رغم دخوله حيز التنفيذ.. مؤسسات عمومية ما تزال تطالب بوثائق مصححة الإمضاء



 أفادت مصادر خاصة أن عدداً من الإدارات والمؤسسات العمومية وشبه العمومية لا تزال ترفض تفعيل بعض الدوريات والنصوص القانونية، سواء الحديثة منها أو الصادرة منذ سنوات، رغم إقرارها من طرف المشرّع المغربي، مفضّلة الاستمرار في العمل وفق ممارسات إدارية تتنافى مع القوانين الجاري بها العمل.

وأضافت المصادر ذاتها أنه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ورغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على دخول القانون رقم 55.19 حيز التنفيذ، والذي يمنع مطالبة المرتفقين بالمصادقة على مجموعة من الوثائق الإدارية، ما تزال عدة إدارات ومؤسسات عمومية وشبه عمومية تُصرّ على إلزام المواطنين بالإدلاء بوثائق مصححة الإمضاء، في خرق صريح لمقتضيات هذا القانون، الأمر الذي يساهم في تعقيد المساطر الإدارية ويعرقل مصالح المواطنين الشخصية والإدارية.

الموريتاني دحان بيدا حكما لمباراة المغرب والكاميرون

 




عينت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم الطاقم التحكيمي الذي سيدير مباراة المغرب والكاميرون، لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، بتواجد الموريتاني دحان بيدا حكما للساحة.

وسيساعد بيدا في مهامه كل من الأنغوليين جيرسون إيميليانو دوس سانتوس وإنفانيلدو ميريليس دي أوليفيرا سانشيز، بينما سيتولى السوداني محمود علي محمود إسماعيل مهمة الحكم الرابع.

وتم تكليف الغاني دانيال لاريا بإدارة غرفة حكم الفيديو المساعد “VAR” في هذا اللقاء، بتواجد التونسي هيثم قيراط والموريتاني بوبكر سار.


ريال مدريد يبلغ نهائي كأس السوبر الإسبانية بفوزه على أتلتيكو مدريد




الفقيه بن صالح.. تعزيز البنية التحتية السوسيو - تربوية بتوسيع مركز لتفتح الأطفال والشباب

 



وزارة الداخلية تعقد اجتماعاً لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة




عقدت وزارة الداخلية، اليوم الخميس 8 يناير 2026 بالرباط، اجتماعاً دورياً خصص لتتبع تقدم تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، وذلك في إطار المسلسل التشاوري الهادف إلى مواكبة تفعيل هذا الورش الاستراتيجي.

وشارك في هذا الاجتماع وزير الداخلية إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، من ضمنهم وزراء الاقتصاد والمالية، والتجهيز والماء، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والإدماج الاقتصادي والتشغيل، والصناعة والتجارة، والسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إضافة إلى وزراء وكتاب دولة مكلفين بقطاعات حيوية. كما حضر اللقاء ولاة الجهات ورؤساء مجالس الجهات، إلى جانب رئيسة جمعية جهات المغرب.

وخلال هذا الاجتماع، تم استعراض الحصيلة المرحلية لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، حيث جرى التذكير بأبرز المنجزات المحققة، وعلى رأسها إعداد جميع جهات المملكة الاثنتي عشرة للتصاميم الجهوية لإعداد التراب وبرامج التنمية الجهوية. كما تم تسجيل تحويل كامل الاعتمادات المالية المخصصة للجهات برسم سنة 2025، بنسبة بلغت 100 في المائة.

وفي المقابل، توقف الاجتماع عند أبرز الإكراهات التي لا تزال تعترض التنزيل الأمثل لهذا الورش، خاصة ما يتعلق بتفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري، وتفعيل اختصاصات الجهات، إلى جانب إشكالية تمويل الجهوية المتقدمة.

كما جرى عرض مشروع خارطة الطريق المتعلقة باستكمال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، والتي أُعدت تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة الموجهة إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة، المنعقدة بمدينة طنجة يومي 20 و21 دجنبر 2024، والداعية إلى اعتماد خارطة طريق واضحة المعالم ومُتوافق بشأنها للمرحلة المقبلة.

وتهدف هذه الخارطة إلى تفعيل مخرجات المناظرة الوطنية، ولا سيما التوجيهات الملكية السامية، والاتفاقيات الأربع الموقعة على هامشها، فضلاً عن التوصيات العامة والخاصة الصادرة عنها، مع تكييف محاورها الاستراتيجية مع الأولويات التي حددها خطاب العرش لسنة 2025، خاصة ما يتعلق بإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية.

وفي ختام الاجتماع، تم التوافق على مشروع خارطة الطريق التي تضم 97 آلية إجرائية، من بينها 35 آلية ذات أولوية، موزعة على أربعة محاور استراتيجية تشمل دعم الاستثمار المنتج وتعزيز التشغيل، وتطوير البنيات التحتية والخدمات الأساسية في الوسطين الحضري والقروي، وترشيد تدبير الموارد المائية والطاقية والبيئية، وتعزيز التأهيل الترابي المندمج، على أن ينطلق تنزيل البرنامج ذي الأولوية ابتداءً من شهر فبراير 2026.

تخصيص 1000 منصب لأساتذة اللغة الأمازيغية خلال سنة 2026 (بايتاس)

 




اللاعبون المغاربة عازمون على تحقيق الفوز أمام الكاميرون





وضع شخص رهن الحراسة النظرية للاشتباه في انتحال صفة وكيل الملك




أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، يوم الخميس 8 يناير 2026، بوضع شخص رهن تدبير الحراسة النظرية، وذلك للاشتباه في تورطه في انتحال صفة وكيل الملك ومحاولة النصب على أحد المتقاضين.

وأفادت النيابة العامة أن المعني بالأمر عمد إلى ادعاء صفته كوكيل للملك، وطلب من أحد الأشخاص مبلغ 5000 درهم مقابل التدخل لإلغاء برقية بحث صادرة في حقه. وبتعليمات من النيابة العامة، تم نصب كمين أمني أسفر عن توقيف المشتبه فيه متلبساً بتسلم المبلغ بالقرب من مقر المحكمة.

وأضاف المصدر ذاته أنه جرى، في إطار البحث، إجراء تفتيش بمسكن المشتبه فيه، حيث تم العثور على مكتب يضم مجموعة من الطوابع والملفات، جرى حجزها قصد إخضاعها للخبرة واستثمارها في مجريات التحقيق. كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز مبالغ مالية مهمة قُدرت بحوالي خمسة ملايين درهم.

ولا يزال البحث جارياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيه، وكذا رصد أي امتدادات محتملة لها.

وزارة الداخلية تتحرك لضبط الترحال السياسي قبل الانتخابات التشريعية




في خطوة تعكس حرص الدولة على حماية نزاهة الاستحقاقات الانتخابية وضمان استقرار المؤسسات المنتخبة، تتجه وزارة الداخلية نحو التشدد في قبول استقالات رؤساء المجالس الجماعية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك تفادياً لاستعمال هذه الاستقالات كآلية للالتفاف على القوانين المؤطرة للعمل السياسي.

وحسب معطيات حصلت عليها أطلس 24، فقد باشرت مصالح وزارة الداخلية دراسة إجراءات قانونية كفيلة بمنع استقالات رؤساء جماعات، خاصة أولئك الذين يعتزمون تغيير انتماءاتهم الحزبية استعداداً لخوض الانتخابات البرلمانية بألوان سياسية مغايرة لتلك التي انتخبوا باسمها خلال الاستحقاقات الجماعية لسنة 2021.

وتفيد نفس المصادر أن تقارير أنجزتها أقسام الشؤون الداخلية بعدد من الولايات والعمالات نبهت إلى وجود تحركات سياسية مبكرة، يقودها رؤساء جماعات ومنتخبون حاليون، بهدف تقديم استقالاتهم قبل الآجال القانونية المحددة بستة أشهر، تفادياً لأي طعون محتملة في حال فوزهم بمقاعد برلمانية.

ويستند هذا التوجه إلى مقتضيات قانون الأحزاب السياسية والقانون التنظيمي لمجلس النواب، اللذين يمنعان الجمع بين الانتماء إلى حزبين سياسيين في آن واحد، وهو ما يجعل من غير الممكن قانوناً أن يستمر رئيس جماعة منتخب باسم حزب معين، وفي الوقت نفسه يترشح أو يفوز بمقعد برلماني باسم حزب آخر.

ويرى متابعون للشأن السياسي أن توجه وزارة الداخلية ينسجم مع الدعوات المتزايدة للحد من ظاهرة “الترحال السياسي”، التي أفرغت في مناسبات سابقة العمل الحزبي من مضمونه، وأضعفت ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة. كما من شأن هذه الخطوة أن تعزز مبدأ ربط المسؤولية بالالتزام السياسي والأخلاقي تجاه الناخبين.

ويؤكد هذا المستجد، وفق قراءات سياسية، أن المرحلة المقبلة ستتسم بصرامة أكبر في تطبيق القانون، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين ويحافظ على استقرار الجماعات الترابية، بعيداً عن الحسابات الانتخابية الضيقة.

أطلس 24