خبير: تخفيف الإجراءات الاحترازية عملية مطلوبة وممكنة


 أطلس 24

اعتبر الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن تخفيف الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كوفيد-19 "عملية مطلوبة وممكنة بشرط التدرج الآمن، وذلك في ضوء استقرار الحالة الوبائية وتقدم حملة التلقيح ".

وشدد حمضي، في تحليل للوضع الوبائي بالمملكة، على أن تخفيف هذه الإجراءات يجب أن يتم بعد أيام العيد وليس خلالها، معتبرا أن التخفيف لم يعد اليوم ضروريا فقط لإعطاء المزيد من الأوكسجين للحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية والنشاط السياحي وإنقاذ القطاعات الأكثر تضررا، بل أضحى ممكنا جدا، ولكن ضمن رؤية وشروط أساسية ضامنة للتخفيف ومانعة لتقهقر الحالة الوبائية.

وأوضح الباحث، في هذ الصدد، أنه " يمكن لبلادنا اليوم، وبعد أن تحكمت لعدة أشهر في الوضعية الوبائية وتقدمت في الحملة الوطنية للتلقيح، أن تشرع في التخفيف بعد أيام العيد من الإجراءات والتدابير الترابية والتقييدية بشكل تدريجي وآمن، للسماح بالعودة للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والتجارية بحرية أكثر، في إطار احترام كامل للإجراءات الوقائية الفردية والجماعية، إلى حين الوصول للمناعة الجماعية ".

وسجل، في السياق ذاته، أن التخفيف يجب أن يتم بشكل تدريجي، "وهذا مهم جدا، من حيث الأنشطة والتوقيت. مثلا فتح المقاهي لحدود 9 مساء ثم أبعد من ذلك"، مؤكدا على ضرورة التزام الجميع، مواطنين ومؤسسات، بالإجراءات الوقائية الفردية والجماعية، وعودة السلطات المحلية والأمنية والمجتمع المدني بقوة للشارع للعمل على احترام الإجراءات والتحسيس بها.

ولفت الخبير أيضا إلى أهمية التتبع القوي للحالة الوبائية واليقظة الجينومية، فضلا عن تكييف الإجراءات مع الحالة الوبائية جهويا ومحليا.

واستعرض الخبير خمس محددات أساسية تتحكم في صنع قرار التخفيف أو التشديد بالنسبة للإجراءات المتخذة للتحكم في الحالة الوبائية، وتتمثل في الوضعية الحالية (الوضعية الوبائية، ونسبة أفراد المجتمع الحاصلين على المناعة بالإصابة بالفيروس أو بفضل التلقيح)، والمخاطر المحتملة (الحالة الوبائية بدول الجوار وعالميا، ووجود سلالات داخل البلاد أو ظهور طفرات جديدة عالميا، ومعطيات علمية جديدة تزكي الخطورة أو العكس).

كما تشمل المحددات قدرة المنظومة الصحية على التحمل، وسلوك المواطنين (احترام الإجراءات الحاجزية، واحترام التدابير الترابية، وسلوك مسؤول)، وكذا قدرة البلاد على مواجهة مخلفات الانفلات الوبائي (اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا).

وتطرق حمضي إلى المؤشرات الإيجابية بالمغرب، والمتمثلة على الخصوص في معدل تقريبي يبلغ 500 حالة جديدة يوميا ومؤشر الإصابة في 24 ساعة أقل من 1 لكل 100 ألف نسمة، إلى جانب معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لكوفيد الذي يناهز حوالي 7 في المائة، ووفيات أقل بكثير من 10 يوميا، كما أن معدل الإيجابية يتراوح بين 3 و4 بالمائة من التحاليل المجراة.

وتابع في رصده لهذه المؤشرات بالقول "نحن مشرفون على حوالي ستة ملايين مغربي تلقوا على الأقل الجرعة الأولى من اللقاح، وحوالي أربعة ملايين ونصف تلقوا تلقيحا كاملا. أكثر من نصف مليون مغربي لحد الساعة تم تأكيد اصابتهم مخبريا بالفيروس، وبفضل نجاح الحملة الوطنية وتركيبة المجتمع الشابة وصلنا اليوم إلى الفئة العمرية 50 سنة فما فوق"، مضيفا أن تلقيح هذه الشرائح العمرية وذوي الأمراض المزمنة يخفف كثيرا من الحالات الحرجة والوفيات بشكل مهم جدا.

واستطرد بالقول إن ما يجعلنا حذرين أكثر هو سلوك بعض المواطنين الذين يتصرفون وكأن الوباء أصبح وراءنا ولا يحترمون أدنى شروط الوقاية لا الجماعية ولا الفردية، مما يشكل، برأيه، خطرا علينا جميعا، وهو السلوك ذاته الذي أدى إلى بعض المآسي التي نراها ببعض الدول.

وبعد أن لاحظ أن أكبر خطر يتمثل في السلوك غير المحترم للإرشادات الطبية والازدحام والتجمعات بالأماكن المغلقة، بما فيها التجمعات العائلية داخل المنازل المغلقة، أشار في السياق ذاته إلى أن المعطيات العلمية تؤكد اليوم أن تجنب الاماكن المغلقة وتهويتها وان الانشطة الخارجية والالتزام بالتباعد والكمامات وتطهير اليدين ثلاث أو أربع مرات يوميا من شانه أن يكسر تماما منحنى الوباء. وتعلمنا تجارب الدول ان الاستهانة بهده الاجراءات يؤدي الى كوارث وبائية.

كما أن هناك جوانب، يضيف الباحث، تفرض علينا أن نكون حذرين جدا: أولا وجود المتحور البريطاني ببلادنا وانتشاره وهو الأكثر سرعة وأكثر شراسة، ووجود متحور هندي وإن كان محدودا، داعيا إلى ضرورة الحرص التام على أن لا تسمح بلادنا بأي حال من الأحوال أن نجد أنفسنا أمام وضعية تعقيد أو انفلات وبائي يفرض علينا العودة للإجراءات المشددة، عوض الاستفادة من وضعية جيدة صحيا واقتصاديا وسياحيا واجتماعيا.

وخلص الخبير في السياسات والنظم الصحية إلى أنه يمكننا، بشكل تدريجي وبيقظة مواطنة مسؤولة، تخفيف الإجراءات في انتظار الوصول للمناعة الجماعية دون المخاطرة بحياتنا وحياة الآخرين ودون المخاطرة بتعقيد الحالة الوبائية ببلادنا ودفعها للرجوع لإجراءات مشددة تحرمنا من جني ثمار شهور من الصبر والجهود، والتمتع بفصل صيف مستقر آمن ونشيط، في ظل الإجراءات الفردية نعم ولكن مع قليل من الإجراءات التقييدية.

إيقاف 5 أشخاص وحجز 6,5 طن من مخدر الشيرا


 أطلس 24

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة طانطان على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الثلاثاء، من حجز ستة أطنان و503 كيلوغرام من مخدر الشيرا وتوقيف خمسة أشخاص، أحدهم مبحوث عنه على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية بشكل متزامن في عدة مناطق مختلفة، حيث تم توقيف المشتبه فيهم بمدينة طانطان، بينما تم العثور على المخدرات المحجوزة ملفوفة في 186 رزمة من مخدر الشيرا في مستودعات وأماكن متفرقة بضواحي منطقة رأس أمليل التي تبعد بحوالي 65 كيلومترا شمال طانطان في اتجاه مدينة كلميم.

وأضاف البلاغ أن عمليات التفتيش والتمشيط المتواصلة في مختلف الأماكن التي شكلت مسرحا لهذه الأفعال الإجرامية، مكنت من حجز مبالغ مالية مهمة بالعملة الوطنية، وثلاثة زوارق مطاطية أحدها موصول بمحرك، وجهاز للكشف عن الأجسام المعدنية، ومنظار للرؤية عن بعد، وجهازين للهاتف يعملان بالأقمار الاصطناعية، وسبع سيارات للدفع الرباعي، وخمس لوحات مزورة لترقيم السيارات، علاوة على بندقية صيد وتسعة عشر خرطوشة وسلاح ناري للإنذار محشو بأربع عيارات.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم وضع السلاح الناري المحجوز رهن إشارة مختبر الشرطة العلمية والتقنية لإخضاعه لخبرة باليستية، بينما تم الاحتفاظ بثلاثة مشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات البحث، وذلك للكشف عن مستوى تورط كل واحد منهم في هذه القضية، وكذا تحديد جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.

وتندرج هذه القضية ، وفق المصدر ذاته ، في سياق العمليات الأمنية المتواصلة والمشتركة بين مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة جرائم تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية.

توقيف أشخاص من أجل النصب و سرقة وكالة لصرف العملات


أطلس 24

 تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، مساء أمس الثلاثاء، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و46 سنة، من بينهم فتاة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب المقرون بالسرقة في حق مستخدم بوكالة لصرف العملات بمدينة تطوان.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن اثنين من المشتبه فيهم كانا قد تقدما، أول أمس الاثنين، أمام مستخدم بوكالة لصرف العملات بدعوى تحويل مبلغ مالي إلى العملة الصعبة، قبل أن يستوليا على مبلغ قدره 15 ألف أورو ويلوذا بالفرار من عين المكان على متن سيارة تحمل لوحات ترقيم مزورة.

وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن الوطني فور توصلها بإشعار حول هذه القضية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما، وتوقيفهما في ظرف وجيز واستعادة جزء مهم من المبلغ المتحصل من هذه الجريمة، فضلا عن توقيف المشتبه فيها الثالثة التي كانت تحتفظ بجزء من هذا المبلغ المالي، وكذا المشتبه فيه الرابع الذي قام بتغيير لوحات ترقيم السيارة المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية مقابل توصله بجزء من المبلغ المتحصل منها.

وقد تم، وفق البلاغ، وضع ثلاثة من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع المشتبه فيها الرابعة لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه القضية .

الصحة العالمية: المتحور الهندي موجود في 44 بلدا


أطلس 24

 أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن متحور الفيروس المسبب لكوفيد-19 المكتشف في الهند قد رصد في 44 بلدا في جميع أنحاء العالم.

وقالت المنظمة، إن المتحور المعروف باسم "بي.1.617" الذي اكتشف في أكتوبر بالهند، رُصد في بيانات تسلسل جيني جرى تضمينها في قاعدة بيانات "جي آي إس إيد" من قبل "44 بلدا في المجمل في مناطق منظمة الصحة العالمية الست". وخارج حدود الهند، تم اكتشاف أكبر عدد من حالات الاصابة بـ"بي.1.617" في بريطانيا.

هذا، وسبق أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، تصنيفها متحور الفيروس الهندي "بي.1.617" بأنه "مثير للقلق".


 

تعرف على توقعات حالة الطقس لليوم الأربعاء...


أطلس 24 

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية،بالنسبة لليوم الأربعاء ، أن تتشكل بعض السحب المنخفضة والكتل الضبابية بالقرب من السواحل الشمالية والوسطى، وذلك خلال الليل والصباح،

وسيكون الطقس مستقرا مع سماء صافية إلى قليلة السحب على العموم بالمملكة ، مع إمكانية هبوب بعض الزوابع الرملية بالأقاليم الجنوبية .

وستهب الرياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بالسواحل الوسطى وجنوب المملكة، وضعيفة إلى معتدلة، من الجنوب بالجنوب الشرقي للبلاد ،ومن الشمال وأحيانا من الغرب بباقي المناطق .

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 05 و 11 درجة بالمرتفعات والسايس وهضاب الفوسفاط ووالماس، وما بين 14 و 19 درجة بالجنوب الشرقي والأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 09 و 15 درجة بباقي الأرجاء .

وستتأرجح درجات الحرارة العليا، ما بين 18 و 23 درجة بالمرتفعات والسواحل الشمالية والوسطى، وما بين 26 و 32 درجة بالمنطقة الشرقية، السايس، السهول الشمالية والوسطى، هضاب الفوسفاط ووالماس، منطقة سوس وداخل الأقاليم الجنوبية. وستكون ما بين 32 و 36 درجة بالجنوب الشرقي وبأقصى جنوب المملكة.

وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية،وما بين طنجة والدار البيضاء، وقليل الهيجان بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان بالجنوب.

أخنوش يشدد على أن ملف 17 مليار مجرد ادعاءات مغرضة


أطلس 24

شدّد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال حلوله ضيفا مساء أمس الثلاثاء، على إحدى اللقاءات الرمضانية التي تنظمها مؤسسة الفقيه التطواني، على أن ملف 17 مليار مجرد إشاعات وادعاءات مغرضة، يقوم الخصوم السياسيين للحزب بتسييسه.

وأوضح أخنوش خلال رده على سؤال في الموضوع بهذه المناسبة، أن ملف 17 مليار تم تسييسه بشكل كبير، منذ اليوم الذي دخلت فيه الأحزاب السياسية في مفاوضات تشكيل الحكومة سنة 2016، مضيفا أن الخصوم السياسيين استعملوا هذا الملف كسلاح، على الرغم من أنه مجرد كذب وإشاعات لا أساس لها من الصحة.

وتابع أخنوش قائلا: “ليس هناك ملف أو تقرير للجنة استطلاعية تحدث عن 17 مليار، هادو جوج وجوه، “البرلماني يقول 17 مليار، والوزير ديالهم ديال الحكامة يقول كذوب وهادشي غير إشاعة”.

وأضاف أن النائب البرلماني المعني بالأمر، أيضا لديه وجهين، يتعلق الأمر برئيس اللجنة الذي يعرف جيدا أن هناك تقرير واضح لا يوجد فيه 17 مليار، ووجه آخر حينما تحدث من داخل قبة البرلمان إلى موقع إخباري معيّن وأعطاه هذا الرقم الكاذب، في استغلال سيّء للبرلمان.

وأكّد أخنوش أن هذا الملف سياسي محض، تم استغلاله بطريقة بشعة، مردفا “أنا ما بغيتش نزيد نهضر في هاد الموضوع، أنا لا أسير مقاولة وأحترم القانون، وهذه المقاولات عندها مسيرين، وهناك مؤسسات في هذا البلد، ومجلس المنافسة يشتغل في هذا الموضوع، وسيخرج بخلاصاته، وكل واحد سيتحمل مسؤولياته”.

وأردف أخنوش في هذا الموضوع إلى القول: “هذا الملف مجرد إشاعة وادعاءات، يتم استغلالها وتسيسها، كما يتم استغلال قضية المال والسلطة”، مضيفا أن هؤلاء مجرد أعداء النجاح، يحاولون استغلال هذه الملفات وهذه الإشاعات حتى ينالون من الذين يحققون النجاح.

وفي السياق ذاته، أوضح أخنوش أنه في أعرق الديمقراطيات، يمارس رجال الأعمال السياسة، وأنه لا معنى لعبارة “زواج المال بالسياسة” دستوريا، قائلا ” مكاينش شي مادة في الدستور كتقول الطبيب والمحامي والمقاول مايدخلوش للسياسة، هادي فقط ذريعة كيستعملوها الخصوم في الصراع السياسي”.

واعتبر أخنوش أنه لا مشكل في دخول الأغنياء لعالم السياسة، عكس ذلك يشكل الاغتناءمن السياسة أمراً خطيراً، مشدد على ضرورة محاربة المال الفاسد، وجرائم الأموال، والعبث بالمال العام.

أخنوش يعتبر اجتماع أمناء عامين لأحزاب ضد مؤسسة "جود" نرفزة سياسية


أطلس 24

 استغرب عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار اجتماع أمناء عامون لثلاث أحزاب سياسية من أجل التنديد بعمل مؤسسة جود للتنمية.

واعتبر أخنوش خلال حلوله ضيفاً على مؤسسة الفقيه التطواني مساء أمس الثلاثاء، اجتماع مسؤولي الأحزاب الثلاث لتسجيل موقف ضد مؤسسة خاصة ومستقلة نرفزة سياسية حول الانتخابات، مضيفاً أن عمل هذه المؤسسة أزعج الأحزاب اليوم على الرغم من اشتغالها منذ 5 سنوات.

وأكد رئيس الأحرار على أنه علا علاقة لمؤسسة جود مع الحزب، موضحاً أنها مؤسسة خاصة مستقلة، أعضاها من الخواص وتتضمن أطر جامعية وعلماء ورجال أعمال وتجار ومتقاعدين، اجتمعوا من أجل مساعدة المواطنين.

وتابع أن الحزب واضح في قانونه الأساسي، والذي ينص على ضرورة تزكية والمصادقة على جميع التنظيمات الموازية من قبل أعضاء المجلس الوطني، مضيفاً أن مؤسسة جود لم تسلك هذا المسلك.

وفي هذا السياق، أشار أخنوش إلى توزيع إعانات على مواطنين من طرف أحزاب سياسية، بشكل واضح ومباشر، قائلاً ” رغم ذلك لا أملك صلاحية التدخل في الأمر أو الحديث عنه”.

وقال أخنوش إن مؤسسة جود الرائدة لا تشتغل مباشرة مع المواطن، بل تشتغل مع مئات الجمعيات، وتعتبر رافعة للتنمية تُمول المشاريع في ربوع المملكة، وأنشطتها تفوق الدعم وتعمل في مجالات تهيئة الطرق والتمدرس، وتحسين دخل المواطنين ومساعدة النساء في أنشطة مدرة للدخل.

إدارة الجمارك: انخفاض التصاريح المفصلة للسلع سنة 2020


أطلس 24

أفادت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بأن إجمالي عدد التصاريح المفصلة للسلع بلغ مليون سبعة آلاف تصريح سنة 2020، مسجلا انخفاضا بنسبة 11 في المائة مقارنة بسنة 2019.

وأوضحت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في تقرير نشاطها برسم السنة المالية 2020، أن عدد التصاريح المفصلة عند الاستيراد سجل تراجعا بنسبة 12 في المائة، بمساهمة بلغت نسبتها 68 في المائة، بينما تراجعت تلك المتعلقة بالتصدير والنظم الداخلية بنسبة 8 بالمئة و7 بالمئة تواليا.

وأضاف المصدر ذاته، أنه في ما يتعلق بالواردات التي تخضع للأنظمة الجمركية، فقد تراجعت بنسبة 15 بالمئة، مؤكدا أن هذا التراجع يهم الواردات بنسبة 18 بالمئة والصادرات بنسبة 12 بالمئة.

وفي نفس الصدد، بلغ معدل الانخفاض 11 بالمئة للواردات و 5 بالمئة للصادرات في حالات الأنظمة البسيطة.

وبخصوص توزيع عدد التصاريح حسب المديريات الجهوية، فقد سجلت المديرية الجهوية للدار البيضاء-سطات 34 في المائة من إجمالي التصاريح المفصلة المسجلة خلال سنة 2020، تليها مديرية الجمارك لميناء طنجة-المتوسط (24 في المائة)، ثم مديرية الجمارك لميناء الدار البيضاء (19 في المائة).

وبالإضافة إلى ذلك، أشارت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إلى أن عدد مخازن وفضاءات التعشير الجمركي ارتفع من 69 في عام 2016 إلى 78 في عام 2020، بمتوسط يزيد قليلا عن اثنين. ويهدف إنشاء هذه المتاجر والمناطق إلى تخفيف الازدحام في الهيئات الجمركية (الميناء والمطار) وبالتالي ضمان مرونة أكبر في حركة البضائع من أجل تقليل تكاليف المعاملات التجارية وتقليل الوقت المستغرق للأداء الجمركي.

أما بالنسبة لتدفق البضائع في هذه المناطق، فقد تسارع بين عامي 2016 و 2019، محققا زيادة بنسبة 8.2 بالمئة، قبل أن يسجل انخفاضا بنسبة 21 بالمئة في العام الماضي.

ويأتي مكتب الدار البيضاء لمخازن وفضاءات التعشير الجمركي في المرتبة الأولى بمساهمة قدرها 52 بالمئة، يليه مكتب النواصر وطنجة-المدينة بحصة 21 بالمئة و 20 بالمئة على التوالي.

وزارة الأوقاف تعلن عدم إقامة صلاة عيد الفطر في المصليات أو المساجد


 أطلس 24

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الثلاثاء، أنه تقرر في ظل ظروف التدابير الاحترازية من عدوى وباء (كوفيد 19)، عدم إقامة صلاة عيد الفطر سواء في المصليات أو المساجد.

وعزت الوزارة، في بلاغ، هذا القرار إلى التوافد الذي يتم عادة في هذه المناسبة ونظرا لصعوبة توفير شروط التباعد.