واشنطن تعلن رسمياً انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتوقف

 




أعلنت الولايات المتحدة رسمياً انسحابها من منظمة الصحة العالمية، معتبرة أن القرار يأتي رداً على ما وصفته بـ«إخفاقات المنظمة» في التعامل مع جائحة كوفيد-19، وتصحيحاً لما اعتبرته ضرراً لحق بالشعب الأمريكي.

وفي بيان مشترك، قال وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الصحة روبرت إف. كينيدي جونيور إن الخطوة تنفذ تعهداً للرئيس دونالد ترامب في اليوم الثاني من ولايته الثانية، عبر توقيع أمر تنفيذي يقضي بفك ارتباط واشنطن بالمنظمة.

وأشار البيان إلى أن منظمة الصحة العالمية «تخلت عن مهمتها الأساسية» وتصرفت في مناسبات عدة بما يتعارض مع المصالح الأمريكية، رغم أن الولايات المتحدة كانت من أعضائها المؤسسين وأكبر مموليها. واتهمت واشنطن المنظمة باتباع أجندة «مسيسة وبيروقراطية» وبعرقلة تبادل المعلومات الحيوية خلال الجائحة، الأمر الذي قالت إنه كان من الممكن أن ينقذ أرواحاً.

وأكدت الحكومة الأمريكية وقف جميع التمويلات الموجهة لبرامج المنظمة، موضحة أن تعاملها معها سيقتصر مستقبلاً على استكمال إجراءات الانسحاب وضمان حماية الصحة العامة داخل الولايات المتحدة.

وشدد البيان على أن واشنطن ستواصل دورها القيادي في مجال الصحة العالمية من خلال شراكات ثنائية ومباشرة، بهدف تعزيز الجاهزية ومكافحة الأمراض المعدية، ضمن نموذج أكثر «تركيزاً وشفافية وفعالية» لتحقيق نتائج ملموسة.

وفاة طفلة صغيرة بجماعة أيت امديس بعد سقوط جزء من منزل طيني قديم البناء

 

وفاة طفلة صغيرة بجماعة أيت امديس بعد سقوط جزء من منزل طيني قديم البناء

هشام أحرار / أزيلال

شهد دوار تلغزى بجماعة أيت امديس، يوم الجمعة 23 يناير الجاري، حادثًا أليمًا تمثل في وفاة طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، بعد سقوط جزء من منزل طيني قديم البناء عليها أثناء لعبها بالقرب منه. يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من وفاة امرأة ستينية في دوار ماثرت بنفس الجماعة، نتيجة انهيار سقف إسطبل قديم عليها.

وبمجرد علمها بالحادث، هرعت السلطات المحلية وأفراد الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث قاموا بتحرير محضر معاينة وفتح تحقيق أمني للتعرف على ملابسات الحادث، بإشراف من النيابة العامة المختصة.

وتشير المعطيات إلى أن أسباب الانهيار تعود إلى كثرة التساقطات المطرية والثلجية التي شهدتها المنطقة، بالإضافة إلى قدم المنازل الطينية التي لا تزال تشكل خطراً على الساكنة والمارة، خاصة مع تدهور البنى التحتية وضعف الصيانة.

ويطرح هذا الحادث من جديد ضرورة التدخل العاجل لتحسيس السكان بخطورة الوضع، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح، خاصة في المناطق التي تعاني من قدم المباني وعدم الاستقرار الهيكلي. ويجب على جميع المتدخلين العمل على توفير الحلول الضرورية لتحسين البنية التحتية وتأمين الساكنة من مخاطر الانهيارات.

نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

المحكمة الدستورية "تفرمل" قانون المجلس الوطني للصحافة: هل تستوعب الحكومة رسالة القضاء الدستوري؟





أطلس 24 

​في تطور لافت للمشهد الإعلامي والحقوقي بالمغرب، وجهت المحكمة الدستورية صفعة قانونية قوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عقب إصدار قرارها رقم 26/261 م.د، والذي قضى بعدم مطابقة مواد من القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة للدستور، وإعادته لمسطرة التشريع. هذا القرار لم يكن مجرد إجراء مسطري، بل تحول إلى انتصار سياسي وحقوقي للهيئات المهنية وللمعارضة البرلمانية.

​زلزال دستوري في بيت "صناعة القوانين"

​القرار جاء بناءً على إحالة تقدمت بها مكونات المعارضة بمجلس النواب، والتي طعنت في النص الذي مررته الحكومة بأغلبيتها العددية. ومن خلال منطوق الحكم، تبين أن النص القانوني شابه "عطب دستوري" يمس جوهر الديمقراطية التشاركية، وهو ما دفع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف لوصف القرار بأنه "فرصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذُه".

​الفيدرالية المغربية للناشرين: انتصار للتنظيم الذاتي

​وفي بلاغ شديد اللهجة صدر يومه الجمعة، عبر المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن "تقديره العالي" لهذا القرار، معتبرة إياه تصحيحاً لمسار حاولت فيه الحكومة فرض "سياسة الهيمنة" على قطاع الصحافة.

​أبرز نقاط بلاغ الفيدرالية:

​التشديد على الثوابت: أكدت الفيدرالية أن قرار المحكمة انتصر لقواعد التعددية، الاستقلالية، والمساواة.

​نقد سياسة "الإقصاء": دعت الهيئة الحكومة إلى التخلي عن منطق التحكم وفتح حوار "جدي ومنتج" مع كافة المنظمات المهنية دون تمييز.

​المسؤولية السياسية: اعتبر البلاغ أن الكرة الآن في مرمى الحكومة لاستيعاب انتقادات مؤسسات الحكامة الدستورية التي سبق وحذرت من عيوب هذا القانون.

​دلالات القرار: نحو إعادة بناء الثقة

​يرى مراقبون أن عودة القانون رقم 026.25 إلى نقطة الصفر في البرلمان تفرض على الوزارة الوصية إعادة النظر في منهجية تدبير القطاع. فالبلاغ أشار بوضوح إلى أن الأزمات التي تعيشها الصحافة المغربية أثرت سلباً على "الصورة الديمقراطية للمغرب"، وهو ما يتطلب "مخرجاً مشرفاً من الورطة" الحالية عبر صياغة قانون جديد يحترم روح الدستور ومنطق التنظيم الذاتي للمهنة.

​سيناريوهات المرحلة المقبلة

​أمام الحكومة اليوم مساران لا ثالث لهما: إما الإصرار على تعديلات تقنية بسيطة والاصطدام مجدداً بالرفض المهني، أو استغلال "النافذة" التي فتحتها المحكمة الدستورية لإطلاق حوار وطني شامل يؤسس لمرحلة جديدة من حرية الصحافة وحماية التعددية.

​وختمت الفيدرالية بلاغها بنداء عاجل: "يجب بناء مرحلة جديدة تفتح أبواب الأمل في غد أفضل للصحافة والصحافيين المغاربة"، فهل ستلتقط الحكومة هذه الإشارة؟




فاجعة آيت امديس: عندما يسقط سقف "التهميش" على رؤوس البسطاء




لم تكن الصرخة التي انطلقت من دوار "أيت مديوال" بجماعة آيت امديس مجرد صرخة فقدان لسيدة رحلت تحت الأنقاض، بل كانت "هزة إنذار" جديدة تضرب جدار الصمت المحيط بمنظومة التعمير في أعالي جبال إقليم أزيلال. إن انهيار سقف إسطبل فوق رؤوس قاطنيه ليس مجرد حادث عرضي تسببت فيه عوامل الطبيعة، بل هو تجسيد حي للفراغ القاتل بين ترسانة قانونية معقدة وواقع جغرافي واجتماعي ممعن في القسوة.

ثنائية "القانون الجامد" و"الواقع الهش"

إن أول ما تسائله هذه الفاجعة هو "قانون التعمير" المغربي، الذي ما زال في كثير من بنوده يتعامل مع "الدوار" في قمة الجبل بنفس المنطق الذي يتعامل به مع "الحي" في قلب الدار البيضاء. إن اشتراط تصاميم هندسية مكلفة ومساطر إدارية ماراثونية للحصول على رخصة إصلاح إسطبل أو ترميم بيت طيني في منطقة نائية، هو دفع صريح للمواطن نحو "مغامرة" البناء العشوائي أو التعايش مع خطر الموت تحت الأسقف المتآكلة.

الجرح الذي لم يندمل بعد الزلزال

لا يمكن قراءة حادثة آيت امديس بمعزل عن السياق العام الذي تعيشه مناطق الأطلس بعد زلزال الحوز. فالعديد من البنايات التي صمدت في وجه الزلزال أصيبت بتصدعات "صامتة" لم يتم تشخيصها تقنياً. ومع توالي التساقطات المطرية والثلجية، تصبح هذه التصدعات ثغرات قاتلة. الحادثة تؤكد أن الحاجة لم تعد تقتصر على إعادة الإعمار، بل إلى خريطة مخاطر دقيقة لكل بناية في العالم الجبلي، سواء كانت للسكن أو لتربية الماشية.

المسؤولية المشتركة: من المركز إلى الجماعة

إن تحميل المسؤولية للطبيعة أو لقدم البناء هو نوع من "الهروب إلى الأمام". المسؤولية هنا تقع على عاتق:

1. المشرع: الذي لم ينتج حتى الآن قانوناً خاصاً بالتعمير القروي يراعي الخصوصية "المجالية" والقدرة الشرائية للساكنة.

2. المجالس الجماعية: التي تجد نفسها بين مطرقة تطبيق القانون الصارم وسندان واقع اجتماعي يفرض غض الطرف عن إصلاحات ضرورية يقوم بها المواطن لحماية نفسه.

3. المصالح التقنية: الغائبة عن تقديم التأطير والمشورة المجانية لساكنة الجبال حول كيفية استخدام المواد المحلية (الطين والحجر) بطرق هندسية آمنة.

نحو "عقد تعمير" جديد للجبل

إن إنصاف ضحايا "آيت امديس" وغيرها من المداشر النازفة، لا يكون فقط بتقديم التعازي، بل بإقرار ثورة إدارية في منظومة البناء القروي:

• إقرار "رخصة الترميم المبسطة" التي تمنح مجاناً وبمعاينة تقنية بسيطة.

• تفعيل المساعدة المعمارية المجانية بشكل دائم في المناطق الجبلية.

• اعتبار "الإسطبل" جزءاً لا يتجزأ من أمان السكن القروي، وليس مجرد ملحق ثانوي، ففيه يكمن مورد رزق الساكنة وأحياناً قدرهم المحتوم.

ختاماً، إن سقف الإسطبل الذي انهار في آيت امديس هو تذكير بأن التهميش في الجبل له تكلفة باهظة تُدفع من أرواح المغاربة. فهل ننتظر فاجعة أخرى لندرك أن قوانيننا تحتاج إلى "نزول" من المكاتب المكيفة إلى وعورة الجبال؟


نقابة الـ (CDT) بجهة بني ملال خنيفرة تهاجم مشروع "مدرسة الريادة" وتصفه بالمرتجل





​بني ملال-  23 يناير 2026

​أطلق المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة بني ملال خنيفرة، صرخة احتجاجية قوية ضد ما أسماه "سياسة الأمر الواقع" التي تنهجها وزارة التربية الوطنية في تدبير الشأن التعليمي بالجهة. وفي بيان شديد اللهجة، وجهت النقابة انتقادات لاذعة لمشروع "مدرسة الريادة"، معتبرة أنه وُلد ميتاً ويفتقر للروح التربوية.

​"تسليع التعليم" وإغراق في الرقمية

​اتهمت النقابة في بيانها الوزارة بنهج سياسة "تسليع التعليم"، عبر إسقاط أنماط تدبير مقاولاتية على المدرسة العمومية، وهو ما يضرب في العمق مجانية وجودة التعليم. كما أشار البيان إلى أن مشروع "الريادة" تحول إلى عبء إضافي أرهق كاهل المدرسين، حيث أصبحت المهمة التعليمية محصورة في "الإغراق في الرقمية العقيمة"، مما حوّل الأستاذ من مربٍّ إلى مجرد "تقني لادخال البيانات".

​اختلالات لوجستية وتدبيرية

​ولم يتوقف النقد عند الجوانب البيداغوجية، بل امتد ليشمل البنية التحتية؛ حيث رصدت النقابة:

​انعدام التجهيزات البصرية وضعف صبيب الإنترنت في العديد من المؤسسات.

​"فوضى" في تدبير التقويمات والامتحانات، مشيرة إلى تسجيل تسريبات في "الروائز".

​هزالة التعويضات الممنوحة للأساتذة وغياب العدالة في توزيعها بين مختلف الفئات التربوية والإدارية.

​كرامة الأستاذ "خط أحمر"

​وفي سياق متصل، شددت النقابة على أن كرامة الشغيلة التعليمية ليست مجالاً للمساومة، معلنة رفضها القاطع لتكليف الأساتذة بمهام خارج نطاق اختصاصهم. كما طالبت بفتح تحقيق وطني شفاف فيما وصفته بـ "الفضائح التنظيمية" المرتبطة بمسك النقط وتسريبات الفروض، داعية إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة.

​مطالب عاجلة ووعيد بالتصعيد

​اختتمت النقابة بيانها بالمطالبة بالصرف الفوري لكافة المستحقات المالية المتأخرة المتعلقة بالحراسة، التصحيح، والدعم. كما دعت كافة نساء ورجال التعليم بالجهة إلى رص الصفوف والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المتاحة للدفاع عن المدرسة العمومية وصون كرامة العاملين بها.


فاجعة بآيت امديس: انهيار سقف إسطبل ينهي حياة سيدة بإقليم أزيلال




​أزيلال | هشام أحرار

​اهتز دوار "ماثرت" التابع لجماعة آيت امديس بإقليم أزيلال، يومه الخميس 22 يناير الجاري، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة سيدة في الستينيات من عمرها، إثر انهيار مفاجئ لسقف إسطبل قديم.

​وفقاً لمصادر محلية، فإن الضحية المسماة قيد حياتها (فاضمة ياسيني)، وهي من مواليد سنة 1963 وأم لثلاثة أبناء، كانت بصدد القيام بأعمالها اليومية داخل الإسطبل المخصص للمواشي، قبل أن يهوي عليها السقف المكون من الحجارة والطين بشكل مباغت، مما أدى إلى وفاتها في الحين تحت الأنقاض.

​وتعود أسباب هذا الانهيار إلى الحالة المتهالكة للبناء القديم، الذي لم يصمد أمام موجة التساقطات المطرية والثلجية الكثيفة التي عرفتها مشيخة آيت امديس الشمالية وقيادة آيت تمليل في الآونة الأخيرة. وقد أدت هذه الظروف المناخية القاسية إلى إضعاف البنية التحتية للمباني التقليدية بالمنطقة، مما جعلها تشكل خطراً على الساكنة.

​وفور علمها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان للمعاينة وفتح تحقيق في ملابسات الحادث، فيما تم نقل جثمان الفقيدة وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على الدوار والمناطق المجاورة.

​وتجدد هذه الفاجعة المطالب بضرورة توخي الحيطة والحذر في التعامل مع البنايات الطينية القديمة خلال موسم الثلوج والأمطار، وتدعو إلى تكثيف الجهود لدعم الساكنة الجبلية في مواجهة مخاطر التقلبات الجوية.

​تعازينا الحارة لأسرة الفقيدة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

جهة بني ملال-خنيفرة تفتح أبوابها للجامعة: استراتيجية طموحة للتنمية الترابية في لقاء مع طلبة "ماستر الهجرة"





أطلس24  |بني ملال  

​في خطوة تكرس سياسة الانفتاح التي ينتهجها مجلس جهة بني ملال-خنيفرة على محيطه الأكاديمي، احتضن مقر الجهة لقاءً تواصلياً رفيع المستوى ترأسه السيد عادل البركات، رئيس مجلس الجهة، لفائدة طلبة ماستر "الهجرة والتنمية الترابية" بجامعة السلطان مولاي سليمان. اللقاء الذي أطرته الأستاذة سعادة بوسيف، عكس رغبة المؤسسة المنتخبَة في جسر الهوة بين التكوين الجامعي والممارسة الميدانية في تدبير الشأن الترابي.

​هندسة التنمية الجهوية: رؤية متكاملة

​شهد اللقاء تقديم ثلاثة عروض تقنية رصينة، قدمها رؤساء الأقسام بالجهة، رسمت ملامح "خارطة الطريق" التنموية التي تنهجها الجهة:

​التخطيط الاستراتيجي: حيث استعرض الدكتور محمد بولمان التصميم الجهوي لإعداد التراب، مبرزاً الرؤية الاستشرافية التي تهدف إلى تحقيق توازن مجالي بين أقاليم الجهة الخمسة.

​التعاقد والتمويل: ركز الإطار يحي عبيد على برنامج التنمية الجهوية، موضحاً كيف تشكل "آليات التعاقد مع الدولة" رافعة مالية ومؤسساتية لتنفيذ المشاريع الكبرى.

​الاستدامة والبيئة: انخراطاً في التوجهات الدولية، قدمت الدكتورة يسرى الباقي الاستراتيجية الجهوية للنجاعة الطاقية، مؤكدة طموح الجهة للتحول نحو "الاقتصاد الأخضر" وتقليص البصمة الكربونية.

​أوراش مفتوحة: من الرقمنة إلى "الربط السككي"

​لم يقتصر اللقاء على العروض النظرية، بل فتح نقاشاً مستفيضاً حول ملفات استراتيجية تؤرق بال الفاعل الترابي والمواطن على حد سواء. فقد تم تسليط الضوء على منظومة الحكامة عبر انخراط الجهة في الشبكة الدولية للحكومات المحلية المنفتحة وسعيها لنيل شهادة الجودة ISO.

​وعلى مستوى البنيات التحتية، استأثر مشروع الربط السككي وتطوير المطار بمركز الاهتمام، باعتبارهما مفاتيح فك العزلة الجغرافية وتعزيز الجاذبية الاستثمارية، جنباً إلى جنب مع إحداث مدن المهن والكفاءات التي تهدف إلى مواءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل.

​التسويق الترابي والذكاء الجماعي

​أشاد طلبة الماستر، في ختام اللقاء، بهذه المبادرة التي مكنتهم من فهم آليات "التسويق الترابي" وتدبير التنوع الذي تزخر به الجهة، من السياحة الجبلية (منتزه "مكون" العالمي) إلى الصناعات الغذائية. كما نوه المشاركون بإحداث "المرصد الجهوي للديناميات الترابية والتنمية المستدامة"، كآلية علمية تضع البحث الجامعي في خدمة القرار السياسي.

​بهذا اللقاء، تضع جهة بني ملال-خنيفرة لبنة جديدة في بناء "نموذج تنموي جهوي" يؤمن بأن الاستثمار في النخب الجامعية هو الضمانة الحقيقية لاستدامة المشاريع ونجاعة التدبير.

أزيلال / تدخل إنساني مستعجل لإنقاذ امرأة حامل بجماعة آيت محمد





هشام أحرار  / ازيلال 


شهدت جماعة ايت محمد إقليم أزيلال، يوم الأربعاء 21 يناير 2026 ، تدخلا إنسانيا مستعجلا،  أشرفت عليه السلطات المحلية، تحت إشراف قائد قيادة أيت محمد، وبمشاركة عناصر الوقاية المدنية، وسيارة الإسعاف التابعة للجماعة، وباستعمال الآليات المتوفرة، من أجل إنقاذ امرأة حامل، في منطقة أغبار وبالضبط اقا نحساين.  ، وتم نقلها إلى المستشفي  الإقليمي لأزيلال 

وقد مرت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق المحكم والتعبئة الميدانية لمختلف المتدخلين.

وفي هذا السياق، عبرت الساكنة المحلية عن ارتياحها الكبير لهذا التدخل الإنساني، مشيدة بالمجهودات التي بذلتها السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية وسائقي سيارات الإسعاف والجرافات، والذين جسدوا قيم التضامن والتكافل في خدمة المواطنين، خاصة في المناطق الجبلية التي تعرف صعوبات على مستوى الولوج.

ويأتي هذا التدخل ليؤكد مرة أخرى أهمية التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، وضرورة تعزيز وسائل التدخل السريع لفك العزلة وضمان الحق في العلاج للساكنة القروية، خصوصا في

 الحالات الصحية المستعجلة.

 وفي هذا الإطار ، ننوه بالجهود المبذولة لمدير  المستشفي الإقليمي لازيلال  والاطر الطبية والتمريضية  ، تُجسّد مستوى التعبئة والجاهزية ، واستقبال  عدد من الحالة المرضية التي تتطلب تدخل مستعجل  ، خاصة  في ظل موجة البرد والتقلبات الجوية، وضمان الحق في العلاج والحماية الاجتماعية

الملك محمد السادس يشيد بنجاح "كأس إفريقيا 2025" ويؤكد التزام المغرب بإفريقيا





الملك محمد السادس يشيد بنجاح "كأس إفريقيا 2025" ويؤكد

 التزام المغرب بإفريقيا

الرباط 22 يناير 2026 (Atlas 24) – 

في بلاغ رسمي صادر عن الديوان الملكي، عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة المغربية على مساهمتها الرائعة في نجاح الدورة الـ35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026 في أجواء حماسية استثنائية.

الشكر الملكي للشعب المغربي

يحرص جلالة الملك على تهنئة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على جهودهم المبذولة، مشيداً بكل فرد ساهم في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع. كما وجه عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساءً ورجالاً وأطفالاً، الذين دعموا منتخبهم الوطني النموذجي، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي، نتيجة سياسة رياضية إرادية طموحة وبنيات تحتية متطورة، بالإضافة إلى اختيار مواهب مغربية من العالم لارتداء القميص الوطني.

محطة تاريخية للتنمية المغربية

تُعد هذه الدورة محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أظهرت الطفرة النوعية في طريق التنمية والتقدم بفضل رؤية بعيدة المدى تضع المواطن في صلب الطموحات. ورغم الأحداث المؤسفة في الدقائق الأخيرة من النهائي بين المغرب والسنغال، يؤكد البلاغ أن روابط الأخوة الإفريقية ستنتصر، معتبراً النجاح المغربي نجاحاً لإفريقيا كلها، مع فخر المملكة بتقديم شهر من الفرح الشعبي والحماس الرياضي.

رفض التشهير والتزام إفريقي راسخ

في مواجهة التشهير والمخططات المعادية، يظل الملك محمد السادس مقتنعاً بأنها لن تبلغ مرادها، إذ يميز الشعب المغربي بين الأمور ويرفض الضغينة والتفرقة. ويؤكد البلاغ أن المغرب سيواصل التزامه لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة عبر تقاسم الخبرات والمهارات، مؤكداً مكانة المملكة كبلد إفريقي كبير فِيَال لروح الأخوة والتضامن.

هذا البلاغ يعزز صورة المغرب كقائد رياضي ودبلوماسي قاري، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2030.