عامل إقليم خنيفرة يستقبل التلميذ حمزة عشاق احتفاءً بتألقه في أولمبياد الرياضيات الدولية 2025 بأستراليا.





استقبل صباح اليوم الثلاثاء السيد محمد عادل إهوران عامل إقليم خنيفرة ، التلميذ حمزة عشاق ، احتفاءً بتألقه في أولمبياد الرياضيات الدولية 2025 التي نُظمت بأستراليا. 

وتم هذا الاستقبال بحضور السيد حميد البابور رئيس المجلس الإقليمي لخنيفرة و السيدة صفاء قصطاني المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة، في خطوة تعكس تقدير السلطات الاقليمية للتميز الدراسي، وتشجيع المواهب الصاعدة على مواصلة التألق في المحافل الدولية والوطنية والجهوية والإقليمية .

ولقد تألق التلميذ حمزة عشاق، من ثانوية أم الربيع بمريرت، إقليم خنيفرة، في الدورة 66 من أولمبياد الرياضيات الدولية التي نُظمت بأستراليا ما بين 10 و20 يوليوز 2025، ضمن الفريق الوطني المغربي الذي أحرز الفريق ميداليتين نحاسيتين وأربع ميزات شرف، محققًا المرتبة 57 عالميًا من أصل 112 دولة.

ويعكس هذا الإنجاز كفاءة تلاميذ جهة بني ملال–خنيفرة، وانخراط المدرسة المغربية في تكوين نخب علمية متميزة.

وقد تُوّج المغرب في “الأولمبياد الدولية للرياضيات” بأستراليا، بثاني أحسن مجموع لفريقه الوطني منذ أول مشاركة له سنة 1983، وتقدّم ترتيبه بـ11 نقطة 

المشاركة المغربية في “الأولمبياد الدولية في الرياضيات” المنظمة بسان شاين كوست الأسترالية، كان معها المغرب إفريقيا وعربيا في الرتبة الثانية، وسجّل دوليا الرتبة 57 عالميا 

ومن بين من رافقوا الفريق الوطني المغربي للرياضيات، الفائز بالميدالية الذهبية في “المسابقة العالمية للرياضيات” المغربي زياد أمزيل، الذي، كان من أكثر من رافق تدريب التلاميذ المغاربة المشاركين ومشاركتهم .

وقد سبق المشاركةَ المغربية للتلاميذ المؤهّلين للمنافسة الدولية تحضيرٌ استمر شهورا مع وزارة التربية الوطنية و“جمعية رياضيات المغرب”، التي تضمّ المشاركين المغاربة السابقين في نسخ متعددة من أولمبياد الرياضيات المحلية والإقليمية والدولية.

بني ملال: تدشين مشاريع تنموية كبرى احتفاءً بذكرى عيد العرش المجيد





تواصلت لليوم الثاني على التوالي الأنشطة الرسمية للاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، وذلك من خلال تدشين وإطلاق مشاريع تنموية هامة بإقليم بني ملال، أشرف عليها والي جهة بني ملال خنيفرة السيد محمد بنرباك، مرفوقًا بعدد من المسؤولين الجهويين والمنتخبين.

وشملت هذه المشاريع قطاعات حيوية كحماية البيئة، وتوسيع القدرة الكهربائية، وتعزيز الإنارة العمومية، حيث تم صباح اليوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025:

تدشين مشروع الإنارة العمومية على طول 2 كلم بمركز الجماعة الترابية آيت ام البخث، الذي أنجزه المجلس الإقليمي لبني ملال.

تدشين محطة معالجة المرجان بدوار إيغلي بنفس الجماعة، بتكلفة 6 ملايين درهم، في إطار شراكة بين وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووكالة الحوض المائي لأم الربيع، وجماعة زاوية الشيخ.

وفي إطار تعزيز البنية الكهربائية وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء:

تم تدشين مركز توسيع القدرة الكهربائية بسد أحمد الحنصالي، بكلفة إجمالية بلغت حوالي 71.5 مليون درهم، من إنجاز المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

كما شهدت الجماعة الترابية دير القصيبة:

إعطاء انطلاقة أشغال بناء مكتب حفظ الصحة وحماية الحيوانات، على مستوى الطريق الوطنية رقم 8، بميزانية 9 ملايين درهم، بتمويل مشترك بين مديرية الجماعات الترابية وولاية الجهة ومجموعة الجماعات "الدير" لتدبير مرفق الصحة.

وفي إطار النهوض بالبيئة وتدبير النفايات:

تم بجماعة سمكت تدشين مركز تحويل النفايات وتسليم آليات وشاحنات مخصصة لذلك، بتكلفة ناهزت 14 مليون درهم، بشراكة بين مجموعتي الجماعات "تادلة" و"الدير" للبيئة والتنمية المستدامة.

وتندرج هذه المشاريع في إطار جهود الدولة لتقوية البنيات التحتية وتحسين ظروف عيش المواطنين بمختلف الجماعات الترابية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة وعادلة في مختلف ربوع المملكة.

التهراوي: إطلاق مشاريع استشفائية كبرى وتحولات رقمية لتعزيز النظام الصحي المغربي


أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عن خطة طموحة لتعزيز العرض الاستشفائي في المغرب حتى عام 2030، تشمل بناء خمسة مراكز استشفائية جامعية جديدة في عدة مدن وإعادة بناء مستشفى ابن سينا بالرباط، بالإضافة إلى تأهيل وتجهيز المراكز الاستشفائية الحالية.

تتضمن الخطة أيضًا إعادة تأهيل 83 مستشفى وتوسيع عدد الأسرة الطبية، بجانب تطوير 1400 مركز صحي في المناطق الحضرية والقروية مع تحسين البنية التحتية وتجهيزات الرعاية الصحية.

كما ركز التهراوي على تحسين جودة الخدمات الصحية من خلال رفع معايير النظافة والسلامة، وتجهيز المستشفيات بمحطات استقبال رقمية وأنظمة موحدة لإدارة الموارد الطبية، مع تطوير الخدمات الإدارية لتسهيل مسارات العلاج.

الوزارة تعمل كذلك على تعزيز كفاءة الموارد البشرية عبر التكوين المستمر وتسريع إدماج الرقمنة، خصوصًا في جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث تُجرى تجربة منصة رقمية لحجز المواعيد الطبية وتطوير منصة مهنية لتسهيل التنسيق بين العاملين في القطاع الصحي.

عبد الرحيم شطبي: مغاربة العالم رافعة تنموية واستثمارية في ظل رؤية ملكية واضحة

 


أكد عبد الرحيم شطبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الاهتمام الملكي السامي بمغاربة العالم ظل ثابتا منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، إذ يضعهم في صلب أولويات الدولة من خلال رعاية مستمرة وتوجيهات واضحة تسعى إلى ضمان حقوقهم وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.

وأشار شطبي إلى أن الجالية المغربية لا تأتي فقط للاستجمام خلال العطل الصيفية، بل تضطلع بدور اقتصادي واستثماري مهم للغاية، إذ تتجاوز تحويلاتهم المالية السنوية 110 مليار درهم، إضافة إلى مساهمتهم المباشرة في خلق فرص الشغل وضخ الاستثمارات في قطاعات استراتيجية.

وفي السياق ذاته، أبرز أن عملية مرحبا لهذه السنة من المنتظر أن تسجل عبور ما يقارب 3.5 مليون شخص، بزيادة 4 في المئة مقارنة مع السنة الماضية، وهو ما يستدعي تعبئة شاملة وتنسيقا وثيقا، خصوصا في الموانئ المغربية والإسبانية، من أجل تيسير الإجراءات وتجويد ظروف العبور والاستقبال بما يليق بصورة المغرب وتطلعات الجالية.

وشدد شطبي على أن مغاربة العالم يمثلون كنزا بشريا واستثماريا حقيقيا للمغرب القوي، وهم رأس مال وطني لامادي يجب تثمينه، داعيا إلى تحفيزهم على الاستثمار في بلادهم، خصوصا في قطاعات المستقبل مثل التكنولوجيا الحديثة، والصناعة، والفلاحة، ونقل الخبرات والمعارف.

كما لم يغفل النائب الإشارة إلى أهمية الجيل الجديد من الشباب المغربي في الخارج، الذي يعبر عن فخره ببلده الأم، ويحتاج إلى مبادرات تواكب طموحه وتعزز انخراطه في الدينامية الوطنية، مؤكدا أن هذه الرؤية الملكية المتقدمة تحمل الجميع مسؤولية العمل على التفعيل الواقعي لمكانة الجالية ودورها في التنمية.

 


قضاء الأحداث والعقوبات البديلة: مقاربة لتحقيق عدالة أكثر إنصافًا

 

أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، السيد هشام بلاوي، خلال مداخلة ألقاها أمس الاثنين بمدينة الصخيرات، أن العقوبات البديلة في قضاء الأحداث لا ينبغي أن تُفهم فقط كآلية لتخفيف الضغط عن المؤسسات السجنية، بل يتعين النظر إليها كوسيلة لإرساء عدالة منصفة وإنسانية، تقوم على قيم الكرامة وإعادة التأهيل.

وأوضح السيد بلاوي، في كلمته الافتتاحية ضمن أشغال اللقاء الوطني حول "تنزيل العقوبات البديلة في ضوء المبادئ المؤطرة لعدالة الأطفال"، أن اعتماد هذا النوع من العقوبات لا يندرج فقط ضمن إطار قانوني بحت، بل يُجسد خيارًا حضاريًا وأخلاقيًا يعكس نضج المجتمع وحرصه على توفير بيئة قانونية تضمن مستقبلًا أفضل للأطفال.

وأشار إلى أن العقوبات البديلة تمثل توجهًا حديثًا يسعى إلى تحقيق التوازن بين العدالة الزجرية وحماية حقوق الطفل، مؤكدًا أن هذا التوجه يستجيب للمعايير الدولية ولمقتضيات عدالة الأحداث التي ترتكز على مبادئ الإصلاح والتأهيل بدل العقاب فقط.



وزارة العدل والمندوبية السامية للتخطيط توقعان اتفاقية لتطوير البيانات الجنائية في المغرب

 


تم أمس الاثنين بالرباط توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية بين وزارة العدل، ممثلة في المرصد الوطني للإجرام، والمندوبية السامية للتخطيط، بهدف تعزيز تعاونهما في مجال الإحصائيات الجنائية، وإجراء الدراسات الاستقصائية المتعلقة بالإيذاء، إلى جانب دعم القدرات الوطنية في تحليل الجريمة من منظور كمي.

وأوضح بلاغ مشترك للجهتين أن هذه الاتفاقية تأتي انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى بلورة سياسة جنائية جديدة تقوم على رؤية متقدمة، وكذا في إطار الالتزام بأهداف التنمية المستدامة، خصوصًا الهدف 16 الذي يركز على تعزيز العدالة وبناء مؤسسات فعالة.

وتهدف الاتفاقية إلى إرساء إطار مؤسساتي للتعاون بين المندوبية السامية للتخطيط والمرصد الوطني للإجرام، من أجل تطوير مقاربة علمية شاملة في مجال الإحصاء الجنائي، بما يساهم في دعم السياسات العمومية ذات الصلة بمكافحة الجريمة وتحقيق الأمن المجتمعي.


توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء، أن يكون الطقس حارا نسبيا بشرق الأقاليم الجنوبية، والجنوب الشرقي، والهضاب العليا الشرقية.

ويرتقب تشكل سحب منخفضة كثيفة وبعض القطرات المطرية المحلية بالشمال الغربي للأقاليم الجنوبية. كما سيلاحظ تمركز ضباب محلي بغرب الأقاليم الجنوبية والسهول الشمالية.

ويتوقع أيضا تسجيل زخات رعدية مع برد وهبات قوية بمرتفعات الأطلس المتوسط وقطرات ورعد محلي بمرتفعات الأطلس الكبير، فيما ستهم سحب أحيانا غائمة الجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية، والريف، وشرق الواجهة المتوسطية، والسهول الداخلية الشمالية مع قطرات محلية محتملة.

كما ينتظر تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بالسواحل الوسطى، والأقاليم الجنوبية، والهضاب العليا الشرقية مرفوقة بتناثر غبار.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 25 و31 درجة مئوية بالجنوب الشرقي، و23 و25 درجة بأقصى جنوب البلاد والمنطقة الشرقية، و15 و22 درجة بباقي المناطق.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بالساحل الأطلسي، وسيصبح هائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وسيدي إفني.

الجيل الذهبي يعود... ألعاب القوى المغربية تنهض من جديد!

 




الجيل الذهبي يعود... ألعاب القوى المغربية تنهض من جديد!



بقلم: [محمد المخطاري]


وسط زخم المنافسات الإفريقية وبريق الميداليات، تلوح في الأفق بشائر عودة الجيل الذهبي لألعاب القوى المغربية. مشهد لم يكن وليد لحظة، بل ثمرة مسار إصلاحي هادئ، عميق، ومدروس، بدأ يضع المغرب من جديد على خارطة التألق القاري والدولي في أم الألعاب.

في بطولة إفريقيا لألعاب القوى الأخيرة، توهجت أسماء شابة بأداء مبهر أعاد إلى الذاكرة أمجاد الكبار. أسامة الرضواني بتوقيت 13:23 في سباق 5000 متر، جعلنا نستحضر خطوات خالد السكاح الذهبية. أيوب الزياني بدوره، بزمن 13:29، ذكّرنا بالبطل صلاح حيسو. في 3000 متر موانع، انتزع بلال محفوظ برونزية ثمينة، فأحيا فينا ذكرى علي الزين.

أما في سباقات السرعة والمتوسطة، فقد تألقت البطلة سعيدة البوزي ببرونزية 800 متر، على خطى حسنى بنحسي، بينما خطف عماد بوشجدة ذهبية نفس السباق بأسلوب ذكّرنا بالعويطة، وتبعه حميد بوتفيدي بفضية مستحقة أعادتنا إلى زمن المحجوب حيدا.

في سباق 400 متر حواجز، صنعت رانيا الحمداوي الحدث بذهبية رائعة، ومريم الزاهيدي بالفضة، لترتسم من خلال أدائهما ملامح نزهة بدوان الجديدة. ولم يغب اسم جواد خشينة، الذي أعاد وهج هشام الݣروج في المسافات المتوسطة.

حتى القفز الطولي والثلاثي لم يكن خارج هذا المشهد البطولي؛ مرزاق كوثر وياسمين بلخضر، بذهبية وفضية مستحقة، أثبتتا أن للمغرب باعًا طويلًا في تخصصات لطالما تألق فيها أبطال كيونس مودريك.

نتائج لم تأتِ من فراغ...

هذا التألق ليس ضربة حظ، بل نتيجة طبيعية لتراكم جهود تنظيمية وهيكلية بدأت منذ سنوات، حيث تم إعداد برامج واقعية بعيدًا عن التسرع، وتطهير المنظومة من الشوائب التي كانت تنخر جسد ألعاب القوى المغربية. تم تمكين الأندية، وتأهيلها لتلعب دورها الطبيعي كمشتل للمواهب، ومنحت حرية أكبر للإبداع والابتكار.

لكن النقطة الفارقة كانت في التناغم بين عمل الأندية والمراكز الجهوية للتكوين. فقد أصبح ولوج هذه المراكز مبنيًا على الاستحقاق، وهو ما حفز الأندية على تطوير عدائيها وإعدادهم جيدًا من أجل ضمان حضورهم داخل هذه المراكز، التي تحولت بدورها إلى منصات إعداد حقيقي لأبطال المستقبل.

الحلم ممكن... والبريق يعود

هذه الدينامية الجديدة، التي تجمع بين البناء القاعدي والانضباط المؤسساتي، تُعيد الأمل إلى جمهور ألعاب القوى المغربية. لقد منحتنا هذه البطولة ومواهبها بصيصًا من النور، وأكدت أن زمن الانتصارات يمكن أن يعود، إن واصلنا بنفس الإيقاع، والتزمنا بالعمل الجاد، والاستثمار في الإنسان والمحيط الرياضي.

أبطالنا اليوم لا يعيدون فقط أمجاد الماضي، بل يرسمون معالم مستقبل مشرق. زمن العويطة، الكروج، بدوان، بنحسي... لم يكن استثناءً، بل هو امتداد لمسار يمكن أن يتجدد إذا آمنّا بمنظومتنا، وواصلنا المسير بثقة وإصرار.

الرياضة ليست رفاهية، بل مشروع وطني. وألعاب القوى، بقدر ما هي سباقات وميداليات، فهي أيضًا رمز للهوية، والقدرة، والانتماء. فلنحافظ على هذا الزخم، ولنصنع معًا مجدًا جديدًا يليق بالمغرب.



بني ملال: تدشين وإطلاق مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على العرش

 




بلاغ صحفي


بني ملال: تدشين وإطلاق مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على العرش


بمناسبة تخليد الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، أشرف السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال خنيفرة، صباح يوم الإثنين 21 يوليوز 2025، على تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية الهامة بإقليم بني ملال، وذلك بحضور رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، وعدد من المنتخبين والمسؤولين الجهويين والأمنيين.

وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز البنيات التحتية، وتوسيع العرض التربوي، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وإنارة، مع التركيز على تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بين مختلف مناطق الإقليم.

📍 أهم المشاريع المبرمجة حسب الجماعات الترابية:

1. الجماعة الترابية تانوغة:

  • وضع حجر الأساس لبناء ثانوية يوسف بن تاشفين، بتمويل قدره 10 ملايين درهم من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

  • تدشين الإنارة العمومية على طول 3 كلم، بغلاف مالي قدره 2,3 مليون درهم.

  • إعطاء انطلاقة أشغال بناء ملعب للقرب (0,9 مليون درهم).

  • تقديم مشروع تهيئة مسلك طرقي على طول 10 كلم.

2. الجماعة الترابية ناوور:

  • انطلاق أشغال تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، بميزانية قدرها 14,5 مليون درهم (ممولة من مجلس الجهة).

  • بناء طريق مغاست (6 كلم) بتكلفة تقارب 7 ملايين درهم.

  • تدشين الإنارة العمومية بمركز ناوور ودواوير سيدي سعيد وبن شرو (4 ملايين درهم).

  • تقديم مشروع تجهيز ثقب مائي لفائدة دواري مغاست وادار نيملوي (0,4 مليون درهم).

3. الجماعة الترابية دير القصيبة:

  • تفقد أشغال توسعة وتقوية الطريق الإقليمية 3208 بمركز إغرم اعلام، بتمويل بلغ 42,7 مليون درهم من مجلس الجهة.

  • تدشين الإنارة العمومية بدوار اوصفرو (2 كلم)، بكلفة 2,2 مليون درهم.

4. الجماعة الترابية تاكزيرت:

  • تدشين مركز تحويل كهربائي رئيسي بدوار اكفاي، بتمويل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بكلفة 124 مليون درهم، لضمان تزويد مستقر وشامل بالكهرباء لفائدة مختلف الجماعات بالإقليم.

✅ رؤية تنموية مستدامة

تشكل هذه المشاريع جزءاً من رؤية تنموية متكاملة تنفذها السلطات الجهوية والإقليمية، بشراكة مع مختلف الفاعلين، من أجل تحسين ظروف العيش، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، خاصة بالعالم القروي، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالتنمية القروية والعدالة المجالية.