أخنوش يفتح صفحة جديدة في حزب الأحرار: بين الإرث والخلافة المفتوحة

 



في خطوة نادرة تعكس احترامًا للنظام الأساسي، أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الأحد 11 يناير 2026، عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب، مفتوحًا الباب أمام "تمرير المشعل" لخليفة جديد.

 جاء الإعلان خلال اجتماع المكتب السياسي، مؤكدًا أن الوقت حان لتجديد القيادة قبل المؤتمر الوطني الثامن المقرر في 7 فبراير بمدينة الجديدة.

إنجازات عهد أخنوش

قاد أخنوش الحزب منذ 2016، محققًا صدارة انتخابية في 2021 أدت إلى تشكيل الأغلبية الحكومية، مع التركيز على الإصلاحات الاجتماعية والأوراش الملكية. يُعتبر القرار رسالة سياسية قوية لتعزيز ثقافة التداول على السلطة، خلافًا لبعض الأحزاب التي تعدلت أنظمتها لتمديد زعمائها، مما يعزز صورة "الأحرار" كحزب مسؤول أمام الانتخابات التشريعية لـ2026.

غموض الخلافة والصراع الداخلي

حتى الآن، لم يُعلن عن أي ترشيحات رسمية، حيث ينتظر المكتب السياسي عرض لائحة المتقدمين، مع تكهنات إعلامية حول عدة وجوه.

لا توجد تحالفات داخلية معلنة، لكن المناقشات تشير إلى تيارين: أنصار الاستمرارية الموالين لأخنوش، وآخر يسعى لتجديد جذري، وسط تركيز الحزب على "مسار المستقبل" لتعزيز الحضور الميداني.

يُشكل هذا التحول اختبارًا حقيقيًا لقدرة "الأحرار" على الحفاظ على قوتهم الحكومي والانتخابي، مع رهان على الانسجام داخل الائتلاف لمواصلة الإنجازات.

زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب شمال شرق اليابان




ضرب زلزال بلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر، اليوم الأحد، إقليم إيواتي الواقع شمال شرق اليابان، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية.

وأفادت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» أن مركز الزلزال وقع على عمق 60 كيلومترًا، مؤكدة عدم صدور أي تحذير من حدوث موجات مدّ عاتية (تسونامي) عقب الهزة الأرضية.

وتُعد اليابان من أكثر دول العالم نشاطًا زلزاليًا، نظرًا لوقوعها ضمن «حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطًا تكتونيًا وبركانيًا كثيفًا.

ولا تزال اليابان تستحضر ذكرى زلزال «فوكوشيما» العنيف في مارس 2011، الذي يُعد من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، إذ أسفر عن مقتل نحو 18 ألف شخص، وتسبب في كارثة نووية هي الأخطر عالميًا منذ حادث تشيرنوبل عام 1986.

كرة القدم: لعبة الميدان وليس القلم و بروح الرياضة والأخلاق


مجرد رأي:  إبراهيم  ذ 

في مباراة كثر عليها اللغط، لا بد من التركيز على النقطة التي جدبت الفريق المهزم بكل حيادية وتجرد. دعنا نذكر بالقانون: عندما تلمس الكرة أولًا ركبة اللاعب ثم يده، فلا تُحتسب أي ركلة جزاء. هذا ما تنص عليه قوانين كرة القدم بشكل واضح وصريح، وفقًا للقانون رقم 12 من قوانين لوحة الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، وهو القانون الخاص بـ "الأخطاء وسوء السلوك" (Fouls and Misconduct).

في هذه اللقطة، لمست الكرة بوضوح ركبة اللاعب النيجيري قبل أن تلامس يده، دون أي حركة متعمدة، ودون أن تكون وضعية الذراع غير طبيعية. الخلاصة: لا توجد مخالفة ولا ركلة جزاء. وما عدا ذلك فهو إما سوء نية أو جهل بقوانين اللعبة.

الفريق الجزائري منذ دخوله الميدان وهو يبحث عن الأخطاء، في الوقت الذي صرف تركيزه على لعب المباراة في الميدان. يبدو أن هاجس معاداة المغرب الذي تشبع به، ومهمة تشويه البطولة والنقص منها، كانت أكبر من التركيز على اللعب.

كرة القدم تلعب بالميدان وبالتقدم، لا بالقلم. يجب على الجميع التمسك بالروح الرياضية والأخلاق، وإذا ما أريد تطوير هذه اللعبة حتى تضاهي مثيلاتها خاصة في أوروبا ودول أمريكا.

يمكن أن تكون هناك أخطاء في التحكيم، ولهذا وجدت الفار، الذي قد تستعصي عليه الجزم بذلك في بعض الحالات، لذلك يبقى الحكم هو الأساس في الفصل بذلك.

يجب على الدور الأعضاء والمنتمين لهذه الرقعة من الكرة الأرضية إما مسايرة التطور أو الخنوع إلى الوراء، فالقافلة تسير إلى الأمام ودون الالتفات إلى الوراء.

حظا موفقا للفريق الجزائري في المستقبل، عله يتبث تفوقه وطاقته التي يلوح بها خاصة أن نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية قريبة جدا خلال صيف 2026. وهنيئا للمملكة المغربية والكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم على النجاح الباهر في هذه الدورة. ونتمنى حظا موفقا للمتأهلين الأربعة فرق القوية للنصف النهائي وإلى منصة التتويج.



بني ملال.. تخرج 165 مهندسا من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية يعزز العرض الأكاديمي بالجهة

 



كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).. نصف نهائي استثنائي يضم خمسة متوجين بالكرة الذهبية الإفريقية

 




 تواصل النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) تأكيد طابعها الاستثنائي على جميع المستويات. فإلى جانب وصول رباعي الأحلام المكوّن من المغرب والسنغال ونيجيريا ومصر إلى المربع الذهبي، بات نصف النهائي حدثًا فريدًا يجمع نخبة من نجوم القارة، حيث يلتقي خمسة متوجين بالكرة الذهبية الإفريقية على مسرح واحد.

ويتعلق الأمر بكل من أشرف حكيمي، وأديمولا لوكمان، وفيكتور أوسيمين، وساديو ماني، ومحمد صلاح. وكان هؤلاء اللاعبون قد تقاسموا سبع كرات ذهبية إفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تُوِّج كل من ساديو ماني ومحمد صلاح باللقب مرتين، في مشهد يعكس القيمة التاريخية والرمزية الكبيرة لهذا الدور الحاسم.

119 هدفًا: رقم قياسي هجومي يتحقق مبكرًا

دخلت نسخة 2025 من “الكان” التاريخ أيضًا بفضل غزارتها التهديفية اللافتة، إذ بلغ عدد الأهداف المسجلة حتى الآن 119 هدفًا، معادِلةً الرقم القياسي المسجل في النسخة السابقة التي احتضنتها كوت ديفوار.

ويجسد هذا الزخم الهجومي المستوى التقني العالي للمنافسة، والجرأة التكتيكية التي أبانت عنها المنتخبات، إلى جانب الفعالية الكبيرة لخطوط الهجوم.

أربعة متأهلين… وكلهم أبطال سابقون

تمثل المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي نخبة كرة القدم الإفريقية عبر التاريخ، إذ سبق لكل منها التتويج باللقب القاري، وتحقيق إنجازات بارزة على الساحة الدولية، فضلاً عن إنجاب أجيال من اللاعبين الأسطوريين.

وباجتماعها في دور واحد، تجسد هذه المنتخبات تاريخ الكرة الإفريقية وحاضرها ومستقبلها، ما يجعل من نسخة المغرب 2025 دورة استثنائية من حيث القيمة الفنية والمستوى التنافسي.

صلاح وأوسيمين… قائدا الأوركسترا

يواصل محمد صلاح، عميد المنتخب المصري، تألقه مع “الفراعنة”، بعدما لعب دورًا حاسمًا أمام منتخب كوت ديفوار، مسجلًا الهدف الثالث، ورافعًا رصيده في البطولة إلى أربعة أهداف.

الأمر ذاته ينطبق على فيكتور أوسيمين، الذي فرض حضوره القوي في مواجهة الجزائر، حيث افتتح التسجيل برأسية رائعة، قبل أن يقدم تمريرة حاسمة لأكور آدامز، مؤكّدًا قيمته التقنية العالية ونجاعته الهجومية وتواصله المميز مع زملائه.

توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين الطقس





بني ملال: توقيع اتفاقية شراكة لتوسيع برنامج التنشيط الرياضي لفائدة أزيد من 15 ألف تلميذ(ة)



ترأس السيد محمد بنريباك، والي جهة بني ملال–خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، صباح يوم الثلاثاء 06 يناير 2026، بمدرسة النور الابتدائية بالجماعة الترابية فم أودي، فعاليات توقيع اتفاقية شراكة في مجال التكوين والإدماج الاقتصادي للشباب عبر برنامج التنشيط الرياضي بالمؤسسات التعليمية الابتدائية العمومية بالإقليم.

وجرى هذا اللقاء بحضور وفد هام من المسؤولين الجهويين والإقليميين والمنتخبين، من ضمنهم السيد محمد بودشيش مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، ورئيس جمعية تيبو أفريكا، وممثلي شركتي كوسيمار وإسمنت الأطلس (سيماط)، إلى جانب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، وعدد من مديرات ومديري المؤسسات التعليمية المستفيدة.

وتهدف هذه الاتفاقية، الموقعة بين ولاية جهة بني ملال–خنيفرة (اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، وجمعية تيبو أفريكا، وشركتي كوسيمار وسيماط، إلى توسيع البرنامج ليشمل 22 مؤسسة تعليمية ابتدائية إضافية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 50 مؤسسة موزعة على 12 جماعة ترابية، من بينها 8 جماعات قروية و3 جماعات بالحزام الجبلي (أغبالة، بوتفردة، وتيزي نيسلي).

وسيمكن هذا التوسيع من استفادة أزيد من 15 ألف تلميذ(ة)، مع تجهيز المؤسسات التعليمية المعنية بالمعدات الرياضية اللازمة، وتحسين ظروف ممارسة الأنشطة الرياضية داخل فضاءات تعليمية صحية ومحفزة، بما يعزز تنمية المهارات الحياتية، وروح الفريق، والمساواة، وتكافؤ الفرص، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر دعم تعليم شامل ونشيط.

وقد بلغت الكلفة الإجمالية لهذه الاتفاقية 4.4 مليون درهم، موزعة على النحو التالي:

  • 3.0 مليون درهم: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

  • 0.4 مليون درهم: جمعية تيبو أفريكا

  • 0.6 مليون درهم: شركة كوسيمار

  • 0.4 مليون درهم: شركة إسمنت الأطلس (سيماط)

وتجدر الإشارة إلى أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال استفادت خلال سنة 2025 من توقيع 7 اتفاقيات شراكة مع ولاية الجهة في مجالات متعددة، من بينها الدعم التربوي، والتعلم الرقمي والروبوتيك، والتنشيط الفني والأدبي، وتنمية التعليم الأولي، وتأهيل المؤسسات التعليمية، ودعم تمدرس الأطفال في وضعيات صعبة، بأغلفة مالية مهمة.

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تعلن أيام إضراب احتجاجًا على مشروع قانون المهنة




الرباط – أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، في بلاغ صادر عن مكتبها بتاريخ 9 يناير 2026، عن برنامج احتجاجي يتضمن أيام إضراب ووقفًا عن تقديم الخدمات المهنية، احتجاجًا على قرار الحكومة المصادقة على مشروع قانون مهنة المحاماة بصيغة اعتبرتها غير توافقية.

وأوضح البلاغ أن المكتب عقد اجتماعًا مفتوحًا بالرباط لمناقشة مشروع القانون والخطوات النضالية الواجب اتخاذها للتصدي لما وصفه بسياسة الأمر الواقع التي تنهجها الحكومة، وفرض نص تشريعي دون احترام المقاربة التشاركية التي تم الاتفاق عليها في إطار الحوار السابق مع وزارة العدل.

وفي هذا السياق، قررت الجمعية تنظيم ندوة وطنية حول قانون المهنة يوم 15 يناير 2026 بمدينة الرباط، إلى جانب الدعوة إلى التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية خلال الأيام التالية:

الخميس والجمعة 15 و16 يناير 2026،

الثلاثاء والأربعاء 20 و21 يناير 2026،

الأربعاء والخميس 28 و29 يناير 2026.

كما أعلن المكتب عن الإعداد لوقفة وطنية سيتم تحديد تاريخها ومكانها لاحقًا، داعيًا المحاميات والمحامين إلى الاستعداد لخوض أشكال نضالية تصعيدية، قد تصل إلى توقيف شامل ومستمر عن العمل، وفق ما ستقرره أجهزة الجمعية في المرحلة المقبلة.

وأكد البلاغ أن هذه الخطوات تأتي دفاعًا عن استقلالية المهنة وضمانًا لاحترام التوافقات السابقة، وحفاظًا على دور المحاماة في منظومة العدالة وسيادة القانون.

لجنة القيادة الجهوية لمؤسسات الريادة تجتمع ببني ملال – خنيفرة



انعقد، يوم الخميس 08 يناير 2026، اجتماع لجنة القيادة الجهوية لمؤسسات الريادة بجهة بني ملال – خنيفرة، تحت رئاسة الدكتور محمد بودشيش، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وبحضور مسؤولين مركزيين وجهويين وإقليميين، إضافة إلى أطر تربوية وإدارية معنية بتنزيل هذا المشروع الإصلاحي.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب مدير الأكاديمية بالحضور، منوهًا بالمشاركة الوازنة لممثلي وزارة التربية الوطنية، وعلى رأسهم مديرة مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية وممثلي وحدة دعم الإصلاح، كما أشاد بانخراط المديريات الإقليمية والأطر التربوية في تنزيل مشروع مؤسسات الريادة. وأكد أن هذا المشروع يشكل رافعة أساسية لتجويد المنظومة التربوية، مبرزًا أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين لضمان تنزيل ناجع وفعال لمضامينه.

من جهتها، عبرت السيدة إلهام العزيز، مديرة مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية، عن تهانيها لمدير الأكاديمية بمناسبة تعيينه، مؤكدة على الأهمية الاستراتيجية لمشروع مؤسسات الريادة، وضرورة التعبئة الجماعية لكافة الفاعلين لإنجاحه، لما له من أثر مباشر على تحسين جودة التعلمات والرفع من مردودية المؤسسات التعليمية.

كما شدد ممثلا وحدة دعم الإصلاح بالوزارة، في مداخلتهما، على مركزية التنسيق ودقة المعطيات والإحصائيات في تتبع مؤشرات المشروع واتخاذ القرارات المناسبة، مبرزين أهمية آلية الأبواب المفتوحة في تعزيز انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها وإشراك الأسر في الشأن التربوي.

وخلال الاجتماع، قدم المسؤول عن قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية عرضًا مفصلًا حول وضعية مدارس وإعداديات الريادة، همّ مؤشرات التحكم في التعلمات، نسب التسجيل والمشاركة في الدعم المدرسي، نسب الهدر المدرسي، وتحديد المؤسسات ذات الأداء الجيد وتلك التي تحتاج إلى مواكبة إضافية.

كما استعرضت مديريات الجهة حصيلة تنزيل المشروع على المستوى الإقليمي، مسلطة الضوء على مواكبة المؤسسات غير الحاصلة على شارة الريادة، وبرامج التكوين في مجال الدعم التربوي، واللقاءات التواصلية مع الأسر، إضافة إلى الحاجيات المرتبطة بالتجهيز والتأهيل، والمؤسسات المقترحة للانخراط في البرنامج خلال الموسم المقبل.

وقد اختُتم الاجتماع بنقاش مستفيض، تم خلاله تشخيص أبرز الإكراهات الميدانية، واقتراح مجموعة من التوصيات العملية الكفيلة بتعزيز نجاعة مشروع مؤسسات الريادة وضمان استدامته، بما يخدم تجويد المدرسة العمومية وتحسين جودة التعلمات على الصعيدين الجهوي والوطني.