بين "رادار" الطيران وعيادة النصر.. حقيقة مغادرة رونالدو للرياض تحت ضغط الأحداث




​الرياض | خاص

شهدت منصات التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الرياضية العالمية حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، بعد أنباء ربطت بين تحركات الطائرة الخاصة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، وبين التوترات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

​بدأت القصة حين رصدت تطبيقات تتبع الملاحة الجوية إقلاع طائرة "الدون" الخاصة من مطار الملك خالد الدولي بالرياض متجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، تزامناً مع الأنباء التي تحدثت عن استهداف السفارة الأمريكية بطائرات مسيّرة. هذا التزامن دفع ببعض التقارير الصحفية، خاصة الأوروبية، للتكهن بأن النجم البرتغالي قد قرر مغادرة المملكة بشكل مفاجئ لدواعٍ أمنية.

​وعلى عكس ما تم تداوله من سيناريوهات "الهروب"، أكدت مصادر ميدانية وصحفية موثوقة، وعلى رأسها صحيفة "الرياضية" السعودية، أن "صاروخ ماديرا" لم يغادر الرياض أبداً.

​موقف اللاعب: شوهد رونالدو اليوم الثلاثاء بشكل طبيعي داخل أسوار نادي النصر، حيث قضى وقته في غرفة العلاج الطبيعي. ويخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي مكثف للتعافي من إصابة عضلية ألمّت به مؤخراً، بهدف اللحاق بالاستحقاقات القادمة للفريق.

​تُشير التقديرات إلى أن تحرك الطائرة الخاصة لا يعني بالضرورة وجود اللاعب على متنها؛ إذ جرت العادة أن تُستخدم الطائرة لنقل أفراد من عائلته، أو لمهام تجارية خاصة بعلامته التجارية في أوروبا، وهو أمر روتيني لا يرتبط بجدول اللاعب التدريبي في الرياض.

​إدارة نادي النصر من جانبها تلتزم الهدوء، مؤكدة أن جميع المحترفين الأجانب يواصلون تدريباتهم وبرامجهم العلاجية بانتظام. ويأتي هذا الثبات ليقطع الطريق أمام محاولات "تهويل" الموقف، خاصة وأن استقرار النجوم العالميين في الدوري السعودي بات ركيزة أساسية في المشروع الرياضي للمملكة.

​الخلاصة: كريستيانو رونالدو باقٍ في الرياض، وتركيزه الحالي ينصب بالكامل على تجاوز الإصابة والعودة لقيادة "العالمي" في الملاعب، بعيداً عن ضجيج الشائعات التي غذتها الصدفة الجغرافية والزمنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق