-->
تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف أحد العناصر الحاملة
للفكر المتشدد، أمس الخميس، وذلك في سياق العمليات الأمنية المتواصلة لمواجهة
وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة وسلامة المواطنين. وذكر بلاغ لقطب
المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أنه حسب
المعلومات الأولية للبحث، فإن الشخص الموقوف الذي يبلغ من العمر 19 سنة وينحدر من
"قصر أمالو" بالريش (إقليم ميدلت)، أبدى عزمه تنفيذ مخططات إرهابية
تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام.
(بيان اليوم)
اعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في
رأيه الاستشاري الذي أعده بخصوص مشروع القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة
حق الإضراب، أنه جرى تغليب البعد الزجري على إطار تشريعي الغاية منه أساسا هو
تنظيم حق الإضراب. وسجل المجلس، في الرأي موضوع إحالة من رئيس مجلس النواب، أن
الغاية من هذا الإطار التشريعي أساسا هو تنظيم حق الإضراب وإحاطته بالضمانات
القانونية الضرورية لممارسته، في حين تم تخصيص 12 مادة من أصل 49 "للبعد
الزجري"، مما يرجح المقاربة التقييدية، ويخلق انطباعا غير إيجابي وتوجسي تجاه
المبادرة التشريعية برمتها.
(الصحراء المغربية)
تبوأ المغرب الرتبة الثالثة ضمن تصنيف الدول
الأكثر جذبا للتجارة في إفريقيا، وفقا لتقرير حديث صادر عن "
Bloom Consulting ". وسلطت نسخة 2024-2025 من التقرير
التجاري والاقتصادي الضوء على صعود المغرب كمركز تجاري رئيسي في القارة، إذ ضمن
المغرب لأول مرة مكانا بين المراكز الثلاثة الأولى في تصنيف بلوم للاستشارات
للعلامات التجارية للدول في إفريقيا. وعزا التقرير هذه القفزة إلى عدة عوامل، بما
في ذلك استقرار الاستثمار الأجنبي المباشر والحضور الرقمي المتزايد للمغرب.
(بيان اليوم)
وأبرزت المجلة، في افتتاحية عددها الـ 52، أنه "من تجليات الإصلاح الشامل والعميق للمرفق العام الشرطي، الذي أطلقته المديرية العامة للأمن الوطني في النصف الثاني من سنة 2015، كان هو تغيير فلسفة العمل على مستوى مهام الأمن العمومي، وتدعيم الجانب الوقائي في عمل مصالح الشرطة، فضلا عن عقلنة وترشيد تدخلات دوريات الشرطة بالشارع العام".
وذكرت افتتاحية المجلة أنه لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، لما لها من أثر مباشر على الأمن العام وعلى توطيد الشعور به لدى المواطنات والمواطنين، انكبت الفرق التقنية لمصالح الأمن الوطني، بتنسيق مع المديريات العملياتية والقيادات الأمنية الجهوية، على بلورة مفهوم جديد لقاعات المواصلات الشرطية، التي كانت تتولى في السابق تلقي اتصالات النجدة وعكسها على دوريات الشرطة بالشارع العام.
وأوضحت أن قاعة القيادة والتنسيق وفق مفهومها الأمني الجديد، صارت عبارة عن مراكز مندمجة تضم عدة مستويات من الخدمة الأمنية، في طليعتها فريق الأمنيين المكلف بتدبير كاميرات المراقبة الحضرية، الذي يشرف أساسا على تتبع المراقبة الرقمية ورصد المخالفات المرتكبة وتبليغها للقيادة الأمنية والدوريات العاملة بالقطاع.
وأبرزت أن قاعات القيادة والتنسيق، التي تم اعتمادها بشكل تدريجي في العديد من القيادات الأمنية، نجحت في المساهمة في تجويد الخدمات الشرطية، وتقليص أجل التدخل بالشارع العام في حدود خمس دقائق، وترشيد العمليات النظامية، فضلا عن تسخير الحلول التكنولوجية لخدمة العمل الأمني.
وضمن ملفها الخاص بشرطة النجدة، ركزت المجلة على المنشآت الأمنية التي تدمج الحلول التكنولوجية في شرطة القرب، وتطوير خدمة الخط 19، بالإضافة إلى الحلول والتطبيقات التكنولوجية لخدمة الأمن.
وفي مقال بعنوان "شرطة النجدة.. خدمة أمنية عمومية متجددة"، تطرقت المجلة لمرحلة التأسيس والبدايات، وكذا الجيل الجديد من قاعات المواصلات الأمنية، مشيرة إلى المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بالدار البيضاء كنموذج مستقبلي لشرطة النجدة، والتحديات المستقبلية لهذه الشرطة.
وفي ركن "إضاءات"، قاربت المجلة موضوع "التكنولوجيا الرقمية.. في خدمة شرطة النجدة"، من خلال ثلاثة محاور تهم الأنظمة المعلوماتية والحلول الرقمية باعتبارها عصب فعالية شرطة النجدة، والمركبات الذكية مستقبل شرطة النجدة، علاوة على محور خاص بالشبكة الوطنية الموحدة للاتصالات الشرطية.
وكانت معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد مكنت من توقيف موظف الشرطة المذكور على متن سيارة خفيفة بمدينة قلعة السراغنة، وهو في حالة تلبس بحيازة 10 كيلوغرامات من صفائح مخدر الشيرا و109 غراما من مخدر الكوكايين.
ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية من أجل توقيف المتورطين الرئيسيين في تهريب هذه الشحنات المخدرة، مكنت عملية أمنية لاحقة جرى تنفيذها بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة قلعة السراغنة من توقيف شخص يشتبه في تورطه في ترويج المخدرات، فضلا عن حجز سيارة نفعية تحمل مجموعة كبيرة من رزم مادة الكيف، بالإضافة إلى بندقية صيد وعدة خراطيش وأسلحة بيضاء ولوحات ترقيم يشتبه في كونها مزورة.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه الأبحاث والتحريات من أجل تحديد كافة ملابسات هذه القضية وتوقيف باقي المتورطين فيها.
وفي المقابل، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارًا يقضي بتوقيف موظف الشرطة المشتبه فيه مؤقتا عن العمل، في انتظار انتهاء المسطرة القضائية الجارية من أجل ترتيب المسؤوليات التأديبية في حقه.
تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن أسماء الأطقم التقنية الجديدة لمختلف المنتخبات الوطنية ذكورا وإناثا ويتعلق الأمر بكل من :
السيد نور الدين النيبت: مدرب المنتخب الوطني لاقل من 18 سنة - إطار بالإدارة التقنية الوطنية
- السيد يوسف أنيس مدرب المنتخب الوطني لاقل من 16 سنة - إطار بالإدارة التقنية الوطنية
- السيد تيودرو فيكتور خوان مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لاقل من 16 سنة - إطار بالإدارة التقنية الوطنية
- السيدة هاجر فهمي المدربة المساعدة لمدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لاقل من 16 سنة - إطار بالإدارة التقنية الوطنية
(ومع)
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن تسجيل حالة إصابة مؤكدة بمرض جدري القردة (إم-بوكس) في المغرب، اليوم الخميس، وذلك في إطار المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن الحالة تم اكتشافها ضمن البروتوكول الصحي المعتمد في المملكة منذ بدء هذا الإنذار الصحي العالمي، حيث "خضع المصاب للرعاية الصحية اللازمة في أحد المراكز الطبية المتخصصة بمدينة مراكش، وهو في حالة صحية مستقرة لا تستدعي القلق".
وأفادت الوزارة بأن المصاب يتلقى الرعاية الطبية المناسبة وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة، ويخضع للمراقبة الطبية الدقيقة لضمان استقرار حالته، مضيفة أنه تم تفعيل إجراءات العزل الصحي والمتابعة الطبية اللازمة وفقا للمعايير الصحية الوطنية والدولية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه مباشرة بعد التوصل بنتائج التحاليل المخبرية للحالة المؤكدة، باشر المركزان الوطني والجهوي لعمليات طوارئ الصحة العامة، بالإضافة إلى فرق الاستجابة السريعة، التحريات الوبائية المعتمدة من أجل حصر لائحة جميع المخالطين للمصاب، بغية مراقبتهم واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع تفشي الفيروس، وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية، مؤكدة أنه لم تظهر على المخالطين أية أعراض حتى الآن.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها ستستمر في التواصل مع الرأي العام الوطني، وإخباره بكل المستجدات المتعلقة بالوضع الوبائي بانتظام، كما دأبت على ذلك منذ بداية هذا الإنذار الصحي العالمي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة وتجنب نشر الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة، مع الالتزام بالتدابير الوقائية الم وصى بها، مثل غسل اليدين بانتظام، وتجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو المشتبه في إصابتهم، والحرص على النظافة الشخصية.