محمد وهبي على رادار "أندرلخت": هل يعود "ابن الدار" لقيادة عملاق بلجيكا؟

 



بروكسيل – خاص

دخل الإطار الوطني المغربي، محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، دائرة الضوء في الأوساط الرياضية البلجيكية، بعدما كشفت تقارير إعلامية موثوقة عن تواجده ضمن القائمة المختصرة للمرشحين لتولي تدريب نادي سبورتينغ أندرلخت العريق.

تحركات خلف الكواليس

وفقاً لما أورده الصحافي البلجيكي المتخصص في سوق الانتقالات، ساشا تافولييري، فإن إدارة "البنفسجي" بدأت بالفعل خطواتها العملية لترميم البيت الداخلي. وأكدت المصادر أن النادي عقد اجتماعات تمهيدية مع وهبي لجس نبضه ومعرفة رؤيته الفنية، وذلك في إطار البحث عن بديل مناسب لخلافة المدرب بيسنيك هاسي.

ولا يبدو طريق وهبي مفروشاً بالورود، حيث يبرز اسم المدرب الهولندي مارتن مارتنز كأحد أقوى المنافسين على هذا المنصب، مما يضع إدارة أندرلخت أمام مفاضلة بين مدرستين كرويتين مختلفتين.

لماذا محمد وهبي؟

يرى مراقبون أن اختيار وهبي لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى اعتبارات استراتيجية:

  1. العارف بخبايا النادي: قضى وهبي سنوات طويلة مدرباً لفئات الشباب في أندرلخت، وهو ما يجعله يمتلك "شفرة" النادي وقادراً على التكيف السريع مع ضغوطه.

  2. صائد المواهب: نجاحه الأخير مع "أشبال الأطلس" وقدرته على تطوير اللاعبين الشباب يتماشى مع سياسة أندرلخت التاريخية في الاعتماد على أكاديميتهم الشهيرة.

  3. الكفاءة التكتيكية: أثبت وهبي مع المنتخبات الوطنية المغربية نضجاً تكتيكياً كبيراً، مما رفع أسهمه كمدرب قادر على قيادة مشاريع إعادة البناء.

تأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه أندرلخت لاستعادة هيبته في الدوري البلجيكي والعودة إلى الواجهة الأوروبية. ويمثل ترشيح إطار وطني مغربي لهذا المنصب اعترافاً جديداً بالمدرب المغربي الذي بدأ يفرض نفسه بقوة في الملاعب العالمية.

من المرتقب أن تشهد الأيام القليلة القادمة حسماً في هوية الربان الجديد لسفينة أندرلخت، فهل ينجح "ابن الدار" في العودة من الباب الكبير لقيادة أعرق أندية بلجيكا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق