أول ظهور لإسرائيل في الأولمبياد.. صافرات وأعلام فلسطين

 


وسط قلق كبير من السلطات الفرنسية والمنظمين لدورة الألعاب الاولمبية، شهد الأربعاء أول ظهور إسرائيلي في البطولة، وذلك في منافسات كرة القدم.

وعلى استاد حديقة الأمراء في باريس، واجه منتخب إسرائيل الأولمبي، نظيره المالي، وسط عاصفة من صافرات الاستهجان.

وانطلقت الصافرات بكثافة، خلال عزف النشيد الوطني لإسرائيل، كما ارتفعت أعداد من الأعلام الفلسطينية في المدرجات.

ولكن وفقا لوكالة رويترز، فان السلطات الفرنسية كانت سعيدة، بعد مرور المباراة دون أعمال شغب أو تهديدات أمنية حقيقية.

ووفقا لغارديان، وصل المنتخب الإسرائيلي قبل ساعة و45 دقيقة كاملة، إلى ملعب اللقاء، تجنبا للشغب، كما رافق حافلة المنتخب 20 دراجة نارية تابعة للسلطات الفرنسية، بالإضافة إلى 24 عنصرا إضافيا من الشرطة.

واصطف نحو 1000 ضابط شرطة فرنسي وعشرات الجنود من مكافحة الإرهاب في الشوارع قبل وبعد مباراة المساء.

يذكر أن المنتخب الإسرائيلي تعادل في اللقاء أمام مالي بنتيجة 1-1، وسيواجه متخب باراغواي على نفس الملعب، مساء السبت المقبل.

 


لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب تصادق على مشروع قانون يتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار

 


صادقت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أمس الأربعاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 22.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار.

وحظي مشروع القانون بموافقة 10 نواب، فيما امتنع خمسة نواب عن التصويت، دون تسجيل أي معارضة.

وتقدمت فرق الأغلبية والمعارضة بحوالي 96 تعديلا، تفاعلت الحكومة إيجابا مع بعضها من بينها التنصيص على عضوية رئيس الجهة أو من يمثله باللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار، ورفع أجل بت اللجنة الوزارية للطعون إلى 45 يوما عوض 30 يوما من تاريخ إحالة الأمر عليها، بالإضافة إلى تحديد موعد إعداد التقرير السنوي حول أنشطة المركز من قبل مديره داخل أجل أقصاه 31 مارس من السنة الموالية.

وفي سياق تفاعله مع التعديلات المقدمة، أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وضع أهدافا محددة وواضحة لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، وتمكينها من الصلاحيات اللازمة للقيام بدورها، ومنها إحداث 500 ألف منصب شغل بحلول سنة 2026، وهو ما تمت ترجمته من خلال مشروع هذا القانون.

وبخصوص تسوية الخلافات المتعلقة بالاستثمار، كشف الجزولي أن ما يقارب 80 في المائة من المشاكل المتعلقة بالاستثمار تتم تسويتها بطرق ودية في إطار المساعي التي يقوم بها المركز بين المستثمرين والإدارات أو الهيئات العمومية، موضحا أن الهدف من مشروع القانون هو تبسيط المساطر والإجراءات لتحقيق الأهداف المرجوة من الاستثمار.

وينص مشروع القانون على عدد من المستجدات، من ضمنها أن مجلس إدارة المراكز الجهوية للاستثمار، ينعقد تحت رئاسة رئيس الحكومة أو السلطة الحكومية المفوضة من لدنه لهذا الغرض، وإسناد رئاسة اللجان الجهوية للاستثمار إلى مدير المركز الجهوي للاستثمار.

وفيما يخص الطعون المقدمة من لدن المستثمرين ضد القرارات السلبية للجنة الجهوية للاستثمار، نص مشروع القانون على ” تعويض اللجنة الوزارية للقيادة بلجنة وزارية للطعون يرأسها رئيس الحكومة من أجل تمكينها من الاضطلاع، عل الوجه الأكمل، بالمهام الموكولة إليه في مجال البت في الطعون المحالة إليها”.

ومن جانب آخر، نص مشروع القانون على أن الاستثناءات في مجال التعمير تسلم، بصورة حصرية، من لدن رئيس الحكومة، بعد التوصل بالرأي الإيجابي للجنة الجهوية للاستثمار، لفائدة كل مشروع استثمار سينجز في قطاع الصناعة أو قطاع الفندقة، كما نص على توسيع مهام المراكز الجهوية للاستثمار لتشمل إعداد مشاريع اتفاقيات الاستثمار التي يقل مبلغها عن 250 مليون درهم بتنسيق مع ممثلي المصالح اللاممركزة الجهوية المختصة.

ووفق أحكام المشروع، ستتم المصادقة على مشاريع هذه الاتفاقيات من لدن اللجنة الجهوية للاستثمار والتوقيع عليها من لدن والي الجهة والمسؤولين عن المصالح اللاممركزة الجهوية المختصة والمستثمر المعني.

 


تنظيم النسخة الخامسة للمنتدى الإفريقي للاستثمار بالرباط

 


انعقد، أمس الأربعاء بالرباط، برئاسة وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، اجتماع الإطلاق الرسمي للتحضيرات من أجل تنظيم النسخة الخامسة للمنتدى الإفريقي للاستثمار (من 4 إلى 6 دجنبر المقبل بالرباط).

وشكل هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور وفد رفيع المستوى من البنك الإفريقي للتنمية، برئاسة الممثلة الخاصة لرئيس البنك الإفريقي للتنمية لدى المنتدى الإفريقي للاستثمار، ياسين فال، مناسبة للمشاركين من أجل تسليط الضوء على الأهمية الإستراتيجية لجعل إفريقيا وجهة جاذبة للاستثمارات من خلال هذا المنتدى.

كما شددوا على ضرورة التئام المستثمرين المؤسسيين في القطاع الخاص، سواء على المستوى العالمي أو الإفريقي، في مائدة مستديرة وجلسات نقاش، مؤكدين على أن التعاون بين الفاعلين يعد أساسيا لتعزيز صورة إفريقيا في الساحة الدولية.

وبهذه المناسبة، ذكرت فتاح أن المغرب عازم على استضافة هذا الحدث، مشيدة بالنجاحات التي أحرزتها المملكة في مجالات عدة على غرار الكهربة والطاقات المتجددة، معتبرة أنه يتعين تقاسم هذه النجاحات مع البلدان الإفريقية الأخرى.

كما شددت الوزيرة على القدرة الجماعية لكل الشركاء على تمكين هذه النسخة من تحقيق نجاح باهر، يستجيب لاحتياجات القارة الإفريقية وتطلعاتها في مجال الاستثمار، ويخلق منصة استثمار ناجعة تتماشى وأهداف التنمية في إفريقيا.

من جهتها، قالت الممثلة الخاصة لرئيس البنك الإفريقي للتنمية لدى المنتدى الإفريقي للاستثمار، إن هذه النسخة ينبغي أن تدمج النقاشات العالمية التي ميزت هذه السنة، والتي تركز بشكل رئيسي على تعبئة الرساميل الخاصة والاستثمارات، ولا سيما لصالح القارة الإفريقية.

وأكدت فال أن المغرب يمثل نموذجا يحتذى به بالنسبة لبقية القارة في عدة قطاعات ومشاريع بارزة، معربة عن ارتياحها بشأن التعاون القائم بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية، والذي يتجسد في خلق “صندوق إفريقيا 50، ويمتد ليشمل الطاقات المتجددة وإستراتيجيات التكيف مع التغير المناخي.

وعلاوة على ذلك، أبرزت الممثلة الخاصة لرئيس البنك الإفريقي للتنمية لدى المنتدى الإفريقي للاستثمار التزام المملكة بتعزيز الاستثمار في إفريقيا.


إعادة انتخاب البطلة الأولمبية المغربية السابقة نوال المتوكل، عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية، لولاية جديدة






تم أمس الإثنين بمومباي بالهند، إعادة انتخاب البطلة الأولمبية المغربية السابقة نوال المتوكل، عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية، لولاية جديدة مدتها ثماني سنوات.

وأعيد انتخاب السيدة المتوكل التي تعتبر أول امرأة مغربية وعربية وإفريقية ومسلمة تفوز بميدالية ذهبية أولمبية، في سباق 400 متر حواجز في دورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، خلال الدورة الـ141 للجنة الأولمبية الدولية.

وفضلا عن السيدة المتوكل، صوتت اللجنة أيضا على إعادة انتخاب ستة آخرين من أعضائها، وهم صاحب السمو الأمير ألبير الثاني أمير موناكو (عضو مستقل)، وصاحب السمو الملكي دوق لوكسمبورغ الأكبر (عضو مستقل).

ويتعلق الأمر أيضا مع الأخذ يعني الاعتبار حدود السن، فاليري بورزوف (أوكرانيا، عضو مستقل أعيد انتخابه حتى نهاية سنة 2029)، وغونيلا ليندبرج (السويد، أعيد انتخابها حتى نهاية سنة 2027)، وسيد شهيد علي ( باكستان، عضو مستقل، أعيد انتخابه حتى نهاية عام 2026)، ونيناد لالوفيتش (صربيا، بصفته رئيس للاتحاد الدولي للمصارعة، انتخب حتى نهاية سنة 2028).

كما صادقت الدورة على تمديد ولاية عضويين من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية لمدة أربع سنوات، وهما لويس ميخيا أوفييدو (جمهورية الدومينيكان) وجيراردو فيرثين (الأرجنتين).

من جهة أخرى تم انتخاب عضوين في اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية. وهكذا أعيد انتخاب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل الحسين (الأردن) لولاية ثانية مدتها أربع سنوات، وكيرستي كوفنتري (زيمبابوي)، التي سبق لها شغل عضوية المجلس التنفيذي من 2018 إلى 2021 بصفتها رئيسة لجنة الرياضيين في اللجنة الأولمبية الدولية، والتي أعيد انتخابها لولاية لنفس المدة.

وتم أيضا اعادة انتخاب السفيرة باتريشيا أوبراين (ايرلندا) لعضوية لجنة الأخلاقيات باللجنة الأولمبية الدولية لولاية أخيرة مدتها أربع سنوات بصفتها عضوا مستقلا.

يذكر أن الهند استضافت دورة اللجنة الأولمبية الدولية للمرة الثانية، بعد الدورة الـ86 التي نظمت بنيودلهي سنة 1983.

أخنوش يحضر العرض الأول للمبادرة الثقافية “نوستالجيا عاطفة الأمس” بالموقع الأثري أكادير أوفلا

 


حضر عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، بمعية محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل وسعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وكريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، مساء يوم أمس الأربعاء، العرض الأول للمبادرة الثقافية  “نوستالجيا .. عاطفة الأمس” بالموقع الأثري “أكادير أوفلا”.

ويهدف هذا العرض إلى توظيف الفن المسرحي للتعريف بالقصص المرتبطة بتاريخ موقع قصبة أكادير أوفلا من خلال إشراك فنانين من أبناء جهة سوس.

وتناول العرض المراحل الرئيسية التي شكلت تاريخ قصبة أكادير أوفلا ومنطقة سوس ماسة بشكل عام، حيث بدأ السرد بالاحتلال البرتغالي وإنشاء محطة الصيد “جواو لوبيس دي سيكويرا”، ثم المقاومة الشرسة لسكان المنطقة والهجوم على المحطة وبيعها لاحقا للملك البرتغالي “دوم مانويل”.

كما تم أيضا استكشاف بناء القصبة خلال فترة حكم السعديين وتطويرها في فترة حكم العلويين إلى اليوم، إضافة إلى تناول البعد الروحي للمكان، خاصة من خلال شخصيتي “لالة يمينة” و”عبدالله أغناو”، حيث توجد أضرحتهم بقصبة أكادير أوفلا.

وتقوم  مبادرة “نوستالجيا .. عاطفة الأمس” التي أطلقتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل منذ يوليوز 2023، على رد الاعتبار للمواقع التاريخية في المغرب، من خلال تمثيل تاريخي يحاكي الحضارات السابقة التي عمرت بها، بهدف تقريب المواطنين والزوار الأجانب من التعرف على تاريخ المواقع الأثرية للمملكة.

وتستمر عروض المبادرة الثقافية  نوستالجيا .. عاطفة الأمس” بالموقع الأثري “أكادير أوفلا” إلى غاية 28 يوليوز الجاري.

وقد سبق وأن أقيمت هذه العروض من خلال تسليط الضوء، بطريقة مبتكرة، على المواقع التاريخية والأثرية المغربية بعدد من المواقع بمدن مراكش، شفشاون، الرباط، الدار البيضاء، وطنجة.

 


اختيار إيناس لقلالش وياسين الرحموني لحمل العلم المغربي في مراسم افتتاح أولمبياد باريس

 


تم اختيار لاعبة الغولف إيناس لقلالش والفارس ياسين الرحموني لحمل العلم الوطني خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 الذي سيقام مساء غد الجمعة، حسبما علم لدى اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، اليوم الخميس.

وأوضح المصدر أنه "وفقا لتوجيهات اللجنة الأولمبية الدولية، وقع اختيار اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية على ثنائي مختلط مكون من لاعبة الغولف إيناس لقلالش والفارس ياسين الرحموني".

ويستعد المغرب لكتابة فصل جديد في تاريخه الأولمبي بحضور 60 رياضيا في باريس للمشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستنظم في الفترة من 26 يوليوز الجاري إلى 11 غشت المقبل.

ويشارك الوفد الرياضي الوطني المكون من (42 من الذكور و18 من الإناث) في 19 صنف أولمبي. وفي خطوة تكسر التقاليد، ستغادر الاحتفالات الإطار التقليدي للملاعب لتستقر على نهر السين، لأول مرة في تاريخ الأولمبياد.

وسيتم توزيع الرياضيين والوفود والفنانين والمسؤولين على حوالي 90 قاربا لعرض على طول نهر السين على مسار 6 كيلومترات، تحت أنظار 360 ألف متفرج.

وشاركت الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى السليماني في كتابة سيناريو حفل افتتاح الألعاب الأولمبية، الذي سيديره المخرج الفرنسي توماس جولي.


العلاقات المغربية الإيفوارية مرجعية في التعاون بين الدول الإفريقية

 


أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، أمس الأربعاء بالرباط، أن العلاقات المغربية الإيفوارية تعتبر من العلاقات المرجعية في التعاون بين الدول الإفريقية، وذلك بالنظر إلى عمقها التاريخي وبعدها الإنساني المهم.

وأبرز السيد بوريطة، في لقاء صحفي عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والإيفواريين بالخارج، كاكو هوادجا ليون أدوم، أن العلاقات بين المغرب وكوت ديفوار، التي شهدت تطورا كبيرا بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه فخامة الرئيس الحسن واتارا، متكاملة من حيث الجوانب الاقتصادية والإستراتيجية والأمنية والتنسيق الدبلوماسي، معتبرا أن "البلدين الشقيقين هما شريكان، بل حليفان". وبعدما شدد على الأهمية التي يوليها جلالة الملك للعلاقة مع كوت ديفوار، حيث قام جلالته بست زيارات إلى هذا البلد، أبرز السيد بوريطة أن اللقاء كان مناسبة لتهنئة كوت ديفوار على ما شهدته من دعائم الاستقرار والتنمية بقيادة الرئيس واتارا، لافتا إلى أن كوت ديفوار تشكل نموذجا للاستقرار بفضل رؤية تنموية واضحة، كما أن البرنامج الوطني للتنمية 2021-2025 يبين طموح الرئيس الإيفواري لتعزيز مكانة بلاده على مستوى القارة كقطب للاستقرار والتنمية في غرب إفريقيا. وسجل الوزير أن المغرب تجمعه بكوت ديفوار آليات التنسيق السياسي والاقتصادي الأهم على مستوى القارة، مبرزا أن الحضور الاقتصادي للمغرب بكوت ديفوار ليس له مثيل على المستوى الإفريقي. واستحضر، في هذا الصدد، الإطار القانوني المهم الذي يؤطر هذه العلاقات، ولا سيما أزيد من 84 اتفاقية بين المغرب وكوت ديفوار تشمل مجالات التعاون كافة، مشيرا إلى أنه اتفق مع نظيره الإيفواري على العمل على عقد اللجنة المشتركة قبل نهاية السنة والشروع في التحضير لها منذ الآن على المستوى التقني، وكذا على إحياء قنوات الاتصال بين هيئات القطاع الخاص. وأضاف أن الجانبين اتفقا على التنسيق بشكل أكبر في ما يرتبط بالقضايا الإقليمية والدولية وداخل المنظمات، خاصة في الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، مضيفا "لم لا نحاول وضع مبادرات مشتركة مغربية-إيفوارية، سواء في ما يتعلق بقضايا النزاعات الإقليمية في القارة أو بالتحديات التي تواجهها". وتابع بأن كوت ديفوار فاعل أساسي في مجموعة من المبادرات التي أطلق جلالة الملك، فهي عضو في المبادرة الإفريقية الأطلسية، بالنظر إلى دورها الحيوي على المستويات الأمنية والاقتصادية والبيئية، لافتا إلى أنه بفضل هذه المبادرة ستهيكل الدول الإفريقية نفسها دون انتظار الآخرين وستخلق منها فضاء للتعاون الأساسي بين الدول الـ 23 المطلة على المحيط الأطلسي. وأشار إلى أن كوت ديفوار تعد كذلك فاعلا أساسيا في مبادرة أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا-أوروبا، والذي كان يحظى دائما بدعم الرئيس الحسن واتارا والسلطات الإيفوارية، باعتبارها مشروعا مهيكلا للتعاون في غرب إفريقيا، معتبرا أن هذا المشروع، كأداة للاندماج الإقليمي بين الدول الـ 13 المعنية به، ليس فقط مشروعا طاقيا، بل سيكون له الأثر الكبير على كل الدول التي سيمر منها. وبخصوص الوضع في الساحل، أكد الوزير أن منطلقات المغرب واضحة في ما يتعلق بهذا الموضوع، ويؤكد على الاستقرار أولا في هذه المنطقة وفي غرب وشمال إفريقيا، مشددا على ضرورة تفادي أو رفض التدخل الأجنبي في قضايا الساحل، "فمشاكل الساحل يجب أن تحل من طرف دول الساحل، والتدخلات الخارجية لا يمكن إلا أن تكون سلبية على هذه المنطقة، ولا يمكنها سوى أن تسهم في عدم الاستقرار". وأضاف أن المغرب، الذي كان دائما يحترم ويتابع باهتمام القرارات التي اتخذتها منظمة دول غرب إفريقيا باعتبارها الإطار الذي تنتمي إليه هذه الدول، لديه نقط تقاطع كثيرة مع المسار الذي اتخذته دول المنطقة. وسجل أن مباحثات اليوم تطرقت أيضا إلى كيفية خلق تكامل بين أدوات العمل في منطقة الساحل للحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وحتى لا يمس وضع المنطقة استقرار دول أخرى، مؤكدا أنه بالنسبة للمغرب، فأمن واستقرار كوت ديفوار أولوية مهمة من منطلق الأولوية التي يوليها جلالة الملك لهذه العلاقة. وأبرز أن "استقرار كوت ديفوار وأمنها خط أحمر بالنسبة للمغرب، ولا يمكن للمملكة أن تتساهل معه"، مشددا على أن "استقرار وأمن وطمأنينة كوت ديفوار عنصر أساسي وأولوية بالنسبة للمغرب، ولا تخضع لأي مساومات". ولم يفت السيد بوريطة التعبير عن شكره للسلطات الإيفوارية على المواقف الثابتة من قضية الصحراء المغربية، مؤكدا أن "كوت ديفوار كانت دائما صوتا داعما للوحدة الترابية للمملكة ولسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية". وسجل أنه بتعليمات من فخامة الرئيس واتارا لطالما كانت كوت ديفوار من الأصوات المدافعة بقوة عن المطالب المشروعة للمغرب بخصوص الوحدة الترابية والسيادة الوطنية على هذا الجزء من ترابه.


الصحراء المغربية : دبلوماسية ملكية فعالة واستباقية

 


يواصل المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جهوده الدؤوبة من أجل تكريس حقوقه المشروعة على أقاليمه الجنوبية من خلال مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مستندا في ذلك على دبلوماسية ملكية فعالية واستباقية.

وقد حققت المملكة نجاحات كبرى منذ  اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، ويشكل اعتراف دول كبرى، من قبيل الولايات المتحدة الأمريكية، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، إحدى تجليات هذه الدبلوماسية الملكية التي ترتقي بالمغرب اليوم إلى فاعل أساسي وذو صوت مسموع على الساحتين القارية والدولية.

إنها دبلوماسية ترتكز على الوضوح عندما تجعل من قضية الصحراء "النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم". كما أكد ذلك جلالة الملك في خطاب جلالته بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب.

كما يعد الدعم الدولي المتنامي للمخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، تجسيدا آخر لدينامية ونجاح المقاربة الملكية.

هذا المخطط، الذي وصفته قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة المتتالية بالجدي وذي المصداقية، منذ أن تقدم به المغرب سنة 2007، والذي يتيح حكما ذاتيا موسعا لساكنة الأقاليم الجنوبية في احترام كامل للسيادة الوطنية، أضحى اليوم يحظى بدعم أزيد من 107 دول أعضاء في الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، أكد وزير الشؤون الخارجية البيروفي الأسبق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، أن "المغرب جعل من قضية الصحراء الرهان المركزي لدبلوماسيته، لكي تكون لخطوته، أي الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، الصدى الذي تحظى به اليوم".

كما أن وجاهة مخطط الحكم الذاتي تم التأكيد عليها غير ما مرة في قرارات مجلس الأمن.  وفي هذا الصدد، أوضح صامويل ميلنر، الباحث في مركز "جورج ميسون للقانون في الشرق الأوسط والقانون الدولي"، وهو مجموعة تفكير يوجد مقرها بفرجينيا الأمريكية، أن الدعم المعبر عنه لمخطط الحكم الذاتي جاء "نتيجة دبلوماسية تعي أهمية التحالفات الجيو-سياسية الاستراتيجية".

وقد تعززت هذه الدينامية بقرار حوالي 30 دولة عربية وإفريقية ومن أمريكا وآسيا فتح تمثيليات دبلوماسية لها في مدينتي العيون والداخلة.

وبالإضافة إلى دعم الوحدة الترابية للمغرب، فإن فتح هذه التمثيليات يشكل اعترافا بمستوى التنمية الذي حققته الأقاليم الجنوبية بفضل سياسة بعيدة النظر مكنت من جعل الصحراء المغربية قطبا للتنمية بالنسبة للواجهة الأطلسية الشاسعة لإفريقيا.

وأبرز الخبير الأمريكي أن هذا الدعم الدولي المتنامي للوحدة الترابية للمغرب يعكس متانة الأسس التي تقوم عليها مبادرة الحكم الذاتي وفعالية الدبلوماسية المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا الاختراقات الدبلوماسية التي حققتها المملكة، لاسيما في أوروبا.

وذكر صامويل ميلنر بأن 16 دولة من الاتحاد الأوروبي عبرت عن دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ "إعادة تموقع هام" للسياسة الخارجية الأوروبية. هذه الدينامية، التي تنصف المشروعية التاريخية لحقوق المغرب على أقاليمه الجنوبية، تعكس تنامي الوعي داخل المجتمع الدولي بضرورة تسوية قضية الصحراء في إطار سيادة المملكة.

من جانبه، اعتبر رئيس معهد السياسة العالمية، ومقره في واشنطن، باولو فون شيراش، أن "المجتمع الدولي في غالبيته أضحى يدرك أن حل قضية الصحراء يتعين أن يتم على أساس مخطط الحكم الذاتي".

وبينما يواصل المغرب تحقيق نجاحات سياسية ودبلوماسية، ما يزال أعداء الوحدة الترابية للمملكة يحصدون الإخفاقات. كما يشهد على ذلك عدم اعتراف أكثر من 84 في المائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالجمهورية الوهمية.

وسجل صامويل ميلنر أن "الدينامية الدولية القوية المؤيدة لمخطط الحكم الذاتي واستباقية الدبلوماسية المغربية تعمق من عزلة +البوليساريو+ وداعميها"، في وقت لم تعد فيه الأطروحات الانفصالية تجد آذانا صاغية.


وزير الشؤون الخارجية البيروفي الأسبق : جلالة الملك ارتقى بالمغرب إلى "بلد رائد" في إفريقيا

 


أكد وزير الشؤون الخارجية البيروفي الأسبق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ارتقى بالمملكة المغربية إلى "بلد رائد" في إفريقيا.

 وقال رودريغيز ماكاي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة عيد العرش المجيد، إن المغرب يبرز بالفعل "كمركز جيوسياسي إفريقي في القرن الواحد والعشرين".

  وأوضح أنه بفضل الروابط رفيعة المستوى التي تجمع بين جلالة الملك ورؤساء الدول الأجنبية، أصبحت المملكة المغربية تحتل اليوم مكانة هامة على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن جلالة الملك قام "بتحول هادئ" للممكلة تشهد عليه البنيات التحتية الطرقية والسككية والبحرية والجوية ذات الجودة العالمية التي رأت النور.

  وذكر، في هذا الصدد، بالميناء الكبير طنجة المتوسط، الذي أصبح على المستوى الجيوسياسي "أحد النقط الرئيسية للنقل البحري".

  من جهة أخرى، أشاد رودريغيز ماكاي بالرؤية المتبصرة لجلالة الملك لتعزيز التموقع الاستراتيجي للمغرب على الخريطة البحرية العالمية، مؤكدا أن هذا النجاح دفع إلى بناء ميناء ضخم آخر يجري تشييده حاليا في الداخلة.

  من جانب آخر، أوضح أن مخطط الحكم الذاتي لقي صدى كبيرا وانخراطا واسعا لدى الدول الأكثر تأثيرا في النظام العالمي والأمم المتحدة التي وصفته بأنه "ذو مصداقية وواقعي وجاد".

 وأبرز السيد رودريغيز ماكاي أن مخطط الحكم الذاتي، الذي يشكل تسوية سلمية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده "يضع حدا ويلغي أي امكانية للبحث عن حل مختلف قائم على عدم التسامح والتهديد والنزاع".