زلزال في مركب محمد السادس: الركراكي يوقع رحيله و"ساكرامنتو" يقترب من طاقم محمد وهبي



​الرباط – خاص

​تشهد أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حراكاً غير مسبوق، حيث بات من المؤكد أن حقبة المدرب وليد الركراكي قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، بالتزامن مع مفاوضات متقدمة لضخ دماء أوروبية جديدة في الإدارة التقنية الوطنية.

​علمت مصادرنا أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد حلّ بالمغرب خلال الساعات القليلة الماضية، ليس لإعداد برنامج عمل جديد، بل لوضع نقطة النهاية لمسيرته مع "أسود الأطلس". وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عقد الركراكي جلسة رسمية لتوقيع وثائق فسخ العقد بالتراضي.

​ولم يعد يفصل الإعلان الرسمي عن هذا القرار سوى "رتوشات" إدارية بروتوكولية من جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتطوي بذلك صفحة المدرب الذي قاد المغرب لإنجاز تاريخي في مونديال قطر، وسط ترقب كبير لهوية الربان القادم.

​في سياق متصل، وبالتوازي مع ترتيبات رحيل الركراكي، تضع الجامعة اللمسات الأخيرة على صفقة تقنية من العيار الثقيل. حيث أكدت مصادر مطلعة أن هناك مفاوضات متقدمة لضم البرتغالي جواو ساكرامنتو، المساعد السابق لأسماء رنانة مثل "جوزيه مورينيو" و"كريستوف غالتييه"، للعمل ضمن طاقم المدرب محمد وهبي.

​أبرز نقاط التفاوض الحالية:

​تحديد الصلاحيات التقنية لساكرامنتو داخل منظومة المنتخبات الوطنية.

​رغبة الجامعة في الاستفادة من خبرة الأطر البرتغالية في التكوين والتحليل التكتيكي.

​تطوير أداء الفئات السنية تحت إشراف محمد وهبي لضمان استمرارية "خلف" قوي للمنتخب الأول.

​تأتي هذه التحركات لتؤكد رغبة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إحداث ثورة تقنية تتماشى مع الطموحات القادمة، خاصة مع اقتراب استحقاقات قارية ودولية حاسمة. ويبدو أن التوجه الجديد يعتمد على مزج الخبرة الوطنية التي يمثلها محمد وهبي، بالكفاءة التكتيكية الأوروبية التي يجسدها ساكرامنتو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق