رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية : صاحب الجلالة الملك محمد السادس باني المغرب الحديث

 


أكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، أن المغرب يعيش على إيقاع تحول مذهل، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليتموقع بذلك بين البلدان الأكثر استقرارا وتقدما في القارة الإفريقية.

 وقال السيد أديسينا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، إن "صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو باني المغرب الحديث منذ ربع قرن".

 وأكد أنه كانت لطموح ورؤية جلالة الملك نتائج ملموسة في هذا التحول، حيث تمكن المغرب من مضاعفة ناتجه المحلي الإجمالي وأضحى يتوفر على بنيات تحتية ذات مستوى عالمي.

وأبرز أن "المشاريع الرائدة، على غرار محطة نور للطاقة الشمسية، إحدى أكبر المحطات في العالم، وميناء طنجة المتوسط، البنية التحتية البحرية العملاقة، تجسد هذه الدينامية"، مضيفا أن الخط السككي فائق السرعة، الوحيد في إفريقيا، يشهد بدوره على تأثير المغرب المتزايد ووضوح رؤيته، وقوته المتنامية على الساحة الإقليمية.

  واستحضر السيد أديسينا، في هذا الصدد، مشاريع توسيع شبكة الطرق والطرق السيارة الوطنية، وتشييد العديد من الموانئ والمطارات، وفك العزلة عن العالم القروي وتعميم الإمداد بالماء الصالح للشرب.

 وأكد أن المقاربة الفعالة للرأسمال البشري تنضاف إلى "التقدم المحرز في مجال البنيات التحتية من الجيل الحديث"، مذكرا في هذا السياق، بأوراش تطوير النظام التربوي والتكوين المهني، دون إغفال الدعم المهم للمقاولين الأكثر ابتكارا، سواء في القطاعات التقليدية أو المتطورة.

وسجل أن هذا النجاح يعد ثمرة استراتيجيات قطاعية مبتكرة وإصلاحات هيكلية فعالة، وتنويع معزز للإنتاج، وسياسات ماكرو-اقتصادية حذرة، ومناخ أعمال في تطور مستمر.


الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية - أولمبياد باريس 2024

 



في مشاركته الأولمبية الثامنة في منافسات كرة القدم (رجال)، يحط المنتخب الأولمبي الرحال بباريس، بفريق يزاوج بين الموهبة والخبرة، ويراهن على تأكيد توهج كرة القدم المغربية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بحصولهم على المركز الرابع.

وعلى الرغم من عثرة كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار، فإن تأثير كأس العالم في قطر ما زال صداه يتردد في القلوب، ويشكل مصدر إلهام لأشبال الأطلس، أبطال إفريقيا الحاليين، الذين أصبحوا يدركون اليوم أنه لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم كرة القدم.

ومع أن مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، طارق السكتيوي، يظل متحفظا عند الحديث عن أهدافه - وهو أمر طبيعي في الرياضة عموما- إلا أنه يتوفر على كل المقومات الضرورية لتحقيق نتيجة إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس.

وفي هذا السياق، قال السكتيوي، بمناسبة تقديم لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، بداية الشهر الجاري بسلا، إن "هدفنا الرئيسي هو التوقيع على مشاركة جيدة واجتياز الدور الأول"، مضيفا أن "هذا الهدف هو بمثابة حلم بالنسبة لجميع مكونات المنتخب الوطني وسنعمل كل ما هو ضروري لتحقيقه".

وشدد الناخب الوطني على أن "المنتخب الأولمبي يستحق تواجده في أولمبياد باريس وهدفنا هو تقديم أداء أفضل من المشاركات السابقة".

ومن بين مشاركاته السبع في الألعاب الأولمبية، وحدها نسخة 1972 عرفت تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني، خلافا لنسخ 1964، 1984، 1992، 2000، 2004 و2012.

ولتحقيق أهدافه، استعان الناخب الوطني بخدمات ثلاثة لاعبين من فئة أكثر من 23 سنة ، ويتعلق الأمر بكل من منير الكجوي، أشرف حكيمي وسفيان الرحيمي. كما يمكنه الاعتماد على لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة، أثبتوا أنفسهم مع المنتخب الأول واكتسبوا ما يكفي من التجربة والثقة.

ومن بين 22 لاعبا تم اختيارهم للمشاركة في الأولمبياد، يتواجد 5 منهم كانوا ضمن المجموعة التي فازت بكأس إفريقيا أقل من 23 سنة، وحازت بطاقة التأهل، كما تم استدعاؤهم خلال السنة الجارية للمشاركة في العديد من المباريات الرسمية، إما في إطار كأس الأمم الإفريقية 2023 أو في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة العزوزي، وأمير ريتشاردسون، وبلال الخنوس، وعبد الصمد الزلزولي، الذين شاركوا في كأس الأمم الإفريقية ومباريات التصفيات، إضافة لأسامة ترغالين الذي تم استدعاؤه لمباراتي زامبيا والكونغو برازافيل.

وعلى الصعيد الذهني، الذي يعد أساسيا في هذا المستوى من المنافسة، يصل أشبال الأطلس لباريس بعقلية الفائزين، مزهوين  بتأهلهم السهل إلى الألعاب الأولمبية، بعد أن وصلوا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأقل من 23 سنة، وتمكنوا من الظفر به على أرضهم بأفضل طريقة.

وتحسبا لهذا الموعد الأولمبي، كثف أشبال الأطلس من المباريات الإعدادية، من أجل تقوية انسجامهم وسد الثغرات الموجودة.

 

وفي هذا الإطار، فاز المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، في آخر مواجهة ودية، على فريق فيلفرانش بوجولي الفرنسي (ينتمي للدوري الوطني بفرنسا)، بهدفين مقابل واحد

وتغلب الأشبال قبل ذلك على منتخب ويلز، في 26 مارس بأنطاليا التركية، بنتيجة (2-0)، كما تعادلوا في 2 يونيو في الرباط مع منتخب بلجيكا بنتيجة (2-2)، وخسروا أمام أوكرانيا (0-1)، في 22 مارس في أنطاليا.

ووضعت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق. وسيواجه في المباراة الأولى نظيره الأرجنتيني في 24 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب جيفروي غيتشارد في سانت إتيان.

ومن المؤكد أن بعض خصوم "أشبال الأطلس" تسبقهم سمعتهم، المستمدة من أداء منتخبات بلادهم الأولى، وأن منتخبات أخرى تبدو أنها أقل حظا للسبب ذاته، غير أنه في هذه الفئة العمرية، التي عادة ما تشكل مشتلا للفرق الأولى، فإن موازين القوى في بعض الأحيان تستعصي على التحليل الكلاسيكي.

وبناء عليه، فإن احترام جميع المنتخبات مسألة ضرورية، مع التعامل مع المباريات بطريقة مثلى. وهي الرؤية ذاتها التي يتبناها السكتيوي خلال هذه الألعاب الأولمبية. وقد عبر عنها  الناخب الوطني بوضوح خلال الندوة الصحفية المخصصة لتقديم لائحته بالقول إنه "في هذه المرحلة من المنافسة، جميع المجموعات متقاربة المستوى. يجب أن نعرف كيف نحقق الفوز لأنه لا يتأتى بسهولة في هذا النوع من المنافسات العالمية".

وإلى جانب التحدي المباشر المتمثل في "تحقيق مشاركة جيدة وعبور الدور الأول"، كما صرح بذلك المدرب طارق السكتيوي، فإن مشاركة أشبال الأطلس في أولمبياد باريس 2024 ستحدد في جزء منها ملامح المنتخب الوطني الذي سيدافع مستقبلا عن الإرث الثمين للوصول التاريخي للمركز الرابع في مونديال قطر.

ونحن في منتصف الطريق بين نهائيات كأس العالم 2022، التي اكسبت كرة القدم المغربية شهرة عالمية، وبين كأس إفريقيا للأمم 2025 الذي يشكل فرصة سانحة للفوز باللقب القاري الثاني الذي استعصى على كرة القدم الوطنية منذ عقود، فإن هذه الألعاب الأولمبية (26 يوليوز- 11 غشت) ستسهم لا محالة في رسم ملامح جيل قادم سيحاول الاستجابة لآمال جمهور مغربي متعطش لرؤية العمل المبذول للنهوض بكرة القدم الوطنية يعطي أكله من خلال الظفر بالألقاب.

 

 




مسؤول بيروفي سابق يشيد بالرؤية المستنيرة لجلالة الملك في تحديث المغرب

 


أشاد الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس البيروفي، إرنستو بوستامانتي، بالرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تحديث المغرب.

وأبرز السيد بوستامانتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، أن "المغرب شهد خلال السنوات الـ 25 الماضية تطورا مذهلا".

وسجل أن جلالة الملك، منذ اعتلائه العرش، "اضطلع بدور رئيسي في تموقع المغرب على الصعيد الدولي"، مستحضرا، في هذا السياق، مشاريع البنيات التحتية الكبرى التي تساهم في الإشعاع القاري والدولي للمملكة، على غرار ميناء طنجة المتوسط، الذي حقق "نجاحا هائلا" على مستوى الخريطة البحرية العالمية.

واعتبر السيد بوستامانتي أن "التنمية الاقتصادية والتموقع التجاري للمغرب يعتبران أهم أدوات الدبلوماسية المغربية، بالنظر إلى كونهما يبرزان صورة المغرب كفضاء للتنمية والنمو الاقتصادي. ومن ثمة، يصبح من السهل بناء جسور الصداقة مع البلدان الأخرى".

وأضاف أن هذه الدينامية أظهرت إلى أي مدى يجسد صاحب الجلالة الملك محمد السادس القوة الرئيسية التي جعلت المغرب يحقق كل هذه المكتسبات.

وبعدما تطرق إلى زياراته إلى المملكة والتقدم الملموس الذي عاينه عن كثب، لا سيما في الأقاليم الجنوبية، أكد السيد بوستامانتي أن ميناء الداخلة المقبل "يمكن أن يشكل نقطة انطلاق نحو أمريكا الجنوبية".


الصندوق المغربي للتقاعد يطلق بوابته الإلكترونية الجديدة

 


أطلق الصندوق المغربي للتقاعد النسخة الجديدة لبوابته الإلكترونية www.cmr.gov.ma.

وأكد الصندوق، في بلاغ له، أن البوابة الجديدة توفر خدمات رقمية مبتكرة ومتجددة عبر فضاءات مخصصة لمرتفقيه (منخرطون، متقاعدون، وذوو الحقوق) وكذا شركائه، بالإضافة إلى فضاء مخصص للعموم يقدم المعطيات المؤسساتية للصندوق ومستجداته.

وأبرز المصدر ذاته أن المنصة الجديدة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تسهيل عملية التسجيل بالبوابة وتطوير مسارات متكاملة ومرقمنة بالكامل.

وتمتاز النسخة الجديدة بكونها بوابة خدماتية دامجة تحترم الممارسات الجيدة في مجال تصميم المواقع الإلكترونية ومعايير الولوج، لا سيما بالنسبة لضعاف البصر، حيث تتيح للمستخدمين الاطلاع على المعطيات التي تهمهم مع احترام تام لشروط الأمان.

وقد تم تصميمها لتشكل مرجعا موثوقا وآمنا يقدم معطيات وخدمات إلكترونية بمحتوى تعريفي، تفاعلي وديناميكي، إذ من بين الخدمات الجديدة التي تتيحها هذه النسخة تمكين المرتفقين والشركاء من تحميل الوثائق والشواهد، وإيداع مختلف الملفات والطلبات المتعلقة بالخدمات التي يقدمها الصندوق، ومتابعة مسار معالجة هذه الملفات والطلبات، والاطلاع على معلومات محينة بطريقة آنية بخصوص وضعيتهم المعاشية، واستخدام خدمة الأداء الإكتروني.

كما تمت رقمنة المسار المتعلق بنظام التقاعد التكميلي بشكل كامل ابتداء من عملية الانخراط إلى غاية استرجاع الحقوق المكونة، إضافة إلى إمكانية إجراء حساب تقديري ودفع المساهمات الاستثنائية والاطلاع على الدفتر الشخصي وتغيير شروط الانخراط.

أما بالنسبة للشركاء، فقد تم إغناء الخدمات التي توفرها منصة e-retraite، حيث أصبح بإمكان مصالح الموارد البشرية التابعة للإدارات المشغلة تتبع مسار معالجة ملفات موظفيهم بالإضافة إلى خدمة ميسرة للتصريح الآلي بالانخراطات والاشتراكات.

كما تمت توسعة خدمات هذه المنصة لتشمل شركاء جدد كالتعاضديات ومؤسسات الأعمال الاجتماعية.

يذكر أن إطلاق هذه البوابة الإلكترونية الجديدة يندرج في سياق تنزيل استراتيجية التحول الرقمي للصندوق المغربي للتقاعد، المتمحورة أساسا حول تبسيط المساطر وتوفير خدمات رقمية مبتكرة.


تربية الأحياء البحرية.. الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية تتطلع لسنة 2030

 


هناك مسار جديد آخر في التشكل لدى الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، التي عقدت للتو الدورة الثالثة والعشرين لمجلس إدارتها. وتهدف هذه المؤسسة العمومية، التي تم إنشاؤها في فبراير 2011 كجزء من استراتيجية هاليوتيس التي أطلقت سنة 2009، إلى تحقيق مخطط تنموي استراتيجي بحلول سنة 2030. ومن بين أدوات تنفيذ هذا المخطط، تم التركيز بوجه خاص على التحول التنظيمي، ويأتي إطلاق هذه الدراسة في سياق يسلط فيه أداء قطاع تربية الأحياء المائية الضوء على النمو المستمر من حيث مشاريع المزارع المحدثة.

(ليزانسبيراسيون إيكو)


صديقي يطلق بمكناس مشاريع في إطار استراتيجية الجيل الأخضر بأزيد من 51 مليون درهم

 


أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، السبت بمكناس، على إطلاق مشاريع تنموية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر بغلاف مالي إجمالي يفوق 51 مليون درهم.

فعلى مستوى الجماعة الترابية عين الجمعة التابعة لعمالة مكناس، اطلع الوزير على تقدم المخطط الفلاحي الإقليمي لاستراتيجية الجيل الأخضر لعمالة مكناس.

وبهذه المناسبة، أطلق الوزير الذي كان مرفوقا بعامل عمالة مكناس، ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس ومهنيين ومنتخبين، أشغال بناء وحدة لعصر الزيتون في إطار مشروع تنمية قطاع الزيتون لفائدة صغار الفلاحين.

ويغطي هذا المشروع، الذي رصد له مبلغ إجمالي قدره 23 مليون درهم بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، مساحة 2120 متر مربع.

وسيساهم المشروع في تحسين جودة إنتاج زيت الزيتون وانخفاض الأسعار وتثمين وتكثيف الإنتاج المحلي لزيت الزيتون، وكذا في الرفع من الدخل الفردي لأكثر من 160 فلاح مستفيد، بالإضافة إلى خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة لفائدة شباب ونساء الجهة.

وعلى مستوى قطب الجودة الغذائية بمكناس، قام صديقي بتدشين قسم التكنولوجيا الغذائية. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية قدرها 7200 م2، بما في ذلك 765 م2 مبنية باستثمار قدره 28.20 مليون درهم. ويتضمن برنامج تجهيز قسم التكنولوجيا الغذائية وحدة للفواكه والخضروات ووحدة لمنتجات اللحوم ووحدة للحبوب.

وقسم التكنولوجيا الغذائية هو منشأة صناعية تهدف إلى دعم الابتكار ونقل المعرفة والتقنيات من خلال البحث والابتكار والتكوين المعرفي والتكنولوجي.

ويهدف هذا المشروع إلى تطوير منتجات مقاولات الصناعات الغذائية، خاصة الناشئة، ودعم الابتكارات في مجال الصناعات الغذائية، مما سيمكن من رفع تنافسية مقاولات هذا القطاع على المستوى الوطني والإفريقي والخارجي بصفة عامة.

وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أفاد صديقي بأن الزيارة الميدانية لعمالة مكناس تندرج في إطار تتبع تنزيل مشاريع استراتيجية الجيل الأخضر الرامية إلى “إبراز طبقة وسطى جديدة واعتماد فلاحة مستدامة”.

وبخصوص إطلاق أشغال بناء وحدة لعصر الزيتون، أكد الوزير أنه سيكون لهذا المشروع “أثر إيجابي” على منطقة “مهمة جدا”، من خلال الرفع من قيمة المنتوج والحفاظ على المعايير الصحية وتسهيل تسويقها، مضيفا أن هذه الوحدة التي ستغطي سلسلة الإنتاج بكاملها إلى غاية التغليف والتسويق، تستهدف بالخصوص صغار الفلاحين وتندرج في إطار الفلاحة التضامنية.

بخصوص قسم التكنولوجيا الغذائية، أكد صديقي أن هذه الوحدة تضطلع بدور هام في تنظيم سلاسل الإنتاج وزيادة القيمة المضافة للمنتوج الوطني، مشيرا إلى أن “هذا القطب سيكون مفتوحا في وجه المهنيين لابتكار منتوجات جديدة”، موضحا أن الأمر يتعلق ببرنامج نموذجي على الصعيد الوطني.

كما أشرف صديقي على توزيع أربع بذارات دقيقة لفائدة التعاونيات المنتجة للخضروات بجهة فاس- مكناس، والتي ستستفيد من التدريب على تشغيل هذه البذارات.


ممارسات اسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. ترحيب مغربي بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية

 


أعرب مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن ترحيب المملكة المغربية بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، حول التبعات القانونية المترتبة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس. وأشار المصدر إلى أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، تؤكد على أهمية هذا الرأي الاستشاري في دعم الحقوق المشروعة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، التي تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، في إطار حل الدولتين. وشدد المصدر ذاته أن المملكة المغربية تؤكد على رفض جميع الممارسات والإجراءات الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني التاريخي القائم في الأرض، والمقوضة للجهود الرامية لإعادة الاستقرار والتهدئة في المنطقة.

(رسالة الأمة)


لجنة العدل بالمستشارين تمرر تعديلات النظام الأساسي للوظيفة العمومية وقانون التعيين في المناصب العليا

 


صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، بالإجماع على مشروع القانون التنظيمي رقم 30.24 يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا تطبيقا لأحكام الفصلين 49 و92 من الدستور، ومقترح قانون يتعلق بتغيير وتتميم الظهير الشريف بشأن النظام الأساسي للوظيفة العمومية. وذكر بلاغ لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن مقترح القانون المتعلق بالنظام الأساسي للوظيفة العمومية يهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية للموظفات والموظفين العاملين بالإدارات العمومية والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية من خلال تغيير وتتميم بعض مقتضيات النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية. وبخصوص قانون التعيين في المناصب العليا، أوضح البلاغ أنه يهدف إلى تغيير وتتميم لائحتي المؤسسات والمقاولات العمومية الاستراتيجية ولائحة المناصب العليا، كما تمت المصادقة عليه في كل من المجلس الحكومي والمجلس الوزاري المنعقدين بتاريخ فاتح يونيو 2024.

(بيان اليوم)


ديجة أروهال: اعتبار الأمازيغية لغة أجنبية “مساس” بالدستور

 


وجهت النائبة البرلمانية، خديجة أروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى رئيس الحكومة، حول اعتبار اللغة الأمازيغية من قبل إحدى المدارس العليا لغة أجنبية. وأوضحت خديجة أروهال، في سؤالها الموجه لرئيس الحكومة، أنه "في سابقة من نوعها، أعلنت إحدى المدارس العليا المتخصصة في الترجمة بطنجة عن تنظيم مباراة الولوج إليها برسم الموسم الجامعي 2024-2025، حيث تمت الإشارة إلى اللغة الأمازيغية على أنها لغة أجنبية، يجمعها نفس القوس مع الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية، وهو ما يعتبر مساسا خطيرا بالدستور المغربي، وخرقا سافرا للقانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع للغة الأمازيغية، وهو ما نرفضه بشكل مطلق، ويجب الرسمي التصدي له بصرامة وحزم".

(بيان اليوم)