الثلوج تعزل أنركي وتدخل السلطات يعيد فتح الطريق نحو تاكلفت




 عاشت ساكنة مركز أنركي، بإقليم أزيلال، خلال الأيام الأخيرة، على وقع عزلة خانقة نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدتها المنطقة، والتي تسببت في إغلاق الطرق والمسالك الحيوية، وعلى رأسها الطريق الرابطة بين أنركي وتاكلفت، قبل أن تلوح بوادر انفراج عقب تدخل السلطات الإقليمية.

وجاء هذا التدخل بعد أن بلغت معاناة الساكنة مستويات مقلقة، خاصة في صفوف المرضى وكبار السن، الذين واجهوا صعوبات كبيرة في التنقل نحو المراكز الصحية، في ظل ظروف مناخية قاسية زادت من تعقيد الحياة اليومية بالمنطقة الجبلية.

ميدانيًا، شهدت المنطقة تعبئة واسعة للسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بمركز تاكلفت، حيث جرى الإشراف على مواكبة عملية فتح الطريق منذ انطلاقها، رغم الصعوبات التي طبعت المراحل الأولى من الأشغال، إذ اضطرت بعض المركبات إلى عبور مقاطع وعرة وسط كتل كثيفة من الثلوج المتراكمة.

وبحسب معطيات رسمية من عين المكان، فقد تم تسخير آليات متخصصة لإزاحة الثلوج وتهيئة المقطع الطرقي، ما مكّن من تحقيق تقدم ملحوظ في الأشغال، حيث يُرتقب الوصول إلى مركز أنركي خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد أن بلغت عملية فك العزلة مراحلها الأخيرة.

وأسهم هذا التدخل، إلى جانب التنسيق السريع بين مختلف المصالح المعنية بتدبير الحالات الطارئة، في التخفيف من حالة القلق التي سادت في صفوف الساكنة، في انتظار فتح الطريق بشكل كامل مع نهاية الأسبوع الجاري وعودة حركة السير إلى وضعها الطبيعي.

وفي هذا السياق، أعربت فعاليات محلية عن أملها في أن يتم مستقبلاً تعزيز وتأهيل البنيات الطرقية بالمنطقة، تفاديًا لتكرار سيناريو العزلة مع كل موجة برد أو تساقطات ثلجية، وضمان حق الساكنة في التنقل والعلاج، خاصة بالمناطق الجبلية التي تعاني من قسوة الطبيعة.

ويُشار إلى أن تداعيات التساقطات الثلجية لم تقتصر على تعطيل حركة السير فقط، بل امتدت إلى توقف الدراسة بعدد من الدواوير، وصعوبة التزود بالمواد الأساسية، إلى جانب تأخر نقل بعض الحالات الصحية، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنيات الطرقية بالمناطق الجبلية خلال فترات البرد القارس.

جدة تحتضن الدورة الـ 27 من "كأس الخليج العربي لكرة القدم"



توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد




ردود فعل متباينة بعد قرار تعليق استخلاص واجبات مواقف السيارات ببني ملال

 



خلّف قرار جماعة بني ملال القاضي بتعليق استخلاص واجبات الوقوف بمواقف السيارات ابتداءً من فاتح يناير 2026 ردود فعل متباينة في أوساط المواطنين والفاعلين المحليين.

ففي صفوف عدد من مستعملي السيارات، لقي القرار استحسانًا واسعًا، حيث اعتبره مواطنون خطوة إيجابية من شأنها التخفيف من الأعباء اليومية، ووضع حد لما وصفوه بـ“الفوضى” التي كانت تعرفها بعض مواقف السيارات، خاصة في ظل شكاوى متكررة من الاستخلاص العشوائي وغياب المراقبة.

في المقابل، عبّر بعض حراس السيارات غير المنظمين عن تخوفهم من انعكاسات القرار على مصدر رزقهم، مطالبين الجماعة بإيجاد حلول بديلة أو إدماجهم في أي صيغة تدبيرية مستقبلية للمرفق، تفاديًا لأي توتر اجتماعي محتمل.

ومن جهتهم، رأى متابعون للشأن المحلي أن القرار يعكس رغبة الجماعة في تصحيح وضع قانوني مختل، مؤكدين أن نجاح هذه الخطوة يظل رهينًا بسرعة الحسم في طلب العروض، واعتماد نموذج تدبير يضمن الشفافية ويحفظ حقوق الجماعة والمواطنين على حد سواء.

في السياق ذاته، دعا فاعلون جمعويون إلى تتبع صارم لتنفيذ القرار ميدانيًا، والتصدي لأي محاولات استخلاص غير قانونية خلال الفترة الانتقالية، مع تعزيز التواصل مع المواطنين لتفادي أي لبس أو سوء فهم.

ارتفاع أسعار الخضر ببني ملال يثير تساؤلات حول فعالية المراقبة وتنظيم السوق




تشهد أسواق مدينة بني ملال، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار عدد من الخضر الأساسية، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية تقلبات الأسعار وانعكاساتها على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل تكرار هذه الظاهرة مع كل تغير مناخي أو ظرفية موسمية.

وأفادت معطيات تم رصدها بعدد من الأسواق الأسبوعية بالمدينة بأن سعر الجزر بلغ حوالي 10 دراهم للكيلوغرام، بعدما كان في حدود 4 دراهم قبل أسابيع قليلة، وهو ما اعتبره مهنيون ارتفاعاً غير معتاد خلال هذه الفترة. كما سجل سعر البصل بدوره ارتفاعاً تدريجياً، ليقترب من 7 دراهم للكيلوغرام.

وفي المقابل، عرفت أسعار البطاطس تراجعاً نسبياً، حيث استقرت دون 5 دراهم للكيلوغرام، غير أن هذا الانخفاض لم ينعكس بشكل ملموس على أجواء الأسواق، في ظل استمرار ارتفاع أسعار مواد أخرى، من بينها القرع الأخضر، الذي ما يزال يحافظ على مستوى سعري يفوق هذا السقف.

ويربط عدد من المهنيين هذه الزيادات بالظروف المناخية الأخيرة، التي أثرت على وتيرة جني المحاصيل، خاصة المزروعات المكشوفة، حيث تسببت التساقطات المطرية وموجات الصقيع في صعوبات لوجستية وارتفاع كلفة الإنتاج. غير أن متتبعين للشأن المحلي يرون أن هذه العوامل، رغم تأثيرها، لا تفسر وحدها التفاوت الكبير في الأسعار، ما يطرح تساؤلات حول فعالية آليات المراقبة ومسالك التسويق المعتمدة.

ويطالب عدد من المستهلكين بتكثيف عمليات المراقبة وتتبع مسار الأسعار من الضيعات إلى نقاط البيع، بما يضمن شفافية أكبر في المعاملات وحماية القدرة الشرائية، خصوصاً في ظل الظرفية الاقتصادية الراهنة.

المنتخب المغربي يُنهي استعداداته لمواجهة تنزانيا وسط غموض حول جاهزية أمرابط





أنهى المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، مساء اليوم السبت، تحضيراته للمباراة المرتقبة أمام منتخب تنزانيا، المقررة مساء غد الأحد، لحساب دور ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية 18 يناير الجاري.

وخاض “أسود الأطلس” آخر حصة تدريبية لهم ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث ركز الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة قبل المواجهة.

وشهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين، باستثناء لاعب خط الوسط سفيان أمرابط، الذي غاب عن الربع ساعة الأولى المفتوحة أمام وسائل الإعلام، ما يثير الشكوك حول مدى جاهزيته للمشاركة في لقاء تنزانيا.

ويُنتظر أن تُجرى مباراة المنتخب المغربي ونظيره التنزاني، غدًا الأحد، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

مدرب السودان يشيد بالأداء رغم الإقصاء أمام السنغال




أشاد مدرب المنتخب السوداني، كويسي أبياه، بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة منتخب السنغال، رغم الهزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت الطرفين، مساء السبت، على أرضية ملعب طنجة الكبير، لحساب دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

وأكد أبياه، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن عناصر المنتخب السوداني أبانت عن روح قتالية عالية وأداء مميز، معتبرا أن الجماهير السودانية يمكنها أن تفخر بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون. وأضاف أن الخسارة جاءت أمام منتخب قوي ومنسجم، يضم لاعبين ذوي خبرة عالية، ما يجعل مجاراته أمرا بالغ الصعوبة.

وأوضح مدرب السودان أن الطاقم التقني اعتمد مقاربة تكتيكية تهدف إلى الحد من الضغط المكثف الذي يفرضه المنتخب السنغالي على خصومه، مشيرا إلى أن السنغال تُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب، بالنظر إلى الانسجام الكبير بين لاعبيها وقدرتهم على تطبيق الخطط داخل رقعة الميدان بسلاسة.

وعن تفاصيل المواجهة، كان المنتخب السوداني سبّاقا إلى التسجيل عبر اللاعب عمار إبراهيم في الدقيقة السادسة، غير أن منتخب “أسود التيرانغا” نجح في العودة في النتيجة، حيث سجل باب غايي هدف التعادل في الدقيقة 29 قبل أن يضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+3)، فيما حسم البديل إبراهيم مباي النتيجة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 77.

وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب السوداني مشواره في دور ثمن النهائي، بعدما قدّم أداء مشرفا أمام منتخب سنغالي مكتمل الصفوف ومرشح بارز للذهاب بعيدا في البطولة القارية.

مدرب السنغال: الذكاء الذهني مفتاح الانتصار على السودان في “كان المغرب 2025”





أكد مدرب المنتخب السنغالي، باب تياو، أن القوة الذهنية للاعبين كانت العامل الحاسم في قلب نتيجة المباراة أمام منتخب السودان وتحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمع الطرفين مساء السبت على أرضية ملعب طنجة الكبير، لحساب دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

وأوضح تياو، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أن المنتخب السنغالي واجه صعوبات في بداية اللقاء عقب تلقيه هدفًا مبكرًا، غير أن ردة فعل اللاعبين كانت إيجابية بفضل تركيزهم العالي وإصرارهم على العودة في النتيجة، وهو ما تُوّج بتسجيل هدف التعادل ثم التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وأشار مدرب “أسود التيرانغا” إلى أن العامل الذهني يكتسي أهمية كبيرة في مباريات الأدوار الإقصائية، مبرزًا أن فريقه نجح في فرض أسلوب لعبه رغم الهدف الجميل الذي سجله المنتخب السوداني، ومشيدًا بالهدوء والانضباط اللذين أظهرهما لاعبوه طوال أطوار اللقاء.

وفي السياق ذاته، شدد تياو على ضرورة تحسين الجانب الدفاعي وتفادي استقبال الأهداف في الدقائق الأولى، معتبرًا أن العودة في النتيجة لن تكون دائمًا ممكنة أمام منتخبات قوية في الأدوار المقبلة، وهو ما يستدعي تصحيح هذا الخلل في أسرع وقت.

كما نوه مدرب السنغال بالجاهزية البدنية والفنية للاعبيه، مثنيًا بشكل خاص على الأداء المتصاعد للنجم المخضرم ساديو ماني، الذي بصم على تمريرتين حاسمتين وساهم بشكل بارز في تحقيق هذا الفوز.

من ورشة النجارة إلى قلوب المغاربة… أيوب الكعبي كما يراه وليد الركراكي: قصة حلم صار حقيقة




في زمنٍ أصبحت فيه النجومية تُختصر أحيانًا في الحظ والضجيج الإعلامي، يخرج وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، ليعيد تسليط الضوء على المعنى الحقيقي للنجاح، من خلال قصة لاعب اختار أن يشق طريقه بالصبر والعمل: أيوب الكعبي.

الركراكي لم يُخفِ فخره الكبير بمسار مهاجمه الدولي، معتبرًا إياه أفضل نموذج يُحتذى به للشباب المغربي، ليس فقط بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل بما يحمله مساره من قيم إنسانية ومهنية عميقة.

أيوب الكعبي لم يولد نجمًا، ولم تُفرش له الطريق بالورود. قبل أن تهتف له الجماهير في المدرجات، كان شابًا بسيطًا يعمل نجّارًا، يكدّ بيديه من أجل لقمة العيش، ويحلم في صمت. حلم لم يتخلَّ عنه، رغم قسوة الواقع وتأخر الفرصة.

وبحسب الركراكي، فإن وصول الكعبي إلى القمة لم يكن صدفة أبدًا، بل نتيجة:

عمل متواصل دون كلل

صبر على التأخر والتجاهل

قرارات ذكية في اختيار محطات مسيرته

وإيمان راسخ بالقدرة على النجاح

“أنا فخور به”، هكذا لخّص وليد الركراكي مشاعره، في كلمات قليلة تختزل سنوات من التحدي والتضحية والانتصار على الذات قبل المنافسين.

قصة أيوب الكعبي اليوم تتجاوز حدود كرة القدم، لتتحول إلى رسالة أمل واضحة للشباب المغربي:

أن البدايات المتواضعة لا تمنع النهايات الكبيرة، وأن الأحلام لا تُمنح، بل تُصنع بالإصرار والعمل.

في كل هدف يسجله الكعبي، وفي كل قميص يحمل اسم المغرب، يتجدد الدرس:

لا شيء مستحيل… حين تؤمن بنفسك وتعمل بصمت.

تحية احترام لمسار مشرف، ولنموذج يُشرّف كرة القدم المغربية، ويُلهِم جيلًا كاملًا بأن الطريق إلى القمة قد يكون طويلًا، لكنه دائمًا ممكن 🇲🇦❤️.