خاص – القسم الرياضي | 3 مارس 2026
تشهد أروقة نادي الاتحاد السعودي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حراكاً غير مسبوق، بعد أن كشفت تقارير صحفية موثوقة عن اقتراب الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، من تولي الدفة الفنية لـ "النمور". يأتي هذا التحرك في وقت يعاني فيه الفريق الاتحادي من "تخبط تكتيكي" تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مما جعل الإدارة تبحث عن منقذ يمتلك الكاريزما والخبرة في إدارة النجوم.
لم يعد سراً أن إدارة نادي الاتحاد وضعت الركراكي كخيار أول لخلافة كونسيساو. فبعد التراجع الواضح في نتائج الفريق في دوري روشن، واحتلاله المركز الخامس برصيد 42 نقطة فقط، باتت الجماهير الاتحادية تطالب برحيل المدرب البرتغالي الذي فشل في إيجاد التوازن المطلوب رغم الصفقات العالمية الكبرى.
ويرى المحللون أن اختيار الركراكي ليس عشوائياً، بل لثلاثة أسباب رئيسية:
إدارة النجوم: قدرة الركراكي المثبتة على قيادة غرف الملابس المليئة بالأسماء الكبيرة (كما فعل في مونديال قطر).
الواقعية التكتيكية: تناسب أسلوبه الدفاعي المنظم مع احتياجات الاتحاد الحالية لترميم خطوطه الخلفية.
العلاقة مع اللاعبين: قدرته على خلق "روح العائلة"، وهو ما يفتقده الاتحاد حالياً وسط أنباء عن فجوة بين كونسيساو وبعض ركائز الفريق.
على الجانب الآخر، تشير المصادر القادمة من الرباط إلى أن رحلة الركراكي مع "أسود الأطلس" قد بلغت محطتها الأخيرة. فبعد خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على أرض المغرب، ساد شعور بضرورة التغيير لضخ دماء جديدة قبل تصفيات مونديال 2026.
ورغم التزام الجامعة الملكية المغربية بالصمت الرسمي حتى الآن، إلا أن تسريبات "كواليس" المنتخبات تؤكد أن الطرفين وصلا إلى اتفاق ودي لإنهاء التعاقد، مما يفتح الباب على مصراعيه لوليد لخوض أول تجربة تدريبية له في الدوري السعودي "المونديالي".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق