ميناء طنجة المتوسط: إحباط تهريب أزيد من 19 ألف قرص "إكستازي" مخبأة داخل علب غذائية
طنجة –
في عملية نوعية تعكس مستوى اليقظة الأمنية بالمعابر الحدودية، تمكنت عناصر الأمن الوطني بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، زوال اليوم الخميس، من إجهاض محاولة كبرى للتهريب الدولي للمؤثرات العقلية، وحجز شحنة مهمة من الأقراص المهلوسة كانت موجهة للاكتساح داخل التراب الوطني.
وحسب المعطيات الأولية، فقد أسفرت عمليات المراقبة الحدودية الدقيقة عن ضبط 19 ألفاً و100 قرص من مخدر "الإكستازي". الشحنة المحجوزة كانت مخبأة بعناية فائقة داخل عشر علب لمنتجات غذائية، في محاولة من المهربين لتضليل أجهزة التفتيش والكلاب المدربة.
وقد جرت هذه العملية مباشرة بعد وصول سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مغربية على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أخضعت العناصر الأمنية المركبة لتفتيش يدوي وعبر تقنيات الرصد، مما مكن من استخراج الممنوعات.
وعلاقة بهذه القضية، أوقفت المصالح الأمنية سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 55 سنة. وقد تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
ويروم البحث الجاري تحديد كافة الملابسات المحيطة بهذه القضية، ورصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وكذا توقيف كافة المتورطين المفترضين في التخطيط أو التنفيذ.
وتندرج هذه العملية في إطار الاستراتيجية الأمنية المكثفة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع باقي المتدخلين، والرامية إلى تشديد الرقابة على المسالك الحدودية، ومحاربة الاتجار الدولي في المخدرات القوية والمؤثرات العقلية، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي وحماية المواطنين من مخاطر السموم العابرة للحدود.


.png)




