فاجعة الزوجين "بوطالبي ومعروفي".. رحيل مؤلم في "عرض الوادي " والابن يستغيث للعثور على والده

 


فاجعة الزوجين "بوطالبي ومعروفي".. رحيل مؤلم في "عرض الوادي " والابن يستغيث للعثور على والده

​[متابعة إنسانية]

​في مشهد تدمع له العين وتنفطر له القلوب، ودّعت عائلة بوطالبي ببالغ الحزن والأسى والديها الكريمين، العربي بوطالبي وزوجته سعاد معروفي، إثر حادث غرق مأساوي حول حياة أسرتهما إلى ليل طويل من الانتظار والوجع.

​وداع "الأم الشهيدة"

​من المرتقب أن يشيع جثمان الفقيدة الراحلة سعاد معروفي، اليوم السبت، بمقبرة "أولاد إدريس"، حيث سيوارى ثراها الطاهر في موكب جنائزي يملؤه الدعاء والتضرع لله عز وجل أن يتقبلها من الشهداء ويغسلها بالماء والثلج والبرد.

​نداء الابن المكلوم: "ساعدوني لأجد أبي"

​وبقلب يعتصره الألم، وجه الشاب ياسر بوطالبي، نجل الفقيدين، نداءً إنسانياً مؤثراً هز منصات التواصل الاجتماعي، مطالباً الجميع بتكثيف الدعاء وبذل الجهود لمساعدته في العثور على جثمان والده العربي بوطالبي، الذي لا يزال مفقوداً في أعماق المياه.

​"إنا لله وإنا إليه راجعون.. ياربي تصبرني على فراق بابا وماما"، هكذا استهل ياسر كلماته الممزوجة بالدموع، مناشداً كل من يستطيع المساعدة في عمليات البحث أو التضامن بالدعاء الصادق ليجتمع شمله بوالده المفقود، لتمكينه من إكرامه بالدفن والوداع الأخير.

​وقد أثار بلاغ ياسر موجة واسعة من التعاطف، حيث تداول النشطاء والمواطنون صوره ونداءاته، معبرين عن تضامنهم المطلق مع الشاب في محنته المزدوجة؛ فقدان الوالدين معاً، وحرقة البحث عن أحدهما.

​إن مصاب الشاب ياسر هو مصاب لكل من يحمل في قلبه ذرة من إنسانية. ويبقى الأمل بالله كبيراً في أن تكلل جهود البحث بالنجاح، وأن يربط الله على قلب هذا الابن الصابر ويمنحه القوة لمواجهة هذا القدر المحتوم.

​رحم الله الشهيدين العربي بوطالبي وسعاد معروفي، وأسكنهما فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق