بمناسبة عيد الفطر.. الصندوق المغربي للتقاعد يقرر صرف المعاشات بشكل استثنائي




​الرباط – 13 مارس 2026

​أعلن الصندوق المغربي للتقاعد (CMR)، في بلاغ رسمي أصدره اليوم الجمعة، عن اتخاذ إجراء استثنائي يقضي بتبكير موعد صرف معاشات المتقاعدين وذوي الحقوق، وذلك بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك لعام 1447 هجرية.

​وأوضح الصندوق أن عملية صرف المعاشات ستنطلق فعلياً ابتداءً من يوم الأربعاء 18 مارس 2026، أي قبل الموعد المعتاد بقرابة أسبوع. ويأتي هذا القرار تجسيداً لحرص المؤسسة على تمكين المرتفقين من قضاء احتياجات العيد في ظروف مريحة وتخفيف العبء المادي عن الأسر المغربية خلال هذه المناسبة الدينية.

​وأكد البلاغ أن الصندوق قد اتخذ كافة التدابير التقنية واللوجستية اللازمة بتنسيق مع المؤسسات البنكية ومصالح الخزينة العامة للمملكة، لضمان انسيابية التحويلات المالية وتفادي أي ازدحام في الوكالات البنكية أو مراكز السحب الآلي خلال الأيام القليلة التي تسبق العيد.

​يأتي هذا الإجراء بالتزامن مع إعلان رئاسة الحكومة عن منح عطلة استثنائية بالإدارات العمومية والجماعات الترابية يوم الاثنين 23 مارس 2026، في حال صادف عيد الفطر يوم السبت 21 مارس، مما سيتيح للمواطنين والموظفين فترة زمنية أطول للاحتفال صلة الرحم.

​وتجدر الإشارة إلى أن الصندوق المغربي للتقاعد دأب في السنوات الأخيرة على نهج سياسة "التبكير الاستثنائي" في المواعيد الكبرى (كعيد الأضحى وعيد الفطر)، كآلية لدعم القدرة الشرائية لمنخرطيه في الفترات التي تشهد ذروة في الاستهلاك.

قافلة القراءة تحط الرحال بجهة بني ملال خنيفرة لتعزيز الشأن الثقافي

 



بني ملال – خاص

في إطار تنزيل البرنامج الوطني والتنشيط الثقافي الرامي إلى تقريب الكتاب من المواطنين، أعلنت المديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال خنيفرة عن إطلاق "قافلة القراءة"، وذلك ضمن مشروع المكتبة المتنقلة (BIBLIOBUS) الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.

تهدف هذه المبادرة الطموحة إلى تجسيد سياسة القرب الثقافي، من خلال توفير خدمات القراءة العمومية وتسهيل وصول الكتاب إلى مختلف فئات المجتمع بجهة بني ملال خنيفرة. ولا تقتصر القافلة على توفير الكتب فحسب، بل يتضمن برنامجها مجموعة غنية من الأنشطة التربوية والترفيهية المصاحبة، المصممة لجذب الأطفال والشباب وتحفيزهم على المطالعة.

من المقرر أن تنطلق فعاليات هذه القافلة بمدينة بني ملال، وتحديداً في فضاء عين أسردون الشهير، ابتداءً من يوم 15 مارس 2025، على أن تستمر الأنشطة في هذا الفضاء إلى غاية 22 مارس من نفس الشهر.

وتسعى المديرية الجهوية من خلال هذا البرنامج إلى تغطية كافة أقاليم الجهة، حيث تشمل الخريطة التنفيذية للمشروع كلاً من:

  • إقليم بني ملال

  • إقليم خنيفرة

  • إقليم خريبكة

  • إقليم الفقيه بن صالح

  • إقليم أزيلال

تأتي هذه المحطة بجهة بني ملال خنيفرة كجزء من مخطط وطني أوسع، حيث تشير المعطيات إلى استمرار البرنامج ليشمل جهات أخرى من المملكة خلال سنة 2026، مما يعكس التزام القطاع الوصي بجعل الثقافة رافعة للتنمية البشرية في مختلف ربوع الوطن.

انتخاب المغرب بالإجماع لرئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية




 13 مارس 2026

في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في الدور الريادي للمملكة المغربية، انُتخب المغرب هذا الأسبوع بمدينة لاهاي الهولندية، بالتزكية، لرئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW). وتأتي هذه الرئاسة، التي ستمتد لسنة واحدة ابتداءً من 12 ماي المقبل، باسم المجموعة الإفريقية، لتكرس مكانة الرباط كشريك استراتيجي في منظومة الأمن والسلم الدوليين.

جاء انتخاب المغرب في شخص السيد محمد البصري، سفير المملكة لدى هولندا وممثلها الدائم لدى المنظمة، ثمرة لدعم كامل وإجماع حظي به الترشيح المغربي من طرف مجموعة الدول الإفريقية الأطراف في الاتفاقية، وكذا من لدن كافة الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي. ويعد هذا الإجماع بمثابة شهادة استحقاق للدبلوماسية المغربية وقدرتها على توحيد الرؤى القارية والدولية.

لا يعد هذا الانتخاب وليد الصدفة، بل هو تجسيد لالتزام تاريخي؛ فالمغرب الذي وقع على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية منذ يناير 1993، ظل دائماً وفياً لالتزاماته، مدافعاً عن الاستخدام السلمي للكيمياء، ومساهماً فاعلاً في تجفيف منابع الإرهاب الكيميائي.

أبرز تجليات هذا التعاون:

  • بناء القدرات: احتضان المغرب لعدة دورات تكوينية إقليمية لتعزيز خبرات الأمنيين والعسكريين والخبراء الأفارقة.

  • الأمن الكيميائي: تنظيم مؤتمرات رائدة في مجالات السلامة والاستجابة الأولية لحوادث المواد الكيميائية.

  • التواجد في مراكز القرار: تولي المغرب رئاسة المجلس التنفيذي للمرة الثانية (بعد 2021-2022)، ورئاسة مؤتمر الدول الأطراف سابقاً (2017-2018).

تعتبر المنظمة، الحائزة على جائزة نوبل للسلام سنة 2013، الهيئة الدولية الأكثر فعالية في مجال نزع السلاح، حيث نجحت تحت إشرافها في القضاء على كامل مخزونات الأسلحة الكيميائية المصرح بها عالمياً. وتضم في عضويتها اليوم 193 دولة، مما يجعل رئاسة مجلسها التنفيذي مسؤولية جسيمة وموقعاً استراتيجياً لاتخاذ القرار.

إن تولي المغرب لرئاسة هذا الجهاز المركزي، السيد، يبرز الدينامية المتواصلة للتعاون بين الرباط والمنظمات الدولية، ويؤكد أن المملكة ليست مجرد عضو، بل هي "قاطرة" تقود الجهود الإقليمية نحو عالم أكثر أماناً وخالٍ من تهديدات الأسلحة الكيميائية.

قصبة تادلة: قراءة في "المسافة الفاصلة" بين اليسار والميزان.. هل حُسم الاختيار؟

 



بقلم: أسرة تحرير "أطلس 24"

تشهد الساحة السياسية بمدينة قصبة تادلة حالة من "الترقب الواعي"، وهي تتابع بدقة تحركات أحد الوجوه البارزة في المشهد المحلي؛ الرئيس السابق للمجلس الجماعي والقيادي المحسوب – حتى إشعار آخر – على صفوف فدرالية اليسار. ففي الوقت الذي تلتزم فيه المؤسسات الحزبية المعنية الصمت الرسمي، تضج الأوساط المحلية بأسئلة جوهرية حول ملامح "انتقال سياسي" محتمل نحو حزب الاستقلال.

مؤشرات الميدان.. لغة لا تخطئها العين

لا يمكن للمتتبع المحايد أن يغفل جملة من الوقائع التي رسمت مساراً مغايراً للرئيس السابق في الآونة الأخيرة. فلم يعد الأمر يقتصر على كواليس مغلقة، بل امتد لظهور علني لافت، كان أبرزه المشاركة في لقاء تواصلي بمدينة مريرت ترأسه الأمين العام لحزب "الميزان"، السيد نزار بركة. هذا الحضور، وإن لم يصحبه بيان انضمام، فإنه يفتح الباب واسعاً أمام تأويلات "التموقع الجديد" في الخارطة الحزبية بالإقليم.

من المعارضة إلى "التناغم" مع الأغلبية

بالعودة لسنتين من التدبير الجماعي، سجل مراقبون تحولاً تدريجياً في الأداء السياسي للرئيس السابق وزميله في الحزب داخل ردهات المجلس. فالتصويت لصالح قرارات الأغلبية والاصطفاف إلى جانب توجهاتها، شكل مؤشراً أولياً على "برود" في العلاقة مع الخط السياسي المعهود لفدرالية اليسار، وهو ما يطرح علامات استفهام حول ما إذا كان هذا التوجه نابعاً من قناعة تدبيرية محضة، أم أنه تمهيد لمسار حزبي بديل.

إرث الماضي وتعقيدات الحاضر

تزداد القراءة تعقيداً عند استحضار التاريخ السياسي المحلي، وخاصة حقبة الراحل "عبد الرحمن خيير". فالمقاربة بين "صلابة المواقف" السابقة التي طبعت الصراع بين الأقطاب السياسية في المدينة، وبين "المرونة الحالية" في التقارب بين الخصوم التقليديين، تجعل المتتبع يتساءل: هل نضجت الظروف لتجاوز الخلافات الإيديولوجية التاريخية لصالح "واقعية سياسية" جديدة؟ أم أن الأمر مجرد "تقاطعات مصلحية" تفرضها حسابات الاستحقاقات القادمة؟

المجتمع المدني.. جسر العبور؟

لم يكن حفل "شخصيات سنة 2025" الذي نظمته جمعية الطارق بمنأى عن التحليل السياسي، خاصة مع الحضور الوازن لتمثيلية برلمانية من حزب الاستقلال. ويرى محللون أن مثل هذه المحطات الاجتماعية غالباً ما تُستخدم في "هندسة العودة" أو "إعادة التقديم" للرأي العام بلبوس مختلف، بعيداً عن صخب المواجهات المباشرة.

 يبقى المشهد في قصبة تادلة مفتوحاً على كل الاحتمالات. فبين "مؤشرات الالتحاق" وبين "غياب الإعلان الرسمي"، تظل الحقيقة معلقة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة. فهل يغير الرئيس السابق جلده السياسي بشكل نهائي، أم أن ما يحدث هو مجرد "استراحة محارب" في انتظار اتضاح الرؤية؟

"الشناقة" وعيد الأضحى.. هل تنجح إشاعات "الأسعار الملتهبة" في هزيمة جيوب المغاربة؟



بقلم: هيئة التحرير - أطلس 24 

مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى، عاد "سماسرة الفرص" إلى الواجهة بأسلوبهم المعتاد: "الترهيب عبر الإشاعة". فمن خلال منصات التواصل الاجتماعي، يتم الترويج لسيناريوهات قاتمة حول ندرة القطيع وارتفاع الأثمان، وهي الخطوات التي وصفتها جمعيات حماية المستهلك بأنها "مناورات مكشوفة" للتحكم في السوق.

ويرى مراقبون أن المعركة الحقيقية اليوم ليست في "وفرة الرؤوس"، بل في مواجهة "الوسطاء" الذين يقتاتون على قلق الأسر المغربية. وفي ظل دعوات الهيئات المدنية لتوخي الحذر والاعتماد على قنوات البيع الرسمية، يبقى الرهان على وعي المستهلك لقطع الطريق أمام المضاربين وتفادي الوقوع في فخ "الطلب الوهمي".

مقتل طاقم طائرة تزويد بالوقود أمريكية غربي العراق

 



بغداد – وكالات الأنباء

في حادثة هزت الأوساط العسكرية في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم الجمعة، 13 مارس 2026، عن حصيلة مؤلمة لحادث سقوط طائرة التزوّد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker، مؤكدة مقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها إثر سقوطها في المناطق الصحراوية غربي العراق.

أوضح البيان الصادر عن "سنتكوم" أن الطائرة المنكوبة كانت تشارك في عمليات عسكرية ضمن إطار ما يُعرف بـ "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury). وتشير التقارير الأولية إلى أن الحادث وقع نتيجة تصادم أو احتكاك جوي وقع بين طائرتين من نفس الطراز أثناء تنفيذ مهمة معقدة للتزويد بالوقود جوًا. وبينما تمكنت الطائرة الثانية من الهبوط بسلام في إحدى القواعد القريبة، تحطمت الطائرة الأولى بالكامل فوق الأراضي العراقية.

وبددت القيادة المركزية التكهنات حول طبيعة الحادث، حيث أكد المتحدث الرسمي أن التحقيقات الأولية تشير بوضوح إلى أن السقوط لم يكن نتيجة نيران معادية أو استهداف مباشر. ووُصف الحادث بأنه "واقعة تقنية" حدثت في أجواء تُصنف بأنها صديقة، مشدداً على أن لجنة تحقيق عليا بدأت عملها بالفعل لتحديد الأسباب الدقيقة للتصادم الجوي.

بيان القيادة المركزية: "ننعى ببالغ الحزن أفراد طاقمنا الشجعان الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم. قلوبنا مع عائلاتهم في هذا الوقت العصيب، ونحن ملتزمون بشفافية كاملة حول أسباب وقوع هذه المأساة."

يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث سجلت الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحوادث الجوية، كان أبرزها سقوط طائرات مقاتلة فوق الأراضي الكويتية أواخر فبراير الماضي بنيران صديقة. وتعد طائرة KC-135 العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي، حيث تعتمد عليها المقاتلات لزيادة مداها العملياتي في المهام الطويلة فوق سماء الشرق الأوسط.

عقب الحادث، فرضت القوات المشتركة طوقاً أمنياً حول موقع الحطام في غرب العراق، وبدأت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة في انتشال جثامين الضحايا وتأمين الصناديق السوداء للطائرة، تمهيداً لنقلها لتحليل البيانات الجوية.

ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول ضغط العمليات الجوية المكثف في المنطقة ومدى سلامة الإجراءات المتبعة في ظل الظروف الراهنة.

التوقيع على بروتوكول اتفاق بشأن مساطر تسجيل المنتجات الصحية القائمة على القنب الهندي




سؤال برلماني لوزير الداخلية حول ظاهرة اختفاء الأطفال بالمغرب




​الرباط – خاص

​وجهت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى السيد وزير الداخلية، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، يسلّط الضوء على تنامي القلق المجتمعي المرتبط بحالات اختفاء الأطفال التي شهدتها عدة مناطق في المملكة مؤخراً.

​وأكدت النائبة البرلمانية ثورية عفيف، في معرض سؤالها المؤرخ في 11 مارس 2026، أن هذه الظاهرة تخلف آثاراً نفسية واجتماعية بليغة على الأسر والمحيط المجتمعي. وأشارت إلى أن هذا الوضع يثير تساؤلات ملحة حول مدى جاهزية وفعالية منظومة الحماية الحالية وقدرتها على التدخل السريع للتعامل مع هذه الحالات الحرجة.

​وشددت المراسلة البرلمانية على أن حماية الطفولة هي "مسؤولية جماعية"، تقتضي تعبئة شاملة لكافة المتدخلين. وطالبت النائبة بضرورة اعتماد مقاربة استباقية تقوم على ثلاثة ركائز أساسية:

​الوقاية من حدوث حالات الاختفاء.

​الرصد المبكر فور وقوع الحادثة.

​التنسيق المحكم بين المصالح الأمنية، والقضائية، والاجتماعية لضمان سرعة الاستجابة.

​وفي ختام سؤالها، طالبت النائبة السيد وزير الداخلية بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها للتصدي لهذه الظاهرة، وتعزيز آليات الوقاية، بالإضافة إلى السبل المتاحة لدعم الأسر وتقوية أنظمة الرصد المبكر لحماية الطفولة المغربية من المخاطر.

​وتأتي هذه المبادرة الرقابية في سياق المطالبة الشعبية والحقوقية المستمرة بتشديد الإجراءات الأمنية والتقنية وتطوير "إنذار اختطاف" وطني لضمان سلامة الأطفال في كافة ربوع المملكة.

الحكومة تقرر تعطيل الإدارات العمومية والجماعات الترابية بصفة استثنائية يوم الإثنين 23 مارس




​الرباط – خاص

​أعلنت رئاسة الحكومة، في بلاغ رسمي لها، عن اتخاذ قرار يقضي بتعطيل العمل في إدارات الدولة والجماعات الترابية بصفة استثنائية، وذلك يوم الإثنين 23 مارس 2026، تزامناً مع احتفالات الشعب المغربي بعيد الفطر المبارك.

​وأوضح البلاغ أن هذا الإجراء يأتي تفعيلاً لمقتضيات المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 جمادى الآخرة 1426 (20 يوليو 2005)، والمتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات الترابية، كما وقع تغييره وتتميمه في وقت سابق.

​ويأتي هذا القرار الاستثنائي ليمدد عطلة عيد الفطر، مما سيمكن الموظفين والأعوان في مختلف المصالح العمومية من قضاء هذه المناسبة الدينية في ظروف ملائمة، خاصة بالنسبة للذين يضطرون للتنقل بين المدن لصلة الرحم مع عائلاتهم.

​وحسب نص البلاغ، فإن هذا التعطيل الاستثنائي عن العمل يشمل:

​الإدارات المركزية للدولة.

​المصالح اللاممركزة التابعة لها.

​الجماعات الترابية بمختلف مستوياتها.

​ومن المتوقع أن يسهم هذا القرار في تخفيف ضغط حركة السير وضمان عودة سلسة للموظفين إلى مقرات عملهم بعد انقضاء أيام العيد، في خطوة دأبت الحكومة على اتخاذها عند تزامن المناسبات الدينية الكبرى مع عطلات نهاية الأسبوع أو وقوعها في أيام تفصلها فترات وجيزة عن العطل الرسمية.