رجاء بني ملال يحقق فوزًا بطوليًا على اتحاد أزيلال بشبان المستقبل في البطولة الوطنية لكرة السلة 🏀💚

 



في إطار منافسات الدورة الثانية من البطولة الوطنية لكرة السلة – القسم الثاني، بصم فريق رجاء بني ملال على أداء بطولي مميز، بعدما حقق فوزًا ثمينًا ومستحقًا على حساب فريق اتحاد أزيلال بنتيجة 60 مقابل 57، في مباراة حبست الأنفاس إلى غاية الثواني الأخيرة.

هذا الانتصار لم يكن عاديًا، بل جاء ليؤكد العمل القاعدي الجاد الذي يقوم به الفريق، خاصة أن 90% من عناصر رجاء بني ملال ينتمون إلى فئة الشبان، وهو ما يعكس الرهان الحقيقي على المستقبل وبناء فريق تنافسي بروح شبابية، طموحة ومتحمسة.

أبان اللاعبون الشباب عن شخصية قوية، انضباط تكتيكي، وروح قتالية عالية داخل رقعة الملعب، حيث واجهوا خصمًا عنيدًا بكل ثقة وإصرار، ونجحوا في تسيير أطوار المباراة بذكاء، خصوصًا في الدقائق الحاسمة التي صنعت الفارق.

ويُحسب هذا الفوز للطاقم التقني الذي أحسن توجيه اللاعبين، ولإدارة الفريق التي آمنت بالكفاءات الشابة ومنحتها الثقة والمسؤولية. كما لا يمكن إغفال الدور المعنوي الكبير الذي يلعبه دعم الجماهير والغيورين على كرة السلة الملالية.

إن ما يقدمه رجاء بني ملال اليوم هو رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في الفئات الصغرى هو الطريق الصحيح نحو التألق والاستمرارية. فهنيئًا للفريق بهذا الفوز، ومعه تتجدد الآمال في موسم ناجح، مليء بالإنجازات، ومبشر بمستقبل واعد لكرة السلة بالمدينة.

كل التوفيق لرجاء بني ملال في قادم الاستحقاقات… الطريق ما زال طويلًا، والعزيمة حاضرة! 🏀💚

الهيئات النقابية والمهنية للصحافة تصعّد نضالها ضد مشروع قانون 25.26 وتؤكد: معركة التنظيم الذاتي معركة ديمقراطية بامتياز






الدار البيضاء – يناير 2026

تواصل الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر تحركاتها السياسية والنقابية لمواجهة مشروع القانون رقم 25.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والذي تم تمريره من طرف الحكومة بأغلبيتها العددية بمجلس المستشارين، في ظل انسحاب جماعي للمعارضة وإحالة المشروع على المحكمة الدستورية.

وفي هذا السياق، عقدت الهيئات الممثلة للصحافيين والناشرين سلسلة لقاءات سياسية رفيعة المستوى بالدار البيضاء، شملت كلاً من قيادة فيدرالية اليسار الديمقراطي وقيادة حزب الاشتراكي الموحد، في إطار معركة ترافعية تهدف إلى إعادة المشروع إلى منطق الحوار الاجتماعي والمنهجية التشاركية، وصون استقلالية مهنة الصحافة ومؤسسة التنظيم الذاتي.

وخلال هذه اللقاءات، استعرضت الهيئات النقابية والمهنية (النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال/UMT، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة/CDT، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني) مسارها النضالي الذي انطلق بإعداد مذكرات ترافعية ومراسلات رسمية ولقاءات مع مختلف المؤسسات الدستورية والسياسية، محذرة من الاختلالات الدستورية والقانونية التي يتضمنها المشروع، وهي اختلالات أكّدتها الآراء الاستشارية لكل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وأكدت الهيئات أن تمرير هذا القانون خارج التوافق المهني والمؤسساتي يشكل مساساً جوهرياً بمبادئ التنظيم الذاتي والاستقلالية والديمقراطية والتعددية، ومحاولة لإعادة تشكيل المشهد الإعلامي وفق منطق التحكم والهيمنة، بما يتعارض مع روح الدستور والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حرية التعبير.

من جهتها، عبّرت القيادات الحزبية التي استقبلت الهيئات عن مواقف سياسية متقدمة في دعم نضال الجسم الصحافي. فقد اعتبر الأمين العام لفيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد السلام العزيز، أن ما يجري يشكل حلقة ضمن مسلسل تراجعات ديمقراطية مقلقة، مؤكداً أن بناء مغرب قوي في مواجهة التحديات الوطنية والجيوسياسية يمر حتماً عبر إعلام حر ومستقل ومُنظَّم ذاتياً على أسس ديمقراطية.

أما قيادة حزب الاشتراكي الموحد، برئاسة جمال العسري، وبمشاركة نبيلة منيب وجميلة أيوكو، فقد وصفت المشروع بأنه “ضرب لجوهر الصحافة كسلطة رابعة”، واعتبرت أن إصرار الحكومة على تمريره ورفضها لملاحظات مؤسسات الحكامة والمعارضة البرلمانية يكشف توجهاً نحو تقويض استقلالية الإعلام وإفراغ التنظيم الذاتي من مضمونه.

وأجمع الطرفان على أن إحالة المشروع على المحكمة الدستورية تمثل محطة مركزية في هذا الصراع، لكنها لا تُغني عن مواصلة التعبئة النضالية والسياسية الهادفة إلى فرض قانون ديمقراطي نابع من التوافق، يحترم مبدأ الانتخاب، ويضمن تمثيلية متوازنة بين الصحافيين والناشرين، ويكرس استقلالية المجلس الوطني للصحافة عن كل أشكال الوصاية.

وفي ختام هذه الدينامية، شددت الهيئات النقابية والمهنية، مدعومة بمواقف قوى ديمقراطية معارضة، على أن معركة قانون المجلس الوطني للصحافة ليست معركة فئوية، بل هي معركة مجتمعية من أجل حرية التعبير، ودولة الحق والقانون، وبناء مشهد إعلامي وطني مستقل، مهني، وتعددي، في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.

الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال: محطة مفصلية في مسار الكفاح الوطني وتلاحم العرش والشعب

 



يخلد الشعب المغربي، غدا الأحد، الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، وهي محطة تاريخية بارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والسيادة، وأحد أبرز التعبيرات عن التلاحم الوثيق بين العرش والشعب في مواجهة الاستعمار.

وتحل هذه المناسبة الوطنية في أجواء من التعبئة الشاملة واستحضار التضحيات الجسام التي قدمها المغاربة من أجل استرجاع استقلالهم ووحدتهم الترابية، حيث تشكل وثيقة المطالبة بالاستقلال علامة مضيئة في ملحمة النضال الوطني، ودليلا على نضج الوعي السياسي وقوة الإرادة الجماعية في الدفاع عن المقدسات والثوابت.

ويستحضر المغاربة، بهذه المناسبة، الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد في ظل نظام الحماية الذي فرضته القوى الاستعمارية، وقسّم التراب الوطني إلى مناطق نفوذ بين الحماية الفرنسية في الوسط، والإسبانية في الشمال والجنوب، إلى جانب النظام الدولي بمدينة طنجة، في محاولة لتفتيت وحدة البلاد وإضعاف مقوماتها السيادية.

وأمام هذا الوضع، خاض الشعب المغربي، بقيادة العرش العلوي المجاهد، نضالا متواصلا ومتعدد الأشكال، شمل الانتفاضات الشعبية والمعارك المسلحة، إضافة إلى العمل السياسي والتنظيمي، من خلال تقديم مطالب الإصلاح سنة 1934 و1936، والتصدي للظهير الاستعماري التمييزي سنة 1930.

وقد اضطلع جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بدور محوري في توحيد الصف الوطني وإذكاء روح المقاومة، منذ اعتلائه العرش سنة 1927، حيث جسد رمز السيادة الوطنية وقائد معركة التحرير.

وفي سياق هذا الكفاح، استثمر جلالة المغفور له محمد الخامس انعقاد مؤتمر آنفا بالدار البيضاء سنة 1943 لطرح قضية استقلال المغرب على الساحة الدولية، مذكرا بالدعم الذي قدمه المغرب للحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وهو ما لقي تفهما من قبل الرئيس الأمريكي آنذاك فرانكلان روزفلت، الذي اعتبر طموح المغرب في الاستقلال مشروعا.

وجاء تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، الموقعة من طرف 67 من قادة الحركة الوطنية، من بينهم امرأة، ليجسد إرادة صريحة في إنهاء نظام الحماية وإقامة دولة مغربية مستقلة تحت قيادة السلطان الشرعي محمد بن يوسف، مع اعتماد نظام سياسي قائم على الشورى وضمان حقوق مختلف فئات الشعب.

وقد شكل هذا الحدث نقطة تحول في مسار النضال، وتعزز بموقف جلالة المغفور له محمد الخامس خلال زيارته التاريخية لطنجة سنة 1947، حيث جدد مطالب الاستقلال، في تحد واضح للسلطات الاستعمارية، التي أقدمت لاحقا على نفيه، وهو ما أدى إلى تصاعد حركة المقاومة واندلاع ثورة الملك والشعب، وصولا إلى عودة السلطان وإعلان استقلال المغرب سنة 1956.

ويظل إحياء ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال مناسبة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء، وتجديد الاعتزاز بالمسار التحرري للمملكة، وترسيخ معاني الوحدة والتلاحم بين العرش والشعب في وجدان الأجيال الصاعدة.

جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر




الرباط 10 ینایر 2026/ ومع / 

بمناسبة ذكرى تقدیم وثیقة المطالبة بالاستقلال لھذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

"بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1371 شخصا وهم كالآتي :

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1157 نزيلا وذلك على النحو التالي :

-العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 23 نزيلا

-التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1133 نزيلا

تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 214 شخصا موزعين كالتالي:

-العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 69 شخصا

-العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 09 أشخاص

-العفو من الغرامة لفائدة: 124 شخصا

-العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 11 شخصا

-العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: 01 شخص واحد

المجموع العام: 1371

وبهذه المناسبة السعيدة أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب وعددهم 15 نزيلا وذلك على النحو التالي :

- العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 09 نزلاء.

- التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 06 نزلاء.

المجموع العام : 1386

أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام".


خنيفرة.. السلطات تواصل مبادرتها الإنسانية لإيواء الأشخاص بدون مأوى




خنيفرة / 10 دجنبر 2026 (ومع)

 تواصل السلطات المحلية بإقليم خنيفرة، بتنسيق مع عدد من المتدخلين والشركاء، تنظيم جولات ليلية بمختلف أحياء المدينة، لرصد واستقطاب وإيواء الأشخاص بدون مأوى، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الفئات الهشة من مخاطر موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة.

وتندرج هذه العملية الإنسانية ضمن حملات واسعة النطاق أطلقتها عمالة الإقليم، بتنسيق مع السلطات المحلية، ومؤسسة التعاون الوطني، والقوات المساعدة، وبمشاركة فعاليات من المجتمع المدني، بهدف توفير الرعاية الضرورية للأشخاص بدون مأوى خلال فترات الشتاء الباردة.

وفي سياق تعزيز هذه الجهود، تم وضع سيارتين لتقديم خدمات المساعدة الاجتماعية المتنقلة رهن إشارة اللجنة المشرفة على العملية، من أجل تسهيل عمليات التنقل والتدخلات الميدانية بمختلف شوارع وأحياء المدينة، قصد رصد الأشخاص في وضعية تشرد ونقلهم إلى مراكز الإيواء التي تم تجهيزها خصيصا لهذا الغرض، في ظروف إنسانية تحفظ كرامتهم وتضمن سلامتهم الجسدية.

وبهذه المناسبة، تم تسخير عدد من المراكز لإيواء الأشخاص بدون مأوى بكل من خنيفرة ومريرت، حيث ج هزت بمختلف الوسائل اللوجستية الضرورية، من أغطية وأفرشة، إلى جانب تقديم خدمات متعددة تشمل التغذية والاستحمام وتوزيع الملابس، فضلا عن الفحص الطبي والتكفل الصحي الأولي، وذلك في إطار مقاربة اجتماعية تراعي البعد الإنساني وتحفظ كرامة المستفيدين.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت المديرة الجهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال-خنيفرة، مليكة أحمو، أن هذه المبادرة تندرج ضمن مقاربة اجتماعية شمولية تروم تعزيز آليات التكفل بالأشخاص بدون مأوى، وترسيخ قيم التضامن والتعاون بين مختلف الشركاء، بما يتيح الاستجابة السريعة لتداعيات التقلبات المناخية والحد من آثارها على الفئات الهشة.

من جهتها، أوضحت المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة، سعاد الزاهية، في تصريح مماثل، أن هذه المبادرة الإنسانية، التي ت نظم سنويا لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية والثلجية وموجات البرد التي يعرفها الإقليم، أسفرت، منذ انطلاقها إلى حدود اليوم، عن إنجاز 18 جولة ميدانية، مكنت من استقطاب 236 شخصا، إلى جانب توزيع وجبات غذائية وملابس وأغطية.

ومن المرتقب أن تتواصل هذه العملية طيلة فصل الشتاء، مع العمل على تتبع الحالات الاجتماعية والصحية للمستفيدين، والسعي إلى إيجاد حلول مستدامة لبعض الوضعيات، في إطار تنسيق وتعاون متواصل بين مختلف المتدخلين، لاسيما في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها المملكة.


نيجيريا تعبر إلى نصف النهائي على حساب الجزائر (2-0)




مراكش 10 يناير 2026 (ومع) 

حجز المنتخب النيجيري بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب - 2025)، عقب فوزه على نظيره الجزائري بهدفين دون رد (2-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، برسم دور ربع النهائي، على أرضية الملعب الكبير لمراكش. وعرفت بداية هذه المواجهة المثيرة، التي تابع أطوارها 32 ألف و452 متفرجا، سيطرة واضحة للمنتخب النيجيري الذي فرض ضغطا هجوميا قويا، واضعا الحارس الجزائري لوكا زيدان تحت الضغط في أكثر من مناسبة.

وأمام هذا الطموح النيجيري، وجد المنتخب الجزائري صعوبات كبيرة، واضطر إلى التراجع والدفاع طيلة أطوار الشوط الأول، مكتفيا ببعض المحاولات عبر الهجمات المرتدة، دون أن ينجح في تهديد مرمى الحارس النيجيري ستانلي بوبو نوابالي، الذي أبان عن صلابة كبيرة. ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن منتخب "النسور الخضر" من فك شفرة الدفاع الجزائري مبكرا، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة (47) بواسطة فيكتور أوسيمين.

وجاء هذا الهدف عقب هجمة منسقة على الجهة اليسرى، قادها برونو أونيمايتشي الذي توغل قبل أن يرسل كرة عرضية دقيقة إلى القائم الثاني، حولها أوسيمين برأسه بنجاح، مستغلا تمركزه الجيد بين رامي بن سبعيني وريان آيت نوري، مانحا التقدم للمنتخب النيجيري. وواصل المنتخب النيجيري ضغطه الهجومي، ليتمكن من تعزيز النتيجة في الدقيقة (57) عن طريق أكور آدامز، الذي استغل فقدان الكرة من طرف المنتخب الجزائري في وسط الميدان، وترجمة هجمة انتقالية سريعة بشكل مثالي.

من جانبه، أقدم مدرب المنتخب الجزائري على إجراء عدة تغييرات، بإقحام كل من بغداد بونجاح وأنيس حاج موسى وعادل بولبينة، بدلا من إسماعيل بن ناصر زروقي ورياض محرز وإبراهيم مازة، في محاولة لإضفاء نفس هجومي أكبر على أداء الفريق. غير أن هذه التعديلات لم تغير من مجريات اللقاء، حيث واصل المنتخب النيجيري سيطرته الواضحة. وفي هذه المرحلة من المباراة، لم يسجل المنتخب الجزائري أي تسديدة مؤطرة، مقابل خمس محاولات مؤطرة للمنتخب النيجيري، الذي استحوذ على الكرة بنسبة 63 في المائة.

وخلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، الذي أدار أطواره الحكم الدولي السنغالي عيسى سي، واصل "النسور الخضر" التحكم في إيقاع اللعب، مهيمنين على الصراعات في وسط الميدان، ومدبرين تقدمهم دون أن يتعرضوا لأي تهديد حقيقي من جانب "ثعالب الصحراء". وبهذا الفوز، سيواجه المنتخب النيجيري نظيره المغربي، يوم الأربعاء المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، من أجل حجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا (كان المغرب - 2025).


جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون أي علامة تدعو إلى القلق (بلاغ للطبيب الشخصي لجلالة الملك)


 



جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون أي علامة تدعو إلى القلق (بلاغ للطبيب الشخصي لجلالة الملك)

الرباط 10 يناير 2026 /ومع/ 

أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، البروفيسور لحسن بليمني اليوم، أن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون اي علامة تدعو إلى القلق.

وتتطلب هذه الآلام في أسفل الظهر وفق ا لوصفة الطبيب الشخصي لجلالة الملك علاج ا طبي ا ملائما وفترة راحة وظيفية.

حفظ الله جلالة الملك وأدام عليه موفور الصحة والسلامة .


رجاء بني ملال للسيدات يقدّم لاعبتَه الجديدة القادمة من جنوب السودان



قدّم فريق رجاء بني ملال لكرة السلة للسيدات لاعبتَه الجديدة القادمة من دولة جنوب السودان، نياندينغ رياك وانتوك يول (Nyandeng Riak Wantok Youl)، وذلك خلال الحصة التدريبية التي أُجريت يوم الجمعة.

وجرى تقديم اللاعبة بحضور رئيس الفريق السيد سعيد كبور، إلى جانب السيدة سندس العرباوي النائبة الثانية، في أجواء تعكس حرص مكونات النادي على دعم التركيبة البشرية للفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وللإشارة، فإن عقد اللاعبة يمتد لموسمين، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بعناصر ذات تجربة دولية.

حين تكتب “الصباح”… وتنكشف كواليس لا تُقال

 



بقلم: محمد الشكدالي 

حين اختارت صحيفة الصباح، وهي من بين الجرائد الوطنية ذات الحضور والتأثير، التوقف عند أسلوب تعامل والي جهة بني ملال–خنيفرة مع محيطه السياسي، لم يكن ذلك معزولًا عن سياق عام يطبع علاقة الإدارة الترابية ببعض المنتخبين محليًا.

فمع كل تعيين جديد على رأس الجهة، تتكرر مشاهد مألوفة في الكواليس: منتخبون يسارعون إلى التقرب، ليس دائمًا بمنطق عرض البرامج أو بلورة تصورات تنموية، بل أحيانًا عبر نقل روايات ومعطيات عن خصومهم السياسيين، في محاولة للتأثير أو كسب موقع داخل خريطة العلاقات.

وفي هذا السياق، يتردد في الأوساط المحلية لقب «مول الموطور»، وهو توصيف متداول في الكواليس السياسية أكثر مما هو معطى رسمي، يُستعمل للإشارة إلى نمط من الممارسة السياسية التي تقوم على الحركة الدائمة، واستباق الأحداث، ومحاولة التموضع مع كل مرحلة جديدة وكل مسؤول وافد.

غير أن أسلوب والي الجهة، محمد بنرباك، كما عكسته القصاصة المنشورة في “الصباح”، يقوم على نقيض ذلك؛ إذ اختار منذ البداية نهج الهدوء والمسافة المؤسساتية، والاعتماد على التمحيص والتحقق من المعطيات، رافضًا الانخراط في روايات ذات خلفيات انتخابية أو حسابات محلية ضيقة.

والسؤال الذي يفرض نفسه ليس: من هو «مول الموطور»؟

بل: إلى متى ستظل هذه الممارسات حاضرة في المشهد السياسي المحلي؟

ومتى ينتقل بعض المنتخبين من منطق الحركة في الكواليس إلى منطق الإنجاز في الميدان؟

لأن التنمية لا تُدار بالمحركات الخلفية،

ولا تُبنى بالتحركات الظرفية،

بل تُصنع بالوضوح، والعمل، وربط المسؤولية بالمحاسبة.