أكاديمية بني ملال-خنيفرة: تعزيز ميداني لمشروع "المدارس الرائدة" لضمان جودة التعلمات
بني ملال – في سياق تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها المنظومة التربوية ببلادنا، وبمنطق "المواكبة الميدانية" لضمان نجاعة الأداء، أجرى السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، سلسلة من الزيارات التفقدية لمجموعة من المؤسسات التعليمية المنخرطة في مشروع "المدارس الرائدة".
رافق مدير الأكاديمية خلال هذه الجولة كل من السيد رئيس قسم التخطيط والخريطة المدرسية، والسيد المكلف بقسم الشؤون التربوية. وقد استهدفت الزيارة الوقوف عن كثب على تفعيل المكونات الأربعة لمشروع المؤسسات الرائدة، مع التركيز بشكل خاص على:
الممارسات الصفية: تتبع تنزيل المقاربات البيداغوجية الحديثة التي تضع المتعلم في صلب العملية التعليمية.
الدعم التربوي: معاينة أثر التدخلات الرامية إلى معالجة التعثرات الدراسية والارتقاء بمستوى المكتسبات.
الابتكار التربوي: الاطلاع على المبادرات المحلية التي تتبناها الأطر التربوية لتحسين بيئة التعلم.
وعلى هامش الزيارات الميدانية، شكل اللقاء التواصلي مع الأطر الإدارية والتربوية وهيئة التدريس محطة أساسية لتبادل الرؤى. وقد ركز السيد مدير الأكاديمية في مداخلته على:
تثمين المجهودات: الإشادة بالانخراط الفعال لكافة المتدخلين في إنجاح هذا الورش الوطني.
خارطة الطريق 2022-2026: التأكيد على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق الأهداف المسطرة، وعلى رأسها تقليص الهدر المدرسي وتجويد التعلمات الأساس.
تأتي هذه التحركات الميدانية لتعكس التزام الأكاديمية الجهوية بجعل المؤسسة التعليمية فضاءً للتميز والابتكار. كما تكرس القناعة بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل الفصول الدراسية، عبر تتبع دقيق للأثر المحقق على مستوى نتائج المتعلمين. إن هذه الزيارة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي رسالة دعم قوية للفرق الميدانية، وتأكيد على أن جهة بني ملال-خنيفرة ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق