لاعبو الوداد يدعون آيت منا إلى اجتماع طارئ

 


ينتظر لاعبي الوداد الرياضي لكرة القدم، تحديد اسم الرئيس المقبل للمكتبالمديري للوداد، والذي يتوقع أن يكون هشام آيت منا، بسبب الدعم الكبير الذييتلقاه، لمعرفة مآل مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة الفريق.

وفي هذا الصدد، طالب مجموعة من اللاعبين بعقد اجتماع طارئ مع الرئيس المقبلللنادي، بعد التئام الجمع العام الانتخابي، لمناقشة مجموعة من الأمورالمتعلقة بمستحقاتهم التي لم يتوصلوا بها بعد، والمتمثلة في أشطر التوقيع،وأيضا الجزء المتبقي من منحة المشاركة في مسابقة الدوري الإفريقي، ومنحالفوز في مجموعة من مباريات الموسم الماضي.

وينتظر أن يعقد آيت منا اجتماعا مع اللاعبين، من أجل إيجاد حل لمشاكل عددمنهم، إما من خلال تسوية وضعيتهم ومنحهم جزءا من مستحقاتهم، خصوصا اللاعبينالذين سيستمرون مع الوداد، في حين سيبحث عن إيجاد صيغة توافقية مع العناصرالتي ترغب في مغادرة النادي.

وسيسعى آيت منا إلى تجنب لجوء اللاعبين إلى غرفة النزاعات، خصوصا أن فريقالوداد عانى كثيرا من كثرة الأحكام الصادرة في حقه، وأنه يبحث عن سبلتنفيذها، من أجل رفع قرار المنع الصادر في حق النادي من لدن الاتحاد الدوليلكرة القدم.

من جهة أخرى، أعلن مجموعة من منخرطي فريق الوداد الرياضي دعمهم المباشرللمرشح لرئاسة المكتب المديري هشام آيت منا، ومن بينهم أعضاء المكتب المسيرالسابق، إذ لم ينتظر المنخرطون حتى عقد الجمع العام المقبل، وقرروا الإعلانعن دعمهم لآيت منا على حساب منافسه سعد الله ياسين.


إيران تدعو لمنع إسرائيل من المشاركة في الألعاب الأولمبية

 


دعت إيران ، إلى منع الرياضيين الإسرائيليين من المشاركة في أولمبياد باريس 2024، بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.

وكتبت الوزارة على موقع «إكس» أن الرياضيين الإسرائيليين «لا يستحقون أن يشاركوا في أولمبياد باريس، بسبب الحرب ضد الأبرياء في غزة».

ولا تعترف الجمهورية الإسلامية بإسرائيل، وتحظر أي اتصال بين الرياضيين الإيرانيين والإسرائيليين.

وجاء في بيان الوزارة، تحت وسم «امنعوا إسرائيل من الألعاب الأولمبية»، أن «الإعلان عن استقبال وفد النظام العنصري الصهيوني الإرهابي وحمايته لا يعني سوى إضفاء الشرعية على قتلة الأطفال».

وأكّد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، الاثنين، ترحيب فرنسا بالوفد الإسرائيلي، وتولّي وحدة النخبة في الدرك الوطني حمايته.

وفي بيان مماثل في فبراير (شباط)، دعا الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الفيفا إلى تعليق مشاركة الاتحاد الإسرائيلي بسبب الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

واندلعت الحرب إثر هجوم شنّته «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على جنوب إسرائيل، وأسفر عن مقتل 1197 شخصاً، معظمهم من المدنيين، حسب تعداد أجرته الوكالة الفرنسية استناداً إلى بيانات مسؤولين إسرائيليين.

ومن بين 251 شخصاً تم اختطافهم، ما زال 116 محتجزين في غزة، تُوفي منهم 44، حسب الجيش الإسرائيلي.

ورداً على ذلك، شنّت إسرائيل هجمات واسعة النطاق من البر والبحر والجو على قطاع غزة، خلّفت 39090 قتيلاً، معظمهم من المدنيين، ولا سيما من النساء والأطفال، وفق بيانات وزارة الصحة في حكومة غزة التي تقودها «حماس».

يُذكر أنه في أغسطس (آب) 2023، أوقفت سلطات إيران لاعب رفع أثقال إيرانياً بعد مصافحته رياضياً إسرائيلياً خلال مسابقة في بولندا.

وفي عام 2021، حثّ المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الرياضيين على "عدم مصافحة ممثّلي الكيان المجرم للحصول على ميدالية".


مجلس النواب يصادق على مقترحي قانونين يهمان القانون رقم 5.96 المتعلق ببعض أنواع الشركات

 


ويهم مقترحا القانونين اللذين تقدم بهما فريق التجمع الوطني للأحرار، تتميم المادة 71 من القانون المذكور وتعديل المادة 85 منه.

وفي كلمتها التقديمية لمقترح القانون الأول، قالت زينة ادحلي، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، “إن المادة 71 من القانون المذكور ، تنص على شروط وشكليات عقد الجموع العامة لتلك الشركات، بجعل صفة الشخص المؤهل للدعوة إليها حصريا في المسير وحصرت حق الشريك في طلب من المسير أن يعقد الجمعية العامة، كما يمكن له أن يطلب من رئيس المحكمة بصفته قاضيا للمستعجلات تعيين وكيل للدعوة لانعقاد الجمعية العامة في حالة تقديم الطلب للمسير ويبقى دون جدوى، وأن تعديل أي بند في النظام الأساسي كيفما كان لا يتم الا بعقد جمع عام طبقا للمادة المذكورة”.

وأوضحت النائبة البرلمانية أن هذا المقتضى القانوني يطرح “إشكال شغور منصب التسيير خاصة في حالة وفاة المسير الذي لا يمكن ملؤه أو تعويضه إلا بعقد جمع عام مستوف لما نصت عليه المادة 71 وهو ما لا يمكن إجراؤه أمام شغور منصب المسير ، وفي حالة اللجوء إلى رئيس المحكمة لتعيين وكيل للدعوة لانعقاد الجمعية العامة يواجه الطلب بعدم القبول”، مشيرة إلى أن “هذا الاجراء يقتصر على حالة تقديم الطلب للمسير وبقائه دون جدوى، وأن حالة شغور منصب المسير لا تسري عليه مقتضيات المادة 71.

واقترح الفريق النيابي، وفقا للسيدة ادحلي، إضافة فقرة للمادة 71 تكون استثناء من القاعدة العامة التي تمنع على الشريك الدعوة الى عقد جمع عام، وذلك في حالة شغور منصب المسير، وفقا للصيغة التالية “استثناء من الأحكام أعلاه، يمكن لكل شريك أو أكثر المنصوص عليهم في الفقرة الرابعة من هذه المادة في حالة شغور منصب المسير لأي سبب كان، الدعوة إلى عقد جمعية عامة للشركة لتعيين مسير لها”.

أما فيما يخص مقترح القانون الثاني المتعلق بتتميم المادة 85 من القانون السالف الذكر، فأبرزت النائبة البرلمانية، أن أهمية الشركة التجارية وإسهامها الفعال في المردودية لاقتصادية والاجتماعية للدولة تقتضي ضمان استمراريتها والحيلولة دون حلها أو تصفيته إلا في حالات استثنائية ينظمها القانون.

وتساءلت السيدة ادحلي بالقول “إذا كانت الشركات التجارية تحظى بكل هذه الأهمية وتعد لبنة أساسية في كل تنمية منشودة، فكيف يمكن تصور فراغ تشريعي بخصوص استمرارية الشركة ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد في حالة وفاة هذا الأخير” مشيرة إلى أن الفقرة الأخيرة من المادة 85 من القانون رقم 5.96 تنص على “أنه كما لا تحل الشركة بوفاة أحد الشركاء مالم ينص النظام الأساسي على خلاف ذلك”.

وزادت النائبة البرلمانية موضحة “إذا كانت المادة 71 من نفس القانون تنظم حالات شغور منصب المسير بالنسبة لشركة التضامن وشركة التوصية البسيطة وشركة التوصية بالأسهم والشركة ذات المسؤولية وشركة المحاصة، فإنها مستثناة التطبيق على الشركة ذات الشريك الوحيد بناء على مقتضيات المادة 76 التي تنص على أنه : “لا تطبق الفقرات الثلاث الأولى من المادة 70 وكذا 71 الى 74 والفقرتان 2 و 3 من المادة 75 على الشركات ذات الشريك الوحيد”.

وأشارت إلى أن “النصوص التشريعية المنظمة لشركة ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد تظل خالية من أي مقتضى قانوني يسمح باستمرار الشركة بعد وفاة مسيرها وشريكها الوحيد لذلك تم التقدم بقترح قانون يعدل هذا القانون، تضيف النائبة البرلمانية.

وبموجب مقترح هذا القانون تمت إضافة فقرة أخيرة في المادة 85 والتي تنص على أنه “عند وفاة الشريك الوحيد يمكن لورثته أو ذوي حقوقه، تقديم طلب لرئيس المحكمة المختصة لتعيين وكيل من أجل عقد جمع عام للشركة لتحيين نظامها الأساسي لتتلائم والقانون داخل أجل 60 يوما من تاريخ الوفاة”.


عمور: في النصف الأول من سنة 2024 توافد على بلادنا 7.4 مليون سائح وتم رفع عدد مقاعد النقل الجوي بـ40 في المائة

 


أفادت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أمس الإثنين بمجلس النواب، في إطار الإنجازات القياسية التي يحققها قطاع السياح، أنه توافد 7.4 مليون سائح في النصف الأول من سنة 2024.

في هذا الصدد، قالت عمور في معرض جوابها على أسئلة شفوية بهذا الخصوص بمجلس النواب، أن بلادنا تعرف اليوم، إنجازات قياسية في قطاع السياحة من بينها 14.5 مليون سائح زاروا بلادنا سنة 2023، أي زائد %34 بالنسبة لسنة 2022، مع تحقيق القطاع لـ 105 مليار درهم من مداخيل العملة الصعبة خلال سنة 2023، أي +27 مليار درهم مقارنة مع سنة 2019.

وأضافت الوزيرة أنه يلاحظ اليوم نموا استثنائيا في النصف الأول من سنة 2024، بتوافد 7.4 مليون سائح، مما يمثل زيادة بنسبة 14% مقارنة مع سنة 2023 و38% مقارنة مع سنة 2019. علما أن الأهداف كانت تشير إلى مليون سائح إضافي لسنة 2024 بأكملها، استقبل المغرب في ستة أشهر فقط، أكثر من 900000  سائح إضافي”.

وتابعت: “اليوم والحمد لله، لدينا رؤية واضحة لقطاع السياحة وخارطة الطريق بدأت بالفعل تعطي نتائجها. حيث ركزنا فيها على تنويع العرض السياحي لـ12 جهة، ولحد الآن وقعنا العقود التطبيقية مع 8 جهات”.

وأشارت إلى أن الوزارة تشتغل حاليا بالأساس على 4 محاور، يتعلق أولها بالترويج وإنعاش الربط الجوي، إذ تم الرفع من عدد مقاعد النقل الجوي في سنة 2023 بنسبة 22%، وبـ 40% إلى حد الآن خلال 2024، مع تسجيل عقد شراكات مع منظمي الرحلات ووكالات الأسفار الرقمية.

أما بالنسبة للمحور الثاني، أوضحت الوزيرة أنه يهم تنويع العرض السياحي وتعزيز البنيات التحتية، إذ تقوم الوزارة بتشجيع الاستثمار في البنيات التحتية والإيواء والترفيه عبر عدة برامج وآليات، فعلى الصعيد الجهوي تم عقد شركات جهوية للتنمية خاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، وعلى الصعيد الوطني تم إطلاق برنامج GO سياحة للتشجيع على خلق وتطوير 1700 مقاولة سياحية، وذلك بغلاف إجمالي بقيمة 720 مليون درهم.

في السياق نفسه، أفادت عمور أن الوزارة قامت مؤخرا بإطلاق برنامج جديد (CAP Hospitality) وهو آلية خاصة ومبتكرة تهدف إلى تسريع تجديد 000 25 غرفة بالنسبة للإيواء السياحي المصنف، بالإضافة للمواكبة والتمويل عبر الميثاق الجديد للاستثمار وصندوق محمد السادس للاستثمار، ثم القانون الجديد للإيواء السياحي، الذي سيمكن من تنويع العرض السياحي، وذلك بالترخيص لأشكال إيواء أخرى مثل المخيم المتنقل والإيواء عند الساكنة والإيواء البديل.

وبخصوص المحور الثالث الذي يهم تطوير السياحة الداخلية، أبرزت عمور أنه نظرا لأهميتها، خصصت لها الوزارة في خارطة الطريق سلسلتين مهمتين، يتعلق الأمر بالسياحة الداخلية الشاطئية، والسياحة الداخلية في الفضاءات الطبيعية، من أجل تطوير منتوجات سياحية جديدة تناسب متطلبات السياح المغاربة، مضيفة أن السياحة الداخلية ستستفيد ضمن خارطة الطريق من المشاريع القاطرة مثل دينو بارك والمنتزهات الطبيعية لإفران وتوبقال وسوس ماسة والمحطات الخضراء لأوكايمدن وخنيفرة ومنتزهات ترفيهية في الدار البيضاء ومراكش.

 وأكدت أن الرهان هو تشجيع السياحة الداخلية طول السنة، حتى يتمكن جميع المغاربة من الاستفادة من المؤهلات السياحية لبلادهم عبر سلسلتي السياحة الشاطئية والسياحة في الفضاء ات الطبيعية، مشيرة في ما يتعلق بالترويج، إلى أن الوزارة أطلقت بتنسيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة حملتين الأولى “نتلاقو في بلادنا” والثانية “نتلاقو في مراكش”.

أما المحور الرابع، أوضحت عمور أنه يهم العنصر البشري نظرا لدوره المهم في جودة الخدمات السياحية، مضيفة أنه لذلك خصصت له 3 برامج، يتعلق الأمر بكل من ” CAP EXCELLENCE”، و “الأطر المتوسطة”، و”التكوين المستمر المتميز”، مشيرة إلى أن الوزارة أطلقت، ولأول مرة في قطاع السياحة في بلادنا برنامج “المصادقة على الخبرات المكتسبة” لفائدة حوالي 7550 شخص ما بين 2023 و2026.


كأس العرش للغولف 2024 .. انطلاق منافسات الدورة التاسعة عشرة بالرباط



انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء بمسالك النادي الملكي للغولف دار السلام بالرباط، منافسات الدورة التاسعة عشرة لكأس العرش للغولف للموسم الرياضي 2024، التي تستمر إلى غاية 27 يوليوز الجاري.

  وتعرف دورة هذه السنة، المنظمة من قبل الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للعبة، مشاركة 18 ناديا يمثلها 300 لاعبة ولاعبا من بينهم أبرز الأسماء على الصعيد الوطني.

  ويتبارى المشاركون في هذه الدورة، على مدى خمسة أيام، في ثلاث فئات ويتعلق الأمر بمسابقات الكبار والشبان، فضلا عن منافسات كأس العرش "الكلاسيكية".

  وستجرى منافسات كأس العرش "للكبار" على المسالك الزرقاء، حيث ستتبارى فيها فرق مكونة من عشرة لاعبين وعميد للفريق. أما كأس العرش "كلاسيك"، فستقام على المسالك الحمراء، وسيتبارى فيها نخبة من لاعبي الغولف المغاربة ضمن فرق تتشكل من عشرة لاعبين وعميد للفريق أيضا.

  أما منافسات الدورة الثانية لكأس العرش "للشباب" فستجرى على المسالك الخضراء للنادي الملكي للغولف دار السلام، بمشاركة فرق تتشكل من ستة لاعبين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و14 سنة وعميد للفريق.

 وستقام منافسات هذه التظاهرة الرياضية، حسب الفرق، بمشاركة أندية الغولف الملكي دار السلام بالرباط وكازا غرين البيضاء وكابو نيغرو لتطوان والمحيط لأكادير ونوريا للغولف لمراكش ووادي فاس وبالم غولف الدار البيضاء والغولف الملكي للأرياف لطنجة والغولف الملكي لأكادير والغولف الملكي لفاس والغولف الملكي بمراكش والغولف الملكي لمكناس والغولف الملكي للجديدة نادي البحيرة للغولف بالسعيدية ونادي الغولف تازكزوت أكادير ونادي مونتغمري بالرباط ونادي طوني جاكلين الدار البيضاء والنادي الملكي للغولف المحمدية.

 وتجرى الأدوار الإقصائية لدورة 2024 من كأس العرش يومي 23 و24 يوليوز الجاري في جولتين على طريقة جمع الضربات "ستروك بلاي"، فيما ستجرى منافسات دوري ربع النهاية ونصف النهاية على التوالي يومي 25 و26 يوليوز الجاري على طريقة المواجهة المباشرة باحتساب النقاط حفرة حفرة "ماتش بلاي" ضمن أربع مجموعات وثمان أفراد.

 أما مباراة النهاية فستقام صباح يوم 27 من نفس الشهر، ومباراة الترتيب بعد زوال اليوم ذاته.

 ويبقى نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط النادي الأكثر تتويجا بلقب كأس العرش والتي نالها عشر مرات، سنوات 2004 و2005 و2006 و2008 و2009 و2010 و2012 و 2015 و2016 و2018، وتوج بها مرتين كل من نادي الغولف الملكي بأكادير (2013 و2014) ونادي بالم غولف الدار البيضاء (2019-2022) ونادي الغولف الملكي أنفا المحمدية (2007 و 2023)، بينما توج بها مرة واحدة كل من نادي الغولف الملكي بمراكش (2011) ونادي غولف طوني جاكلين الدار البيضاء .

 وكان لقب الدورة الثامنة عشرة عاد لنادي أنفا المحمدية عقب تغلبه في المباراة النهائية على نادي الغولف الملكي دار السلام.

 وأقيم، مساء أمس الاثنين، حفل تقديم الفرق المشاركة في منافسات الدورة ال19 لنيل كأس العرش للغولف بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، والنائب الأول لرئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، مصطفى الزين، ورؤساء الأندية المشاركة. كما عقد اجتماع تقني مع عمداء الأندية، تلته عملية سحب القرعة.

 


السكتيوي يمنح “الأشبال” وصفة التغلب على الأرجنتين

 


طالب طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، اللاعبين بالتركيز في مواجهتهم ضد منتخب الأرجنتين بعدم ترك المساحات أمام الخصم والاعتماد على الهجمات المضادة من أجل خطف الانتصار.

وركز السكتيوي خلال آخر حصة تدريبية للأشبال، على الجانب التقني والتكتيكي، كما حفز اللاعبين بتحقيق نتيجة إيجابية، لتقربهم من دور نصف النهائي والاقتراب أكثر من الصعود إلى منصة التتويج.

وأكد السكتيوي على اللاعبين أن آمال المغاربة معلقة على كرة القدم، من أجل منح المغرب ميدالية في هذه التظاهرة العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن مباراة الغد ستجمع المنتخب الوطني الأولمبي بمنتخب الأرجنتين، برسم الجولة الأولى من دور مجموعات دورة الألعاب الأولمبية المقامة في باريس.

"قلق بالغ" في قطاع غزة .. عينات تكشف عن خطر جسيم

 


كشفت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن هناك احتمال كبير لخطر تفشي فيروس شلل الأطفال في أنحاء قطاع غزة وما حوله بسبب الوضع الصحي المزري وكذلك تدهور نظام الصرف الصحي في القطاع الفلسطيني المنكوب بالحرب.

وقال أياديل ساباربيكوف، رئيس فريق الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية في غزة والضفة الغربية، إنه تم رصد فيروس شلل الأطفال من عينات من مياه الصرف الصحي في غزة.

وأضاف في تصريحات للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من القدس"هناك خطر كبير لانتشار فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح في غزة، ليس فقط بسبب اكتشافه بل بسبب الوضع السيئ للغاية فيما يتعلق بالصرف الصحي للمياه".

وأوضح بالقول: "قد ينتشر أيضا على المستوى الدولي، في مرحلة صعبة جدا".

وقال ساباربيكوف إن من المقرر أن تصل فرق من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إلى غزة الخميس لجمع عينات براز بشري في إطار جهود تقييم المخاطر المتعلقة باكتشاف الفيروس.

وأضاف أن التقييم، الذي يأمل أن يكتمل بحلول نهاية هذا الأسبوع، سيتيح لمسؤولي الصحة إصدار توصيات "بما في ذلك الحاجة إلى حملة تطعيم واسعة النطاق وكذلك نوع اللقاح الذي يجب استخدامه والفئة العمرية من السكان التي ستحتاج للتطعيم".

وشلل الأطفال هو فيروس شديد العدوى يمكن أن يغزو الجهاز العصبي ويسبب الشلل، ويصيب بشكل رئيسي الأطفال دون سن الخامسة.

ويحذر مسؤولو الصحة العامة ومنظمات إغاثة من أنه إذا لم تتوفر خدمات صحية مناسبة، سيصبح سكان غزة على وجه الخصوص عُرضة لتفشي الأمراض.


نتنياهو يلمّح إلى "قرب" التوصل إلى اتفاق.. وحماس: لا جديد

 


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن رئيس الوزراء أبلغ عائلات رهائن محتجزين في قطاع غزة بأنه قد يتم التوصل قريبا إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح أقاربهم، وذلك رغم استمرار المواجهات في قطاع غزة.

وتواصل القوات الإسرائيلية عملية في خان يونس بجنوب قطاع غزة بعد أن أصدرت أوامر إخلاء لبعض المناطق التي قالت إن مسلحين فلسطينيين شنوا هجمات جديدة منها.

وقال مسؤولون بالأمم المتحدة إن آلاف الأشخاص فروا إلى مناطق أكثر أمنا بعد قصف جوي إسرائيلي.

ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو الذي يزور واشنطن حاليا بالرئيس الأميركي جو بايدن في وقت لاحق من هذا الأسبوع بعد إلقاء خطاب أمام الكونغرس.

وقال نتنياهو للعائلات، الإثنين في واشنطن: "الظروف (من أجل التوصل لاتفاق) تتحسن بلا شك. وهذا مؤشر جيد".

واكتسبت الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والذي طرحه بايدن في مايو الماضي وتتوسط فيه مصر وقطر، زخما خلال الشهر الماضي.

وأضاف نتنياهو: "لسوء الحظ، لن يتم ذلك دفعة واحدة؛ ستكون هناك مراحل. ومع ذلك، أعتقد أنه يمكننا دفع الاتفاق والحفاظ على قدرة من أجل إطلاق سراح الآخرين (الرهائن الباقين بعد أول مرحلة)".

وكان روبي تشين والد إيتاي تشين، وهو جندي لا تزال جثته محتجزة في غزة ويحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، أحد أفراد الأسر الذين التقوا بنتنياهو.

وقال تشين لراديو الجيش الإسرائيلي: "قال بالفعل إن الظروف تتحسن، لكنني أتعامل مع ذلك بشيء من الحذر".

وذكر تشين أنه يأمل أن يمارس بايدن المزيد من الضغط على نتنياهو للتوصل إلى اتفاق. وانسحب بايدن من سباق الانتخابات الرئاسية وأيد ترشيح نائبة الرئيس كامالا هاريس عن الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات المقررة في نوفمبر. 

في المقابل، قال سامي أبو زهري المسؤول البارز في حماس لرويترز، إنه من الواضح أنه لا يوجد جديد في موقف نتنياهو.

وأضاف: "نتنياهو لا يزال يماطل، وهو يرسل الوفود من أجل امتصاص غضب أهالي الأسرى الإسرائيليين".

ومن المقرر أن يستأنف فريق تفاوض إسرائيلي يوم الخميس محادثات تهدف لتحرير الرهائن مقابل الإفراج عن فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل.

وأطلق سراح 105 من الرهائن مقابل الإفراج عن 240 سجينا فلسطينيا خلال هدنة استمرت أسبوعا في نوفمبر الماضي.


فرنسا تتعهد بحماية الرياضيين الإسرائيليين في الأولمبياد

 


قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان إن بلاده ستوفر حماية للرياضيين الإسرائيليين على مدى 24 ساعة خلال دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق في باريس يوم الجمعة المقبل، وذلك بعدما قال مشرع يساري متطرف إن الوفد الإسرائيلي غير مرحب به في فرنسا ودعا إلى احتجاجات على مشاركته في الأولمبياد.

وتبدأ دورة الألعاب الأولمبية وسط مخاوف أمنية واضحة في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية نتيجة الحربين في أوكرانيا وغزة.

وأفاد دارمانان في مقابلة مع قناة تلفزيونية مساء الأحد بأنه ستتم حماية الرياضيين الإسرائيليين على مدار الساعة خلال دورة الألعاب، وذلك بعد 52 عاما على حادثة أولمبياد ميونيخ التي قتل فيها مسلحون فلسطينيون 11 إسرائيليا.

وجاء تصريح دارمانان بعدما ظهر توما بورت النائب البرلماني اليساري المتطرف عن حزب فرنسا الأبية في مقطع مصور وهو يقول إن الرياضيين الأولمبيين الإسرائيليين غير مرحب بهم في فرنسا، وإنه لا بد من احتجاجات على مشاركتهم في دورة الألعاب.

وصرّح بورت وسط تصفيق "بعد أيام قليلة يقام حدث دولي في باريس، وهو الألعاب الأولمبية. وجئت إلى هنا لأقول لا.. الوفد الإسرائيلي غير مرحب به في باريس. الرياضيون الإسرائيليون غير مرحب بهم في الألعاب الأولمبية في باريس".

من جانبه، قال وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه خلال اجتماع أمام نظرائه من الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الإثنين: "أود أن أقول للوفد الإسرائيلي، نيابة عن فرنسا، إننا نرحب بكم في فرنسا للمشاركة في هذه الألعاب الأولمبية".

وذكر أنه سيؤكد على هذه النقطة في اتصال هاتفي وشيك مع نظيره الإسرائيلي و"سأبلغه بأننا نضمن أمن الوفد الإسرائيلي".