هيئات نقابية و مهنية تطالب بسحب مشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

 

أعربت الهيئات النقابية والمهنية المشكلة من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف،  الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال ــ الاتحاد المغربي للشغل، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة ــالكونفدرالية الديمقراطية للشغل،  الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني،  عن استياءها العميق من مواصلة الحكومة تنفيذ مخطط تمرير مشروع قانون 26.25 القاضي بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة. وقد تم تقديم المشروع إلى مجلس المستشارين بعد مصادقة مجلس النواب عليه في زمن قياسي، مما أثار رفضًا شبه مطلق من معظم الهيئات النقابية والمهنية والحقوقية.

و تعتبر هذه الهيئات أن المشروع مخالف لأحكام الدستور المغربي، خاصة الفصل 28 المتعلق بحرية الصحافة، وأيضًا لمبادئ دولة القانون والتنظيم الذاتي. كما يتعارض المشروع مع نصوص باقي القوانين في البلاد، خاصة مدونة الصحافة والنشر.

هذا و يطالبون بسحب المشروع من مجلس المستشارين وإعادته إلى طاولة الحوار الاجتماعي القطاعي، والعمل على التفاوض والتوافق حوله بالمجلس بناءً على المادة 78 من الدستور. يرون أن تمرير المشروع دون توافق سيؤدي إلى فقدان الشرعية والمصداقية في الميدان، وقد تكون له تأثيرات سلبية على القطاع الإعلامي والصحفي بالمغرب.

كما تدعو الهيئات النقابية والمهنية رئيس الحكومة إلى التدخل الفوري لوقف مخطط تمرير المشروع، واحترام أحكام الدستور ومبادئ دولة القانون والتنظيم الذاتي.

كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).. انطلاق بيع تذاكر المباريات يوم 25 شتنبر الجاري

 



خريبكة.. التحاق أزيد من 115 ألف تلميذ بالمؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي 2025-2026




النشرة الشهرية للخزينة العامة للمملكة في خمس نقاط رئيسية



أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية





توقعات أحوال الطقس اليوم السبت

 




النائبة مريم وحساة تسائل وزير الداخلية حول ترحيل المصابين باضطرابات عقلية والنازحين إلى بني ملال




وجهت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول ما وصفته بـ"الترحيلات غير المنظمة" للمصابين باضطرابات عقلية والنازحين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مدينة بني ملال.

واعتبرت وحساة أن هذه العمليات تتم وفق مقاربة لا تراعي البعد الصحي أو الاجتماعي، ولا حتى البعد الأمني المتعلق بسلامة المواطنين. وأكدت أن هذه الفئات بحاجة إلى رعاية صحية ونفسية واجتماعية مؤسساتية تحمي كرامتهم الإنسانية، مع ضرورة وضع تسوية قانونية واضحة لوضعيتهم.

وساءلت النائبة وزير الداخلية عن الأساس القانوني والتنظيمي الذي تستند إليه مثل هذه الترحيلات، وعن الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان حق هذه الفئات في رعاية متعددة الأبعاد، وضمان أمن وسلامة الساكنة المحلية.




اتحاد طنجة يفتتح الموسم بتعادل مثير أمام حسنية أكادير





انتهت أولى مباريات الموسم الجديد من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بالتعادل الإيجابي (1-1) بين اتحاد طنجة وضيفه حسنية أكادير، في لقاء جرى بملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.

شهد الشوط الأول تنافساً كبيراً بين الطرفين، حيث تمكن الفريق السوسي من افتتاح التسجيل عبر المهاجم بابا إيلو في الدقيقة 45+4، بعد هجمة منسقة أربكت دفاعات أصحاب الأرض.

ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى أدرك اتحاد طنجة التعادل بواسطة قائده محسن متولي من ركلة جزاء في الدقيقة 45+9، لينتهي الشوط الأول بهدف لمثله.

في الشوط الثاني حاول الفريقان حسم النتيجة لصالحهما، حيث تبادل الطرفان السيطرة والفرص، غير أن اللمسة الأخيرة غابت، لتنتهي المباراة على وقع التعادل الذي بدا منصفاً لكليهما.

مباحثات مغربية فرنسية لتعزيز التعاون الأمني في مواجهة التحديات المشتركة





استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، أمس الخميس بالرباط، المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي، سيلين بيرتون، التي حلت بالمغرب على رأس وفد أمني رفيع المستوى.

اللقاء بين المسؤولين الأمنيين شكل مناسبة لبحث آفاق التعاون الثنائي في المجال الأمني، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير آليات الشراكة بين الرباط وباريس للتصدي للتحديات الأمنية المتزايدة، وفي مقدمتها المخاطر الإرهابية بمناطق التوتر، خاصة بمنطقة الساحل والصحراء.

كما شدد الطرفان على ضرورة توطيد العمليات الأمنية المشتركة التي أثبتت فعاليتها في أكثر من مناسبة في مواجهة تهديدات إرهابية عابرة للحدود، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي.

وخلال هذه المباحثات، نوهت المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي بالدور المهم الذي اضطلعت به الأجهزة الأمنية المغربية في تأمين الألعاب الأولمبية الصيفية بباريس سنة 2024، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التنسيق مع المغرب لإنجاح الاستحقاقات الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، عبر تبادل الخبرات وتنسيق الجهود لحماية الأمن العام من مختلف المخاطر الكبرى.

المحادثات تطرقت أيضاً إلى التعاون في مجال مكافحة أنشطة التجسس الخارجي وكل الممارسات العدائية التي تستهدف أمن البلدين، في سياق دولي مطبوع بتنامي التهديدات المعقدة.

ويأتي هذا اللقاء ليجسد المكانة التي يحتلها التعاون الأمني المغربي الفرنسي كنموذج فعال للتنسيق الثنائي المنتظم، خصوصاً في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتطرف والهجرة غير النظامية، ضمن رؤية استباقية مشتركة تستهدف مواجهة مختلف التحديات الأمنية العابرة للحدود.