زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق

 

زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق




شهد العالم اليوم تحولاً جذرياً في مسار الصراع في الشرق الأوسط، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "وفاة" المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في أعقاب ضربات جوية منسقة وصفتها واشنطن وتل أبيب بأنها "الأضخم" ضد النظام الإيراني.

إعلان ترامب ومنصة "تروث سوشال"

في تدوينة مقتضبة وحادة عبر منصته "تروث سوشال"، أكد الرئيس ترامب أن "خامنئي قد توفي"، مشيراً إلى أن أنظمة التتبع والاستخبارات الأمريكية المتطورة، وبالتعاون مع إسرائيل، تمكنت من تحييد القيادة الإيرانية. ترامب لم يكتفِ بإعلان الوفاة، بل دعا الشعب الإيراني إلى "استعادة بلاده"، معتبراً هذه اللحظة أكبر فرصة تاريخية للتغيير.

العملية العسكرية: "الغضب العارم" و"زئير الأسد"

انطلقت العملية العسكرية فجر السبت، بمشاركة قاذفات استراتيجية وصواريخ دقيقة استهدفت:

  • مجمع القيادة: مكاتب ومقر إقامة المرشد في طهران.

  • البنية التحتية العسكرية: مواقع إطلاق الصواريخ والمسيرات ومنشآت الحرس الثوري.

  • الدفاع الجوي: تحييد الرادارات والمنظومات الدفاعية لضمان سيطرة سلاح الجو.

روايات متضاربة: هل مات خامنئي؟

رغم جزم الجانب الأمريكي والإسرائيلي، إلا أن المشهد لا يزال يكتنفه الغموض:

  1. الموقف الأمريكي/الإسرائيلي: ترامب صرح لـ NBC بأنه "يشعر أن التقارير عن الوفاة صحيحة"، بينما أشار نتنياهو إلى "مؤشرات قوية" على غياب المرشد.

  2. النفي الإيراني: وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية (مثل تسنيم وفارس) وصفت الأنباء بأنها "حرب نفسية"، وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن كبار المسؤولين "بخير".

  3. تقارير "رويترز": نقلت عن مصادر أن خامنئي قد نُقل إلى "موقع آمن" قبل بدء الضربات، مما يفتح الباب أمام احتمالية بقائه على قيد الحياة بعيداً عن الأنظار.

تداعيات إقليمية فورية

  • الرد الإيراني: أطلقت إيران مئات الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج (قطر، الإمارات، البحرين).

  • الوضع الإنساني: أفاد الهلال الأحمر الإيراني عن سقوط أكثر من 200 قتيل في الساعات الأولى من القصف.

  • المجال الجوي: توقفت حركة الملاحة الجوية في معظم دول المنطقة تخوفاً من التصعيد الشامل.

الخلاصة: نحن أمام لحظة فارقة؛ فإما أن يكون النظام الإيراني قد فقد رأسه فعلياً، أو أننا نعيش فصلاً من أعنف فصول الحرب النفسية والعسكرية التي قد تغير وجه الشرق الأوسط لعقود قادمة.

انتخابات 2026 بالمغرب: بين "إكراهات" الأجندة الوطنية و"طموحات" الحكم الذاتي

 

انتخابات 2026 بالمغرب: بين "إكراهات" الأجندة الوطنية و"طموحات" الحكم الذاتي

في حال تقرر إجراء تعديلات دستورية، فإن تأجيل الانتخابات لسنة إضافية (كحد أقصى) يصبح "ضرورة إجرائية" 




يعيش المشهد السياسي المغربي حالة من الترقب المشوب بالغموض، بعد توالي تسريبات تقارير إعلامية (لاسيما ما أوردته يومية "الصباح") تشير إلى احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في 2026. هذا الاحتمال لا يأتي في سياق أزمة سياسية، بل في سياق "تحول استراتيجي" يرتبط بالملف الأول للمملكة: الصحراء المغربية.

1. الحكم الذاتي: من "المقترح" إلى "التنزيل العملي"

المستجد الأبرز هو الحديث عن وثيقة حكم ذاتي محينة ومفصلة، أعدتها كفاءات وطنية بدقة لتكون قابلة للتطبيق الفوري. هذه الوثيقة لم تعد مجرد قاعدة للتفاوض الدولي، بل أصبحت "مخططاً تنظيمياً" يتطلب ملاءمة الدستور المغربي والقوانين المؤسساتية مع مقتضياتها.

  • التعديل الدستوري: يرى مراقبون أن تنزيل الحكم الذاتي يتطلب إعادة صياغة لبعض فصول الدستور لضمان الانسجام بين السلطة المركزية وسلطات "جهة الحكم الذاتي".

  • التأجيل التقني: في حال تقرر إجراء تعديلات دستورية، فإن تأجيل الانتخابات لسنة إضافية (كحد أقصى) يصبح "ضرورة إجرائية" لضمان أن تفرز صناديق الاقتراع مؤسسات تتماشى مع الهندسة الدستورية الجديدة.

2. مفاوضات تحت مجهر الأمم المتحدة

يأتي هذا الحراك الداخلي متزامناً مع تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2707، وفي ظل جولات تفاوضية تشمل الأطراف المعنية (المغرب، الجزائر، موريتانيا، والبوليساريو) بإشراف أممي ودعم أمريكي لافت. هذا الزخم الدبلوماسي يفرض على المغرب "جاهزية مؤسساتية" داخلية، تجعل من تأجيل الانتخابات خياراً لمنح الدولة وقتاً كافياً لترتيب البيت الداخلي بما يخدم الحل النهائي.

3. الأحزاب السياسية: حالة "البيات الشتوي"

ما يعزز فرضية التأجيل هو الركود الواضح في أنشطة الأحزاب السياسية الكبرى. فبينما كان من المفترض أن تكون الماكينات الانتخابية في أوج تعبئتها، يلاحظ فتور كبير يفسره البعض بـ:

  • انتظار إشارة رسمية حول الموعد النهائي للاستحقاقات.

  • انشغال القيادات الحزبية بمشاورات "الخلفية" حول التعديلات الدستورية المرتقبة.

  • غياب برامج انتخابية واضحة قادرة على استعادة ثقة المواطن، التي كشفت استطلاعات رأي حديثة أنها في مستويات متدنية.

4. التحديات الراهنة: ميزان الثقة والسيادة

رغم وجاهة المبررات المرتبطة بالوحدة الترابية، يظل تحدي "الثقة الديمقراطية" قائماً. وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أكد مراراً على أهمية الانتظام الانتخابي، وهو ما يضع الدولة أمام معادلة صعبة:

كيف يمكن الموازنة بين "تثبيت السيادة" عبر الحكم الذاتي، وبين "تكريس الديمقراطية" عبر احترام الآجال الانتخابية؟

يبدو أن المغرب يتجه نحو "منعطف تاريخي" قد يشهد ولادة دستور جديد أو تعديلات جوهرية تنهي نزاعاً دام لنصف قرن. في هذا السيناريو، لن يكون تأجيل الانتخابات مجرد تمديد لولاية حكومية، بل "فترة انتقالية" نحو مغرب جديد بجهة صحراوية تتمتع بصلاحيات واسعة تحت السيادة المغربية.

تحقيق: كيف نجا "أحمد بدرة" من مقصلة تبديد الأموال العمومية؟ كواليس صك الاتهام وقرار قاضي التحقيق

 تحقيق: كيف نجا "أحمد بدرة" من مقصلة تبديد الأموال العمومية؟ كواليس صك الاتهام وقرار قاضي التحقيق





​بني ملال | خاص


في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل بجماعة بني ملال، كشفت وثائق قضائية حصلنا عليها عن المسار المعقد لمتابعة السيد أحمد بدرة، رئيس الجماعة الحالي، في ملفات تتعلق باختلالات مالية وإدارية تعود لفترة توليه نيابة الرئيس السابق وكذا فترة رئاسته الحالية.

​سقوط تهمة "تبديد أموال المطرح": استراتيجية الهجوم المضاد

​كانت التهمة الأثقل التي واجهها أحمد بدرة هي المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية بخصوص اتفاقية تدبير مطرح النفايات (رقم 2015/01). إلا أن هذا الشق من المتابعة انهار أمام قاضي التحقيق بناءً على ثلاثة مرتكزات قانونية وواقعية:

​إثبات "عدم الاختصاص" الزمني: أكد المتهم أن الخروقات التي رصدتها المفتشية العامة للإدارة الترابية (سنتي 2016 و2017) وقعت تحت إشراف الرئيس السابق (أحمد شد)، وأنه لم يكن له أي دور في إعداد تلك الصفقات أو الإشراف عليها آنذاك.

​تفعيل الدور الرقابي: بمجرد توليه الرئاسة، قدم بدرة ما يثبت قيامه بـ"تصحيح المسار"؛ حيث بادر لإعداد القانون الداخلي مع شركة (ECOMID) عام 2019، وأصدر قراراً بتعيين لجنة تتبع ومراقبة مفصلة.

​الحزم المالي ضد الشركة: كشفت الوثائق أن بدرة لم يكتفِ بالمراقبة، بل وجه إعذارات للشركة المنفذة وهدد بتطبيق الغرامات التعاقدية (المادة 49) بل وامتنع عن أداء مبالغ مالية مقابل أشغال لم تنجزها الشركة فعلياً.

​هذه الخطوات جعلت قاضي التحقيق يخلص إلى "عدم وجود أي دليل" يثبت تورطه في التبديد، معتبراً أن أفعاله كانت تصب في مصلحة حماية المال العام لا هدره.

​مبلغ "300 ألف درهم": الدليل الذي تحول إلى صك براءة

​في ملف تقوية الطرق (الصفقة 2016/04)، كان التأشير على محضر التسليم النهائي نقطة ارتكاز للمتابعة. لكن الدفاع نجح في إثبات أن تأشيرة بدرة لم تكن لتمرير مبالغ غير مستحقة، بل كانت إجراءً إدارياً ضرورياً لاسترداد مبلغ 300.000,00 درهم من الخازن وإعادته لميزانية الجماعة، وهو ما تأكد بوثيقة رسمية مؤرخة في 28 أبريل 2022.

​بماذا توبع أحمد بدرة "بالضبط"؟

​رغم سقوط تهم التبديد المباشر، إلا أن الحصانة القانونية لم تكن كاملة؛ حيث توبع الرئيس الحالي بما يصفه قانونيون بـ"المسؤولية التقصيرية" التي أدت إلى شبهة جنائية، وتتمثل في:

​جنحة حيازة واستعمال أوراق مزيفة: تتعلق بتوقيعه على رخص بناء (رقم 120 و121) وشهادات إدارية تبين لاحقاً أنها مزورة ولا تتطابق مع سجلات الجماعة الأصلية.

​مرتكز المتابعة: استند التحقيق إلى أن المتهم وقع على هذه الوثائق "دون التأكد من صحتها"، وهو ما يجعله قانونياً مشاركاً في استعمال محررات إدارية مزورة، حتى لو لم يثبت علمه المسبق بالتزوير.

​قرار حاسم: رفع المراقبة القضائية

​انتهت هذه الجولة القضائية بقرار لافت، حيث تقرر وضع حد لإجراءات المراقبة القضائية التي كانت مفروضة على أحمد بدرة (وفق المادة 161 من قانون المسطرة الجنائية)، بعدما اعتبر التحقيق أن مبررات هذه المراقبة لم تعد قائمة.

​خلاصة الاستقصاء:

 نجح أحمد بدرة في دفع تهم "الفساد المالي" عبر إثباته استرداد أموال الجماعة ومواجهة الشركات المخلة، لكنه يظل يواجه تبعات "التوقيعات العشوائية" على وثائق التعمير التي ثبت تزويرها قبل وصولها لمكتبه.

المغرب والخليج.. "أمن مشترك وسيادة خط أحمر": جلالة الملك يجدد التضامن المطلق مع الأشقاء



​الرباط – 28 فبراير 2026

​في خطوة دبلوماسية رفيعة تعكس عمق الروابط الاستراتيجية والروح الأخوية التي تجمع المملكة المغربية بدول الخليج العربي، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم السبت، سلسلة اتصالات هاتفية رفيعة المستوى مع قادة دول الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر.

​تأتي هذه الاتصالات في وقت حساس، حيث جدد جلالة الملك إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها. ولم يقتصر الموقف الملكي على الإدانة اللفظية، بل تجاوزها إلى إعلان الدعم الكامل والمساندة التامة لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها هذه الدول لحماية أمنها واستقرار مواطنيها.

​شدد البلاغ الصادر عن الديوان الملكي على حقيقة جيوسياسية ثابنة في السياسة الخارجية للمملكة، وهي أن "أمن واستقرار دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية". هذا الربط العضوي بين أمن الرباط وعواصم الخليج يبعث برسالة واضحة مفادها أن أي مساس بسلامة هذه الدول يمثل:

​اعتداءً خطيراً وغير مقبول.

​تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي ككل.

​استفزازاً لروابط التضامن الموصول بين الأشقاء.

​شملت المباحثات الهاتفية كلاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ويعكس هذا التنوع في الاتصالات وحدة الصف العربي وتماسك المحور "المغربي-الخليجي" في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

​قراءة في الموقف: يرى مراقبون أن هذا البلاغ يكرس الدور المحوري للمغرب كحليف استراتيجي "موثوق" لدول الخليج، وينقل رسالة حازمة للمجتمع الدولي والجهات المتربصة بأن أمن المنطقة وحدة واحدة لا تقبل التجزئة أو المساومة.

أمير المؤمنين يترحم بضريح محمد الخامس بالرباط بمناسبة ذكرى 10 رمضان



​في أجواء مفعمة بالخشوع والوفاء، قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم السبت، بزيارة ضريح محمد الخامس بالرباط.

​وتأتي هذه الزيارة المولوية الكريمة لإحياء ذكرى وفاة مغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، التي تصادف العاشر من شهر رمضان الأبرك. وقد وقف جلالة الملك، محاطاً بأصحاب السمو الملكي والأمراء، أمام قبر جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، حيث تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، ورفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

​وتشكل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها "ملك الاستقلال" في سبيل تحرر المغرب من نير الاستعمار، ودفاعه المستميت عن سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

​وبهذه المناسبة الأليمة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بالترحم على قبر رفيقه في الكفاح، فقيد المغرب الكبير جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه. وابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يلحق الراحلين المنعمين بالصديقين والشهداء والصالحين، جزاءً لما قدماه من خدمات جليلة للوطن والأمة الإسلامية.

​تكرس هذه الزيارة السنوية قيم الوفاء التي تميز الأسرة العلوية الشريفة والشعب المغربي قاطبة تجاه قادتهم العظام. كما تعكس الرابطة القوية بين العرش العلوي والشعب، القائمة على الالتزام بالثوابت الروحية والوطنية للمملكة المغربية.

​اختتمت هذه المراسيم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

فاجعة الزوجين "بوطالبي ومعروفي".. رحيل مؤلم في "عرض الوادي " والابن يستغيث للعثور على والده

 


فاجعة الزوجين "بوطالبي ومعروفي".. رحيل مؤلم في "عرض الوادي " والابن يستغيث للعثور على والده

​[متابعة إنسانية]

​في مشهد تدمع له العين وتنفطر له القلوب، ودّعت عائلة بوطالبي ببالغ الحزن والأسى والديها الكريمين، العربي بوطالبي وزوجته سعاد معروفي، إثر حادث غرق مأساوي حول حياة أسرتهما إلى ليل طويل من الانتظار والوجع.

​وداع "الأم الشهيدة"

​من المرتقب أن يشيع جثمان الفقيدة الراحلة سعاد معروفي، اليوم السبت، بمقبرة "أولاد إدريس"، حيث سيوارى ثراها الطاهر في موكب جنائزي يملؤه الدعاء والتضرع لله عز وجل أن يتقبلها من الشهداء ويغسلها بالماء والثلج والبرد.

​نداء الابن المكلوم: "ساعدوني لأجد أبي"

​وبقلب يعتصره الألم، وجه الشاب ياسر بوطالبي، نجل الفقيدين، نداءً إنسانياً مؤثراً هز منصات التواصل الاجتماعي، مطالباً الجميع بتكثيف الدعاء وبذل الجهود لمساعدته في العثور على جثمان والده العربي بوطالبي، الذي لا يزال مفقوداً في أعماق المياه.

​"إنا لله وإنا إليه راجعون.. ياربي تصبرني على فراق بابا وماما"، هكذا استهل ياسر كلماته الممزوجة بالدموع، مناشداً كل من يستطيع المساعدة في عمليات البحث أو التضامن بالدعاء الصادق ليجتمع شمله بوالده المفقود، لتمكينه من إكرامه بالدفن والوداع الأخير.

​وقد أثار بلاغ ياسر موجة واسعة من التعاطف، حيث تداول النشطاء والمواطنون صوره ونداءاته، معبرين عن تضامنهم المطلق مع الشاب في محنته المزدوجة؛ فقدان الوالدين معاً، وحرقة البحث عن أحدهما.

​إن مصاب الشاب ياسر هو مصاب لكل من يحمل في قلبه ذرة من إنسانية. ويبقى الأمل بالله كبيراً في أن تكلل جهود البحث بالنجاح، وأن يربط الله على قلب هذا الابن الصابر ويمنحه القوة لمواجهة هذا القدر المحتوم.

​رحم الله الشهيدين العربي بوطالبي وسعاد معروفي، وأسكنهما فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وسيط المملكة يعيد تنظيم عمل التمثيليات الجهوية والمحلية: مندوبية إقليمية ببني ملال في قلب التغيير.

 

في إطار إعادة الهيكلة لمؤسسة وسيط المملكة، تم اعتماد مندوبية إقليمية لوسيط المملكة ببني ملال، تابعة للمندوبية الجهوية لمراكش. هذه الخطوة تأتي تعزيزًا لدور مؤسسة وسيط المملكة في حماية حقوق المواطنين وتسهيل إجراءاتهم الإدارية.

وسيط المملكة قرر إعادة تنظيم عمل التمثيليات الجهوية والمحلية، وفق رؤية جديدة لتوزيع الصلاحيات على مستويات القرب الترابي، بما يضمن انتشارا واسعا للوساطة المرفقية. المندوبية الجهوية بمراكش ستشرف على المندوبية المحلية ببني ملال، ضمن خطة لتوسيع دائرة الاختصاص الترابي للمندوبيات الجهوية.

الهيكلة الجديدة تتضمن سبع مندوبيات جهوية، ومندوبيتان محليتان بوجدة وبني ملال، ونقاط اتصال بكلميم والداخلة ومكناس. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز القرب من المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

أكاديمية بني ملال-خنيفرة: تعزيز ميداني لمشروع "المدارس الرائدة" لضمان جودة التعلمات




 أكاديمية بني ملال-خنيفرة: تعزيز ميداني لمشروع "المدارس الرائدة" لضمان جودة التعلمات

​بني ملال – في سياق تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها المنظومة التربوية ببلادنا، وبمنطق "المواكبة الميدانية" لضمان نجاعة الأداء، أجرى السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، سلسلة من الزيارات التفقدية لمجموعة من المؤسسات التعليمية المنخرطة في مشروع "المدارس الرائدة".

​رافق مدير الأكاديمية خلال هذه الجولة كل من السيد رئيس قسم التخطيط والخريطة المدرسية، والسيد المكلف بقسم الشؤون التربوية. وقد استهدفت الزيارة الوقوف عن كثب على تفعيل المكونات الأربعة لمشروع المؤسسات الرائدة، مع التركيز بشكل خاص على:

​الممارسات الصفية: تتبع تنزيل المقاربات البيداغوجية الحديثة التي تضع المتعلم في صلب العملية التعليمية.

​الدعم التربوي: معاينة أثر التدخلات الرامية إلى معالجة التعثرات الدراسية والارتقاء بمستوى المكتسبات.

​الابتكار التربوي: الاطلاع على المبادرات المحلية التي تتبناها الأطر التربوية لتحسين بيئة التعلم.

​وعلى هامش الزيارات الميدانية، شكل اللقاء التواصلي مع الأطر الإدارية والتربوية وهيئة التدريس محطة أساسية لتبادل الرؤى. وقد ركز السيد مدير الأكاديمية في مداخلته على:

​تثمين المجهودات: الإشادة بالانخراط الفعال لكافة المتدخلين في إنجاح هذا الورش الوطني.

​خارطة الطريق 2022-2026: التأكيد على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق الأهداف المسطرة، وعلى رأسها تقليص الهدر المدرسي وتجويد التعلمات الأساس.

​تأتي هذه التحركات الميدانية لتعكس التزام الأكاديمية الجهوية بجعل المؤسسة التعليمية فضاءً للتميز والابتكار. كما تكرس القناعة بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل الفصول الدراسية، عبر تتبع دقيق للأثر المحقق على مستوى نتائج المتعلمين. إن هذه الزيارة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي رسالة دعم قوية للفرق الميدانية، وتأكيد على أن جهة بني ملال-خنيفرة ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.

دعما للمدرسة العليا للتكنولوجيا: مجلس إقليم الفقيه بن صالح يقدم حافلة لنقل الطلاب و الطالبات.

 



يدعم مجلس إقليم الفقيه بن صالح المدرسة العليا للتكنولوجيا بحافلة، في إطار اتفاقية جمعت عمالة الإقليم والمجمع الشريف للفوسفاط ومجلس الإقليم والمدرسة العليا والتكنولوجيا والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية. تبلغ تكلفة هذه الاتفاقية 7 ملايين و 600 ألف درهم، تم تخصيصها لتهيئة وتجهيز قاعات الدراسة واقتناء معدات ولوازم مكتبية وحواسيب وتطبيقات بمركز الترميز على مستوى المدرسة العليا للتكنولوجيا، وكذا لاقتناء الحافلة التي سيتم وضعها رهن إشارة طلاب وطالبات المدرسة.