بقلم: هيئة التحرير - أطلس 24
مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى، عاد "سماسرة الفرص" إلى الواجهة بأسلوبهم المعتاد: "الترهيب عبر الإشاعة". فمن خلال منصات التواصل الاجتماعي، يتم الترويج لسيناريوهات قاتمة حول ندرة القطيع وارتفاع الأثمان، وهي الخطوات التي وصفتها جمعيات حماية المستهلك بأنها "مناورات مكشوفة" للتحكم في السوق.
ويرى مراقبون أن المعركة الحقيقية اليوم ليست في "وفرة الرؤوس"، بل في مواجهة "الوسطاء" الذين يقتاتون على قلق الأسر المغربية. وفي ظل دعوات الهيئات المدنية لتوخي الحذر والاعتماد على قنوات البيع الرسمية، يبقى الرهان على وعي المستهلك لقطع الطريق أمام المضاربين وتفادي الوقوع في فخ "الطلب الوهمي".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق