مستشارون بجماعة سيدي حمادي يرفضون الترشح للانتخابات الجزئية ويؤكدون: "دار لقمان لا تزال على حالها"
في خطوة سياسية لافتة بإقليم الفقيه بن صالح، أصدر مجموعة من المستشارين بجماعة سيدي حمادي بياناً للرأي العام المحلي يعلنون فيه رسمياً مقاطعتهم للانتخابات الجزئية القادمة وعدم تقديم ترشيحاتهم فيها. ويأتي هذا الموقف امتداداً للاستقالة الجماعية التي قدمها هؤلاء الأعضاء سابقاً، احتجاجاً على ما وصفوه بالأوضاع المتردية في تدبير الشأن المحلي وما يرافقها من اختلالات جسيمة في تسيير المرفق العمومي.
وأكد الموقعون على البيان، وعلى رأسهم النائب الرابع عبد الله البوكريني ونائب الكاتب محمد أضريوة إلى جانب المستشارين حميد جبران، المعطي صميد، فاتحة عسولي، وفاطنة جابري، أن قرارهم نابع من قناعة راسخة بأن الأسباب التي دفعتهم للاستقالة لا تزال قائمة بل وتزداد سوءاً، معتبرين أن إجراء انتخابات جزئية في ظل نفس الظروف والممارسات لن يحقق التغيير المنشود، بل سيبقي الأمور على حالها دون معالجة حقيقية لمكامن الخلل.
كما حرص المستشارون في بلاغهم على تفنيد ما سموه "المغالطات القانونية" التي روجت لعدم أحقيتهم في الترشح، موضحين أن القانون يسمح لهم بذلك، غير أن اختيارهم عدم خوض المنافسة هو "موقف مبدئي ومسؤول" يهدف إلى تنوير الساكنة بحقيقة الوضع القائم. وشدد البيان في ختامه على أن هؤلاء الفاعلين سيستمرون في التواصل مع ساكنة سيدي حمادي وتعبئتها للاستحقاقات المقبلة، متمسكين بحقهم في اتخاذ كافة الخطوات التي يرونها مناسبة مستقبلاً لضمان تنمية شفافة وفعالة تقطع مع سياسات الإقصاء والتهميش.








