أزيلال – أخبار الإقليم
في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في المشاريع التنموية بإقليم أزيلال، ترأس السيد حسن الزيتون، عامل إقليم أزيلال، أمس الخميس بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة، اجتماعين موسعين خُصصا لتشخيص الوضعية الراهنة للأوراش التنموية ووضع خارطة طريق دقيقة لتسريع وتيرة إنجازها.
شهد اللقاءان حضوراً وازناً شمل كلاً من الكاتب العام للعمالة، رئيس المجلس الإقليمي، ورئيسي المجلسين الجماعيين لأزيلال ودمنات، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية والجهات المعنية بالتنفيذ. وقد أكد السيد العامل في مستهل كلمته أن الغاية من هذه الاجتماعات ليست بروتوكولية، بل هي "تفعيل سياسة القرب والتتبع الميداني"، مشدداً على أن الإقليم لا يملك ترف الوقت، وأن الأولوية القصوى تكمن في خروج المشاريع إلى حيز الوجود وفق المعايير التقنية المطلوبة.
اتسمت المناقشات بلغة الصراحة والواقعية، حيث تم اعتماد منهجية التدقيق في منجزات الجماعة الترابية لأزيلال في الاجتماع الأول، تلاه اجتماع ثانٍ خُصص للجماعة الترابية لدمنات. وانصب النقاش على:
تحديد العراقيل: جرد دقيق للصعوبات التقنية والإدارية التي تواجه بعض الأوراش.
الحلول الفورية: اقتراح بدائل عملية لتجاوز التعثرات وضمان عدم توقف الأشغال.
تقييم المنجز: جرد المشاريع المنتهية وتلك التي في طور الإنجاز أو المبرمجة.
لم يخلُ الاجتماع من لغة الحزم، حيث خلصت الأشغال إلى مجموعة من التوصيات التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة، أبرزها:
احترام الآجال: توجيه دعوة صارمة للمقاولات بضرورة الوفاء بالتزاماتها الزمنية والتعاقدية.
المراقبة المستمرة: مأسسة الاجتماعات الدورية على المستويين الإقليمي والمحلي لضمان التتبع اللحظي.
الزيارات الميدانية: تكثيف النزول إلى المواقع لضمان جودة الأشغال ومطابقتها لدفاتر التحملات.
تسهيل المساطر: تسريع المعالجة الإدارية والتقنية لكل الإكراهات التي قد تعيق مسار التنمية.
تأتي هذه التحركات في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف السوسيو-اقتصادية لساكنة إقليم أزيلال، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويحقق الفعالية المنشودة في تدبير الشأن العام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق