زلزال في عاصمة كرة القدم الإسبانية: هزيمة ريال مدريد وتعادل برشلونة




شهدت الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم أحداثًا مثيرة تركت أثرًا كبيرًا على طموحات فرق المقدمة، حيث سقط ريال مدريد في فخ الهزيمة على أرضه بينما اكتفى برشلونة بالتعادل مع ريال بيتيس. تعكس هذه النتائج العديد من التحديات والفرص التي تواجه العملاقين الإسبانيين.

**ريال مدريد: الأخطاء تكلف الثمن**

في مواجهة غير متوقعة، خسر ريال مدريد 2-1 أمام خصم غير مصنف من قبل جماهيره. كان الأداء الدفاعي للفريق ضعيفًا، مما أتاح للاعبين المنافسين العديد من الفرص. على رغم البداية القوية، إلا أن الأخطاء الفردية وسوء التنسيق بين الخطوط كانت عوامل رئيسة في هذه الهزيمة. المدرب كارلو أنشيلوتي وجد نفسه في موقف محرج، مطالبًا بإعادة تقييم تكتيكاته وإيجاد حلول سريعة قبل أن تتسع الفجوة في الصدارة.

هذه الهزيمة تثير العديد من الأسئلة حول مستقبل الفريق، خاصة في ظل غياب بعض العناصر الرئيسية بسبب الإصابات. كما أن الاعتماد المفرط على النجمين يشكل تحديًا كبيرًا، ويجب على أنشيلوتي تحسين أداء الفريق ككل.

**برشلونة: التعادل يكشف نقاط الضعف**

على الجانب الآخر، خرج برشلونة بتعادل محبط 1-1 أمام ريال بيتيس في لقاء كان في متناول اليد. الشوط الأول شهد سيطرة واضحة للبرسا، لكنهم فشلوا في استغلال الفرص. تألق الحارس المنافس وغياب اللمسة النهائية كانا حاسمين في فقدان النقاط.

الأداء غير المستقر يبرز التحديات التي تواجه المدرب جوريول، الذي يحتاج إلى إيجاد توازن بين الهجوم والدفاع. رغم وجود لاعبين موهوبين، إلا أن عدم الانسجام بين بعض العناصر قد حرم الفريق من تحقيق نتائج إيجابية. يجب على المدرب العمل على تحسين القرارات التكتيكية والتواصل بين اللاعبين لتجنب المزيد من فقدان النقاط.

**التداعيات: المنافسة تشتعل**

تثير هذه النتائج تساؤلات حول مصير الدوري الإسباني لهذا الموسم. مع تصاعد مستوى الأندية الأخرى مثل أتلتيكو مدريد وسيلتا فيغو، يواجه كلا من ريال مدريد وبرشلونة ضغوطًا غير مسبوقة. قد يكون المستقبل صعبًا لكلا الفريقين في حال استمرت المشاكل الحالية.

في الختام، لا تزال المنافسة في الدوري الإسباني محتدمة، ويجب على كلا الفريقين إعادة تقييم استراتيجياتهم والعمل على تحسين نقاط الضعف. الجماهير في انتظار رد فعل قوي مع اقتراب الجولة القادمة، فهل يتمكن العملاقان من استعادة توازنهما؟


باريس سان جيرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الـ13 في تاريخه وتألق لافت لأشرف حكيمي






حسم باريس سان جيرمان لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم للمرة الرابعة على التوالي والثالثة عشرة في تاريخه، بعد فوزه الصعب على أنجيه بنتيجة 1-0 يوم السبت، في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء. وجاء التتويج قبل ست جولات من نهاية الموسم، ليؤكد الفريق هيمنته المطلقة على الكرة الفرنسية في السنوات الأخيرة.

سجّل هدف المباراة الوحيد اللاعب الشاب ديزيريه دو، البالغ من العمر 19 عامًا، في الشوط الثاني، بعد تمريرة حاسمة من النجم المغربي أشرف حكيمي، الذي واصل تقديم مستويات رائعة هذا الموسم. حكيمي، الذي يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب لويس إنريكي، لم يقتصر دوره على الجوانب الدفاعية، بل ساهم بفاعلية في الهجوم من خلال انطلاقاته السريعة وعرضياته الدقيقة، ما جعله أحد أكثر المدافعين تأثيرًا في أوروبا هذا الموس

بهذا اللقب، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 13 لقبًا في الدوري الفرنسي، من بينها 11 لقبًا منذ موسم 2012-2013. كما أصبح القائد ماركينيوس أول لاعب في التاريخ يحقق 10 ألقاب دوري فرنسي مع نادٍ واحد.

أما حكيمي، فقد أثبت نفسه كأحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في العالم، حيث ساهم في العديد من الأهداف هذا الموسم، سواء عبر التمريرات الحاسمة أو التسجيل المباشر. ومن خلال شراكته مع النجم البرتغالي فيتينيا والجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، شكّل حكيمي مصدر خطورة دائمة على الجهة اليمنى للفريق الباريسي.

تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، حافظ الفريق على سجله خاليًا من الهزائم في الدوري حتى الآن، وهو إنجاز لم يحققه أي فريق فرنسي من قبل. وبعد تأمين لقب الدوري، يطمح باريس سان جيرمان لإنهاء الموسم دون خسارة، وهو هدف يدركه اللاعبون جيدًا بقيادة النجوم الكبار مثل حكيمي، الذي يعد عنصرًا حاسمًا في أسلوب لعب الفريق.

بعد حسم لقب الدوري، تتجه أنظار باريس سان جيرمان إلى التحديات المقبلة، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا وكأس فرنسا، حيث يسعى الفريق لتحقيق ثلاثية تاريخية هذا الموسم. وسيكون دور حكيمي حاسمًا في هذه المواجهات، نظرًا لقدرته على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية بفاعلية كبيرة.

فتح المعبر الحدودي الجديد بين موريتانيا والمغرب، عبر منطقة أمكالة

 




يستعد إقليم السمارة لاستقبال مشروع استراتيجي هام سيعزز دور المغرب في إفريقيا ويزيد من تأثيره التجاري والاقتصادي في المنطقة. يتمثل هذا المشروع في فتح المعبر الحدودي الجديد بين موريتانيا والمغرب، الذي سيربط بين مقاطعة "بير أم كرين" في ولاية تيرس أزمور شمال موريتانيا ومدينة السمارة عبر منطقة أمكالة. هذا المعبر يعيد للمغرب دوره التاريخي كمركز تجاري يربط إفريقيا الأوروبية.

وفي هذا السياق، أوضح الشيخ بوسعيد، الباحث في شؤون الصحراء والعلوم السياسية، أن هذه المعابر تثير انزعاج الجزائر بسبب بعدها الاستراتيجي عن العمق الإفريقي. من جانبه، أشار محمد بوزنكاص، أستاذ جامعي في التاريخ ومنسق ماستر الدراسات الصحراوية والإفريقية بجامعة ابن زهر، إلى أن مبادرات المغرب نحو إفريقيا ليست سوى مسألة وقت قبل أن تُترجم إلى نموذج تنموي قاري يعتمد على التعاون بين دول الجنوب. وأضاف بوزنكاص أن معبر أمكالة سيمنح إقليم السمارة ديناميكية اقتصادية قوية، مما يعزز من موقعه داخل النسيج الاقتصادي الوطني والإفريقي.

كما عبّر محمد محمود ولد الطلبة، رئيس حزب الجبهة الشعبية الموريتاني، عن فخره بمبادرة الملك محمد السادس لفتح طريق السمارة-موريتانيا، مؤكداً أن هذه الخطوة ستعود بالنفع على المنطقة. من جهته، أكد بوبكر أنغير، الباحث في العلاقات المغربية الإفريقية، أن المغرب عازم على تعزيز علاقاته الإفريقية على كافة الأصعدة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية. وأوضح أن ربط الطرق بين المغرب والعمق الإفريقي يعد من الوسائل الأساسية لتحقيق هذا الهدف.

 تُعتبر هذه المشاريع جزءاً من استراتيجية المغرب لتعزيز سيادته على كامل ترابه الوطني، وتقديم إشارات واضحة لجميع الأطراف المعنية بأن المغرب ماضٍ بقوة في بناء أقاليمه الجنوبية وربطها عملياً بالعمق الإفريقي، مما سيتيح تسهيل حركة البضائع والأشخاص ويعزز من الرواج الاقتصادي بين المغرب ودول القارة.


حادث سير مروع باولاد عياد استهدف سيارة سد قضائى.




وقع حادث سير مروع فجر اليوم باولاد عياد، حيث استهدف سيارة الدرك الملكي على الطريق الوطنية رقم 8. أسفر الحادث عن إصابة أحد الأفراد بكسور، تم نقله إلى المستشفى على الفور.

و فتحت السلطات تحقيقا في الحادث لتحديد أسبابه والمسؤولين عنه. يأتي هذا الحادث في إطار الجهود المستمرة لضمان السلامة المرورية وتحقيق العدالة في مثل هذه الحوادث

و تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل المصاب إلى المستشفى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له. كما تم فتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات الحادث.

المغرب يوشك على تحقيق السيطرة على سوق الأفوكادو في أوروبا

 



مع اقتراب نهاية موسم الأفوكادو في منطقة البحر الأبيض المتوسط، تبرز المملكة المغربية كلاعب رئيسي في السوق الأوروبية، بفضل إنتاجها الوفير وجودته العالية، مما جعل منتجاتها من بين الأكثر طلبًا من قبل سلاسل التوزيع الكبرى، خاصة في فرنسا، وفقًا لفرانسوا بيلفييه، مسؤول التطوير في شركة Capexo الفرنسية. ويعتقد عدد من المهنيين في القطاع أن المغرب في موقع مثالي لقيادة سوق الأفوكادو الأوروبي خلال السنوات القادمة، بشرط الحفاظ على الأداء الحالي وتجنب الكوارث المناخية. ويعزى هذا النجاح إلى استراتيجية زراعية مدروسة وجودة عالية في الإنتاج، بالإضافة إلى القدرة على تلبية الطلب المتزايد في أوروبا، كما أشار موقع Freshplaza.es المتخصص في الشأن الزراعي في أوروبا.


توقعات أحوال الطقس اليوم السبت



تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، نزول أمطار أو زخات فوق كل من الأطلس المتوسط والكبير وجنوب المنطقة الشرقية، مع تشكل ضباب أو قطرات مطرية بالسهول الشمالية والوسطى والواجهة المتوسطية.

كما يرتقب تكون كتل ضبابية خلال الصباح محليا بالسواحل جنوب الجديدة، فضلا عن تناثر حبات من الغبار محليا بالشمال الشرقي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

وسيلاحظ أيضا تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما بالمناطق الشرقية للأطلس الصغير والجنوب الشرقي للبلاد.

ستعرف درجات الحرارة خلال النهار بعض الارتفاع بالسهول الداخلية والمرتفعات، بينما ستنخفض بباقي المناطق.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وعلى طول الساحل الأطلسي.


المعارج تتألق موسيقيًا وتبلغ النهائيات الوطنية بمراكش





 تمكنت الفرقة الموسيقية التابعة لمؤسسة المعارج الخصوصية من نيل شرف تمثيل أكاديمية جهة بني ملال-خنيفرة في فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للموسيقى والتربية، المزمع تنظيمه بمدينة مراكش يومي 2 و3 ماي 2025.


وجاء هذا الإنجاز عقب تنظيم الإقصائيات الجهوية يوم الخميس 3 أبريل 2025 من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، وذلك في إطار تفعيل مضامين خارطة الطريق 2022-2026، والتي تولي أهمية كبرى للأنشطة الموازية باعتبارها رافعة لتنمية المهارات وصقل المواهب داخل الوسط المدرسي.


وقد جرى هذا الحدث الفني تحت شعار “التربية الموسيقية رافعة للتفتح”، وشهد منافسة قوية بين فرق موسيقية مدرسية تمثل مختلف المديريات الإقليمية بالجهة، حيث أبان المشاركون عن مواهب فنية لافتة.


واختارت لجنة التحكيم في ختام الإقصائيات فرقة مؤسسة المعارج الخصوصية لتمثيل الأكاديمية على الصعيد الوطني، بالنظر إلى ما قدمته من أداء متميز يجمع بين الانسجام التقني والحس الفني الراقي، وذلك بفضل تلميذات موهوبات وأساتذة متمكنين حرصوا على التأطير الدقيق والعمل المتواصل لصقل هذه الطاقات الفنية

الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران تبرمان اتفاقية شراكة استراتيجية


وم ع و أطلس 24 

 أبرمت شركتا الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، مذكرة تفاهم واتفاق تشارك الرموز من فئة “التدفق الحر” (Free Flow) يتعلق بالخط الجوي المباشر الرابط بين الدار البيضاء ونواكشوط.

وأفاد بلاغ مشترك بأن هذا الاتفاق الاستراتيجي يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها كلتا الشركتين من أجل تحسين تجربة السفر لدى زبنائهما، حيث يتيح للمسافرين إمكانية الاستفادة من العديد من الامتيازات من أجل سفر سلس ومريح.

وأشار الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، إلى أن “هذه الشراكة الاستراتيجية تعد الأولى من نوعها بين الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران. وستمكن زبناء الشركتين الاستفادة من تجربة سفر أحسن وذات جودة عالية ومن إمكانية الولوج إلى العديد من الوجهات من خلال شبكتينا”.

وأضاف أن “الاتفاق يعكس أيضا مدى التزامنا المشترك وسعينا الأكيد لتعزيز المبادلات ما بين المغرب وموريتانيا، وكذا توطيد الارتباط بعمقنا الإفريقي. كما يبصم على بداية مرحلة مهمة بطموحنا الساعي إلى تعزيز مكانتنا بإفريقيا، وحرصنا الدائم على اقتراح تجربة سفر مميزة لزبنائنا”.

ومن جهته، أعرب المدير العام لشركة الموريتانية للطيران، أحمد سالم محمد فال عمي، عن سروره بالإعلان عن هذا التطور النوعي الذي يندرج ضمن التعاون المشترك مع شركة الخطوط الملكية المغربية عبر تنفيذ اتفاق تشارك الرموز.

وأكد أن “هذا الاتفاق الاستراتيجي لا يقتصر على تعزيز فرص السفر ما بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية فحسب، بل سيمكن أيضا من تمكين الزبناء الكرام من ولوج سهل ومبسط لشبكة واسعة نحو العديد من الوجهات، فضلا عن توفير تجربة سفر ممتعة”.

وأبرز أنه بفضل هذه الشراكة، تؤكد الشركتين الوطنيتين الموريتانية للطيران والخطوط الملكية المغربية على التزامهما المشترك بالعمل على تحسين منظومة الربط ما بين البلدين وتوفير حلول أكثر فعالية للسفر والتنقل، مضيفا بأنها ستساهم في فتح آفاق جديدة أمام الموريتانية للطيران من أجل تطوير شبكتها، وتلبية تطلعات زبنائها بتزويدهم بأجود الخدمات وربط أكثر سلاسة ومرونة.

وسيسمح هذا الاتفاق بتعزيز الربط بين البلدين وتوسيع شبكة الوجهات، مع توفير مزيد من الراحة للمسافرين.

وسيتم دعم الخط الجوي الاستراتيجي الدار البيضاء-نواكشوط من قبل الشركتين الجويتين. حيث تقوم الخطوط الملكية المغربية حاليا بتسيير 7 رحلات مباشرة أسبوعيا على هذا الخط، وسترفع هذا العدد ليصل إلى تسع رحلات أسبوعيا.

أما الموريتانية للطيران، فسترفع بدورها عدد رحلاتها على الخط المباشر نواكشوط-الدار البيضاء إلى 9 رحلات أسبوعيا، أي بزيادة قدرها 3 رحلات أسبوعية.

علاوة على ذلك، يتضمن هذا الاتفاق دمج أربع مسارات إضافية في إطار تشارك الرمز بغية توسيع اختيارات الربط والسفر. وبهذا، سيصبح بإمكان زبناء الموريتانية للطيران الاستفادة من رحلات متواصلة عبر محور الخطوط الملكية المغربية بالدار البيضاء نحو الوجهات العالمية التالية: مدريد، دبي، باريس و لواندا.

وبالإضافة إلى شق الطيران الجوي، ينص اتفاق الشراكة الاستراتيجية على التعاون في العديد من المحاور التكميلية، لاسيما مجالات الصيانة والمناولة والتكوين التقني والتسيير والرقمنة، فضلا عن مجال التنظيم والموارد البشرية.

ومن خلال هذا الاتفاق، تجدد شركة الموريتانية للطيران والخطوط الملكية المغربية التأكيد على توفير ربط جيد بالقارة الإفريقية، والذي يدخل في إطار تعزيز استراتيجية التعاون جنوب-جنوب، وذلك بتوفير فرص جديدة للسفر على الصعيد الدولي بفضل شبكتيهما، مع الحرص دوما على تحسين تجربة سفر الزبناء.

تصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة :المنتخب المغربي للرجال يرتقي للمركز السادس عالميا، بينما تقدم منتخب السيدات 18 مركزا.

 


    تقدم المنتخب الوطني لكرة القدم للرجال داخل القاعة مركزا واحدا، ليحتل بذلك المركز السادس في تصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة، بينما صعد المنتخب الوطني للسيدات 18 مركزا محققا بذلك أكبر قفزة في التصنيف، وفقا لآخر تصنيف نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الجمعة.

  وبالرغم من خسارته 7.6 نقطة مقارنة بآخر تصنيف في أكتوبر 2024، فقد تمكن المغرب من التقدم في التصنيف، مستغلا تراجع كازاخستان بمركزين لتحتل المركز السابع (ناقص 60.91 نقطة).

  وبرصيد 1468.4 نقطة، يحافظ المغرب على موقعه كمتصدر للتصنيف على المستوى الإفريقي، مبتعدا بفارق كبير عن مصر الثانية صاحبة المركز 37، وليبيا في المركز 46، وجنوب إفريقيا في المركز 49 التي تقدمت مركزين، وأنغولا في المركز 58.

  وفي المراكز الـ 5 الأولى في العالم، حافظت البرازيل على الصدارة متقدمة على البرتغال بأكثر من 100 نقطة، بينما ارتقت إسبانيا صاحبة المركز الثالث مركزا واحدا، متجاوزة الأرجنتين التي تراجعت إلى المركز الرابع، في حين تقدمت إيران مركزا واحدا إلى المركز الخامس.

  وعلاوة على ذلك، دخلت كل من بولندا، التي تقدمت ثلاث مراكز لتحتل المرتبة التاسعة عشرة، وأرمينيا، التي تقدمت أحد عشر مركزا، لتصل المرتبة العشرين، لأول مرة ضمن قائمة العشرين الأوائل.

  أما لدى السيدات، فقد صعد المغرب 18 مرتبة، محققا بذلك أكبر قفزة في الترتيب، وفقا لتصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة لدى السيدات، الذي نشرته الفيفا أيضا.

  يشار إلى أن المنتخب الوطني للسيدات يحتل المركز 47 عالميا، والأول إفريقيا، يليه المنتخب السنغالي في المركز 78 (+753 نقطة).