محامو المغرب في "معركة الوجود": هل تراجعت وزارة العدل عن وعودها؟

 


الرباط – خاص عادت أجواء التوتر لتخيم من جديد على قصر العدالة بالمغرب، بعد أن أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب دخولها في فصل جديد من "معركة تحصين الحقوق". ففي ندوة صحافية اتسمت بنبرة حادة بالرباط، وجه النقيب الحسين الزياني انتقادات لاذعة لمشروع القانون رقم 66.23، واصفاً إياه بـ "المفاجأة غير السارة" التي أجهضت مخرجات شهور من الحوار التقني مع الوزارة الوصية.

نكوص عن التوافقات

يرى المحامون أن المسودة الحالية لمشروع قانون المهنة لم تكن وفية لروح التفاهمات السابقة. وبحسب تصريحات الزياني، فإن الوزارة "أغفلت" إدراج مقتضيات جوهرية تم الاتفاق عليها، مما جعل المهنيين يشعرون بأن الحوار كان مجرد "استراحة محارب" وليس بناءً حقيقياً لشراكة مؤسساتية.

الأبعاد السياسية والحقوقية

لم تعد القضية مجرد خلاف حول "أتعاب" أو "طريقة تنظيم"، بل انتقلت لتصبح قضية رأي عام ومبدأ دستوري. ويمكن تلخيص جوهر الخلاف في ثلاث نقاط رئيسية:

  • استقلال الدفاع: يرى المحامون أن المشروع يضع قيوداً تضعف من هيبة واستقلالية المحامي أمام المؤسسات الأخرى.

  • دستورية القوانين: يشدد الزياني على أن بعض مقتضيات القانون 66.23 تتعارض صراحة مع المبادئ الكبرى والمواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب.

  • دولة الحق والقانون: يرفع أصحاب البذلة السوداء شعار أن "المساس بالمحاماة هو مساس بضمانات المتقاضي"، مما ينقل الصراع من حلبة مهنية ضيقة إلى فضاء سياسي وحقوقي رحب.

خيارات الحكومة بين "الشجاعة" والجمود

وضع المحامون الكرة في ملعب الحكومة، مطالبين إياها بـ "شجاعة سياسية" لاستئناف الحوار وإعادة النظر في النصوص المثيرة للجدل. وفي انتظار رد فعل وزير العدل، تبقى المحاكم المغربية مرشحة لموجة جديدة من التصعيد الذي قد يشل حركة السير العادي للجلسات.

"معركة اليوم ليست معركة نصوص قانونية، بل هي صرخة من أجل حماية دولة الحق والقانون."الحسين الزياني

توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، أن تنزل أمطار وزخات رعدية محليا قوية بمنطقة طنجة، واللوكوس، والريف وشمال منطقة الغرب.

وستكون السماء غائمة جزئيا وستعطي أمطارا متفرقة جنوب منطقة الغرب والسايس، والأطلسين الكبير والمتوسط وهضاب الفوسفاط وولماس، مع طقس بارد نسبيا بالأطلس.

كما يرتقب تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما إلى قوية بكل من منطقة طنجة، والسهول الشمالية، والسايس، والريف، والواجهة المتوسطية، والأطلس والمنطقة الشرقية، مع هبوب رياح رملية محلية.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 1- و4 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 4 و8 درجات بالريف والمنطقة الشرقية، وما بين 12 و16 درجة بأقصى جنوب المملكة وجوار السواحل، وستكون ما بين 6 و12 درجة بباقي الأنحاء.

وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وقوي الهيجان إلى جد قوي الهيجان بالبوغاز وما بين كاب سبارتيل وطرفاية، وهائجا إلى قوي الهيجان بالجنوب، ومحليا قليل الهيجان إلى هائج ما بين طرفاية والعيون .

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

 


مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق المرحلة الثالثة لدعم المشاريع الصغرى بجهة سوس ماسة

 



أكادير – 04 فبراير 2026

في خطوة جديدة لتعزيز التمكين الاقتصادي للشباب، أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عن إطلاق المرحلة الثالثة من برنامج الإدماج عبر الأنشطة الاقتصادية بجهة سوس ماسة. وتأتي هذه المبادرة برسم سنة 2026، لتستهدف الشباب حاملي المشاريع المنحدرين من الفئات الاجتماعية المعوزة والهشة بالجهة.

ريادة الأعمال كرافعة للإدماج

يندرج هذا البرنامج في إطار الاستراتيجية الوطنية لدعم ومواكبة الشباب في خلق وتطوير الأنشطة المقاولاتية الصغيرة جداً والأنشطة المدرة للدخل (TPE/AGR). ويسعى البرنامج إلى تقديم حلول عملية ومستدامة لمواجهة تحديات البطالة، من خلال تحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع تساهم في تحريك العجلة الاقتصادية المحلية.

أهداف البرنامج وغاياته

يرتكز البرنامج على رؤية تضامنية تهدف إلى:

  • محاربة الفقر: عبر توفير مصادر دخل قارة ومستقلة للشباب.

  • الحد من البطالة: بتشجيع التشغيل الذاتي كبديل استراتيجي للوظائف التقليدية.

  • الإدماج السوسيو-اقتصادي: إدماج الفئات الهشة داخل النسيج الاقتصادي الجهوي لجهة سوس ماسة، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي.

دعم شامل للمقاولين الشباب

لا تقتصر المبادرة على الدعم المادي فقط، بل تشمل مواكبة دقيقة تضمن استمرارية المشاريع. ومن المتوقع أن يستفيد الشباب المقبولون من تكوينات متخصصة في التدبير والمقاولة، بالإضافة إلى توفير المعدات والوسائل التقنية الضرورية لإطلاق أنشطتهم، مما يمنحهم دفعة قوية للاندماج في السوق المحلية.

وتعكس هذه المرحلة الثالثة نجاح المراحل السابقة بجهة سوس ماسة، والتزام مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمواصلة مجهوداتها لترسيخ ثقافة المقاولة لدى الشباب المغربي، وجعل التضامن وسيلة فعالة لتحقيق التنمية البشرية المستدامة.

بـ 96 نقطة من أصل 100.. المغرب يتربع على عرش "الدول الأكثر فاعلية" في مكافحة الإرهاب عالمياً

 



الرباط | خاص

في اعتراف دولي جديد يكرس مكانة المملكة كـ "صمام أمان" عابر للحدود، وضع تقرير دولي حديث صادر عن مؤسسة "فالنز غلوبال" (Valens Global) المتخصصة في أبحاث الأمن، المغرب في المرتبة الأولى عالمياً ضمن قائمة الدول الخمس الأكثر فاعلية في مواجهة التهديدات الإرهابية وتفكيك الخلايا المتطرفة.

ريادة عالمية وتفوق رقمي

وحصل المغرب، وفقاً للتقرير الذي نشره موقع "هوملاند سيكيوريتي توداي" (Homeland Security Today) المتخصص في قضايا الأمن القومي، على تنقيط استثنائي بلغ 96 نقطة من أصل 100. هذا الرصيد مكن المملكة من تجاوز قوى أمنية كبرى ودول مشهود لها بالصرامة الاستخباراتية، مما يعكس نضج "المقاربة المغربية" التي باتت تُدرس كنموذج رائد في المحافل الدولية.

معايير "الاستثناء المغربي"

ولم يكن تربع المغرب على الصدارة وليد الصدفة، بل استند تقرير "فالنز غلوبال" إلى مؤشرات دقيقة، أبرزها:

  • الضربات الاستباقية: القدرة العالية للأجهزة الأمنية (لاسيما المكتب المركزي للأبحاث القضائية BCIJ) على تحييد الخطر في مهده قبل مرحلة التنفيذ.

  • التعاون العابر للقارات: الدور المحوري الذي تلعبه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) في تزويد شركاء دوليين بمعلومات استخباراتية حالت دون وقوع كوارث في عواصم عالمية.

  • تكامل الاستراتيجية: الجمع بين العمل الميداني الصارم، وإعادة هيكلة الحقل الديني، والمبادرات التنموية التي تجفف منابع الاستقطاب.

خارطة القوى الخمس الكبار

وبحسب التصنيف، جاءت قائمة الدول الأكثر نجاعة في مكافحة الإرهاب كالتالي:

  1. المملكة المغربية (96/100)

  2. سنغافورة

  3. إسبانيا

  4. المملكة المتحدة

  5. أستراليا

دلالات التوقيت

يأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه منطقة الساحل والصحراء اضطرابات أمنية متزايدة، مما يبرز دور المغرب كـ "قلعة استقرار" وسط محيط إقليمي معقد. كما يعزز هذا التصنيف ثقة الفاعلين الدوليين في قدرة المملكة على تأمين التظاهرات الكبرى المرتقبة، وعلى رأسها مونديال 2030.

أجمع الخبراء الذين استقى الموقع آراءهم على أن "النموذج المغربي" لم يعد مجرد استراتيجية محلية، بل تحول إلى ركيزة أساسية في هندسة الأمن العالمي، حيث أثبتت الأرقام والوقائع أن النجاعة الأمنية المغربية تتفوق بالنتائج الملموسة والقدرة العالية على التكيف مع التهديدات المتطورة.

المحكمة الدستورية المغربية: نحو ترسانة قانونية تعزز دولة المؤسسات

 




في خطوة تشريعية بارزة، صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين مؤخراً على مشروع القانون التنظيمي رقم 36.24، الذي جاء لتعديل وتتميم القانون السابق (066.13) المنظم للمحكمة الدستورية. هذا التعديل ليس مجرد إجراء تقني، بل هو محطة لتعزيز "الحكامة القضائية" في أعلى هرم القضاء الدستوري بالمملكة.

أولاً: سياق التعديل.. لماذا الآن؟

منذ تنصيب المحكمة الدستورية في صيغتها المنبثقة عن دستور 2011، واجهت هذه المؤسسة تحديات عملية تتعلق بالآجال، والمساطر، وتدفق الطعون (خاصة الانتخابية منها). جاء المشروع رقم 36.24 ليعالج هذه الثغرات، مستهدفاً تحقيق ثلاثة أهداف كبرى:

  1. الفعالية: تقليص الزمن القضائي في البت في الملفات.

  2. المرونة: ضمان استمرارية المرفق القضائي الدستوري في مختلف الظروف.

  3. تجويد النصوص: مواءمة القانون التنظيمي مع التطورات التي عرفتها الساحة القانونية المغربية.

ثانياً: المستجدات الجوهرية (ما الذي سيتغير؟)

تركز التعديلات الجديدة على "هندسة العمل الداخلي" للمحكمة، ومن أبرز ملامحها:

  • ضبط مسطرة الإحالة: وضع قواعد أكثر وضوحاً لكيفية إحالة القوانين والأنظمة الداخلية للبرلمان على المحكمة.

  • تعزيز الديمقراطية القضائية: من خلال ضمان صدور القرارات في ظروف تضمن أقصى درجات التجرد والحياد، مع مراعاة النجاعة في إصدار الأحكام.

  • دعم دولة القانون: عبر تمكين المحكمة من أدوات قانونية تسمح لها بممارسة رقابة أدق على دستورية القوانين، مما يحمي الحقوق والحريات الفردية والجماعية.

ثالثاً: الأثر المتوقع على المشهد السياسي والقانوني

إن المصادقة على هذا النص ستؤدي إلى:

  • تحصين العمل البرلماني: حيث ستكون القوانين الصادرة أكثر متانة من الناحية الدستورية.

  • تعزيز ثقة المتقاضين: خاصة في النزاعات الانتخابية، حيث تبرز الحاجة إلى الحسم السريع والنهائي.

  • ترسيخ المبادئ الدستورية: جعل "الدستور" مرجعاً حياً وممارساً وليس مجرد نص نظري.

أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية



رسمياً: "زلزال" مغربي في جدة.. يوسف النصيري اتحادياً حتى 2029

 



الرياض – 4 فبراير 2026 أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السعودي برئاسة المهندس لؤي مشعبي، عن إتمام إجراءات التعاقد مع القناص الدولي المغربي يوسف النصيري، قادماً من نادي فنربخشة التركي، ليكون التدعيم الأبرز لصفوف "العميد" خلال الميركاتو الشتوي الحالي.

تفاصيل الصفقة: القناص يصل إلى "الجوهرة"

تأتي صفقة انضمام النصيري (28 عاماً) لتعزيز القوة الهجومية للاتحاد، بعد مفاوضات مكثفة تكللت بالنجاح. ويمتد عقد النجم المغربي لثلاثة مواسم ونصف، في خطوة تهدف من خلالها إدارة النادي إلى استعادة بريق الفريق والمنافسة بقوة على لقب دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين.

"انضمام النصيري ليس مجرد صفقة فنية، بل هو استقطاب لروح قتالية وخبرة عريضة في الملاعب الأوروبية والمونديالية."

مسيرة مرصعة بالأهداف

يصل النصيري إلى المملكة وهو في قمة توهجه الفني، محملاً بأرقام قياسية وتجربة غنية:

  • المحطة التركية: تألق لافت مع فنربخشة، حيث سجل 38 هدفاً خلال موسم ونصف فقط، مما جعله مطمعاً للعديد من الأندية.

  • المدرسة الإسبانية: سنوات من الإبداع في "الليغا" بقميص إشبيلية، حيث توج بلقب الدوري الأوروبي مرتين، بالإضافة إلى تجاربه مع مالقة وليغانيس.

  • الإنجاز الدولي: الهداف التاريخي للمغرب في نهائيات كأس العالم، وصاحب القفزة التاريخية في مونديال قطر 2022.

ماذا ينتظر جمهور الاتحاد من "الأسد الأطلسي"؟

تترقب جماهير "النمور" رؤية النصيري بقميص الفريق، حيث من المتوقع أن يشكل إضافة نوعية بفضل:

  1. التفوق في الصراعات الهوائية: قدرته الفائقة على تسجيل الأهداف بالرأس.

  2. السرعة في الهجمات المرتدة: قدرته على استغلال المساحات خلف المدافعين.

  3. الخبرة الكبيرة: قدرته على الحسم في المباريات الكبرى والكلاسيكوهات.

من المنتظر أن يصل اللاعب إلى مدينة جدة خلال الساعات القادمة لإجراء الفحوصات الطبية النهائية والانخراط في التدريبات الجماعية تحت قيادة الجهاز الفني للاتحاد.

عمالة طنجة-أصيلة : تعليق الدراسة يوم غد الأربعاء بالمؤسسات التعليمية




طنجة 3 فبراير 2026/ ومع/ 

أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة طنجة-أصيلة، اليوم الثلاثاء، عن تعليق الدراسة استثناء بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بعمالة طنجة-أصيلة يوم غد الأربعاء 4 فبراير.

وأضافت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بعمالة طنجة-أصيلة، في بلاغ صحافي بالمناسبة، أن هذا القرار يأتي ضمانا لسلامة التلميذات والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، مبرزة أنه "سيتم تحيين الوضعية وفق المستجدات المناخية".

وجاء القرار تبعا للنشرة الإنذارية عدد 2026/33 الصادرة بتاريخ 2 فبراير عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وعلى إثر استمرار الاضطرابات الجوية، وتفعيلا لتوصيات لجنة اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع السلطات المحلية.

يذكر أن المديريات الإقليمية بكل من وزان والحسيمة وشفشاون والمضيق الفنيدق والفحص أنجرة والعرائش أعلنت عن تعليق الدراسة، بشكل جزئي أو كلي، استثناء ابتداء من يوم الاثنين إلى غاية غد الأربعاء، مع تحيين الوضعية بناء على تطور المستجدات المناخية.


م ه

"زلزال تشريعي" يضرب طموحات "النخب المتابعة".. القانون 53.25 يُغلق أبواب البرلمان في وجه المعزولين والمدانين

 




في خطوة وُصفت بأنها "عملية تطهير" استباقية للمشهد السياسي، حملت الجريدة الرسمية في عددها الأخير تفاصيل القانون التنظيمي رقم 53.25، المتعلق بتغيير وتتميم القانون التنظيمي لمجلس النواب. هذا النص التشريعي ليس مجرد تعديل تقني، بل هو إعلان صريح عن نهاية زمن "التساهل" مع نخب سياسية ظلّت لسنوات تحتمي بالحصانة والشرعية الانتخابية للقفز فوق أحكام القضاء وتقارير العزل.

وزارة الداخلية.. "الفيتو" القانوني في وجه العبث

يبدو أن وزارة الداخلية، من خلال هذا القانون، قد نجحت في نصب شباك تشريعية دقيقة لسد الثغرات التي كان يتسلل منها ذوو السوابق القضائية والإدارية. الرسالة المبطنة خلف المقتضيات الجديدة واضحة: "البرلمان ليس ملجأً للفارين من المحاسبة".

لقد وضع القانون الجديد حداً فاصلاً لمرحلة "إعادة تدوير" الوجوه التي ثبت تورطها في سوء تدبير الشأن العام، معتبراً أن من فشل في إدارة جماعة ترابية أو جهة بقرار قضائي، لا يملك الأهلية الأخلاقية أو القانونية للتشريع باسم الأمة.


الثلاثية القاتلة للطموح السياسي

يرتكز القانون 53.25 على ثلاثة مرتكزات أساسية تجعل من العودة للمشهد الانتخابي أمراً شبه مستحيل للمدانين:

  1. المساواة بين النافذ والموقوف: سقطت رسمياً ورقة "الحبس موقوف التنفيذ" التي كانت طوق نجاة للكثيرين. اليوم، الإدانة في حد ذاتها —سواء كانت نافذة أو موقوفة— هي صك حرمان من الترشح، مما يقطع الطريق على منطق "الظروف التخفيفية" في السياسة.

  2. العزل الإداري.. نهاية المسار: لم يعد العزل الصادر عن المحاكم الإدارية مجرد إجراء تأديبي عابر، بل أصبح بموجب التعديل الجديد مانعاً قانونياً من الترشح. هذا التحول يعترف بأن "الفساد التدبيري" لا يقل خطورة عن "الجريمة الزجرية".

  3. الاستئناف يحسم المعركة: في مقتضى وُصف بالصارم، أصبح الحكم الاستئنافي كافياً لتجريد المترشح من أهليته، دون الحاجة لانتظار مساطر النقض الطويلة. هو انتصار لمنطق "حماية المؤسسات" على حساب "المناورات المسطرية".


بين قرينة البراءة ونزاهة المؤسسات

رغم الإشادة الواسعة بهذه التعديلات، إلا أنها تفتح نقاشاً حقوقياً وقانونياً عميقاً: أين تنتهي حماية نزاهة الانتخابات وتبدأ التضحية بقرينة البراءة؟ إن إقصاء مترشح بناءً على حكم استئنافي قد يُلغى لاحقاً في محكمة النقض يطرح تحدياً حقيقياً أمام المحاكم الانتخابية، لكن يبدو أن المشرع اختار "الضرر الأصغر" وهو إبعاد الشبهات عن المؤسسة التشريعية حتى لو كان الثمن تقليص هوامش المناورة القانونية للأفراد.

الكرة في ملعب التطبيق

إن القانون 53.25 هو "تمرين ديمقراطي" جديد يضع الأحزاب السياسية أمام مسؤوليتها التاريخية في اختيار نخب نظيفة السجل. لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة في الصالونات السياسية بآسفي وغيرها من المدن المغربية: هل سيُطبق القانون بصرامة "المسطرة" على الجميع، أم سنشهد تأويلات تختلف باختلاف وزن "المرشح المحظوظ"؟

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تستأنف عقوبات "الكاف" عقب أحداث نهائي "الكان" ضد السنغال



الرباط – خاص

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي لها، عن قرارها بالطعن واستئناف الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF)، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2026 بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي.

أحداث مثيرة للجدل

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأحد 18 يناير 2026، حيث شهدت المباراة النهائية توترات غير مسبوقة تجلت في انسحاب لاعبي وطاقم المنتخب السنغالي من أرضية الميدان، تلاها اقتحام جماهيري كبير للملعب، مما أدى إلى حالة من الفوضى وأعمال شغب أثارت الكثير من الجدل حول سلامة التنظيم والروح الرياضية.

عقوبات "غير متناسبة"

وأعربت الجامعة في بلاغها عن عدم رضاها التام تجاه القرارات الانضباطية الصادرة، معتبرة أن هذه العقوبات "لا تتناسب مع جسامة وخطورة الأحداث" التي شهدتها المباراة. وأكدت الجامعة أن هذا الموقف تم تبليغه رسمياً عبر مراسلة من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة.

الاستئناف لصون الحقوق

وشددت الجامعة على أن قرارها باللجوء إلى لجنة الاستئناف يأتي انطلاقاً من حرصها الشديد على "صون جميع الحقوق التي يكفلها القانون" للمنتخب المغربي ومؤسساته، مشيرة إلى أنها لن تتوانى في الدفاع عن مصالح الكرة الوطنية أمام الهيئات القارية والدولية.

من المتوقع أن تثير هذه الخطوة تفاعلاً كبيراً في الأوساط الرياضية الإفريقية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات جديدة بعد مراجعة ملف الاستئناف المغربي من طرف "الكاف".


"زلزال مغربي" في ميركاتو فرنسا: ياسر الزابيري من منصة تتويج المونديال إلى قلعة "رين"

 


باريس – 3 فبراير 2026

لم يكد صدى احتفالات المغاربة بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة يهدأ، حتى خطف "قناص الأشبال" ياسر الزابيري الأضواء مجدداً، ولكن هذه المرة من بوابة الدوري الفرنسي. أعلن نادي ستاد رين رسمياً عن تعاقده مع المهاجم المغربي الواعد قادماً من فاماليكاو البرتغالي، في صفقة تمتد حتى صيف 2029، لتكون واحدة من أبرز صفقات "المستقبل" في الليغ 1.

ياسر الزابيري، ابن مدينة مراكش وخريج مدرسة أكاديمية محمد السادس، لم يكن مجرد لاعب عابر في الدوري البرتغالي؛ بل كان مشروع نجم يتشكل. فبعد فترة تأقلم في البرتغال، جاء انفجاره الحقيقي في مونديال الشيلي للشباب، حيث أذاق دفاعات الكبار الأمرين، وتوج هدافاً للبطولة بخمسة أهداف، كان أغلاها ثنائية "التاريخ" في شباك الأرجنتين خلال المباراة النهائية.

اختيار الزابيري لنادي رين لم يكن وليد الصدفة، فالنادي الفرنسي المعروف بقدرته على صقل المواهب، وفر لللاعب بيئة مثالية للاندماج. وبحسب البلاغ الرسمي للنادي، فإن وجود المدافع المغربي وصديق طفولة الزابيري، عبد الحميد آيت بودلال، سيلعب دوراً محورياً في تأقلم المهاجم الجديد سريعاً مع أجواء "روازون بارك".

سيحمل الزابيري الرقم 77، وهو رقم يعكس رغبته في التميز. ويمتلك اللاعب خصائص هجومية تفتقدها الكثير من الأندية الفرنسية حالياً:

  • الحس التهديفي: فاعلية كبيرة داخل منطقة الجزاء (ظهرت بوضوح مع اتحاد تواركة والمنتخب).

  • النضج التكتيكي: قدرة على اللعب كمهاجم صريح أو جناح، وهو ما يحتاجه المدرب في ظل المنافسة الشرسة على المقاعد الأوروبية.

يأتي التوقيع في وقت حساس، حيث يحتل رين المركز السادس برصيد 31 نقطة، ويستعد لموقعة "كسر عظم" أمام أولمبيك مارسيليا في كأس فرنسا. ورغم أن الجماهير تترقب ظهوره الأول، إلا أن الإدارة الفنية تدرك أنها تعاقدت مع "بطل عالم" يمتلك عقلية الانتصارات.

 انتقال ياسر الزابيري إلى الدوري الفرنسي هو استمرار لسطوة المواهب المغربية في أوروبا، وتأكيد على أن الأكاديميات الوطنية باتت المورد الرئيسي لأكبر الأندية العالمية. فهل يكون الزابيري هو "القطعة المفقودة" التي تعيد رين إلى منصات التتويج؟

سقوط "العميد": زلزال قضائي في تونس بحكم الـ 20 عاماً ضد الغنوشي





في ساعة متأخرة من ليلة الإثنين/الثلاثاء (3 فبراير 2026)، أسدلت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس الستار على فصيل جديد من فصول قضية "التآمر على أمن الدولة 2"، مصدرةً حكماً مشدداً يقضي بسجن زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، لمدة 20 عاماً. هذا الحكم لم يكن مجرد رقم في سجلات القضاء، بل جاء بمثابة رسالة سياسية وقانونية حاسمة في مشهد تونسي يزداد تعقيداً.

بعد أن قضت المحكمة الابتدائية في يوليوز الماضي بسجن الغنوشي 14 عاماً، جاءت محكمة الاستئناف لترفع العقوبة بمقدار 6 سنوات إضافية. واستندت المحكمة في هذا "التشديد" إلى خطورة التهم الموجهة التي شملت:

  • تكوين وفاق إرهابي: لمحاولة "تبديل هيئة الدولة" وارتكاب جرائم عنف.

  • التآمر الداخلي: التخطيط لزعزعة الأمن عبر اختراق مؤسسات سيادية.

  • التدريب والانتداب: استغلال تراب الجمهورية ودول أجنبية لأغراض تنظيمية غير مشروعة.

لم يكن الغنوشي وحده في عين العاصفة، فقد طالت الأحكام قائمة طويلة من الشخصيات المقيمة في الخارج، حيث صدرت أحكام بالسجن لمدة 35 عاماً مع النفاذ العاجل بحق كل من:

  • نادية عكاشة (مديرة الديوان الرئاسي السابقة).

  • رفيق عبد السلام (وزير الخارجية الأسبق وصهر الغنوشي).

  • معاذ الغنوشي (نجل راشد الغنوشي).

  • كمال القيزاني (رئيس المخابرات السابق).

في المقابل، تم فصل ملف رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد عن هذه الأحكام مؤقتاً، بانتظار مآل الطعن الذي قدمه ضد قرار إحالته.

انقسم الشارع التونسي والأوساط السياسية كالعادة أمام هذا الحكم:

  1. المؤيدون لمسار 25 يوليو: يرون في هذه الأحكام "نهاية لسنوات الإفلات من العقاب" وخطوة ضرورية لتطهير مفاصل الدولة من تنظيمات يتهمونها بالفساد والتآمر.

  2. المعارضة وهيئة الدفاع: تصف الأحكام بأنها "سياسية بامتياز" وتفتقر لضمانات المحاكمة العادلة، معتبرة أن سجن شيخ ثمانيني (84 عاماً) لمدة إجمالية تتجاوز 50 عاماً (في قضايا مختلفة) هو بمثابة "حكم بالإعدام البطيء".

بهذا الحكم، يجد راشد الغنوشي نفسه أمام أفق قانوني مسدود، حيث بات مجموع الأحكام الصادرة ضده يشكل عبئاً ثقيلاً ينهي فعلياً مسيرته السياسية التي بدأت منذ عقود. ومع استمرار السلطة في نهج "المحاسبة القضائية"، تدخل تونس مرحلة جديدة من ترسيخ واقع سياسي لا مكان فيه لرموز "العشرية السابقة".

العدوي من تحت قبة البرلمان: "ثورة عقارية" واستراتيجية كفاءات لإنقاذ الجاذبية الترابية للمملكة

 


الرباط – 3 فبراير 2026

في عرض اتسم بالصراحة والمكاشفة الرقمية، رسمت السيدة زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، خارطة طريق جديدة للنهوض بالمجالات الترابية بالمغرب. وأكدت العدوي، أمام غرفتي البرلمان اليوم الثلاثاء، أن كسب رهان التنمية يمر حتماً عبر "تثوير" قطاع العقار، وتأهيل العنصر البشري المحلي، وتسريع وتيرة الانتقال الطاقي.

دعت السيدة العدوي بشكل صريح إلى اعتماد استراتيجية عقارية وطنية مندمجة، معتبرة أن توفير الوعاء العقاري هو حجر الزاوية لجذب الاستثمارات الخاصة. ولم يخلُ عرضها من لغة حازمة تجاه الاختلالات، حيث شددت على ضرورة إرساء آليات لاسترجاع الأملاك العامة المستولى عليها بطرق غير قانونية، وتفعيل الإجراءات الزجرية لضمان سيادة القانون في تدبير العقار العمومي.

رغم لغة الأرقام المتفائلة بشأن المزيج الكهربائي، كشفت العدوي عن "فجوة" تستوجب التدخل؛ فبينما بلغت حصة القدرة المنشأة للطاقات المتجددة 45.3% سنة 2024، إلا أن مساهمتها الفعلية في الإنتاج الوطني لم تتجاوز 26.7%. وفي هذا السياق، حث المجلس على:

  1. تسريع الاستثمارات في الطاقة الشمسية.

  2. تقوية شبكات النقل، وعلى رأسها مشروع "الطريق السيار الكهربائي" الرابط بين الداخلة والدار البيضاء، لضمان سيادة طاقية حقيقية.

في شق الموارد البشرية، أطلق المجلس الأعلى للحسابات نداءً لتأهيل "الوظيفة العمومية الترابية". وأوضحت العدوي أن استقطاب الكفاءات للجهات يتطلب آليات تحفيزية ونظاماً أساسياً يضمن الاستقرار الوظيفي، مقترحة اعتماد "التعاقد المؤسساتي" بين الدولة والجهات كمدخل أساسي لتدبير الرأسمال البشري في إطار الجهوية المتقدمة.

سلط التقرير الضوء على مشروع "مدن المهن والكفاءات"، كاشفاً عن مراجعة ميزانيته لترتفع من 3.6 إلى 5.9 مليار درهم في 2025. ورغم هذا الدعم المالي، سجلت العدوي تأخراً في الإنجاز؛ حيث تم تشغيل 7 مؤسسات فقط من أصل 12 متوقعة، وهو ما يضع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل تحت مجهر "المحاسبة بالنتائج".

ولم يغب ملف "الأمن المائي" عن العرض، حيث طالبت العدوي بالتصدي الحازم لـ"السلوكات المشينة وغير المسؤولة" في استهلاك المياه، داعية إلى تدبير عقلاني يأخذ بعين الاعتبار التفاوتات المناخية بين جهات الوفرة وجهات الندرة.

 يضع تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2026 الحكومة والفاعلين الترابيين أمام مسؤولياتهم؛ فالتنمية ليست مجرد أرقام، بل هي قدرة على تنزيل المشاريع في آجالها، وحماية الموارد الوطنية، وخلق جاذبية حقيقية للمجالات الترابية خارج المحاور الكلاسيكية.

​المحاكم المالية المغربية: ما بين "فخ" الأخطاء التدبيرية و"مقصلة" الجرائم الجنائية




​الرباط – خاص

في خطاب اتسم بالصراحة والمكاشفة تحت قبة البرلمان، وضعت السيدة زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، "النقاط على الحروف" بشأن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في المشهد السياسي المغربي: الخلط بين الخطأ في التدبير والفساد المالي.

​"التأديب المالي" لا يخدش النزاهة

​بلهجة حازمة، سعت العدوي إلى تبديد "التمثلات الخاطئة" التي ترافق تقارير المحاكم المالية. وأكدت أن قضايا التأديب المالي تتعلق في جوهرها بـ "أخطاء تدبيرية" ناتجة عن سوء فهم للقانون أو تقصير في الإشراف، وهي لا تمس بأي حال من الأحوال نزاهة المسؤولين المعنيين.

​هذا التوضيح يأتي في سياق سياسي حساس، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث حذرت العدوي من "الاستغلال اللامسؤول" لمخرجات المجلس لتصفية حسابات سياسية، معتبرة أن "أضرار ت م ث ل الفساد لا تقل عن أضرار الفساد نفسه".

​المنطقة الوسطى: ما بين "العفو" و"الجنائي"

​رفعت العدوي شعاراً جديداً للمرحلة: "ما بين عدم العقوبة والإحالة الجنائية توجد المحاكم المالية". هذا المفهوم يكرس دور المجلس كصمام أمان؛ فهو ليس مجرد جهاز عقابي، بل مؤسسة تسعى لتجويد التدبير العمومي.

​ولغة الأرقام كانت حاضرة بقوة لدعم هذا الطرح، حيث كشفت الرئيس الأول أن:

​الأثر المالي المباشر: استرجاع وتصحيح وضعية أكثر من 629 مليون درهم بفضل التفاعل الاستباقي مع الملاحظات.

​الاستثناء الجنائي: الإحالات على النيابة العامة تظل محدودة جداً، حيث شملت ملفات الجرائم المالية 0.8% فقط من مجموع الجماعات الترابية بالمملكة، وهو ما يفند فرضية "الفساد المعمم".

​معركة الوعي الرقمي والتسريبات

​ولم يفت العدوي التنبيه إلى ظاهرة "التسريبات الانتقائية" للتقارير التمهيدية، مؤكدة أن بعض الأطراف داخل الأجهزة الخاضعة للمراقبة تقوم بتسريب ملاحظات أولية بسوء نية، رغم أن المسطرة التواجهية كفيلة بتوضيح العديد من النقاط وإسقاط التهم في التقرير النهائي.

​الخلاصة: "الحكامة بدل التشهير"

​بهذا العرض، تكون زينب العدوي قد رسمت خارطة طريق واضحة للمرحلة القادمة؛ قوامها المحاسبة الصارمة دون تشهير، والتمييز بين "المدبر المجتهد الذي أخطأ المساطر" وبين "المفسد الذي خان الأمانة". إنها رسالة طمأنة لخدام الدولة، وتحذير لمن يخلطون الأوراق لغايات غير موضوعية.

الذهب يسترد بريقه: رحلة العودة من "قاع فبراير" وتأثير "وارش"

 


بعد واحدة من أعنف جلسات البيع في التاريخ الحديث للمعدن الأصفر، استعادت أسعار الذهب والفضة توازنها اليوم الثلاثاء، محققة مكاسب تجاوزت 2%. هذا الارتداد يأتي كأنفاسٍ مستقطعة للمستثمرين بعد حالة الذعر التي ضربت الأسواق العالمية فور الإعلان عن ترشيح كيفن وارش لقيادة البنك المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي).

لم يكن الهبوط الذي شهده الذهب بالأمس مجرد حركة فنية، بل كان رد فعل مباشراً على توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة. يُعرف كيفن وارش بمواقفه التي تميل إلى "تشديد السياسة النقدية"، وهو ما دفع الأسواق لتوقع دولار أقوى وعوائد سندات أعلى، مما جعل الذهب (الذي لا يدر عائداً) يبدو أقل جاذبية للحظات.

إلا أن جلسة اليوم أثبتت أن "الذهب يمرض ولا يموت"؛ حيث قفز السعر الفوري للأوقية بنسبة 2.2% ليصل إلى 4767.33 دولاراً، مدفوعاً بعمليات شراء استراتيجية من قبل صناديق التحوط والمستثمرين الذين رأوا في التراجع الحاد "فرصة ذهبية" للدخول بأسعار مخفضة.

لم تكن الفضة بعيدة عن هذا المشهد الضبابي؛ فبعد أن سجلت الأسبوع الماضي قمة تاريخية غير مسبوقة عند 121.64 دولاراً، عادت لتستقر اليوم عند مستويات 81.61 دولاراً محققة ارتفاعاً يومياً بنسبة 2.8%. يعكس هذا التباين الكبير حالة المضاربة الشرسة التي تسيطر على المعادن الصناعية والنفيسة في آن واحد.

يرى المحللون أن السوق لا يزال في مرحلة "امتصاص الصدمة". وبينما تترقب الأسواق جلسات الاستماع الخاصة بتثبيت وارش في منصبه، تظل الأعين معلقة على:

  1. بيانات التضخم القادمة: لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيستمر في سياسة التشديد.

  2. التوترات الجيوسياسية: التي لا تزال تدفع البنوك المركزية الكبرى للتمسك بالذهب كاحتياطي استراتيجي.

  3. متطلبات الهامش: أي قرارات جديدة من البورصات العالمية قد تثير موجات بيع قسرية أخرى.

المعدن الأصفر أثبت اليوم أنه لا يزال الملاذ الآمن الأول، رغم "هزة وارش" التي كادت أن تعصف بآمال المتداولين. الأسعار الحالية فوق مستويات الـ 4700 دولار تؤكد أن الاتجاه العام لا يزال صاعداً على المدى المتوسط، رغم المطبات السياسية.

سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح من مخاطر الفيضانات




مع استمرار ارتفاع منسوب المياه إثر التساقطات المطرية الغزيرة وتنفيذ عملية تنفيس سد الوحدة الممتلئ بنسبة 100 في المائة، وضعت السلطات في عدة أقاليم بالمملكة، من بينها سيدي قاسم والقنيطرة والعرائش وتطوان، نفسها في حالة استنفار ميداني قصوى ومتواصلة لمتابعة الوضع وضمان سلامة السكان وحماية أرواحهم. وحتى صباح أمس الاثنين، تم تنفيذ عمليات إجلاء لسكان عشرات الدواوير المهددة بالغمر، شملت المئات من الأشخاص الذين نقلوا إلى مناطق آمنة. الحكومة تعتمد نموذجا جديدا لحكامة تحسين الأعمال

 (الصحراء المغربية)

 

أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية

 



عودة إلى الديار : جواد الياميق يعزز صفوف ريال سرقسطة

 



مدريد – 02 فبراير 2026

في خطوة وصفتها جماهير "لا روماريدا" بصفقة الخبرة والأمان، أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني، المنتمي لدوري الدرجة الثانية، عن استعادة مدافعه المغربي الدولي جواد الياميق، في صفقة تمتد حتى نهاية الموسم الحالي، ليعيد "أسد الأطلس" وصل ما انقطع مع فريقه السابق.

أكد النادي الإسباني في بلاغ رسمي توصله إلى اتفاق مبدئي مع المدافع البالغ من العمر 32 عاماً، مشيراً إلى أن اللمسات الأخيرة للتعاقد تتوقف على اجتياز الياميق للفحوصات الطبية الروتينية. وتأتي هذه العودة لتنعش ذاكرة الجماهير بموسم 2019-2020، حين قدم الياميق أداءً صلباً خلال 14 مباراة بقميص النادي، جعلت منه صخرة دفاعية لا يُستهان بها.

لا يعود الياميق إلى إسبانيا كلاعب عادي، بل كقائد محنك راكم تجارب كبرى:

  • على الصعيد الدولي: خاض 41 مباراة بقميص المنتخب المغربي، وكان شاهداً ومشاركاً في طفرة الكرة المغربية الأخيرة.

  • على الصعيد الاحترافي: تجاوز حاجز الـ 300 مباراة، متنقلاً بين مدارس تكتيكية متنوعة؛ من صرامة الكالتشيو الإيطالي (جنوى وبيروجيا)، إلى تقنيات الليغا الإسبانية (بلد الوليد)، وصولاً إلى تجربته الأخيرة في الدوري السعودي.

تأتي هذه الصفقة في توقيت حساس من الموسم (الميركاتو الشتوي)، حيث يسعى ريال سرقسطة لترميم خطوطه الخلفية. ويبدو أن إدارة النادي راهنت على "ابن الدار" الذي لا يحتاج لفترة تأقلم، ليكون صمام أمان للفريق في معارك "السيغوندا" الطاحنة من أجل الصعود أو تحسين المركز.

بداية الياميق من مدرسة أولمبيك خريبكة ومروره بالتوهج مع الرجاء الرياضي، منحاه الشخصية القيادية التي يبحث عنها سرقسطة حالياً، ليكون هذا التعاقد بمثابة "ضربة معلم" لتعزيز الروح القتالية داخل المجموعة.

توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء