خنيفرة: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على مشاريع طموحة برسم سنة 2026





​خنيفرة – في إطار التنزيل الميداني للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ترأس السيد عامل إقليم خنيفرة، يوم 18 فبراير 2025، أشغال الاجتماع الأول للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم سنة 2026. وقد شكل هذا اللقاء محطة تقييمية وتوجيهية محورية لتعزيز المكتسبات وتسطير آفاق عمل تضع "الرأسمال البشري" في قلب الأولويات التنموية بالإقليم.

​افتتح السيد العامل الاجتماع بكلمة توجيهية شدد فيها على ضرورة التقيد الصارم بمضامين المذكرة الوزارية عدد 18972، مؤكداً أن النجاعة والحكامة هما المفتاح لضمان أثر ملموس للمشاريع على عيش الساكنة. ودعا السيد العامل كافة المتدخلين إلى تسريع وتيرة الإنجاز المادي والمالي، مع الالتزام بإنهاء كافة المشاريع والاتفاقيات المبرمة قبل متم السنة المالية 2026، وذلك وفق قواعد الشفافية وتكافؤ الفرص.

​استعرض الاجتماع حزمة من المشاريع الموزعة على البرامج الأربعة للمبادرة، تعكس رؤية مندمجة لمواجهة الخصاص وتحقيق العدالة المجالية:

​البنيات التحتية والخدمات الأساسية: اقترح البرنامج الأول 19 مشروعاً بغلاف مالي يصل إلى 13.61 مليون درهم، تستهدف فك العزلة وتعميم الربط بالماء والكهرباء في الجماعات الأكثر حاجة.

​مواكبة الفئات الهشة: تم رصد 5.47 مليون درهم لتعزيز الخدمات المقدمة للنساء والأطفال وذوي الإعاقة والمسنين، مع التركيز على تأهيل المراكز الاجتماعية.

​الإدماج الاقتصادي للشباب: خصص البرنامج الثالث 6.30 مليون درهم لدعم ريادة الأعمال والتعاونيات، مع انفتاح مميز على "الرياضة" كرافعة للإدماج عبر الشراكة مع جمعية "تيبو أفريقيا".

​الأجيال الصاعدة: تم اقتراح 18 مشروعاً (صحة الأم والطفل والدعم المدرسي) بتكلفة إجمالية تناهز 8.18 مليون درهم.

​تميز الاجتماع بتقديم عروض نوعية، أبرزها مشروع الإدماج السوسيو اقتصادي للشباب عبر مهن الرياضة، ومشروع التفتح الرياضي للتلاميذ. كما تم الوقوف عند هيكلة "اللجنة الإقليمية للتعليم" التي ستشرف على عقلنة تدبير النقل المدرسي وتجويد خدمات التمدرس بالعالم القروي، تجاوزاً للإكراهات التقنية السابقة.

​وفي ختام الأشغال، جدد السيد العامل دعوته لجميع الشركاء والمنتخبين لمواصلة التعبئة الجماعية، مؤكداً أن الرهان الحقيقي للإقليم يكمن في تحويل هذه الاعتمادات إلى واقع يعزز كرامة المواطن الخنيفري، خاصة في المناطق الجبلية والقروية، تنفيذاً للرؤية الملكية السامية لهذا الورش التنموي الفريد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق