الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تنتقد سياسة الوزارة وتطالب بحوار مسؤول وإنصاف مهني

 


عبرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي عقب اجتماع دوري عقدته بتاريخ 24 أبريل 2025، عن قلقها العميق إزاء الوضع الراهن لقطاع الصحافة والنشر بالمغرب، متهمة الوزارة الوصية بانتهاج سياسة الإقصاء والانفراد بالقرار، ومطالبة بإطلاق حوار وطني جاد ومنتج حول مستقبل المهنة.

وقد جاء البلاغ عقب تقييم الفيدرالية للندوة الوطنية التي نظمتها يوم 12 أبريل الجاري بالرباط تحت عنوان: "الصحافة المغربية: الأزمة الوجودية وسبل الإنقاذ"، والتي اعتبرتها ناجحة من حيث الحضور والمضامين، داعية إلى اعتبار توصياتها منطلقًا لإصلاح شامل يقوده وعي جماعي ومسؤولية مشتركة بين الفاعلين المهنيين والسلطات العمومية.

وانتقدت الفيدرالية بشدة ما وصفته بـ"فشل" الوزارة في تدبير ملف الدعم العمومي، معتبرة أن القرار الوزاري المشترك الأخير لا يمثل سوى استجابة جزئية ومحدودة لمطالب الجسم المهني، ويكرس منطق الاحتكار ويهدد بقاء العشرات من المقاولات الصحفية الجهوية والصغرى. كما حذرت من خرق مضامين المادة 7 من قانون الصحافة والنشر التي تنص على الشفافية وتكافؤ الفرص، مشيرة إلى أن الدعم تحول إلى أداة لتمييز غير قانوني.

وفي سياق متصل، عبّرت الفيدرالية عن رفضها استمرار عمل اللجنة المؤقتة المسيرة للمجلس الوطني للصحافة، معتبرة أن تشكيلها خالف المادة 28 من الدستور، ومعربة عن أسفها لغياب أي تحرك حكومي نحو تنظيم انتخابات جديدة. ودعت الحكومة والبرلمان والمنظمات المهنية إلى "وقف هذا العبث" والعودة إلى احترام القانون والدستور.

وأكدت الفيدرالية أنها ما تزال الهيئة الأكثر تمثيلية لفئة الناشرين، بناء على نتائج انتخابات 2018، مشددة على رفضها القاطع لتدخل الوزارة في تحديد من يملك شرعية التمثيل المهني، واعتبرت أن "المزاجية في التدبير أصبحت سمة خطيرة تهدد مستقبل المهنة".

أما بخصوص الاتفاقية الجماعية للعاملين في القطاع، فأبدت الفيدرالية استعدادها الكامل لتحديثها، شرط احترام المساطر القانونية وحقوق الأطراف الموقعة، ونددت بتدخل الوزارة في موضوع لا يدخل ضمن صلاحياتها.

وفي ختام البلاغ، دعت الفيدرالية إلى تجاوز الخلافات الذاتية والأنانيات الضيقة، والانخراط الجماعي في ورش إصلاح القطاع، مركّزة على أولويات المرحلة مثل محاربة الأخبار الزائفة، تنظيم محتوى الإنترنت، دعم الإعلام الجهوي، وتأهيل المنظومة القانونية لتواكب تحديات المرحلة الوطنية والدولية.

وتجدد الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأكيدها على الانفتاح على كل مبادرات الحوار البناء والمسؤول، خدمة لمصداقية الصحافة المغربية ومكانتها داخل المجتمع والدولة.

جلالة الملك محمد السادس يستقبل وزراء الشؤون الخارجية لبلدان تحالف دول الساحل.

 



    استقبل صاحب الجلالة  صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم أمس الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الثلاثة الأعضاء في تحالف دول الساحل، السيد كاراموكو جون ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج لبوركينا فاسو، والسيد عبد الله ديوب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، والسيد باكاري ياوو سانغاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج بالحكومة الانتقالية لجمهورية النيجر. ويندرج هذا الاستقبال في إطار العلاقات القوية والعريقة التي تربط المملكة بالبلدان الثلاثة الشقيقة لتحالف دول الساحل، والتي اتسمت على الدوام بالصداقة الخالصة والاحترام المتبادل والتضامن الفعال والتعاون المثمر.

   وخلال هذا الاستقبال الملكي، نقل وزراء خارجية التحالف إلى جلالة الملك، نصره الله، امتنان رؤساء دولهم للاهتمام الدائم بمنطقة الساحل، وكذا المبادرات الملكية لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المنطقة وساكنتها.

   وأشاد الوزراء، بشكل خاص، بمبادرة جلالة الملك، حفظه الله، لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مجددين انخراطهم التام والتزامهم من أجل تسريع تفعيلها.

   إثر ذلك، قدم الوزراء لجلالة الملك وضعية تطور البناء المؤسساتي والعملي لتحالف دول الساحل، الذي أحدث كإطار للاندماج والتنسيق بين هذه الدول الثلاث الأعضاء.

"المرأة والمجتمع استنتاجات وملاحظات" موضوع ندوة علمية بثانوية الخوارزمي بسوق السبت



   ينظم نادي المسرح والفنون التشكيلية  مع شعبة الفلسفة بثانوية الخوارزمي بسوق السبت إقليم الفقيه بنصالح،  ندوة علمية بعنوان :" المرأة والمجتمع: استنتاجات وملاحظات".  وذلك يوم الأربعاء30 أبريل الجاري، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الظهر.

 وسيفتتح هذا اللقاء العلمي  بآيات بينات من الذكر الحكيم يتلوها الأستاذ عبد العزيز  أمصاد  تليه كلمتي مسير الندوة  ومديرة الثانوية .

  وسيشارك في هذه الندوة،التي سيسيرها  الأستاذان عبد الغني نهرو وخالد عامر ، كل من نضال مولى أستاذة مادة الفرنسية بمداخلة حول موضوع:"المرأة والمجتمع الذكوري  ،ملاحظات واستنتاجات"،  والأستاذ خالد عامر بمحاضرة تحت عنوان:" المرأة والخطاب الفلسفي ، خطاب مابعد الحداثة  حنة أرندت نموذجا" ، و الأستاذة الكبيرة ثعبان ، صحافية وباحثة في التاريخ والتراث حول موضوع: "السيدة الحرة حاكمة تطوان، المغربية التي قادت الجهاد البحري  بالقسم الغربي من البحر الأبيض المتوسط".

 فيما  ستلقي المداخلة الرابعة  عبلة لحرش، أستاذة مادة اجتماعيات، تحت عنوان: "المرأة في المجتمع المغربي : نموذج فاطمة الفهرية."

برادة يستعرض بمجلس النواب مجهودات الوزارة للقضاء على العنف المدرسي

 


أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أمس الاثنين بمجلس النواب، أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة للقضاء على العنف المدرسي، مسجلا أن “حالات العنف في المدارس قد ازدادت في الآونة الأخيرة”.
واستعرض برادة، في معرض رده على أسئلة شفهية حول “المجهودات المبذولة للقضاء على العنف المدرسي”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، الإجراءات المتعلقة بمحاربة العنف المدرسي، ومنها الأنشطة الموازية التي تشجع الفعاليات الرياضية والثقافية في مختلف مؤسسات الريادة، والتي يستفيد منها جميع التلاميذ من أنشطة متنوعة مثل المسرح، والسينما، والأنشطة الرياضية، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة تساهم بشكل كبير في تقليل مظاهر العنف بين التلاميذ داخل المدارس.
كما تطرق الوزير إلى تفعيل خلايا اليقظة داخل مؤسسات الريادة، والتي تقوم بتتبع التلاميذ الذين يعانون من ضغوطات نفسية واجتماعية من خلال المختصين الاجتماعيين. كما لفت إلى أن هؤلاء التلاميذ غالبا ما يرتبطون بحوادث العنف، مما يستدعي توجيههم إلى الأطباء النفسيين لتلقي العلاج المناسب.

وفي إطار تعزيز الأمن داخل المؤسسات التعليمية، أوضح برادة، أنه تم تثبيت كاميرات مراقبة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن لهذه الكاميرات التعرف على حالات العنف وإنذار مدير المؤسسة أو الجهة المختصة بحالات العنف مباشرة.

وخلص إلى أن الوزارة تعمل بتعاون مستمر مع المصالح الأمنية، منوها بجهودهم المستمرة من أجل تأمين محيط المؤسسات التعليمية.


الطالبي العلمي يجري مباحثات مع رؤساء مؤسسات تشريعية مشاركة في المنتدى الثالث للحوار البرلماني جنوب –جنوب

 


أجرى رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، أمس الإثنين بمقر المجلس، مباحثات مع رؤساء برلمانات مشاركة في أشغال المنتدى الثالث للحوار البرلماني جنوب-جنوب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأورد بلاغ لمجلس النواب أن الطالبي العلمي التقى في هذا الإطار، كلا من رئيس البرلمان العربي، محمد أحمد اليماحي، ورئيس مجلس الشيوخ بجمهورية باكستان الإسلامية، يوسف رضا جيلاني.

وذكر البلاغ أن المباحثات ركزت على إبراز أهمية الحوار البرلماني جنوب- جنوب، في التنسيق والتشاور وتبادل الخبرات بهدف تعزيز الحوا ر السياسي وتقوية التعاون بشأن قضايا التنمية المشتركة -المستدامة في إفريقيا وآسيا والمنطقتين العربية والأمريكولاتينية، وذلك في إطار احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وشكلت اللقاءات الثنائية التي عقدها الطالبي العلمي، يضيف البلاغ، مناسبة أيضا لتثمين كل المبادرات المغربية التنموية والتضامنية الهادفة لتعزيز التعاون جنوب- جنوب والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وكذا التأكيد على ضرورة تعزيز العمل البرلماني المشترك خدمة للتنمية ولقضايا الأمن والاستقرار.

كما كانت مناسبة للتعرف على مختلف التجارب البرلمانية، والتوقف عند أوجه التقارب والاختلاف بين المؤسسات التشريعية، حيث تم التشديد على أهمية تبادل التجارب والخبرات البرلمانية والتواصل الدائم والفاعل المؤسساتي وبين البرلمانيين والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية خدمة للعمل البرلماني المشترك وللحوار جنوب -جنوب.

وافتتحت، اليوم الاثنين أشغال النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني جنوب- جنوب الذي ينظم بمقر مجلس المستشارين، على مدى يومين، بشراكة بين مجلس المستشارين ورابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا).

وتشكل جلسات ولقاءات المنتدى المنظم تحت شعار “الحوارات البين إقليمية والقارية بدول الجنوب: رافعة أساسية لمجابهة التحديات الجديدة للتعاون الدولي وتحقيق السلم والأمن والاستقرار والتنمية المشتركة”، منصة لعرض فرص الاستثمار المتاحة وتشخيص إمكانيات التعاون جنوب- جنوب، من أجل اندماج وتكامل إقليمي أوسع وكذا الارتقاء بالقطاعات ذات الأولوية، والمضي قدما نحو تحقيق تعاون اقتصادي راسخ، وتوسيع آفاق التجارة والتبادل.


إسدال الستار على فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب

 


أسدل الستار على الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي نُظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، محققة أرقاماً قياسية سواء على مستوى الحضور أو التنوع الثقافي. فقد تجاوز عدد زوار هذه الدورة 403 آلاف زائر، ما يعكس الإقبال المتزايد على الثقافة والقراءة في المغرب.

وشهد المعرض مشاركة 756 عارضاً من 51 بلداً، من بينهم 292 عارضاً مباشراً و464 بالوكالة، عرضوا ما يفوق 100 ألف عنوان في مختلف المجالات، مما وفّر للزوار تجربة معرفية غنية ومتنوعة.

ولم تقتصر فعاليات المعرض على العرض فقط، بل تميز ببرنامج ثقافي حافل بمعدل 26 نشاطاً يومياً، شمل ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وأمسيات شعرية، وورشات حوارية، بمشاركة 762 متدخلاً من مفكرين وأدباء وفنانين، مما جعل منه منصة تفاعلية تحتفي بالكلمة والفكر والإبداع.

تؤكد هذه الدورة مرة أخرى مكانة المعرض كأحد أبرز التظاهرات الثقافية في العالم العربي وإفريقيا، وفضاءً حيوياً للنقاش والانفتاح الثقافي.


الدورة السابعة عشر للملتقى الدولي للفلاحة في المغرب تستقطب أكثر من مليون زائر

 


اختتمت بمدينة مكناس الدورة السابعة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام) لعام 2025، حيث أعلن كمال هيدان، مندوب الملتقى بالنيابة، يوم الأحد عن استقطاب هذه الدورة لأكثر من مليون زائر. وقد أُقيمت الدورة تحت شعار "الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة"، مما يعكس أهمية قضايا الماء والزراعة في ظل التحديات المناخية الحالية.

تميزت هذه النسخة بمشاركة أكثر من 1500 عارض من 70 دولة، مما عزز من مكانة الملتقى كأكبر منصة فلاحية في إفريقيا وفضاءً لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في مجال الزراعة. كما شهد الملتقى تنظيم 55 مؤتمراً علمياً تناولت مواضيع حيوية مثل الأمن الغذائي، والتغير المناخي، والابتكار في الزراعة، وإدارة الموارد الطبيعية.

يعتبر هذا الحدث السنوي رافعة أساسية لدعم الاقتصاد الفلاحي المغربي، ويشكل مناسبة لتسليط الضوء على التقدم المحرز في تنمية العالم القروي وتعزيز استدامة القطاع في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.


بنعلي تعلن عن اقتراب تحقيق الأهداف الطاقية قبل أربع سنوات من الجدول الزمني المحدد

 


صرّحت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بأن المغرب بات قريباً من تحقيق أهدافه الطاقية بحلول سنة 2026، أي قبل أربع سنوات من الموعد المحدد في 2030. وخلال مشاركتها في برنامج "The Pulse" الذي يستضيف شخصيات حكومية لمناقشة مستقبل الأسواق العالمية، أوضحت الوزيرة أن المملكة خصصت استثمارات بقيمة 120 مليار درهم في قطاع الطاقة حتى عام 2030، يُوجه 80% منها نحو مشاريع الطاقات المتجددة، مما يؤكد على التوجه الاستراتيجي المستمر منذ 2009 رغم التحديات الدولية. كما أشارت إلى أن المغرب أنجز أكثر من 52% من أهدافه الطاقية، معتبرة ذلك دليلاً على الدينامية الاستثنائية التي يعرفها تطوير الطاقات النظيفة في البلاد.


بايتاس: الحكومة أجابت عن 19 ألف و812 سؤالا كتابيا خلال الولاية التشريعية الحالية بنسبة 70.81 في المائة

 


أفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة الأجوبة على الأسئلة الكتابية بلغت 70.81 في المائة إلى حدود اليوم.
وأوضح المسؤول الحكومي، في معرض رده على سؤال شفهي حول “الحصيلة الرقابية ونسبة تفاعل الحكومة مع الأسئلة الكتابية” تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الحكومة توصلت إلى حدود اليوم بما مجموعه 27 ألف و981 سؤالا كتابيا، أجابت عن 19 ألف و812 سؤالا وذلك خلال الولاية التشريعية الحالية.

وأشار بايتاس، إلى أن النسبة الأكبر من هذه الأسئلة قدم من مجلس النواب، حيث توصلت الحكومة من المجلس بمجموع 21 ألف و183 سؤالا، أجابت عن 15 ألفا و72 سؤالا كتابيا، أي بنسبة 71.16 في المائة، بينما توصلت الحكومة من مجلس المستشارين بمجموع 6798 سؤالا كتابيا، أجابت عن 4740 سؤالا، أي بنسبة تقارب 70 في المائة.

وسجل الوزير أن الآلية الرقابية للأسئلة الكتابية هي آلية مهمة جدا، نظرا لارتباطها بالقضايا المحلية، ولما تتيحه من فعالية كبيرة في معالجة العديد من الملفات، موضحا أن الحكومة تولي لهذا الموضوع أهمية كبيرة.

وأشار إلى أن الحكومة قد حققت تقدما ملحوظا في هذا الصدد، حيث لفت إلى أن عدد الأسئلة الكتابية التي تمت الإجابة عليها قد ارتفع بشكل كبير مقارنة بالولايات الحكومية السابقة، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على تحسين جودة الأجوبة وعلى الاهتمام بالمواضيع المطروحة، لا سيما أن النظام المعلوماتي المعتمد ساعد على تسهيل معالجة الأسئلة.
وتطرق بايتاس إلى النقاش العمومي الذي يطرح بشأن نشر الأجوبة الكتابية، حيث أكد أن الأجوبة “ليست ملكا للوزارة، بل هي ملك للنواب البرلمانيين والمستشارين، الذين يقررون ما إذا كانوا سيقومون بنشرها أم لا”، موضحا أنه لا يجوز نشر الأجوبة قبل أن يطلع عليها النواب والمستشارون، وأن وظيفة الوزارة هي الضبط وليس نشر الأجوبة.