خلال عرضه بالموازاة المعرض الدولي للفلاحة...الشامي يدعو إلى تطوير التمويل المختلط والالتزامات الخضراء للتكييف المناخي بالقارة الإفريقية.

 



 دعا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، أمس الاثنين بمكناس، إلى تطوير التمويل المختلط والالتزامات الخضراء، من أجل تسريع التكيف المناخي للفلاحة الإفريقية.

وأوضح السيد الشامي، في مداخلة له خلال الندوة الوزارية السنوية الرابعة لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، التي نظمت تحت شعار “تمويلات مبتكرة لتسريع التكيف المناخي للفلاحة الإفريقية”، على هامش المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، أن الأمر يتعلق كذلك بتسخير “منتوجات مالية محددة للقطاع الفلاحي (التأمينات المستندة للمؤشرات)، بالإضافة إلى سوق الكربون التي تعتبر فيها النجاعة والفعالية روافد لتحقيق تبادل حقوق انبعاث الكربون بسعر عادل”.

و شدد على انه أجل تثمين تداعيات هذه الآليات، فمن المهم الرفع من التزام المواطنين وكذا القطاع الخاص المحلي في ما يخص التعريف بمخططات التكيف وتنزيل استراتيجيات التمويل، وذلك عن طريق تقوية القدرات بهدف التوفر على معطيات وخبرات أساسية في إقامة مشاريع قابلة للتمويل بغاية تأهيل مقاربة نيكسوس “ماء – طاقة – أمن غذائي” على مستوى كل دولة، بغية الوصول إلى أفضل تكيف للفلاحة مع آثار التغير المناخي، بالإضافة إلى تشجيع الابتكار والبحث والتطوير لبلورة الحلول الأكثر ملائمة للإشكاليات الخاصة بالقارة.

وذكر الشامي، في نفس الإطار، بأن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بمساهماته المتنوعة، اقترح طرقا لفائدة تعزيز الولوج إلى التمويل من أجل التكيف المناخي للفلاحة الإفريقية، وخاصة ما يتعلق بالعمل على تنفيذ إصلاح الهندسة المالية الدولية التي تواجه صعوبة الوصول إلى الصناديق متعددة الأطراف وإلى ضعف مستوى الأسهم للتدفقات المالية نحو ملائمة إفريقيا، علاوة على تبني آلية إقليمية لتقدير المخاطر السيادية بهدف تقليص تكلفة الدين والنهوض بالتمويلات الاقتصادية المدعمة، نظرا لكون عدم تناسق المعلومات ذات الصلة بالتنقيط كلفت القارة ما لا يقل عن 74.5 مليار دولار أمريكي (حسب تقديرات برنامج الأمم المتحدة للتنمية لسنة 2023).

كما أشار إلى مراجعة النظام الحالي لنسب الفائدة لحقوق السحب الخاصة من أجل ملائمتها مع الواقع القاري وتوسيع الوعاء الضريبي لتحقيق تعبئة أكثر تأثيرا على الموارد الداخلية، من خلال الزيادة في الضرائب الخاصة بالأنشطة الملوثة.

وسجل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أنه ” من الواضح أن تمويل التكيف في إفريقيا غير كاف لتلبية حاجيات النمو في الدول على النحو المطلوب”، مبرزا أنه “بحسب التوقعات الممتدة إلى غاية سنة 2050، فإن تقدير تكلفة التكيف قد ينتقل من حوالي 20 إلى 50 مليار دولار في السنة لاحتباس يصل إلى زائد 1.5 درجة مئوية، إلى ما يزيد عن 100 مليار دولار في السنة لاحتباس يتجاوز 4 درجات مئوية”.

وشدد، في هذا الصدد، على أربع تحديات كبرى تتعلق بالولوج إلى التمويل، بما في ذلك التمويلات لفائدة التكيف، والتي تظل ناقصة على نحو واسع عن تلك الموجهة للولوج إلى الصناديق المناخية على شكل قروض غير مسيرة تزيد ضغط الدين على إفريقيا.

ينضاف إلى ذلك ، يقول السيد الشامي ، شروط الولوج لصناديق المناخ في الإطار متعدد الأطراف (صندوق المناخ الأخضر، صندوق الخسائر والأضرار) وهي مقيدة عالميا، عازيا ذلك إلى صعوبة تلبية المتطلبات التقنية ، وبشكل جزئي أيضا إلى تعقيد شروط هذه الآليات، وعدم كفاية البيانات، والحاجة إلى الخبرة لتطوير مشاريع قابلة للتمويل.

كما أشار إلى أن “سوء التكيف” يعزى أيضا إلى عدم تحديد الأولويات والتخطيط ونقص البيانات، وعدم مراعاة احتياجات المواطنين ومعارفهم، وهو ما يعمق الضعف ويزيد بالتالي من الحاجة إلى التمويل.

وقال السيد الشامي، الذي يرأس أيضا اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، وهي منظمة إقليمية تضم أكثر من 20 دولة، وموضوعها الرئيسي لخارطة الطريق يتركز حول العمل المناخي، أن الاتحاد أجرى دراسة تصورية غطت 16 دولة إفريقية واستطلعت آراء 8200 مواطن.

وتابع أنه بناء على الاستنتجات المستفادة من الدراسة، تم توجيه نداء بعنوان “من أجل العمل المناخي الإفريقي لمواجهة تغير المناخ”، وذلك من أجل تعزيز صوت وأولويات المواطنين أمام الحكومات والهيئات الدولية.

وأبرز المتحدث، ان هذا العمل مستمر حاليا من خلال توجيه نداءات خاصة بكل بلد، تدعو إلى مراعاة الاحتياجات الحقيقية للمواطنين في مراجعات المساهمات المحددة على المستوى الوطني لكل بلد .

وأشار إلى أن اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا أطلق في نفس الوقت دراسات “معمقة ” حول التنقل المناخي بغرض التحسيس بأهمية أخذ هذه الحركية بعين الاعتبار في خطط التنمية.

وعلى الصعيد الوطني، أكد السيد الشامي أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أصدر آراء ومساهمات فكرية أخرى تتعلق بالسياسات المناخية وآليات تعبئة التمويل لتعزيز التكامل الإقليمي للمغرب في إفريقيا.

وأعرب عن أسفه، لكون إفريقيا القارة الأقل تلويثا (أقل من 4 في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة) ، لكنها الأكثر عرضة للمعاناة من آثار تغير المناخ، وهو ما يشكل عقوبة مزدوجة.

كما أشار إلى أن دراسة التصورات التي أجرتها المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا ، كشفت أن المواطن الإفريقي “متأثر بشدة” بتغير المناخ، وأنه على وعي بأسباب وآثار هذا التغيير، وهو مصدر قلق على مستقبله، ويبادر طوعيا للعمل على الحد من الانعكاسات المناخية على القطاع الزراعي.

وأضاف “أن المواطن الإفريقي على استعداد تام لمزيد من الاستثمار في ديناميكية وطنية تقودها الحكومات، وتظل الحقيقة هي أن الدول لا تزال تواجه تحديات كبيرة من حيث ولوج التمويل لتسريع تكييف زراعتها (أو زراعاتها) مع المناخ “.

بالإضافة إلى ذلك، أكد السيد شامي أن الاتحاد، باعتباره مجتمعا مدنيا منظما يعمل على المستوى القاري، مستعد لتطوير تعاون وثيق مع مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية (AAA)، لا سيما في مسائل تحديد الحلول المثبتة والملائمة محليا والتي من شأنها أن تشكل أجوبة هامة ليس فقط فيما يخص التغير المناخي ، ولكن أيضا لمسألة انعدام الأمن الغذائي المتزايد.

وتنظم النسخة السادسة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة في المغرب (سيام) تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 22 إلى 28 أبريل، تحت شعار “المناخ والفلاحة.. من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود

بني ملال...تعزيز البنية التحتية الرياضية ومواصلة تأهيل الطرقات والأحياء بالمدينة

 






أشرف والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد خطيب الهبيل، مساء اليوم الأربعاء بمدينة بني ملال، مرفوقا بنائب رئيس مجلس الجهة وممثل الجامعة الملكية لكرة القدم ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة بني ملال، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة والمصالح الأمنية، على تدشين ملعب العامرية لكرة القدم الذي خضع لعملية التأهيل والتهيئة، وعلى إطلاق أشغال تأهيل الطرقات والأحياء بالمدينة، حيث بلغت الكلفة الاجمالية لهذه المشاريع حوالي 32 مليون درهم.

ففي إطار الجهود المبذولة لتقوية البنيات التحتية الرياضية وإحداث تجهيزات وفضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم، تم انجاز أشغال تأهيل ملعب العامرية لكرة القدم، حيث شملت هذه الأشغال تكسية أرضية الملعب بالعشب الاصطناعي وتنصب وتثبيت الحاجز الوقائي لأرضية الملعب، بالإضافة الى تهيئة وإصلاح الملعب (تهيئة المدرجات وجنباتها وإصلاح المرافق الصحية والمستودعات، والتهيئة الخارجية...). وكلفت هذه الأشغال التي أنجزت بشراكة بين الجامعة الملكية لكرة القدم وجماعة بني ملال، حوالي 8 ملايين درهم.

ولدعم ومواصلة جهود تأهيل الطرقات والأحياء بمدينة بني ملال، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء وتهيئة مداخل الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 11 و موقع إيواء تجار أجزاء السيارات المستعملة ببني ملال، وأشغال تكسية أرصفة شارعي الرباط والمتنبي وتهيئة جنبات المدارس والمؤسسات التعليمية والإدارية بالمدينة، بالإضافة الى أشغال تكسية أزقة 29 حيا من الأحياء الناقصة التجهيز بالمدينة. وقدرت الكلفة الاجمالية لهذه الأشغال بما يزيد عن 24 مليون درهم، ستمولها ميزانية جماعة بني ملال.


تدابير استعجالية بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بني ملال خنيفرة و منظمة اليونسيف.

 

عقد السيد مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، اجتماع عمل مع السيدة ممثلة منظمة اليونسيف -المغرب-، بحضور السيد المدير الإقليمي بأزيلال، والسيدات والسادة أطر الأكاديمية، بمقر هذه الأخيرة، يومه الثلاثاء 23 أبريل 2024.

خصص هذا الاجتماع لدراسة سبل مساهمة منظمة اليونسيف -المغرب- في الإجراءات والتدابير الاستعجالية الخاصة بالمؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال الذي شهدته بلادنا بتاريخ 8 شتنبر 2024، بإقليم أزيلال، استعدادا للدخول المدرسي المقبل، لا سيما عمليات التأهيل، وتوفير الحجرات الدراسية المسبقة الصنع، وضمان الاستمرارية البيداغوجية، وتوفير الدعم النفسي للتلاميذ.

مروحية مغربية رسمية تجذب انظار الإسبان

 


نقلت وسائل إعلام إسبانية، أن الطائرة المروحية الرسمية المغربية كانت قادمة من خيرونا و متجهة إلى مورسيا.

و ذكرت نفس المصادر، أن المروحية الحمراء المغربية حطت بنادي الطيران Castellón Aeroclub في كاستيون، و تمكنت من جذب انظار العديد من المواطنين القاطنين بالقرب من نادي الطيران.

الكاف تقرر يمنح الفوز لنادي نهضة بركان بنتيجة امام إتحاد_العاصمة.




قرر الإتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، بشكل رسمي الحسم في مصير المباراة التي كانت مقررة بين نادي ونهضة بركان و إتحاد العاصمة نهاية الأسبوع الماضي، برسم ذهاب دور نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
واعتبر "الكاف"، إتحاد العاصمة الجزائري منهزما في مباراة الذهاب بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، على أن تجرى مواجهة الإياب الأحد المقبل.

"الفراقشية " في ضيافة درك بني ملال

 




أطاحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي زاوية الشيخ بسرية بني ملال ، بعصابة متخصصة في سرقة المواشي (فراقشية)، بحيث تم ضبط " بيكوب "  محملة  بالعديد من رؤوس الأغنام ، رفقة شخصين  وإصدار برقية بحث ضد الباقي.

و قد باشر الدرك هذا الأمر، بعد شكاية أحد المواطنين و أسفرت التحريات على تحديد نوع السيارة و بعد تعقبها تم القبض على الفراقشية ، و لازال عناصر الدرك بتنسيق مع القيادة الإقليمية للدرك في تعقب الباقين
.


قرصنة مكالمات هاتفية توقف شخصا أمس الثلاثاء

 




 


  

 

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، الثلاثاء، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية وقرصنة المكالمات الهاتفية.

وأشارت المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيه في قرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، وذلك عن طريق أسلوب إجرامي يتمثل في استعمال معدات إلكترونية لتحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى محلية، وتحصيل عائدات مالية من فرق التعريفة بينها.

وأوضحت مصادر هسبريس أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة داخل منزل يستغله المشتبه فيه مكنت من حجز حاسوب محمول و82 جهازا لا سلكيا للربط بالأنترنت، فضلا عن 2077 شريحة هاتفية و1758 دعامة خاصة بالشرائح الهاتفية، وكذا مجموعة من المعدات الإلكترونية والمعلوماتية المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.


موظفو الجماعات المحلية يحتجون أمام البرلمان

 




 

انحصرت المسيرة التي  قادها التنسيق النقابي الرباعي لموظفي الجماعات الترابية، صباح اليوم الأربعاء، في محيط البرلمان،  و كان من المفترض أن تصل إلى وزارة الداخلية، و تحولت إلى وقفة احتجاجية أمام البرلمان بعد “تطويق أمني”، دون تسجيل أي تدخلات.

المسيرة دعت من جديد الوزير عبد الوافي لفتيت إلى فتح حوار حول مطالب الموظفين، أهمها إقرار النظام الأساسي، والزيادة في الأجور، وحلحلة ملف حاملي الشهادات، وموضوع شغيلة قطاع التدبير المفوض.


خارطة الطريق لتطوير التعاون والشراكة في مجالي الفلاحة والغابات بين المغرب و فرنسا

 





وقع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، و وزير الفلاحة والسيادة الغذائية للجمهورية الفرنسية، مارك فيسنو، أمس الاثنين بمكناس،  على خارطة طريق لتطوير التعاون والشراكة في مجالي الفلاحة والغابات.

  وتحدد خارطة الطريق الموقعة بمناسبة انعقاد الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب ( سيام) ،المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار "المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود"، المحاور ذات الأولوية للتعاون بين المغرب وفرنسا في مجالي الفلاحة والغابات.

  كما تهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في هذين المجالين وجعلها رافعة لتحقيق التنمية المستدامة ذات المنفعة المتبادلة مع تشجيع بروز تعاون سياسي وقطاعي واقتصادي وتقني وتكنولوجي وعلمي ملموس.

   ويتعلق الأمر أيضا بالمساهمة في تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية (المياه والتربة والغابات والتنوع البيولوجي).

و علاوة على ذلك، تسلط خارطة الطريق المذكورة الضوء على الدور المركزي الذي تلعبه الفلاحة وقطاع الغابات والصناعات الغذائية في الاقتصاد والمجتمع والتنمية المستدامة للمغرب وفرنسا، فضلا عن إمكانات الانتقال إلى نظم فلاحية وغابوية مستدامة ومقاومة لتغير المناخ من حيث الاستثمار وخلق فرص الشغل، والنمو الاقتصادي والتجارة والاستقرار والتنمية البشرية العادلة والمستدامة والشاملة.

وفي مداخلة له بهذه المناسبة، ذكَّر السيد صديقي بالأهمية التي يحظى بها الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي أضحى حدثا يثري الأجندة الفلاحية بالمغرب ويقدم منصة بالغة الأهمية لتنمية القطاع.

وفي هذا الصدد، أبرز الوزير أهمية هذا اللقاء بنظيره الفرنسي، الذي يمثل مناسبة لتسليط الضوء حول المشاريع المنجزة بصورة مشتركة بين البلدين، مشيرا إلى المكانة التي يحتلها تثمين الموارد البشرية والبحث، لاسيما فيما له صلة بالتغير المناخي.

وأوضح أنه من اللازم تشجيع البحث والابتكار من أجل مواجهة نقص الموارد المائية وتنامي الطلب المقرون بالنمو الديموغرافي.

ومن جهته، أبرز السيد فيسنو أهمية خارطة الطريق، مستعرضا محاورها الرئيسية.

وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الفرنسي أن خارطة الطريق تهم أساسا المعاملة بالمثل وتبادل الخبرات لتسريع الانتقال الفلاحي و الغابوي، وسياسة الثروة الحيوانية، وتتبع أسواق الحبوب، وتدبير الأشجار والغابات، وكذا تعزيز التكوين والبحث.

 وفي أعقاب هذا الاجتماع، ترأس الوزيران مراسيم التوقيع على عدة اتفاقيات بين المهنيين المغاربة والفرنسيين.

و هكذا ، تم إبرام اتفاقية الشراكة الإطار الأولى بين الفيدرالية الوطنية البيمهنية للبذور(FNIS) عن الجانب المغربي، والفيدرالية البيمهنية الفلاحية للبذور والنباتات (SEMAE) عن الجانب الفرنسي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد إطار التعاون بين الفيدرالية الوطنية البيمهنية للبذور عن الجانب المغربي، والفيدرالية البيمهنية الفلاحية للبذور والنباتات لصالح دعم تطوير سلسلة البذور والفسائل المغربية.

و تهدف الاتفاقية الاطار الثانية ،المبرمة بين الفدرالية البيمهنية لأنشطة الحبوب (FIAC) و" Intercéréales France"، إلى دعم الفدرالية البيمهنية لأنشطة الحبوب منذ بداية مشاريعها التنموية، والمساعدة على إنشائها وتقديم المساعدة لمراحل التفكير والإنشاء والتتبع.

اما الاتفاقية الإطار الثالثة المبرمة بين الفدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب (MAROC LAIT) عن الجانب المغربي ،والجمعية الوطنية البيمهنية للثروة الحيوانية واللحوم (INTERBEV) عن الجانب الفرنسي، فتهدف إلى توفير إطار للتعاون بين الجانبين لصالح دعم تطوير إنتاج الحليب المغربي.

   كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (ANOC) وسلالة الأغنام المختارة   (ROM sélection)  والغرفة الجهوية للفلاحة أوفيرن-رون ألب، تروم تعزيز وتطوير التعاون المهني في مجال الأغنام والماعز بين المغرب وأوفيرن-رون ألب (فرنسا).

و جرى أيضا إبرام مذكرة تفاهم في إطار مشروع إحداث مركز تقني جهوي لتطوير إنتاج البذور الزيتية بالمغرب. ويهدف هذا المشروع، الذي تستفيد منه الفيدرالية البيمهنية للزراعات الزيتية (FOLEA، إلى تعزيز القدرات التقنية والتنظيمية للفاعلين في عالية السلسلة من خلال إنشاء مركز تقني جهوي.

ويعد هذا الأخير جزء من نهج بناء وتعاوني بين الطرفين من أجل تنمية مستدامة لسلسلة البذور الزيتية المغربية.

من جانبهما، وقع المعهد الوطني للتعليم العالي للفلاحة والأغذية والبيئة (فرنسا) والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس (المغرب) اتفاق إطار للتعاون بين الجامعات.

 وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث والتعليم بين المؤسستين، وتعزيز الشراكات العلمية، وتشجيع تنقل المعلمين والباحثين والموظفين والطلبة، وتطوير برامج للتبادل والبحث على أساس المعاملة بالمثل والمصلحة المتبادلة.

بالإضافة إلى ذلك، تم إبرام اتفاقية تعاون إطار بين معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة والمعهد الوطني للبحث الزراعي، يهدف إلى تعزيز التقدم المتبادل للمعرفة والعلوم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

كما تم التوقيع على خطاب نوايا للتعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P)  والمعهد الوطني للبحث في الفلاحة والأغذية والبيئة  (INRAE France) الذي يعبر عن رغبة المؤسستين في توحيد جهودهما وخبراتهما للتعاون من أجل إنشاء مختبر دولي شريك يهم تثمين الكتلة الحيوية والمخلفات العضوية والطحالب الدقيقة لإنتاج الطاقة والأعلاف الحيوانية والأسمدة/المنشطات الحيوية.

وأخيرا، وفي إطار استمرارية شراكته مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وقع القرض الفلاحي للمغرب اتفاقيتين تهمان قرضا لتمويل استثمارات تساهم في تعزيز صمود الفلاحة المغربية واستدامتها أمام التغيرات المناخية بغرض ضمان أمن غذائي أفضل.