إعداد الفريق الوطني لأولمبياد باريس 2024

 





يعمل وليد الركراكي وطارق السكتيوي جنبًا إلى جنب لتجميع أفضل فريق ممكن للمشاركة في أولمبياد باريس 2024 المقبل.

فالتعاون مع المدرب الأولمبي سيكون وثيقًا، حيث سيتولى السكتيوي طلب اللاعبين، بينما سيقوم الركراكي بتجهيزهم للمشاركة.

و توضح التحديات التي قد تواجههم في تسريح اللاعبين من أنديتهم نظرًا لاستثمار الأندية الكبير فيهم.

و لا بد من تنسيق جهود السفر والتعاون مع الفرق لضمان مشاركة اللاعبين في الأولمبياد، سيشمل التعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

و يؤكد الركراكي على أهمية اللاعبين المحليين في المنتخب الأولمبي، حيث يساعدون في تجميع أفضل فريق ممكن.

تغلب المنتخب المغربي الأولمبي على نظيره الليبيري

 




في ثاني مباراة ودية، تغلب المنتخب المغربي الأولمبي على نظيره الليبيري بنتيجة 5-1، تحت إشراف المدرب طارق السكتيوي. وبعد التعادل مع بلجيكا بنتيجة 2-2 في المباراة السابقة، يبدو أن الفريق يتحسن تحت قيادة المدرب الجديد.

تألق لاعبون عدة في هذه المباراة، مثل يانيس بكراوي الذي سجل هدفين، وزكرياء الواحدي، وأيمن الوافي وغبد الصمد الزلزولي الذين سجلوا أهدافًا أيضًا. تظهر هذه النتائج التقدم الواعد للمنتخب الأولمبي المغربي.

نأمل أن يستمر الأداء الجيد للمنتخب وأن يحقق المزيد من النجاحات في المستقبل القريب.

سلوفينيا تشيد بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره "أساسا جيدا" لتسوية نهائية

 

أشادت سلوفينيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره "أساسا جيدا للتوصل إلى تسوية نهائية ومتوافق عليها" للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي.

  وتم التعبير عن هذا الموقف في البيان المشترك الصادر عقب المباحثات التي جرت ، اليوم الثلاثاء بالرباط، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة ونائبة الوزير الأول، وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية بجمهورية سلوفينيا، تانيا فاجون.

  وأوضح البيان المشترك أن سلوفينيا، جددت التأكيد على دعمها الثابت للعملية التي تقودها الأمم المتحدة، مشيدة في هذا الصدد بجهود المغرب الجادة وذات المصداقية من أجل التوصل إلى حل سياسي، وواقعي، وعملي، ودائم، ومقبول من لدن الأطراف، يقوم على التوافق، لقضية الصحراء المغربية.

   وأضاف المصدر ذاته، أن الوزيرين أعربا عن موقفهما المشترك إزاء الدور الحصري للأمم المتحدة في العملية السياسية، وأكدا دعمهما لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار رقم 2703 الصادر في 30 أكتوبر 2023.

   كما جدد الوزيران التأكيد على دعم البلدين لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى الدفع قدما بالعملية السياسية على أساس قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، وكذا دعمهما لبعثة "المينورسو".

  ويندرج هذا الموقف البناء لسلوفينيا، البلد الـ 16 في الاتحاد الأوروبي الذي يدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي، ضمن دينامية دولية شهدت تقديم أزيد من 100 بلد عضو في الأمم المتحدة دعمها لهذه المبادرة

  وتقوم نائبة الوزير الأول، وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية بجمهورية سلوفينيا، بزيارة رسمية للمغرب، بدعوة من  السيد بوريطة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية سلوفينيا.

السيد هلال : على الجزائر أن تقر بإخفاق مشروعها الانفصالي في الصحراء

 

أكد الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، يوم الثلاثاء بنيويورك، أن على الجزائر، الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، أن تقر بالإخفاق الذريع لمشروعها الانفصالي في الصحراء.

وأبرز السيد هلال أن "الجزائر اليوم أمام خيار: إما الانخراط ضمن مقاربة سلمية تحترم مبدأ حسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات، أو التمادي في الإخفاق الذريع وباهظ الثمن لأجندة البوليساريو، بملايير الدولارات، وعلى حساب رفاه الشعب الجزائري الذي يصطف في طوابير لاقتناء أبسط المواد الغذائية".

وفي مداخلته خلال الجلسة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة ما بين 10 و21 يونيو الجاري، دعا السفير الجارة الجزائر إلى استخلاص العبر من الفشل المرير لمشروعها الانفصالي في الصحراء المغربية.

وتابع السيد هلال بالقول "بدلا من اجترار خطاباتها حول دفاعها المزعوم عن حق تقرير المصير وادعاء حياد زائف لا يصدقه أحد سواها، كان بالأحرى على الجزائر أن تقر بثلاث حقائق ثابتة: وهي أن الصحراء كانت على الدوام مغربية وستظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تعد الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، كما أن المغرب سيواصل، بكل عزيمة استراتيجية تنمية أقاليمه الجنوبية، التي في طور أن تصبح قطبا إقليميا وقاريا".

وبعد أن ذكر بإحداث لجنة الـ24 في 1961، من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل تنفيذ القرار 1514 الذي يكرس مبدأ تقرير المصير، والذي اعتمدته الجمعية نفسها في 14 دجنبر 1960، أشار السيد هلال إلى مكامن الخلل الذي يعتري، منذ سنوات، تنفيذ القرار 1514 فضلا عن توظيف غير لائق لمهام لجنة الـ24.

وقال إن "من قاموا بصياغة القرار 1514 حرصوا، من صميم حكمتهم، على الشرح التفصيلي لآليات تنفيذه عبر استكماله بقرار آخر، ألا وهو القرار 1541".

ولاحظ السفير أن القرار 1541، الذي يسعى البعض لتجاهله، يحدد بوضوح الخيارات الثلاثة لتطبيق مبدأ تقرير المصير، وتشمل  الاستقلال أو الارتباط الحر بدولة مستقلة أو الاندماج. وأردف أن القرار 2625 الصادر في 1970 أضاف خيار أي وضع سياسي آخر يتم اختياره بحرية.

"بيد أن بعض الدول" يتابع السيد هلال، "التي أعمتها إيديولوجيات تعود لحقبة بائدة، وركزت على الخيار الوحيد للاستقلال على حساب الخيارين البديلين الآخرين، كثفت مناوراتها الخبيثة بهدف جعل لجنة الـ24 لجنة للبلقنة"، مسجلا أن "تقرير المصير لا يعني أنه مسار نحو الاستقلال، ولا يمكن أن يتم على حساب السيادة الترابية للدول".

ويؤكد القرار 1514 (المادة 6)، بشكل جلي، على أن "كل محاولة تستهدف التقويض الجزئي أو الكلي للوحدة الوطنية والسيادة الإقليمية لأي بلد، هي منافية لمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه".

 

ولاحظ الدبلوماسي أن هذه الدول ذاتها تغالي في تأويل القرارين 1514 و1541 من خلال ربط تقرير المصير بعملية الاستفتاء. والحال أن هذين القرارين لا يحيلان البتة إلى الاستفتاء، الذي لا يعدو إلا أن يكون مجرد آلية للتعبير. ولاحظ الدبلوماسي أن هذين القرارين لا يشترطان أيضا، لكي تدخل مقتضياتها ذات الصلة حيز التنفيذ، أي استشارة استفتائية.

وأبرز أنه "من المؤسف أن نلاحظ أن لجنة الـ24 حادت عن مهمتها الأصلية وأن نسجل غياب أي إشارة إلى باقي العناصر الأساسية لتقرير المصير عن نقاشاتنا أو حتى في تقارير هذه اللجنة. ومن المؤسف أيضا أن نعاين إعادة صياغة مهمة لجنة الـ24 عبر إلباسها حمولة إيديولوجية.

وأشار السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة إلى أنه على أساس المهمة الأصلية للجنة الـ24، عرض المغرب على أنظار هذه اللجنة، في 1963، قضية أقاليمه الصحراوية التي كانت خاضعة للهيمنة الإسبانية.

وموازاة مع جهوده ضمن لجنة الـ24، يضيف السيد هلال، التمس المغرب سنة 1975 الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، مشيرا إلى أن المحكمة أنصفت المملكة من خلال إثبات وجود روابط البيعة القانونية بين سلاطين المغرب وقبائل الصحراء المغربية، مما يؤكد سيادة المغرب بشكل قاطع على صحرائه.

وسجل السيد هلال أنه ووفقا لهذا الاعتراف، أبرمت المملكة المغربية اتفاقية مدريد مع إسبانيا سنة 1975، مكرسة بذلك عودة الصحراء إلى وطنها الأم، المغرب، بعد 91 سنة من الاحتلال الإسباني.

وذكر بأن "الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على هذا الاتفاق في قرارها رقم 3458ب، بتاريخ 10 دجنبر 1975، مما يجعل عملية استرجاع المغرب لوحدته الترابية تتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، وروح ومنطوق القرار 1514".

وأعرب السفير عن أسفه لكون هذه القضية تحولت إلى نزاع إقليمي ثنائي، بعد أن تورطت الجزائر في انتهاك المادة السادسة من القرار 1514 المذكور، بسعيها لمعاكسة الحقوق المشروعة للمغرب في صحرائه والمساس بسيادته ووحدته الترابية، من خلال تشكيل جماعة "البوليساريو" الانفصالية المسلحة وإيوائها وتسليحها وتمويلها.



الحكومة أحالت 140 مشروع قانون على البرلمان

 

أفاد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحكومة قامت منذ بدء من ولايتها بإيداع ما مجموعه 140 مشروع قانون لدى البرلمان، من ضمنها 34 مشروعا ظل قيد الدرس بعد اختتام الولاية التشريعية السابقة.

وأوضح بايتاس، في معرض جوابه على سؤال شفوي حول تفاعل الحكومة مع البرلمان، أنه تم إيداع 112 مشروع قانون بالأسبقية لدى مجلس النواب، و28 لدى مجلس المستشارين، مشيرا إلى أن مجلسي البرلمان صادقا بصفة نهائية على 117 قانونا، من بينها 71 قانونا بالاجماع و46 بالأغلبية.

وأضاف أن اللجان الدائمة المختصة بمجلسي البرلمان عقدت، بحضور الحكومة، ما مجموعه 580 اجتماعا، 243 منها بمجلس المستشارين، و337 اجتماعا بمجلس النواب، في حين تم عقد 129 جلسة عامة تشريعية، 64 منها بمجلس النواب و65 بمجلس المستشارين، مشيرا إلى أن عدد مشاريع القوانين التي التي لازالت قيد الدراسة لدى مجلسي البرلمان هو حوالي 19 مشروع قانون.

وبخصوص المبادرة التشريعية للبرلمان، أشار بايتاس إلى أن الحكومة عقدت 21 اجتماعا عبرت خلالها عن موقفها من 295 مقترح قانون، 47 منها تخص مجلس المستشارين، حيث قبلت 27 مقترح قانون من مجموع مقترحات القوانين التي عبرت عن موقفها بشأنها.

وبخصوص العدد الاجمالي لمقترحات القوانين المودعة منذ بداية هذه الولاية التشريعية، فقد بلغ 354 مقترح قانون، وهو رقم يبرز، حسب المسؤول الحكومي، الدينامية التي يشتغل بها مجلسا البرلمان.

وعلى مستوى العمل الرقابي، أكد الوزير أن “المعطيات الإحصائية المتوفرة تؤكد بالملموس مدى التجاوب الفعال الذي يطبع علاقات الحكومة بالبرلمان في مجال مراقبة العمل الحكومي بصفة عامة، وبصفة خاصة على الأسئلة البرلمانية، حيث أعربت الحكومة عن استعدادها للإجابة عن 1769 سؤالا شفهيا آنيا، برمج مجلسا البرلمان منها 1269 سؤالا شفهيا.

وبالنسبة للأسئلة الكتابية، أفاد بايتاس بأن الحكومة توصلت بـ 21 ألفا و700 سؤال كتابي من مجلسي البرلمان، “وهو رقم كبير لم يتم بلوغه في أي ولاية تشريعية سابقة”، لافتا إلى أن الحكومة أجابت عن 15 ألفا و507 سؤالا كتابيا، بنسبة تصل إلى 71.45 في المائة.

وخلص بايتاس إلى التأكيد على أن الحكومة “حرصت على تعزيز التعاون البناء والتواصل المستمر مع المؤسسة التشريعية، في اطار الاحترام التام لفصل السلط وتعاونها الوثيق والمثمر والاستثمار الأمثل والمسؤول للزمن التشريعي”.



إطار فرنسي لتعزيز الطاقم التقني للمنتخب الوطني

 





تعاقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الفرنسي سيبستيان لويز كيا معدا بدنيا للمنتخب الأولمبي، لتعزيز الطاقم التقني للمدرب طارق السكتيوي، خلال المشاركة في الألعاب الأولمبية، التي تستضيفها باريس الفرنسية الصيف المقبل

وانضم الفرنسي لوبيز كيا لطاقم المنتخب الأولمبي منذ بداية المعسكر التدريبي، الذي يخوضه أشبال المدرب طارق السكتيوي، استعدادا للألعاب الأولمبية.

تقرير عن اجتماع لجنة الفلاحة والتنمية القروية

 





في سياق التحضير لانعقاد الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال-خنيفرة لشهر يوليوز 2024، عقدت لجنة الفلاحة والتنمية القروية اجتماعا صباح يوم الثلاثاء 11 يونيو 2024، بمقر الجهة، برئاسة السيد محمد شوقي رئيس اللجنة، وبحضور السيدات والسادة أعضاء اللجنة وبعض أعضاء المكتب ورؤساء اللجان والفرق بالمجلس.

وقد خصص هذا الاجتماع، الذي استهل بالوقوف لقراءة الفاتحة ترحما على شقيق السيد الصحراوي بوطويل مستشار بمجلس الجهة، ووالدة وشقيق السيد المصطفى ابو الخير عضو مجلس الجهة، خصص لدراسة مجموعة من مشاريع اتفاقيات الشراكة، منها ما يتعلق بمشروع اتفاقية شراكة لتنظيم المعرض الدولي للزيتون لجهة -بني ملال خنيفرة، ومشروع اتفاقية متعلقة بإنجاز مشروع حماية مدينة مريرت من الفيضانات (الشطر الثاني) الممول من طرف صندوق مكافحة اثار الكوارث الطبيعية لسنة 2024، كما تم خلال هذا الاجتماع ايضا، إعادة تدارس مشروع اتفاقية متعلقة بإنجاز مشروع لتهيئة مجاري المياه قصد حماية مركز اجلموس من الفيضانات بإقليم خنيفرة.

وقد حضر هذا الاجتماع أيضا السيدات والسادة ممثلو المصالح الإدارية اللاممركزة المعنية بقطاع الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، الى جانب ممثلي الغرف المهنية، وأطر إدارة الجهة والولاية.

المكتب الوطني للسكك الحديدية يبرمج حوالي 240 قطارا يوميا

 

وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا "خاصا بعيد الأضحى"، وذلك ابتداء من يوم غد الأربعاء 12 إلى غاية الأحد 23 يونيو 2024، من خلال برمجة قطارات إضافية تصل إلى 240 قطارا يوميا على مستوى كامل شبكة السكك الحديدية.

وأشار المكتب، في بلاغ له، إلى أنه في إطار هذا البرنامج ستعمل قطارات (البراق) على مدار الساعة طوال اليوم، وذلك لربط مدينة طنجة بالقنيطرة والرباط والدار البيضاء من الساعة 7 صباحا إلى غاية 10 مساء (خلال أيام الذروة)، مع استهداف الرفع من عدد المقاعد المعروضة خلال فترات الذروة.

من جهتها، ستعرف قطارات (الأطلس) زيادة في عدد المقاعد وبرمجة قطارات إضافية على المحاور الرئيسية للشبكة المتمثلة في مراكش – الدار البيضاء – فاس، و وجدة، والناظور، وخريبكة، وآسفي.

كما يروم هذا البرنامج تكثيف الفرق المكلفة باستقبال المسافرين وإرشادهم، سواء داخل المحطات أو على متن القطارات، وكذا تعبئة الفرق التقنية 24 ساعة/7 أيام للإشراف على سلاسة سير القطارات.

ومن جهة ثانية، دعا المكتب الوطني للسكك الحديدية، خلال الفترة التي ستعرف إقبالا كبيرا للمسافرين، زبائنه إلى اقتناء تذاكرهم ذهابا وإيابا مسبقا قبل تاريخ السفر، لتجنب طوابير الانتظار في المحطات وضمان توفر مقعد في القطارات.

وبناء على ذلك، فإن عملية اقتناء التذاكر ممكنة عبر مختلف قنوات البيع لدى المكتب الوطني للسكك الحديدية، وخاصة في المحطات وعبر الشبابيك أو الموزعين الآليين للتذاكر، وعبر الإنترنت على موقع البيع www.oncf-voyages.ma ، أو عبر شركائه للبيع عن قرب (Cash plus, Chaabi Cash, Tasshilat)” .



عزيز أخنوش يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأردني بمنطقة البحر الميت


أجرى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمنطقة البحر الميت (40 كلم جنوب عمان)، مباحثات مع رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، وذلك على هامش المؤتمر الدولي رفيع المستوى للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة.

وشكل اللقاء مناسبة قدم فيها أخنوش خالص التهنئة والتبريك لنظيره الأردني، بمناسبة احتفالات بلاده باليوبيل الفضي (25 سنة) لتسلم صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مهامه الدستورية.

كما ثمن مبادرة المملكة الأردنية الهاشمية ودعوتها لعقد المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة، وإيلائها الأهمية للأوضاع الإنسانية في القطاع، مشددا على الأدوار المتكاملة التي يلعبها عاهلا البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في الدفع في اتجاه وقف الحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للضحايا والمتضررين، من موقع المغرب في رئاسة لجنة القدس وموقع الأردن في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.

وخلال اللقاء أشاد الجانبان بعمق ومتانة العلاقات والروابط القوية التي تجمع المملكتين المغربية والأردنية، والتي يرعاها قائدا البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وشقيقه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني.

كما استعرضا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مسجلين الرغبة المشتركة للمملكتين في الارتقاء بعلاقات الأخوة والتعاون إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية متعددة الجوانب، بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وفي هذا السياق أكد أخنوش، على الحرص الذي توليه المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتعزيز التعاون الثنائي، من خلال آلية اللجنة العليا المشتركة، وهو ما من شأنه أن يعطي زخما للتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي.

حضر هذه المباحثات، عن الجانب المغربي، كل من سفير المملكة المغربية بالأردن، فؤاد أخريف، ومدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد إسماعيل الشقوري.

ويمثل أخنوش، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أشغال المؤتمر الدولي رفيع المستوى للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، الذي ينعقد بتنظيم مشترك بين المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، ومنظمة الأمم المتحدة.

ويهدف المؤتمر الذي ينظم تحت شعار “نداء للعمل: مساعدة إنسانية عاجلة لغزة”، إلى تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

ويتميز المؤتمر على الخصوص بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وقادة دول ورؤساء حكومات أكثر من 75 دولة، فضلا عن ممثلي المنظمات الإنسانية والمؤسسات المالية الدولية.