خنيفرة: مشروع إعادة بناء السوق المركزي بـ "أمالو إيغريبن".. نحو قطب تجاري عصري بمواصفات حديثة




​أطلس 24 – خنيفرة

​في إطار المبادرات الرامية إلى تجويد المرافق العمومية وعصرنة البنيات التحتية التجارية بمدينة خنيفرة، حلّ عامل الإقليم، السيد عادل إهوران، مرفوقاً برئيس المجلس الجماعي، في زيارة ميدانية تفقدية للسوق المركزي بحي "أمالو إيغريبن"، للوقوف على الوضعية الراهنة لهذا المرفق الحيوي وبحث سبل تأهيله.

​وتأتي هذه الزيارة في سياق تقييم شامل للمرافق الاقتصادية بالمدينة، حيث كشفت المعاينة الميدانية أن البناية الحالية للسوق، وبفعل عامل الزمن، أصبحت لا تستجيب للمعايير العصرية المطلوبة. وحسب مصادر مطلعة، فإن الحالة التقنية والهندسية للسوق الحالي تفتقر لظروف السلامة الصحية والتهوية الكافية، مما بات يشكل عائقاً أمام التجار والمرتفقين على حد سواء، ويفرض ضرورة التدخل الهيكلي.

​وبناءً على نتائج هذا التشخيص، يتجه المجلس الجماعي بتنسيق مع السلطات الإقليمية نحو إطلاق مشروع ضخم يقضي بهدم البناية المتهالكة وإعادة تشييد سوق مركزي جديد. هذا المشروع لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يهدف إلى:

​عصرنة الفضاء: اعتماد تصميم معماري يراعي جمالية المدينة ويوفر مسارات منظمة للولوج والخروج.

​تحسين ظروف العمل: ضمان بيئة تجارية تضمن كرامة التجار وتساعدهم على تطوير أنشطتهم في ظروف مهنية.

​معايير السلامة والنظافة: توفير تجهيزات حديثة تلبي تطلعات الساكنة في الحصول على خدمات ومنتجات في بيئة صحية ومراقبة.

​ويُنتظر أن يشكل هذا الورش، عند اكتماله، رافعة اقتصادية قوية لحي "أمالو إيغريبن"، الذي يعد من الأحياء الحيوية بخنيفرة. فالسوق المركزي يمثل القلب النابض للحياة اليومية بالمنطقة، وتحديثه يندرج ضمن رؤية شمولية لجعل المرافق العمومية قاطرة للتنمية المحلية وجزءاً من النسيج الحضري المنسجم.

​وقد خلف التوجه نحو تأهيل هذا المرفق صدى إيجابياً لدى المهنيين والساكنة، الذين يحدوهم الأمل في أن يسهم المشروع في الحد من مظاهر العشوائية وتحويل السوق إلى فضاء تجاري نموذجي يليق بمكانة خنيفرة التاريخية وتطلعاتها المستقبلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق