بين "رادار" الطيران وعيادة النصر.. حقيقة مغادرة رونالدو للرياض تحت ضغط الأحداث




​الرياض | خاص

شهدت منصات التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الرياضية العالمية حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، بعد أنباء ربطت بين تحركات الطائرة الخاصة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، وبين التوترات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

​بدأت القصة حين رصدت تطبيقات تتبع الملاحة الجوية إقلاع طائرة "الدون" الخاصة من مطار الملك خالد الدولي بالرياض متجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، تزامناً مع الأنباء التي تحدثت عن استهداف السفارة الأمريكية بطائرات مسيّرة. هذا التزامن دفع ببعض التقارير الصحفية، خاصة الأوروبية، للتكهن بأن النجم البرتغالي قد قرر مغادرة المملكة بشكل مفاجئ لدواعٍ أمنية.

​وعلى عكس ما تم تداوله من سيناريوهات "الهروب"، أكدت مصادر ميدانية وصحفية موثوقة، وعلى رأسها صحيفة "الرياضية" السعودية، أن "صاروخ ماديرا" لم يغادر الرياض أبداً.

​موقف اللاعب: شوهد رونالدو اليوم الثلاثاء بشكل طبيعي داخل أسوار نادي النصر، حيث قضى وقته في غرفة العلاج الطبيعي. ويخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي مكثف للتعافي من إصابة عضلية ألمّت به مؤخراً، بهدف اللحاق بالاستحقاقات القادمة للفريق.

​تُشير التقديرات إلى أن تحرك الطائرة الخاصة لا يعني بالضرورة وجود اللاعب على متنها؛ إذ جرت العادة أن تُستخدم الطائرة لنقل أفراد من عائلته، أو لمهام تجارية خاصة بعلامته التجارية في أوروبا، وهو أمر روتيني لا يرتبط بجدول اللاعب التدريبي في الرياض.

​إدارة نادي النصر من جانبها تلتزم الهدوء، مؤكدة أن جميع المحترفين الأجانب يواصلون تدريباتهم وبرامجهم العلاجية بانتظام. ويأتي هذا الثبات ليقطع الطريق أمام محاولات "تهويل" الموقف، خاصة وأن استقرار النجوم العالميين في الدوري السعودي بات ركيزة أساسية في المشروع الرياضي للمملكة.

​الخلاصة: كريستيانو رونالدو باقٍ في الرياض، وتركيزه الحالي ينصب بالكامل على تجاوز الإصابة والعودة لقيادة "العالمي" في الملاعب، بعيداً عن ضجيج الشائعات التي غذتها الصدفة الجغرافية والزمنية.

زلزال في مركب محمد السادس: الركراكي يوقع رحيله و"ساكرامنتو" يقترب من طاقم محمد وهبي



​الرباط – خاص

​تشهد أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حراكاً غير مسبوق، حيث بات من المؤكد أن حقبة المدرب وليد الركراكي قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، بالتزامن مع مفاوضات متقدمة لضخ دماء أوروبية جديدة في الإدارة التقنية الوطنية.

​علمت مصادرنا أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد حلّ بالمغرب خلال الساعات القليلة الماضية، ليس لإعداد برنامج عمل جديد، بل لوضع نقطة النهاية لمسيرته مع "أسود الأطلس". وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عقد الركراكي جلسة رسمية لتوقيع وثائق فسخ العقد بالتراضي.

​ولم يعد يفصل الإعلان الرسمي عن هذا القرار سوى "رتوشات" إدارية بروتوكولية من جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتطوي بذلك صفحة المدرب الذي قاد المغرب لإنجاز تاريخي في مونديال قطر، وسط ترقب كبير لهوية الربان القادم.

​في سياق متصل، وبالتوازي مع ترتيبات رحيل الركراكي، تضع الجامعة اللمسات الأخيرة على صفقة تقنية من العيار الثقيل. حيث أكدت مصادر مطلعة أن هناك مفاوضات متقدمة لضم البرتغالي جواو ساكرامنتو، المساعد السابق لأسماء رنانة مثل "جوزيه مورينيو" و"كريستوف غالتييه"، للعمل ضمن طاقم المدرب محمد وهبي.

​أبرز نقاط التفاوض الحالية:

​تحديد الصلاحيات التقنية لساكرامنتو داخل منظومة المنتخبات الوطنية.

​رغبة الجامعة في الاستفادة من خبرة الأطر البرتغالية في التكوين والتحليل التكتيكي.

​تطوير أداء الفئات السنية تحت إشراف محمد وهبي لضمان استمرارية "خلف" قوي للمنتخب الأول.

​تأتي هذه التحركات لتؤكد رغبة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إحداث ثورة تقنية تتماشى مع الطموحات القادمة، خاصة مع اقتراب استحقاقات قارية ودولية حاسمة. ويبدو أن التوجه الجديد يعتمد على مزج الخبرة الوطنية التي يمثلها محمد وهبي، بالكفاءة التكتيكية الأوروبية التي يجسدها ساكرامنتو.

تحديد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ في 63 ألفا و21 درهما (السيد التوفيق)




الرباط 3 مارس 2026/ومع/

 أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه تم تحديد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ بالنسبة للحجاج المؤطرين من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في 63 ألفا و21 درهما.

وأوضح السيد التوفيق، في كلمة خلال اجتماع للجنة الملكية المكلفة بشؤون الحج، أنه سيتم إرجاع 1979 درهما عن طريق مصالح بريد بنك، وهو المبلغ الزائد عن كلفة الحج، للمواطنات والمواطنين الذين سبق لهم أداء المبلغ الجزافي عن مصاريف الحج والمحدد في 65.000 درهم ضمن لائحة التنظيم الرسمي.

وأضاف أنه تم تحديد تاريخ الشروع في إرجاع هذا المبلغ إلى المواطنات والمواطنين المعنيين بالأمر في الفترة الممتدة ما بين الاثنين 09 مارس إلى الجمعة 20 مارس 2026.

وأكد الوزير أن الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ ستشمل، لأول مرة، واجب الهدي المحدد في 720 ريالا سعوديا، وذلك تنفيذا للقرار الصادر عن السلطات السعودية المختصة والمتمثل في فرض أداء واجب الهدي عبر المسار الإلكتروني للحج على جميع الحجاج كشرط أساسي للحصول على تأشيرات الحج.

وأشار إلى أنه بالنظر لارتباط منح التأشيرات بتحويل مصاريف الحج للجهات السعودية المتعاقد معها (السكن والنقل والخدمات ..) عن طريق بوابة "المسار الإلكتروني" الخاصة بوزارة الحج والعمرة، فإنه لا يحق لحجاج التنظيم الرسمي المطالبة باسترجاع هذه المصاريف بعد انطلاق عملية استخراج تأشيرات الحج (قبل 20 مارس 2026)، باستثناء واجب تذكرة السفر بالطائرة شريطة أن يدلي المنسحب بنسخة من التذكرة قبل انصرام الأسبوع الذي يلي موعد الرحلة التي كانت مقررة له.

من جهة أخرى، حث السيد التوفيق وكالات الأسفار السياحية المنظمة للحج على الالتزام بقرارات اللجنة المالية للحج بخصوص تطبيق الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى المتعلقة بتصعيد الحجاج مباشرة إلى عرفات دون المرور بمشعر منى يوم التروية، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق الوكالات المخالفة.

وفي ما يتعلق بموسم حج 1448 هـ، أشار إلى أن الالتزام بالجدول الزمني لترتيبات الحج الذي تصدره وزارة الحج والعمرة يتطلب الشروع في ترتيبات موسم حج 1448 هـ مباشرة بعد انتهاء موسم حج 1447 هـ، مبرزا أنه من أجل ذلك تقرر أداء المواطنات والمواطنين المنتقين في قرعة الحج للموسم المقبل ضمن لائحة التنظيم الرسمي مبلغ جزافي على أن يتم لاحقا تحديد الكلفة النهائية للحج، إما بالزيادة أو بالنقصان.

كما تقرر شروع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إجراء الفحوصات الطبية اللازمة مباشرة بعد انتهاء عملية القرعة، ومنح المنتقين شهادة القدرة الجسدية والعقلية على أداء مناسك الحج للإدلاء بها إلى مصالح وزارة الداخلية قبل تسليمهم القسيمة التي تمكنهم من أداء مصاريف الحج.

وتابع أن مكاتب بريد بنك ستستمر في تحصيل مصاريف الحج لموسم 1448 هـ، بالنسبة للتنظيمين معا، مع قبول الشيك المصادق عليه، وتفعيل آلية الأداء الإلكتروني، مضيفا أنه تم تحديد فترة استخلاص مصاريف حج 1448هـ، بالنسبة للتنظيمين معا ما بين الاثنين 29 يونيو إلى الجمعة 10 يوليوز 2026.


ج ب

خنيفرة: مشروع إعادة بناء السوق المركزي بـ "أمالو إيغريبن".. نحو قطب تجاري عصري بمواصفات حديثة




​أطلس 24 – خنيفرة

​في إطار المبادرات الرامية إلى تجويد المرافق العمومية وعصرنة البنيات التحتية التجارية بمدينة خنيفرة، حلّ عامل الإقليم، السيد عادل إهوران، مرفوقاً برئيس المجلس الجماعي، في زيارة ميدانية تفقدية للسوق المركزي بحي "أمالو إيغريبن"، للوقوف على الوضعية الراهنة لهذا المرفق الحيوي وبحث سبل تأهيله.

​وتأتي هذه الزيارة في سياق تقييم شامل للمرافق الاقتصادية بالمدينة، حيث كشفت المعاينة الميدانية أن البناية الحالية للسوق، وبفعل عامل الزمن، أصبحت لا تستجيب للمعايير العصرية المطلوبة. وحسب مصادر مطلعة، فإن الحالة التقنية والهندسية للسوق الحالي تفتقر لظروف السلامة الصحية والتهوية الكافية، مما بات يشكل عائقاً أمام التجار والمرتفقين على حد سواء، ويفرض ضرورة التدخل الهيكلي.

​وبناءً على نتائج هذا التشخيص، يتجه المجلس الجماعي بتنسيق مع السلطات الإقليمية نحو إطلاق مشروع ضخم يقضي بهدم البناية المتهالكة وإعادة تشييد سوق مركزي جديد. هذا المشروع لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يهدف إلى:

​عصرنة الفضاء: اعتماد تصميم معماري يراعي جمالية المدينة ويوفر مسارات منظمة للولوج والخروج.

​تحسين ظروف العمل: ضمان بيئة تجارية تضمن كرامة التجار وتساعدهم على تطوير أنشطتهم في ظروف مهنية.

​معايير السلامة والنظافة: توفير تجهيزات حديثة تلبي تطلعات الساكنة في الحصول على خدمات ومنتجات في بيئة صحية ومراقبة.

​ويُنتظر أن يشكل هذا الورش، عند اكتماله، رافعة اقتصادية قوية لحي "أمالو إيغريبن"، الذي يعد من الأحياء الحيوية بخنيفرة. فالسوق المركزي يمثل القلب النابض للحياة اليومية بالمنطقة، وتحديثه يندرج ضمن رؤية شمولية لجعل المرافق العمومية قاطرة للتنمية المحلية وجزءاً من النسيج الحضري المنسجم.

​وقد خلف التوجه نحو تأهيل هذا المرفق صدى إيجابياً لدى المهنيين والساكنة، الذين يحدوهم الأمل في أن يسهم المشروع في الحد من مظاهر العشوائية وتحويل السوق إلى فضاء تجاري نموذجي يليق بمكانة خنيفرة التاريخية وتطلعاتها المستقبلية.

تعزيزاً للبنيات التحتية الرياضية.. حافلة "جديدة" لتدعيم أسطول اتحاد الفقيه بن صالح



 تعزيزاً للبنيات التحتية الرياضية.. حافلة "عالمية" لتدعيم أسطول اتحاد الفقيه بن صالح


​الفقيه بن صالح |

 في إطار الطفرة النوعية التي يسعى نادي الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح لتحقيقها، تعززت الخزانة اللوجستية للنادي بحافلة جديدة من الجيل الصاعد، بمواصفات تقنية وجمالية تضع الفريق في مصاف الأندية المهيكلة احترافياً.

​استثمار مالي ضخم وتعبئة محلية

​تأتي هذه المبادرة ثمرة تعاون وثيق بين المجالس المنتخبة بالمدينة، حيث رست الصفقة العمومية الخاصة باقتناء الحافلة على مبلغ مالي ناهز 162 مليون سنتيم. ويعكس هذا الغلاف المالي الرغبة الأكيدة للفاعلين المحليين في توفير ظروف تنقل تليق بتاريخ "الفريق العميري" وطموحات جماهيره العريضة، بعيداً عن عناء السفر في وسائل نقل لا ترقى لحجم المنافسات.

​المواصفات التقنية: راحة اللاعبين أولاً

​لم تكن الأولوية للثمن فحسب، بل للجودة والراحة؛ حيث تتوفر الحافلة على:

​الطاقة الاستيعابية: 34 مقعداً مريحاً، صُممت خصيصاً لضمان راحة اللاعبين خلال الرحلات الطويلة التي يفرضها جدول مباريات الدوري.

​التجهيزات الداخلية: تكنولوجيا حديثة، أنظمة تكييف متطورة، وفضاءات مخصصة للاجتماعات التقنية المصغرة أثناء التنقل.




​الهوية البصرية: من "البياض" إلى "الزئير الأخضر"

​مرت الحافلة بمرحلتين جماليتين شكلتا مادة دسمة لجمهور الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي:

​قبل التغليف: ظهرت الحافلة في صورها الأولى بلونها الأساسي، مما أثار حماس الأنصار لرؤية "الحلة النهائية".

​بعد التغليف: تحولت الحافلة إلى لوحة فنية متحركة، يطغى عليها اللون الأخضر المميز للنادي، مع إدراج شعار الفريق (Logo) بشكل بارز وعصري، مما يعزز "الهيبة الرياضية" للنادي أثناء دخوله للمدن والملاعب المنافسة.

​دفعة معنوية لتحقيق الصعود

​اعتبر متتبعو الشأن الرياضي بالمدينة أن هذه الخطوة ليست مجرد اقتناء لوسيلة نقل، بل هي رسالة واضحة من المكتب المديري والشركاء بأن الهدف هو إعادة أمجاد النادي. فالتخلص من مشاكل التنقل سيتيح للطاقم التقني واللاعبين التركيز بشكل كامل على النتائج التقنية داخل المستطيل الأخضر.

مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "دورة مارس 2026" تطلق شرارة مشاريع استراتيجية كبرى وتعزز ريادة الاقتصاد التضامني

 


مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "دورة مارس 2026" تطلق شرارة مشاريع استراتيجية كبرى وتعزز ريادة الاقتصاد التضامني

بني ملال | مراسلة خاصة

​في أجواء طبعها الطموح التنموي والالتزام بالعدالة المجالية، صادق مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، يوم الإثنين 02 مارس 2026، على حزمة من المشاريع والاتفاقيات التي ترسم خارطة طريق اقتصادية واجتماعية جديدة للأقاليم الخمسة المكونة للجهة. الدورة العادية لشهر مارس، التي ترأس أشغالها السيد عادل البراكات، رئيس المجلس، بحضور والي الجهة السيد محمد بنرباك، تميزت بصبغة ملكية خاصة وبنفس استثماري قوي.

​رعاية ملكية سامية لمعرض الاقتصاد التضامني

​استهل رئيس المجلس الأشغال بزفّ خبر تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإضفاء رعايته السامية على الدورة الخامسة لـ "المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني". هذا الحدث المرتقب بمدينة الفقيه بن صالح في ماي المقبل، يعكس العناية الملكية بهذا القطاع الذي يشكل ركيزة أساسية لخلق فرص الشغل ودعم التعاونيات والمنتجات المحلية بالجهة.

​ثورة في البنيات التحتية والتأهيل الحضري

​شكل ملف التجهيزات والربط الكهربائي أحد أبرز نقاط الدورة، حيث تمت المصادقة على:

  • عصرنة المدن: مشروع دفن الخطوط الكهربائية عالية التوتر بمدينتي خريبكة وخنيفرة، وتأهيل شارع محمد الخامس بخنيفرة وساحة 20 غشت.
  • المراكز الصاعدة: إعطاء الضوء الأخضر لبرنامج التنمية المندمجة لمركزي "حد بوموسى" و"أولاد امبارك"، لضمان توازن تنموي بين الحواضر والمراكز القروية.
  • فك العزلة: بناء قنطرة استراتيجية على واد أم الربيع بجماعة أولاد زمام.

​الاستثمار والتشغيل: "الصندوق الجهوي" في قلب الفعل

​واصل المجلس تفعيل آليات الدعم المباشر للاستثمار من خلال:

  1. ​المصادقة على دعم وحدة صناعية لتصنيع أغلفة المواد الغذائية بقطب الصناعات الغذائية لبني ملال.
  2. ​دعم شركة CHEMKHO SA لإنشاء وحدة لإنتاج الأسمدة السائلة بخريبكة.
  3. ​إحداث منطقة صناعية جديدة بجماعة البرادية، مما يعزز من فرص الشغل للشباب وحاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين.

​الصحة والبيئة والتراث: مقاربة شمولية

​لم تغب الأبعاد الاجتماعية والبيئية عن جدول الأعمال، حيث صادق المجلس بالإجماع على:

  • العرض الصحي: بناء مستشفى القرب بالقصيبة ومركز لتصفية الدم بأغبالة، إضافة إلى تأهيل البنية التحتية الصحية (2020-2027).
  • حماية المدن: رصد ميزانيات هامة لحماية مراكز خنيفرة، بوتفردة، أفورار، وفرياطة من خطر الفيضانات.
  • التراث: ترميم "القصبة الإسماعيلية" بقصبة تادلة، في خطوة تهدف لربط الذاكرة التاريخية بالدورة الاقتصادية والسياحية.

​تأتي دورة مارس 2026 لتؤكد بالملموس انخراط مجلس جهة بني ملال-خنيفرة في تنزيل "الجيل الجديد" من المشاريع التنموية. وبالمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2025، يثبت المجلس قدرته على التدبير العقلاني للموارد وتوجيهها نحو القطاعات الأكثر تأثيراً على المعيش اليومي للمواطن.

​واختتمت الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس، تعبيراً عن التعبئة المستمرة لمكونات الجهة وراء القيادة الرشيدة لجلالته.

بني ملال.. القيادة الجهوية للوقاية المدنية تحتفي بيومها العالمي وتستعرض حصيلة تدخلاتها




بني ملال/ 1 مارس 2026 (ومع) 

خلدت القيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة بني ملال-خنيفرة، اليوم الأحد، اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي اختير له هذه السنة شعار "إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام".

وترأس والي جهة بني ملال-خنيفرة عامل إقليم بني ملال، محمد بنرباك، بمقر القيادة الجهوية ببني ملال، حفل انطلاق فعاليات "الأبواب المفتوحة" المنظمة بهذه المناسبة، بحضور رؤساء المجالس المنتخبة، وشخصيات عسكرية وأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وتلامذة عدد من المؤسسات التعليمية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز القائد الجهوي للوقاية المدنية، العقيد سعيد الزهر، الأهمية البالغة التي يكتسيها شعار هذه السنة، بالنظر إلى تزايد حجم وتنوع المخاطر البيئية المرتبطة بالظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية، فضلا عن تلك الناتجة عن السلوكيات البشرية غير المسؤولة، والتي أضحت تشكل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين ومسار التنمية المستدامة.

وأكد العقيد الزهر أن الوقاية تظل الخيار الأنجع والأقل كلفة، مشددا على أن حماية الأرواح والممتلكات تبدأ أساسا من التخطيط السليم، واحترام قوانين التعمير والبيئة، وتعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر، مع ترسيخ ثقافة وقائية تجعل من المواطن شريكا فاعلا في عملية تدبير المخاطر للتقليل من آثار الكوارث عند وقوعها.

ولدى استعراضه لحصيلة المجهودات المبذولة على الصعيد الوطني، أفاد المسؤول الجهوي بأن مصالح الوقاية المدنية باشرت خلال سنة 2025 ما مجموعه 611 ألفا و222 تدخلا، مسجلة ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 11,19 بالمائة مقارنة بسنة 2024.

وتوزعت هذه التدخلات الوطنية، أساسا، بين 378 ألفا و635 تدخلا في مجال الإسعاف والإنقاذ، و169 ألفا و583 تدخلا مرتبطا بحوادث السير، و16 ألفا و998 تدخلا لإخماد الحرائق، فضلا عن 30 ألفا و139 تدخلا لحالات الغرق خلال موسم الاصطياف. وقد أسفرت هذه الحوادث عن وفاة 6817 شخصا وإصابة أزيد من 635 ألفا آخرين بجروح متفاوتة، ما يعكس حجم الضغط المتزايد على أجهزة الإنقاذ والحاجة الملحة لتعزيز إمكانياتها.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح القائد الجهوي أن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة يندرج في إطار انفتاح أسرة الوقاية المدنية على مختلف شرائح المجتمع، لتمكين المواطنين من اكتشاف مختلف أنواع المخاطر والتعرف عن قرب على آليات ومعدات التدخل.

وأضاف أن هذه التظاهرة تروم أيضا تحسيس الزوار بأهمية التدبير الاستباقي للطوارئ، وتعريفهم بالتدخلات المفصلية التي تقوم بها عناصر الوقاية المدنية، سواء في مجال إخماد الحرائق أو الإنقاذ والإغاثة، حماية للأشخاص والممتلكات.

وتخليدا لهذا الموعد السنوي، تميزت فعاليات "الأبواب المفتوحة" بتقديم شروحات وعروض ومناورات تطبيقية تحاكي التدخلات الميدانية في حالات الطوارئ، فضلا عن إقامة ورشات للتحسيس بأهمية الإسعافات الأولية، وعرض للآليات والمعدات اللوجستيكية الحديثة المعتمدة في الإغاثة.

كما شكلت هذه التظاهرة التواصلية فرصة لتوزيع مناشير ومطويات توعوية على الزوار، لاسيما الناشئة، بهدف نشر ثقافة السلامة والوقاية، والتعريف بالأدوار الطلائعية والمهام النبيلة التي تضطلع بها أجهزة الوقاية المدنية لخدمة الوطن والمواطنين.




فاجعة وادي أم الربيع: نداء إنساني عاجل للعثور على جثمان الفقيد "العربي بوطالبي"

 



فاجعة وادي أم الربيع: نداء إنساني عاجل للعثور على جثمان الفقيد "العربي بوطالبي"

​ – مراسلة خاصة

​تخيم حالة من الحزن الشديد على ضفاف وادي أم الربيع، وتحديداً بمنطقة "قنطرة أهل سوس"، إثر الحادث المأساوي الذي وقع الأربعاء الماضي، حين جرفت السيول القوية المواطن العربي بوطالبي رفقة زوجته، في مشهد فاجع هزّ مشاعر الساكنة والرأي العام المحلي.

​وبينما تأكدت وفاة الزوجة في الحادث الأليم، لا يزال مصير جثمان الفقيد العربي بوطالبي مجهولاً حتى اللحظة، مما ضاعف من معاناة أسرته التي تعيش لحظات عصيبة بين ألم الفقد وحرقة الانتظار.

​استنفار وتعبئة ميدانية

​وفي هذا السياق، أطلقت عائلة الفقيد وفعاليات مدنية نداءً إنسانياً عاجلاً إلى كافة المواطنين، وبالأخص القاطنين على طول مجرى الوادي، والمهنيين من صيادين، فلاحين، ورعاة أغنام، بضرورة توخي الحيطة والحذر والتبليغ عن أي أثر قد يقود للعثور على الفقيد.

​نص النداء الموجه للعموم:

​ناشدت أسرة بوطالبي كل من يتردد على جنبات النهر أو يملك ضيعة فلاحية محاذية للمجرى المائي، بضرورة:

​المراقبة الدقيقة: للمناطق التي تتراكم فيها الأغصان والأوحال (العوالق).

​الإبلاغ الفوري: الاتصال فوراً بالسلطات المحلية أو أقرب مركز للدرك الملكي عند مشاهدة أي جسم مشبوه.

​التضامن الرقمي: تعميم هذا النداء وصورة الفقيد عبر منصات التواصل الاجتماعي لرفع درجة اليقظة في الدواوير والمناطق المجاورة للمجرى المائي.

​معاناة أسرة تحت مجهر الانتظار

​صرح أحد المقربين من العائلة قائلاً: "إن المصاب جلل، وما نرجوه اليوم هو تكاتف الجميع للعثور على جثمان العربي، لكي تتمكن أسرته من إكرام ميتهم ومواراته الثرى، ووضع حد لهذا الترقب القاتل".

​وتجدد العائلة شكرها لكل القوى الحية والسلطات التي تواصل مجهوداتها، داعية العلي القدير أن يتغمد الفقيد وزوجته بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

​#تضامن #وادي_أم_الربيع #نداء_إنساني #العربي_بوطالبي #المغرب

طبول الحرب في الشرق الأوسط: الاتحاد الأوروبي يستنفر دبلومسيته لمواجهة "التصعيد الإيراني"




​بروكسل | 01 مارس 2026

​في خطوة تعكس خطورة الوضع الميداني في الشرق الأوسط، وضع الاتحاد الأوروبي ثقله الدبلوماسي اليوم الأحد لاحتواء موجة جديدة من التوترات، إثر هجمات شنها النظام الإيراني ضد دول مجاورة. ولم تكتفِ بروكسل بلغة التنديد التقليدية، بل ذهبت نحو استنفار شامل لمؤسساتها لصياغة رد موحد يمنع انزلاق المنطقة نحو "نقطة اللاعودة".

​قادت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، حملة الإدانة الأوروبية، حيث وصفت الهجمات بأنها "عشوائية" وتهدد بتوسيع رقعة النزاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وفي رسالة مباشرة وحازمة نشرتها عبر منصة "إكس"، وضعت كالاس الكرة في ملعب القيادة الإيرانية قائلة: "على النظام الإيراني أن يحدد خياراته".

​ويرى مراقبون أن استخدام مصطلح "الهجمات العشوائية" يحمل دلالات قانونية وسياسية قوية، تهدف من خلالها بروكسل إلى تحميل طهران المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد عسكري شامل قد يشهده الإقليم.

​لم يتأخر الرد الإجرائي الأوروبي؛ حيث تمت الدعوة إلى:

​اجتماع وزاري طارئ: يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 اجتماعاً عبر تقنية "الاتصال المرئي" لبحث السيناريوهات المطروحة وردع التصعيد.

​اجتماع السفراء: بالتوازي، يجتمع سفراء الدول الأعضاء لترجمة التوجهات السياسية إلى خطوات عملية وتنسيق المواقف مع الحلفاء الدوليين.

​التنسيق الإقليمي: فتح قنوات اتصال مباشرة مع الشركاء في منطقة الخليج لضمان استقرار أمن الطاقة والممرات الملاحية.

​يأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت حساس جداً؛ حيث يخشى المجتمع الدولي من أن تتحول هذه الهجمات إلى شرارة لحرب إقليمية واسعة. وتواجه الدبلوماسية الأوروبية تحدياً مزدوجاً: الحفاظ على لغة الحوار لمنع الانفجار الشامل، وإظهار الحزم الكافي الذي يمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

​زاوية تحليلية: "إن استنفار الاتحاد الأوروبي اليوم لا يتعلق فقط بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، بل هو دفاع عن أمن أوروبا القومي الذي سيتأثر مباشرة بأي اضطراب في أسعار الطاقة أو موجات نزوح جديدة قد تنتج عن نزاع واسع النطاق."