-->
أفورار –
أقدمت عناصر الدرك الملكي بأفورار، خلال هذه الأثناء، على إقامة سدٍّ أمني لمنع مرور جميع السيارات المتجهة نحو إقليم أزيلال، وذلك على خلفية التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدتها المناطق الجبلية المحيطة بـ بين الويدان.
ويأتي هذا الإجراء الوقائي في إطار الحرص على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق، تفادياً لأي حوادث محتملة أو انقطاع مفاجئ لحركة السير، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تعرفها المنطقة.
وقد لقي هذا القرار استحساناً واسعاً من طرف الساكنة ومستعملي الطريق، الذين نوهوا بيقظة وتدخل عناصر الدرك الملكي، وبالمجهودات الكبيرة التي يبذلونها لضمان الأمن والسلامة الطرقية في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وتدعو السلطات المختصة المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة، وتفادي التنقل عبر المقاطع الطرقية المتأثرة بالتساقطات الثلجية إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة حركة السير إلى وضعها الطبيعي.
سلامة المواطنين تبقى دائماً في المقام الأول.
سجلت مختلف مناطق إقليم أزيلال تساقطات ثلجية ومطرية قياسية، حيث بلغت أعلى مقياس للتساقطات الثلجية 110 سم بجبل موريق (جماعة أنركي) و100 سم بجماعة تنكرف وجبل أعيوي (جماعة زاوية أحنصال).
وتوزعت التساقطات الثلجية على مختلف المناطق، حيث سجلت 80 سم بدوار أيت عبي (جماعة تيلوكيت) و60 سم بجبل أزوركي (جماعة تبانت) و45 سم بجبل رات (جماعة أيت بوولي).
أما القمم الجبلية، فسجلت تساقطات ثلجية مهمة، حيث بلغت 110 سم بجبل موريق و100 سم بجبل أعيوي و60 سم بجبل أزوركي.
وبلغ أعلى مقياس للتساقطات المطرية 37 ملم بتراب جماعة أفورار.
وقد تم تسخير جميع الوسائل اللوجستيكية والبشرية المتاحة، بما في ذلك كاسحات الثلوج، وآليات الإزاحة، وسيارات الإسعاف، والشاحنات، إلى جانب تعبئة السلطات المحلية وأعوانها، والمصالح الأمنية، والأطر الطبية، ومصالح المديرية الإقليمية للتجهيز، وذلك من أجل توحيد الجهود وضمان التدخل السريع والفعّال.
وحفاظا على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق الجبلية، تم وضع سد قضائي ببئر الوطن من طرف الدرك الملكي وإغلاق الطريق في إنتظار فتحها لاحقا في وجه المارة.
في إنجاز جديد يشرّف النادي وجماهيره، تُوِّج مدربنا لويس إنريكي بجائزة FIFA #TheBest لأفضل مدرب في العالم، تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والعمل المتواصل والنتائج المميزة على أعلى المستويات. 👏❤️💙
هذا التتويج يعكس الرؤية الفنية الواضحة التي يقود بها لويس إنريكي الفريق، والهوية الكروية الجذابة التي زرعها في نفوس اللاعبين، إلى جانب قدرته على إدارة المباريات الكبرى بثقة وذكاء تكتيكي. كما يأتي هذا الاعتراف العالمي ثمرةً لروح الانضباط، والالتزام الجماعي، والعمل اليومي الدؤوب داخل منظومة متكاملة.
ويؤكد النادي أن هذا الإنجاز ليس فرديًا فحسب، بل هو نجاح جماعي يضم الجهاز الفني واللاعبين وكل مكوّنات الفريق، بدعمٍ متواصل من الجماهير الوفية التي كانت دائمًا مصدر الإلهام والدافع لتحقيق الأفضل.
شهدت طريق مودج بإقليم بني ملال، مساء اليوم، تدخلًا سريعًا وفعّالًا من طرف رجال السلطة من أجل إنقاذ عدد من المواطنين العالقين رفقة أبنائهم الصغار، بعد نداء استغاثة تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد أسهم تفاعل المواطنين مع النداء وتقاسمه في وصول المعلومة في الوقت المناسب، ما مكّن السلطات المحلية من التدخل وإنهاء حالة الخطر التي عاشها العالقون، في ظل ظروف جوية صعبة.
ويأتي هذا التدخل ليؤكد يقظة وتعبئة رجال السلطة وحرصهم على سلامة المواطنين، كما يشكل مناسبة لدعوة الجميع إلى عدم التهور وتجنب التنقل غير الضروري في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
هذا، ويجدد المواطنون شكرهم لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سواء بالتدخل الميداني أو بتقاسم نداء الاستغاثة، لما لذلك من أثر مباشر في حماية الأرواح.
مدريد/ 16 دجنبر 2025 (ومع)
أكدت صحيفة "ماركا" الرياضية الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن المغرب، مدفوعا بورش طموح ومتواصل لتحديث بنياته التحتية الرياضية، يرسخ اليوم مكانته كمرجع على الساحة الدولية.
وكتبت الصحيفة المتخصصة: "مع اقتراب كأس إفريقيا للأمم، وكأس العالم 2023، التي ستنظمها المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، انخرط المغرب في تحول عميق في بنياته التحتية الرياضية، ما يجعله يفرض نفسه كمرجع عالمي".
وأضافت أن هذا الورش الكبير، الذي يندرج ضمن رؤية شاملة للتنمية بالمملكة، لا يقتصر على تشييد الملاعب فحسب، بل يهدف إلى إرساء منظومة رياضية مستدامة، تقوم على تكوين المواهب، والاحتراف، والسعي نحو تحقيق الأداء الرياضي رفيع المستوى.
وبحسب صحيفة "ماركا"، فإن هذا البرنامج، الذي تفوق ميزانيته 20 مليار درهم، يركز على تشييد ملاعب جديدة ومراكز عالية الأداء، مع جعل التكوين وكرة القدم النسوية في صلب أولوياته.
وأشارت إلى أن خمسا من أصل تسع ملاعب معتمدة لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا المقبلة، وهي ملاعب الرباط وطنجة وفاس وأكادير ومراكش، ستستضيف أيضا مباريات كأس العالم 2030. غير أن المشروع الأبرز يظل الملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي يوجد حاليا قيد الإنجاز، والذي ي رتقب أن يصبح أكبر ملعب في العالم بطاقة استيعابية تبلغ 115 ألف متفرج.
وبالموازاة مع ذلك، تضيف الصحيفة الإسبانية، عمل المغرب على تحديث أكثر من 55 مركزا للتدريب، وتجهيز ما يزيد عن 100 ملعب معتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومزود بتقنيات متطورة خاصة بنظم تصريف المياه وصيانة العشب. كما انخرطت المملكة في مرحلة "الملعب الذكي"، من خلال اعتماد الولوج البيومتري، والتذاكر الرقمية، وأنظمة مراقبة بالفيديو من الجيل الجديد.
وتابع المصدر ذاته أن هذه الدينامية تواكبها استثمارات متواصلة في مجال التكوين، مشيرا إلى أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، المعترف بها كمرجع دولي، توسع إشعاعها، في حين يساهم تعدد المراكز الجهوية لاكتشاف المواهب في تحقيق تطور ملحوظ لكرة القدم النسوية.
وأضافت الصحيفة أن تعميم شبكة الجيل الخامس (5G)، واعتماد المراقبة الذكية، وأنظمة النجاعة الطاقية، يكمل هذه الرؤية المستقبلية، من خلال اللجوء إلى الإضاءة الشمسية والطاقات المتجددة لتزويد الملاعب ومراكز التدريب بالطاقة.
وخلصت "ماركا" إلى أنه من خلال احتضان كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، يطمح المغرب إلى إرساء إرث مستدام، قوامه بنية تحتية عصرية وعرض رياضي موجه لخدمة الأجيال المقبلة.
د/
خ ط
ومع 161745 جمت دجنبر 2025
أزيلال/16 دجنبر 2025 (ومع)
انعقد، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر عمالة إقليم أزيلال، اجتماع للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، برئاسة الكاتب العام للعمالة، وذلك على إثر النشرة الجوية الإنذارية من مستوى يقظة برتقالي، التي تنذر بساقطات ثلجية مهمة وأمطار قوية بعدد من مناطق الإقليم.
وحضر هذا الاجتماع ممثلو السلطات المحلية والمصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية المعنية، حيث تم الوقوف على تطور الوضعية المناخية بالإقليم، وتدارس سبل تعزيز الجاهزية والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة التدخلات الميدانية.
وخلال الاجتماع، تم التأكيد على مواصلة تعبئة الإمكانات البشرية واللوجستيكية، خاصة آليات إزاحة الثلوج وإزالة مخلفات الفيضانات، من أجل فك العزلة عن الدواوير الواقعة بالمناطق الجبلية، حيث مكنت التدخلات المنجزة من إعادة فتح عدد من الطرق والمسالك الرابطة بين الدواوير والمراكز القروية.
كما تقرر تعزيز المراقبة على مستوى المحاور الطرقية المعرضة للانقطاع، مع إمكانية إغلاقها مؤقتا عند الاقتضاء، خاصة خلال الفترات الليلية، حفاظا على سلامة مستعملي الطريق.
وعلى المستوى التربوي، جدد الاجتماع التأكيد على تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق المعنية، كإجراء وقائي يهدف إلى حماية التلاميذ والأطر التربوية من مخاطر الانجرافات وتراكم الثلوج.
وفي الشق الصحي والاجتماعي، شددت اللجنة على ضرورة التتبع الدقيق للنساء الحوامل والأشخاص في وضعية هشاشة، مع تعبئة سيارات الإسعاف وتعزيز المراكز الصحية بالأدوية الضرورية، خاصة لفائدة الأطفال والمسنين.
كما تواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح المختصة، التكفل بالأشخاص بدون مأوى، عبر إيوائهم بمراكز الاستقبال المتوفرة بالإقليم، في إطار التدابير الاجتماعية المواكبة لموجة البرد.
وخلص الاجتماع إلى الدعوة إلى الإبقاء على لجان اليقظة المحلية في حالة تأهب دائم، مع تكثيف التواجد الميداني والتدخل السريع عند الاقتضاء، ضمانا لسلامة المواطنين والحد من تداعيات التقلبات الجوية.
حجز الدولي المغربي أشرف حكيمي مكانه بكل جدارة ضمن التشكيلة المثالية لعام 2025، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل لاعب أثبت، موسمًا بعد آخر، أنه من بين أفضل الأظهرة في العالم وأكثرهم تأثيرًا على المستطيل الأخضر.
وجاء اختيار حكيمي تتويجًا لأداء استثنائي اتسم بالثبات والفعالية، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والاندفاع الهجومي، مسهمًا بشكل مباشر في صناعة الفارق مع فريقه، فضلًا عن حضوره القيادي داخل الملعب. أرقامُه، سواء على مستوى التمريرات الحاسمة أو الأهداف الحاسمة، عكست قيمة لاعب عصري يُجيد قراءة اللعب والتحول السريع بين الأدوار.
ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل وانضباط تكتيكي عالٍ، إضافة إلى خبرة تراكمت عبر محطات كبرى في مسيرته الاحترافية. كما يواصل حكيمي تمثيل المنتخب المغربي بصورة مشرفة، مؤكدًا مكانته كأحد أعمدة “أسود الأطلس” ورمزًا لجيل يطمح إلى المزيد من الإنجازات القارية والدولية.
إن وجود أشرف حكيمي ضمن التشكيلة المثالية لعام 2025 لا يكرّس فقط تفوقه الفردي، بل يعكس أيضًا الحضور المتنامي للاعب المغربي في أعلى المستويات، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الطموح والعمل الجاد قادران على صناعة المجد.
إنجاز مستحق، وفخر مغربي متجدد، بانتظار محطات أكثر إشراقًا في مسيرة نجم لا يعرف سوى القمة.
.
كشفت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الطاقم التحكيمي الذي سيتولى قيادة المباراة النهائية لكأس العرب 2025، والتي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الأردني، يوم الخميس، بداية من الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المغربي.
وأسندت مهمة إدارة اللقاء للحكم الدولي السويدي غلين نيبرغ كحكم رئيسي، بمساعدة مواطنيه محمود بيغي كمساعد أول وأندرياس سودركفيست كمساعد ثانٍ. فيما تم تعيين الحكم الصيني ما نينغ حكمًا رابعًا، ومواطنه تشو فاي حكمًا خامسًا.
وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، سيتولى السويسري فيداِي سان الإشراف على غرفة الفيديو، بمساعدة القطري خميس المري، بينما سيشغل السعودي عبد الله الشهري مهمة الحكم المساعد للفيديو (SVAR).
ويُذكر أن الحكم السويدي غلين نيبرغ سبق له قيادة مباراة المغرب والأرجنتين في الألعاب الأولمبية، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين مقابل هدف، ما يمنح الطاقم التحكيمي خبرة إضافية في إدارة نهائي مرتقب يُنتظر أن يحظى بحضور جماهيري كبير.