جهة بني ملال–خنيفرة: استنفار لمختلف الفاعلين الفلاحيين لإنجاح الموسم وتثمين الموارد المائية




​بني ملال | أطلس 24

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحصين المكتسبات الفلاحية بجهة بني ملال–خنيفرة، احتضن مقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، لقاءً تواصلياً رفيع المستوى ترأسه السيد المدير الجهوي للفلاحة، خصص لتدارس سبل استئناف وإنجاح الموسم الفلاحي الحالي، مع التركيز على تدبير حصص السقي وتطوير الزراعات الربيعية.

​شهد اللقاء حضوراً وازناً لمختلف مكونات المنظومة الفلاحية بالجهة، من بينها الغرفة الفلاحية، والمديريات الجهوية للمكاتب الوطنية (ONSSA، ONCA، INRA)، بالإضافة إلى فاعلين صناعيين أساسيين مثل "كوسومار"، "سوناكوس"، و"سنطرال دانون"، إلى جانب الهيئات البيمهنية وجمعيات مستعملي مياه السقي. ويعكس هذا التنوع الرغبة في تبني مقاربة تشاركية لتوحيد الرؤى وتجاوز تحديات الظرفية المناخية.

​خلص الاجتماع إلى وضع خارطة طريق واضحة ترتكز على محورين أساسيين:

​التدبير المحكم للمياه: عرض برنامج السقي المرتقب بناءً على الحصة التكميلية المخصصة، مع التشديد على ضرورة التزام الفلاحين بالجدولة المحددة لضمان أقصى استفادة من الموارد المائية المتاحة، خاصة بعد الانتعاشة التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة.

​دعم السلسلة الحيوانية: وجه الفاعلون دعوة صريحة لتشجيع الفلاحين على اعتماد "الزراعات الكلئية والعلفية" خلال فصلي الربيع والصيف، نظراً لدورها الحيوي في حماية القطيع الحيواني بالجهة وضمان استدامة الإنتاج وتخفيف كلفة الأعلاف.

​وفي ختام هذا اللقاء، أجمع المشاركون على ضرورة التعبئة الشاملة ومواكبة الفلاحين ميدانياً عبر التأطير التقني، لضمان تبني ممارسات فلاحية ذكية تتلاءم مع التغيرات المناخية. ويهدف هذا التنسيق المستمر إلى تحويل مؤشرات النجاح الحالية إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على مردودية الإنتاج وعلى التنمية الفلاحية الشاملة بجهة بني ملال–خنيفرة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق