر في واحدة من أبرد ليالي الخريف




شهدت سويسرا ليلة شديدة البرودة، أمس السبت، بعدما سجلت هيئة الأرصاد الجوية السويسرية انخفاضاً لافتاً في درجات الحرارة بلغ 26.3 درجة تحت الصفر في وادي لابريفين غرب البلاد، وهو الموقع المعروف بلقب “سيبيريا السويسرية” نظراً لشتائه القاسي رغم موقعه متوسط الارتفاع.

وأوضحت الهيئة أن موجة الصقيع القوية يتوقع أن تبدأ في التراجع اعتباراً من اليوم الأحد، مع عودة درجات الحرارة في السهول لمستويات تقترب من الصفر.

ويأتي هذا الانخفاض الحاد بعد أيام قليلة فقط من تسجيل حرارة قياسية دافئة لشهر نونبر، حيث بلغت 23.5 درجة في مدينة ديليمونت الواقعة شمال غرب البلاد. لكن صباح اليوم الأحد، هبطت الحرارة في المدينة نفسها إلى 9.1 درجات تحت الصفر، ما يعكس تقلبات حرارية غير مسبوقة خلال فترة قصيرة.

وشهدت مناطق مرتفعة أخرى درجات متدنية للغاية، من بينها 23.7 درجة تحت الصفر في بوفالورا شرق البلاد، و20.3 درجة تحت الصفر في ساميدان بالمنطقة الألبية. ولم تسلم السهول أيضاً من البرد القارس، إذ سجلت 14.5 درجة تحت الصفر في مارسون، و13.1 درجة في وادي إيمينتال، و11.2 درجة في تون، و9.1 درجات تحت الصفر قرب مطار زيورخ.

كما نقلت صحيفة 20 دقيقة عن محطات قياس خاصة تسجيل درجات أكثر تطرفاً، أبرزها 36.8 درجة تحت الصفر في محطة زيجيستالزي بكانتون برن على ارتفاع 1935 متراً، و33.7 درجة تحت الصفر في هينترغريبايلين، و29.2 درجة في غلاتالب.

وخلال يوم الأحد، تتوقع الأرصاد السويسرية أن تتراوح درجات الحرارة بين 0 و4 درجات في معظم السهول، على ألا تتجاوز 6 درجات في جنوب جبال الألب، وهو مستوى يظل منخفضاً مقارنة بالمعتاد في هذه المنطقة الأكثر اعتدالاً.

العدو الريفي الفدرالي.. العداءان سكينة أتنان (كبيرات) وعمر أيت شيتاشن (كبار) يفوزان بلقب المحطة الثانية بتاوريرت

 


خنيفرة: حملات توعوية تستفيد منها 3000 امرأة لتعزيز الوعي بالرضاعة الطبيعية المبكرة

 

وزارة التربية الوطنية تُشدد الإجراءات لمراقبة حضور الموظفين والحد من التغيب غير المشروع في القطاع التربوي





بدأت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال شهر نوفمبر الحالي، في تنفيذ حزمة من الإجراءات الصارمة لمراقبة حضور الموظفين والحد من ظاهرة التغيب غير المشروع عن العمل في القطاع التربوي. تأتي هذه المبادرة استجابة لتوجيهات مذكرة وزارية حديثة تؤكد ضرورة ضبط التواجد الإداري للموظفين واعتماد النظام الإلكتروني لتدبير الزمن الإداري وختم الحضور عند الدخول والانصراف بشكل يومي.

في هذا السياق، شددت المذكرة على ضرورة إخطار مصالح الموارد البشرية فور تسجيل أي تغيب غير مشروع عن العمل، مع تفعيل مسطرة الاقتطاع من الأجور حسب الأنظمة القانونية، وعلى رأسها القانون رقم 12.81 والمرسوم 2.99.1216، وذلك للحد من الهدر الإداري واسترجاع هيبة المؤسسة العمومية المغربية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع مطالب الفاعلين التربويين والمراقبين الحكوميين بتعزيز الشفافية ومحاربة كل حالات التغيب غير المبرر التي تؤثر سلبا على جودة الخدمات العمومية التعليمية. وترتكز المنظومة الجديدة على الاستعمال الإجباري للبوابة الرقمية الخاصة بإحصاء الحضور، مع إخضاع الموظفين للمراقبة المستمرة ومراعاة المواقيت الرسمية للعمل، في إطار إصلاح شامل لمنظومة التدبير الإداري وإنعاش الانضباط المؤسسي.

من جانب آخر، نوهت الوزارة بأهمية مواكبة التحديث الرقمي في قطاع التعليم، مؤكدة أن تعزيز الرقابة الإدارية يساهم في ترسيخ الحكامة ويرفع مستوى المواكبة لتطلعات المواطنين والطلبة في مدارس المملكة.

وتبرز أهمية هذا التحول في ضمان ممارسة الموظف العمومي لمسؤولياته في إطار احترام القوانين، ومنع أي تهاون أو إخلال قد يضر بصورة المدرسة المغربية والمصلحة العامة. وتشكل هذه الخطوة جزءا من استراتيجية الوزارة للارتقاء بجودة التعليم والإدارة في المغرب.

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تستنكر “المجزرة الأخلاقية” عقب تسريب فيديو لجنة الأخلاقيات وتطالب بفتح تحقيق وتعليق إصلاح المجلس الوطني للصحافة




أثار تسريب فيديو منسوب لاجتماع لجنة التأديب وأخلاقيات المهنة التابعة للمجلس الوطني للصحافة المؤقت، جدلاً واسعاً في الساحة الإعلامية المغربية، بعدما وثّق محتوى اعتبرته الفيدرالية المغربية لناشري الصحف “مجزرة حقوقية وأخلاقية” تمس استقلالية الصحافة والقضاء وتهدد جوهر مبدأ التنظيم الذاتي للمهنة.

الفيديو الذي نشره الصحافي حميد المهداوي على قناة موقع "بديل" على يوتيوب، كشف ـ بحسب الفيدرالية ـ “منطقاً تآمرياً” داخل اللجنة المؤقتة، معتبرة أن ما جرى في الاجتماع “ليس حادثاً معزولاً”، بل حلقة من مسار بدأ منذ “تدبير الانشقاق داخل هيئة الناشرين العريقة” و“الحكم على الفيدرالية بالإعدام في الظلام”، وفق تعبير البيان.

واتهمت الفيدرالية أطرافاً داخل اللجنة المؤقتة بمحاولة إقصائها من المشهد المهني، عبر إبعادها من الحوار والاستشارة، والضغط على أعضائها، ورفض إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة رغم انتهاء ولايته، قبل إحداث لجنة مؤقتة مُددت ولايتها لسنتين.

كما نددت بما وصفته “احتكاراً” داخل تركيبة اللجنة المؤقتة بعد تعيين أعضاء من نفس التنظيم المهني، إضافة إلى ما اعتبرته “هيمنة” على لجان الدعم العمومي للصحافة ورئاسة جوائز الصحافة وتدبير اعتمادات التغطيات الصحفية الرياضية.

وترى الفيدرالية أن هذه المعطيات تكشف “خطر منح مفاتيح القطاع لهيئة واحدة”، معتبرة أن الفيديو المسرّب جاء ليؤكد هذا التقدير.

وجاء في بيان الفيدرالية أن مضمون الفيديوهات المسربة أظهر “خواءً معرفياً وانحداراً أخلاقياً وقانونياً”، مسجلة استياءها من “دناءة لغة التخاطب ومنطق الانتقام” داخل لجنة يفترض فيها حماية أخلاقيات المهنة، بالإضافة إلى ما وصفته بـ“انتهاكات فظيعة لقواعد العدالة التأديبية”.

كما أدانت ما تعرض له الصحافي حميد المهداوي، معتبرة أن حقوقه القانونية “انتهكت” خلال المسطرة التأديبية.

وطالبت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بفتح تحقيق قضائي مستعجل للكشف عن ملابسات ما جرى داخل اللجنة، سواء في ملف المهداوي أو في ملفات صحفيين آخرين صدرت في حقهم عقوبات تأديبية، مع مراجعة كاملة لأداء اللجنة المؤقتة وترتيب الجزاءات القانونية.

كما دعت إلى تعليق مناقشة مشروع القانون الخاص بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة داخل مجلس المستشارين، معتبرة أن خلفيته “ترتكز على العقلية نفسها” التي فضحها الفيديو، مؤكدة أن اللجنة المؤقتة “فاقدة للشرعية” بعد انتهاء ولايتها في أكتوبر الماضي.

وحمّلت الفيدرالية مسؤولية تسريب الفيديوهات إلى اللجنة المؤقتة نفسها، مؤكدة أنها الجهة المخولة قانونياً بحماية سرية المداولات وتسجيل الاجتماعات والبيانات الشخصية للمشتغلين في القطاع. وقالت إن البحث في طريقة تسريب الفيديو “لا يجب أن يغطي على مضمون ما تم كشفه”.

وفي ختام بيانها، اعتبرت الفيدرالية أن ما جرى يشكل “فرصة لإنقاذ القطاع من مخطط السطو وتصفية الصحافة الحرة”، محذّرة مما سمته “تحويل الوظيفة الأساسية للصحافة من رقابة السلطة وتنوير الرأي العام إلى منطق التحكم عبر التخويف والتخوين”.

وأكدت الفيدرالية ضرورة فتح حوار وطني مهني ومسؤول لإعادة بناء مؤسسة التنظيم الذاتي على أسس جديدة، وتمكين القطاع من أداء دوره الطبيعي باعتباره “رئة للديمقراطية”.

مونديال 2026.. إجراء مباراتي نصف نهائي الملحق العالمي بمدينتي مونتيري وغوادالاخارا المكسيكيتين يوم 26 مارس المقبل




 (ومع)

 أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن مباراتي نصف نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، اللتين ستحتضنهما مدينتا مونتيري وغوادالاخارا المكسيكيتين، ستجريان يوم 26 مارس المقبل.

وأوضح المصدر ذاته أن مباراة نصف النهائي الأولى ستجمع بين منتخبي بوليفيا وسورينام على أرضية ملعب مونتيري، في حين ستجمع مباراة نصف النهائي الثانية منتخبي كاليدونيا الجديدة وجامايكا بملعب غوادالاخارا، على أن يلتقي الفائزان يوم 31 من الشهر ذاته بكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق على التوالي، في آخر محطة للمنافسة على بطاقتي العبور المتبقيتين عن هذا الملحق.

وتندرج هذه المواجهات ضمن مسار تحديد المنتخبات الأخيرة المكملة لقائمة المشاركين في كأس العالم 2026، والذي سيشهد لأول مرة في التاريخ مشاركة 48 منتخبا.

وستكون مدينتا مونتيري وغوادالاخارا من بين المدن المحتضنة لنهائيات كأس العالم التي ستنظم بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث سيستضيف ملعب غوادالاخارا أربع مباريات من دور المجموعات، بينما سيحتضن ملعب مونتيري ثلاث مباريات من الدور ذاته ومباراة واحدة عن دور الـ32.

ومن المرتقب أن تجرى قرعة دور المجموعات للمونديال يوم 5 دجنبر المقبل بالعاصمة الأمريكية واشنطن.




الدورة التاسعة من القسم الثاني.. تعادلات بالجملة و رجاء بني ملال ما يزال بدون انتصار

 





تواصلت منافسات البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي" لكرة القدم للقسم الثاني بإجراء مباريات اليوم الأول من الدورة التاسعة، السبت 22 نونبر 2025، والتي اتسمت بكثرة التعادلات مقابل فوز وحيد حققه شباب بن جرير على حساب وداد فاس.

ففي بني ملال، اكتفى رجاء بني ملال واتحاد أبي الجعد بتعادل سلبي (0-0)، وهو تعادل يزيد من متاعب الفريق الملالي الذي ما يزال يبحث عن أول انتصار له هذا الموسم، رغم الأداء المحترم الذي قدمه في عدة مباريات دون أن يترجمه إلى نتائج إيجابية.

وفي تزنيت، انتهت مواجهة أمل تزنيت ووداد تمارة بالتعادل بدون أهداف، ليضيف كل طرف نقطة جديدة إلى رصيده دون تغيير كبير في موقعهما بسبورة الترتيب.

وحقق شباب بن جرير الانتصار الوحيد في مباريات هذا اليوم، بعدما فاز على وداد فاس بهدف نظيف في مباراة شهدت اندفاعاً بدنيا قويا وحضورا لافتا لأصحاب الأرض، الذين حسموا النتيجة خلال الشوط الثاني.

كما انتهى اللقاء الذي جمع شباب أطلس خنيفرة بالشباب الرياضي السالمي بهدف لمثله، حيث قدم الفريقان مباراة مفتوحة وخلقاً متبادلاً للفرص، ليظفر كل منهما بنقطة تبقيه في منطقة وسط الترتيب.

وتُستكمل منافسات الدورة غداً الأحد 23 نونبر، حيث يواجه شباب المحمدية نادي مولودية وجدة في مباراة قوية على الساعة الثالثة بعد الزوال، بالتوقيت نفسه الذي يستقبل فيه الاتحاد الإسلامي الوجدي فريق المغرب التطواني، ويستضيف سطاد المغربي نادي الراسينغ البيضاوي. أما آخر مباريات الجولة فستجمع النادي القنيطري بشباب المسيرة على الساعة السادسة مساءً.

وتترقب الجماهير ما ستؤول إليه نتائج الأحد، خاصة في ظل تقارب المستويات وبحث العديد من الأندية عن تثبيت أقدامها في سباق الصعود أو الابتعاد عن المنطقة المكهربة.

قمة كوب 30 تتبنى في بيليم اتفاقا على الحد الأدنى بشأن المناخ

 


أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية