توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد

 



إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة لحماية الساكنة من الفيضانات المحتملة





أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية




طقس السبت: اضطرابات جوية مرتقبة وأمطار متفرقة تشمل عدة مناطق بالمملكة

 



الرباط – 31 يناير 2026

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقعاتها لحالة الطقس اليوم السبت، مشيرة إلى تغييرات جوية ملموسة تتميز بانتشار السحب الممطرة ونشاط قوي للرياح، مع استمرار الأجواء الباردة في المرتفعات.

أمطار متفرقة وسحب كثيفة

من المرتقب أن تشهد المناطق الشمالية والوسطى أجواءً غير مستقرة، حيث ستتراكم سحب غائمة فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، ومنطقتي السايس والريف. كما ستشهد السهول الأطلسية الممتدة شمال مدينة الجديدة، وصولاً إلى منطقة طنجة واللوكوس والغرب، نزول أمطار متفرقة.

أما في المناطق الوسطى والشمال الغربي للأقاليم الصحراوية، فمن المتوقع تشكل سحب منخفضة كثيفة قد تعطي قطرات مطرية جد خفيفة.

تحذير من رياح قوية وزوابع رملية

نبهت المديرية إلى هبوب رياح قوية نوعاً ما في عدة مناطق، تشمل:

  • الساحل المتوسطي والمنطقة الشرقية.

  • مرتفعات الأطلس والأقاليم الصحراوية.

وستؤدي هذه الرياح إلى إثارة زوابع رملية في الأقاليم الجنوبية وجنوب المنطقة الشرقية، مما قد يؤثر على مدى الرؤية الأفقية في تلك المناطق.

تباين في درجات الحرارة

ستعرف درجات الحرارة الدنيا انخفاضاً ملحوظاً تحت الصفر في القمم الجبلية، حيث ستتراوح ما بين 3 و 5 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 4 و9 درجات بالريف والهضاب العليا. في حين ستبقى معتدلة نسبياً بجوار السواحل لتتراوح ما بين 15 و 17 درجة.

أما خلال النهار، فسيُسجل انخفاض طفيف في درجات الحرارة بالنصف الشمالي للمملكة، مقابل ارتفاع تدريجي في الأقاليم الجنوبية.

حالة البحر: تحذيرات للمهنيين

سيكون البحر في حالة اضطراب شديد، حيث يوصف بـ "القوي إلى الجد قوي الهيجان" في الواجهة الأطلسية ما بين أصيلة وسيدي إيفني، بينما سيكون هائجاً إلى قوي الهيجان في باقي السواحل والبوغاز والواجهة المتوسطية، مما يستدعي الحيطة والحذر من طرف الصيادين ومرتادي البحر.

رحيل "الداعية" عبد الهادي بلخياط.. حين تودع الساحة صوتاً سخر سنواته الأخيرة للذكر والمديح




​أطلس 24: الرباط

السبت، 31 يناير 2026

​ودعت الأمة المغربية، في الساعات الأولى من صباح اليوم، واحداً من رجالاتها الذين جمعوا بين المجد الفني والزهد الروحي، الداعية والفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط، الذي وافته المنية بالمستشفى العسكري بالرباط بعد مسار طويل ختمه بالتفرغ للعبادة والدعوة إلى الله.

​من أضواء المسارح إلى رحاب المساجد

​لم يكن رحيل عبد الهادي بلخياط مجرد غياب لفنان قدير، بل هو فقدان لرجل اختار في عز عطائه الفني أن يغير بوصلة حياته نحو "الطريق المستقيم". فمنذ اعتزاله الغناء العاطفي قبل أزيد من عشر سنوات، وهب الراحل صوته الرخيم للمديح النبوي والابتهالات، وأصبح وجهاً مألوفاً في حلقات الذكر ومجالس الوعظ.

​وقد عرف الفقيد بنشاطه الدعوي الدؤوب، حيث انخرط في العمل الإحساني والموعظة الحسنة، معتبراً أن الفن الحقيقي هو الذي يخدم الروح ويقرب العبد من خالقه، وهو ما تجسد في رائعته الدينية "المنفرجة" التي أصبحت أيقونة في الزهد والرجاء.

​الوزارة والموسيقيون ينعون "الرجل الطيب"

​ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الفقيد بوصفه "رمزاً من رموز الذاكرة الوطنية"، مشيدة بوقاره والتزامه الذي طبع سنواته الأخيرة. من جانبهم، عبر العديد من رفاق دربه من الفنانين والمنشدين عن حزنهم العميق، مؤكدين أن الراحل كان يمثل "النموذج" في التواضع والترفع عن صغائر الدنيا.

​وداع أخير في الدار البيضاء

​وتستعد مدينة الدار البيضاء، زوال اليوم السبت، لتشييع جثمان الفقيد في موكب جنائزي مهيب. ومن المرتقب أن تقام صلاة الجنازة بـ مسجد النور، بحضور حشود غفيرة من محبيه، ومن الذين تأثروا بمساره الدعوي والإنساني، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة الشهداء.

​رحل عبد الهادي بلخياط بجسده، لكن صوته سيبقى حياً؛ تارة بكلمات الحب والوطن التي أداها قديماً، وتارة بعبارات التسبيح والذكر التي ختم بها مسيرة عمره.

​"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية"

نيون السويسرية تبتسم للكبار وتعد بملاحم كروية في ملحق "اليورو ليغ"

 



نيون (سويسرا) – 30 يناير 2026

تتجه أنظار عشاق الكرة الأوروبية نحو ملاعب القارة العجوز في شهر فبراير المقبل، بعد أن سحبت اليوم الجمعة بمدينة نيون السويسرية قرعة ملحق الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي (Europ League). وقد أسفرت العملية عن صدامات "كسر عظم" تضع طموحات الأندية الكبرى على المحك في طريقها نحو المجد القاري.

صدامات نارية بصبغة "الأبطال"

جاءت نتائج القرعة لتضع فرقاً عريقة في مواجهة مباشرة؛ حيث يبرز لقاء سلتيك الاسكتلندي وشتوتغارت الألماني كواحدة من أقوى مباريات هذا الدور، نظراً للتاريخ الحافل والقاعدة الجماهيرية العريضة لكلا الفريقين. وفي سياق متصل، سيشد نوتنغهام فوريست الإنجليزي الرحال إلى "جحيم" إسطنبول لمواجهة فنربختشه التركي، في اختبار حقيقي لقدرة الفريق الإنجليزي على الصمود خارج قواعده.

خارطة الطريق نحو ثمن النهائي

ستقام منافسات هذا الدور بنظام خروج المغلوب (ذهاباً وإياباً)، حيث حدد الاتحاد الأوروبي المواعيد التالية:

  • جولة الذهاب: الخميس 19 فبراير 2026.

  • جولة الإياب: الخميس 26 فبراير 2026.

جدول مباريات الملحق بالكامل:

الطرف الأولالطرف الثاني
فنربختشه (تركيا)نوتنغهام فوريست (إنجلترا)
سلتيك (اسكتلندا)شتوتغارت (ألمانيا)
ليل (فرنسا)النجم الأحمر (صربيا)
باوك (اليونان)سلتا فيغو (إسبانيا)
باناثينايكوس (اليونان)فيكتوريا بلزن (تشيكيا)
بران (النرويج)بولونيا (إيطاليا)
لودوغوريتس (بلغاريا)فيرينتسفاروش (المجر)
دينامو زغرب (كرواتيا)جنك (بلجيكا)

ثمانية كبار في قاعة الانتظار

بينما تتصارع هذه الأندية الـ16 على بطاقات العبور، تترقب ثمانية أندية أخرى خصومها في دور الـ16 بعد أن حسمت تأهلها المباشر بتصدرها لمجموعاتها، وهي: روما، أستون فيلا، بورتو، ليون، ريال بيتيس، سبورتنغ براغا، فرايبورغ، ومييتلاند.

الاتحاد الإفريقي في "فخ التسلل": هل تُنهي الصافرة الدولية زمن "المنشطات الأيديولوجية"؟

 




الاتحاد الإفريقي في "فخ التسلل": هل تُنهي الصافرة الدولية زمن "المنشطات الأيديولوجية"؟

ترامب.. الصافرة التي يخشاها "المتسللون"

في الوقت الذي بدأت فيه رقعة الشطرنج الدولية تتشكل وفق قواعد "واقعية" جديدة، وجد الاتحاد الإفريقي نفسه اليوم في موقف حرج يشبه إلى حد بعيد وضعية "التسلل" في اللحظات الأخيرة من مباراة حاسمة. فبينما اختار الاتحاد الأوروبي الانتقال إلى منطقة "اللعب النظيف" بتبنيه الإجماع الدولي حول القرار الأممي رقم 2797، لا تزال دهاليز أديس أبابا تقاوم الخروج من دائرة الضوء الأحمر، بانتظار صافرة النهاية التي قد يطلقها "الحكم" العائد إلى البيت الأبيض.

لم يكن تبني الاتحاد الأوروبي للقرار 2797 مجرد إجراء بروتوكولي، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن نهاية عصر "الضبابية" في المواقف. فبروكسل، التي تزن خطواتها بميزان الذهب، أدركت أن الاستقرار في شمال إفريقيا والساحل يمر عبر بوابة واحدة: الاعتراف بالواقعية السياسية والسيادة الوطنية. هذا "الانسجام" وضع القارة العجوز في وضع قانوني سليم، بعيداً عن مغامرات التأويلات القديمة.

في المقابل، يبدو أن الاتحاد الإفريقي لا يزال يعاني من تأثير "منشطات" سياسية ومالية، تُحقن بها بعض مفاصله من قِبل محور (جنوب أفريقيا - الجزائر). هذه القوى، التي يصفها مراقبون بأنها تستخدم "دبلوماسية المحفظة" والأيديولوجيات البائدة، نجحت لسنوات في إبقاء المنظمة القارية في حالة "خارج اللعبة".

إن الإصرار على استضافة كيان يفتقر لأدنى مقومات الدولة داخل منظمة قارية، في حين أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والقوى الكبرى تجاوزت هذا الطرح، يضع الاتحاد الإفريقي في صدام مباشر مع "الشرعية الدولية" التي يدعي احترامها.

اليوم، تتوجه الأنظار نحو واشنطن. فإذا كانت "رايات حكام الشرط" (الدول الإفريقية الوازنة التي سحبت اعترافها بالكيان الوهمي) قد ارتفعت بالفعل معلنةً عن "تسلل" صارخ، فإن الجميع ينتظر "صافرة" دونالد ترامب.

إن عودة المقاربة الأمريكية الحازمة (Realpolitik) تعني شيئاً واحداً: انتهى وقت اللعب الضائع. ترامب، الذي لا يؤمن بالحلول الوسطى في ملفات السيادة، قد يكون هو من يضع حداً لهذه المفارقة القانونية داخل الاتحاد الإفريقي، ويجبر المنظمة على تنظيف صفوفها من "الشوائب" التي تعيق انطلاقتها التنموية.

لا يمكن للاتحاد الإفريقي أن يستمر في اللعب منفرداً خارج القواعد التي وضعتها الأمم المتحدة وتبناها الاتحاد الأوروبي. إن "المنشطات" التي توفرها الأموال الغازية أو الأحقاد التاريخية لها مفعول مؤقت، وبمجرد أن يطلق الحكم صافرته، لن يجد "المتسللون" مكاناً لهم في خارطة الطريق الدولية الجديدة.

قرعة الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.. تجدد المواجهة بين ريال مدريد وبنفيكا





في مواجهة الفيضانات.. استنفار حكومي لتنفيذ التعليمات الملكية وتفعيل "أطلس المخاطر"

 



الرباط – 30 يناير 2026

في خطوة استباقية لمواجهة التحديات المناخية الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، انعقد اليوم الجمعة بالرباط، اجتماع رفيع المستوى للجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات. وتركز الاجتماع، الذي ترأسه السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، على تنسيق التدخلات الميدانية الفورية وضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم في المناطق المتضررة.

أكد السيد بركة، في تصريح للصحافة، أن اللجنة وضعت تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رأس أولوياتها، وهي التعليمات التي قضت بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية وتعبئة كافة الوسائل البشرية واللوجيستيكية الضرورية. ويأتي هذا الاستنفار لتقديم الدعم المباشر للساكنة، خاصة في بؤر التوتر المائي والفيضانات، لضمان سلامة الأرواح وتخفيف وطأة الظروف المناخية الصعبة.

ولم يقتصر الاجتماع على الحلول الآنية، بل كشف الوزير عن توجه استراتيجي جديد للتعامل مع الكوارث الطبيعية، يتجلى في:

  • إعداد أطلس وطني: خارطة طريق تقنية لتحديد المناطق المهددة بالفيضانات بدقة.

  • أنظمة التنبؤ المبكر: اعتماد آليات تكنولوجية تتيح استباق المخاطر قبل وقوعها.

  • خرائطية المخاطر: وضع نماذج محاكاة لتحديد قوة الفيضانات المحتملة، مما يسمح بوضع خطط وقائية فعالة ومسبقة.

يأتي هذا الاجتماع في سياق مناخي دقيق، حيث شهدت مدينة القصر الكبير ومناطق أخرى تساقطات مطرية قياسية أدت إلى ارتفاع مهول في منسوب الأودية. وأشار التقرير الحكومي إلى تحدٍ إضافي يتمثل في تدبير حقينات السدود التي بلغت مستوى الملء الكامل. هذا الوضع، رغم إيجابيته للمخزون المائي، يفرض إكراهات تقنية كبيرة لضمان التدفق الآمن للمياه دون الإضرار بالمناطق المجاورة.

وقد عرف الاجتماع حضوراً مكثفاً لمختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية، مما يعكس رغبة الدولة في تكريس العمل الجماعي والمشترك. وتواصل اللجان الجهوية والإقليمية عملها الميداني تحت إشراف اللجنة الوطنية لضمان استمرارية الخدمات الحيوية وفك العزلة عن المناطق المتضررة.