تعميم منظومة الوسيطات الجماعتيات بإقليم أزيلال





 في اطار تعميم منظومة الوسيطات الجماعتيات بإقليم أزيلال انعقد اجتماع بقاعة الإجتماعات بعمالة أزيلال حضره السيد مندوب وزارة الصحة والحماية الإجتماعية بأزيلال ومنسقة البرامج بقسم الشؤون الإجتماعية بعمالة أزيلال والسادة رؤساء الجمعيات المدبرة لازيد من 180 وسيطة جماعتية بازيد من 20 جماعة بإقليم أزيلال.

وتهدف هذه المنظومة (منظومة الوسيطات الجماعتيات) على إقناع النساء الحوامل وتحسيسهن بأهمية مراقبة وتتبع الحمل في وسط صحي، من خلال تعزيز أنظمة الصحة الجماعاتية، تطوير وتعزيز نظم الصحة الأولية القريبة من الساكنة، وتحسين الولوج إلى خدمات التغذية وخدمات صحة الأم والأطفال حديثي الولادة والأطفال، ودعم نمو الطفل في الأيام الألف الأولى، وإعادة تنظيم وظيفة “الجيل الجديد” من دار الأمومة، من أجل جعلها رافعة لتشجيع الولادة في وسط مراقب والزيارة الطبية ما قبل وما بعد الولادة ونمو الطفولة المبكرة.
وستتم برمجة لقاءات أخرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة من اجل المصادقة على مخططات العمل وذلك موازاة مع اقتراب الفصل الشتوي ل 2024-2025.

طلبة الطب يقاطعون الدخول الجامعي ويرفضون العرض الحكومي

 



 

يمضي ملف طلبة كليات الطب والصيدلة نحو المزيد من التعقيد والتصعيد، بعد إعلان الطلبة من شعبة الطب رفضهم للعرض الحكومي الذي جرى تقديمه لممثليهم؛ حيث رفضه ما يصل إلى 81,4 في المائة من الطلبة. واعتبر الطلبة أن العرض "غير كاف ولا يجيب عن تطلعاتهم في ما يخص النقاط العالقة، فضلا عن كونه عرف تراجعات عديدة في ما يخص نقاط تم الاتفاق حولها سابقا"، وفق ما أكدت مصادر من اللجنة الوطنية لطلبة الطب.

(الأخبار)

منصة "إبلاغ" تتوصل بـ7083 شكاية

 



أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن المنصة الرقمية التفاعلية "إبلاغ"، المخصصة للتبليغ الفوري عن المحتويات الرقمية غير المشروعة على شبكة الأنترنت، عالجت خلال الثلاثة أشهر الأولى منذ إطلاقها بداية شهر يونيو من السنة الجارية، ما مجموعه 7083 إشعارا بشأن قضايا إجرامية مختلفة. وأوضح بلاغ للمديرية أن القضايات المعالجة تهم مختلف الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة والتحريض والإشادة بأعمال إرهابية، وانتهاك حقوق وحريات الأطفال القاصرين، والتهديد بالمساس بالسلامة الجسدية للأشخاص والنصب والاحتيال والابتزاز".

(المساء)

تتويج المغرب بجائزة جائزة أحسن بلد عربي تقدم في مؤشر التنمية البريدية

 



 

حصلت المملكة المغربية، في بيرن بسويسرا، على جائزة أحسن تقدم في مؤشر التنمية البريدية على الصعيد العربي، وذلك للسنة الثانية على التوالي. وأوضح بلاغ لمجموعة بريد المغرب، أن المملكة تتألق للسنة الثانية على التوالي كـ"رائدة في التنمية البريدية" بالمنطقة العربية، وفقا لمؤشر التنمية البريدية، الصادر عن الاتحاد البريدي العالمي لعام 2024. وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم تسليم هذه الجائزة رسميا في بيرن بسويسرا، إلى لحسن أزولاي، سفير صاحب الجلالة لدى الاتحاد السويسري وإمارة ليختنشتاين.

(الأخبار)

الصويرة: المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يشرع في تشغيل المحطة الريحية "جبل لحديد"

 



 

شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في تشغيل المحطة الريحية جبل لحديد (270 ميغاواط) بإقليم الصويرة. وأفاد بلاغ للمكتب أنه مع بدء تشغيل هاته المحطة، يبلغ إجمالي القدرة المنشأة من الطاقات المتجددة في المملكة 5440 ميغاواط، 2400 ميغاواط منها من الطاقة الريحية، وهو ما يمثل 45 في المائة من قدرة الإنتاج الوطني من الكهرباء. وأضاف المصدر ذاته، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تسريع تطوير الطاقات المتجددة وتعزيز السيادة الطاقية للمملكة، يواصل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تعزيز الأسطول الوطني لإنتاج الطاقة الكهربائية اعتمادا على مصادر متجددة.

(ليبراسيون)

تخفيض أسعار 169 دواء لأمراض مزمنة خطيرة

 

 


أفاد مصدر مأذون أن الأمانة العامة للحكومة تستعد لنشر قرار رسمي لوزير الصحة والحماية الاجتماعية في الجريدة الرسمية، يتعلق بتخفيض أسعار حوالي 169 دواء مسوقا في المغرب. وكشف المصدر ذاته أن هذه الأدوية تشمل بشكل رئيسي علاجات لأمراض مزمنة خطيرة مثل السرطان وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، والتهاب الكبد من نوع (ب) والصدفية، وداء كرون، والتصلب اللويحي، والصرع، وانفصام الشخصية، وغيرها من الأمراض التي تتطلب علاجات طويلة الأمد.

(الصحراء المغربية)

حزب الاستقلال يحافظ على مكانته بالغرفة الثانية للبرلمان

 

 


وافقت هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية على ترشيح سيدي محمد ولد الرشيد، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، لرئاسة الغرفة الثانية للبرلمان، خلفا لزميله في الحزب نفسه النعم ميارة. وبهذا الترشيح، يحافظ حزب الاستقلال على كرسي رئاسة مجلس المستشارين، خلال النصف الثاني من الولاية التشريعية للمجلس، بناء على الفصل 63 من الدستور، الذي ينص على "انتخاب رئيس مجلس المستشارين وأعضاء المكتب ورؤساء اللجان الدائمة ومكاتبها، في مستهل الفترة النيابية، ثم عند انتهاء منتصف الولاية التشريعية للمجلس".

(الصحراء المغربية)

أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية

 


نص الخطاب السامي إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.





 وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي :

 

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

يسعدني أن أخاطبكم اليوم، في افتتاح هذه السنة التشريعية، ومن خلالكم مختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين، بخصوص التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية، باعتبارها القضية الأولى لجميع المغاربة.

لقد قلت، منذ اعتلائي العرش، أننا سنمر في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير، إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف.

ودعوت كذلك للانتقال من مقاربة رد الفعل، إلى أخذ المبادرة، والتحلي بالحزم والاستباقية.

وعلى هذا الأساس، عملنا لسنوات، بكل عزم وتأني، وبرؤية واضحة، واستعملنا كل الوسائل والإمكانات المتاحة، للتعريف بعدالة موقف بلادنا، وبحقوقنا التاريخية والمشروعة في صحرائنا، وذلك رغم سياق دولي صعب ومعقد.

واليوم ظهر الحق، والحمد لله؛ والحق يعلو ولا يعلى عليه، والقضايا العادلة تنتصر دائما.

قال تعالى : “وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا”. صدق الله العظيم.

وها هي الجمهورية الفرنسية، تعترف بسيادة المملكة على كامل تراب الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية المغربية، كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وبهذه المناسبة، أتقدم باسمي شخصيا، وباسم الشعب المغربي، بأصدق عبارات الشكر والامتنان، لفرنسا ولفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، على هذا الدعم الصريح لمغربية الصحراء.

إن هذا التطور الإيجابي، ينتصر للحق والشرعية، ويعترف بالحقوق التاريخية للمغرب، لاسيما أنه صدر عن دولة كبرى، عضو دائم بمجلس الأمن، وفاعل مؤثر في الساحة الدولية.

وذلك بالإضافة إلى أن فرنسا تعرف جيدا، حقيقة وخلفيات هذا النزاع الإقليمي.

كما أنه يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

يندرج هذا الموقف الفرنسي في إطار الدينامية الإيجابية، التي تعرفها مسألة الصحراء المغربية، والتي ترتكز على ترسيخ سيادة المغرب على ترابه، وعلى توسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.

وهكذا، فقد تمكنا، والحمد لله، من كسب اعتراف دول وازنة، ودائمة العضوية في مجلس الأمن، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

كما نعتز أيضا بمواقف الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي تساند، بكل وضوح والتزام، الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما تلك التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.

وبموازاة ذلك، تحظى مبادرة الحكم الذاتي، كأساس وحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع، في إطار سيادة المغرب، بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف جهات العالم.

ونذكر من بينها إسبانيا الصديقة، التي تعرف خبايا هذا الملف، بما يحمله موقفها من دلالات سياسية وتاريخية عميقة، إضافة إلى أغلبية دول الاتحاد الأوروبي.

ويطيب لنا أن نعبر لكل هؤلاء الأصدقاء والشركاء، عن بالغ تقديرنا لمواقفهم المناصرة لقضية المغرب الأولى.

كما نشكر أيضا، كل الدول التي تتعامل اقتصاديا واستثماريا، مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لا يتجزأ من التراب الوطني.

وهي بذلك تواكب مسار التنمية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تشهدها الصحراء المغربية، وتعزز موقعها كمحور للتواصل والتبادل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

كما تضعها في صلب المبادرات القارية الاستراتيجية، التي أطلقناها، كمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

 

رغم كل ما تحقق، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم.

وفي هذا الإطار، يجب شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء.

وهو ما يقتضي تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، وتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.

ولا يخفى عليكم، معشر البرلمانيين، الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

لذا، ندعو إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

 

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

 

إن ما حققناه من مكاسب، على درب طي هذا الملف، وما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية اقتصادية واجتماعية، كان بفضل تضامن جميع المغاربة، وتضافر جهودهم، في سبيل ترسيخ الوحدة الوطنية والترابية.

ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بالجهود التي تبذلها الدبلوماسية الوطنية، ومختلف المؤسسات المعنية، وكل القوى الحية، وجميع المغاربة الأحرار، داخل الوطن وخارجه، في الدفاع عن الحقوق المشروعة لوطنهم، والتصدي لمناورات الأعداء.

كما نعبر عن شكرنا وتقديرنا، لأبنائنا في الصحراء، على ولائهم الدائم لوطنهم، وعلى تشبثهم بمقدساتهم الدينية والوطنية، وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية للمملكة واستقرارها.

وفي الختام، نؤكد أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

قال تعالى : “يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”. صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.