نهر أم الربيع: استنفار أمني وتواصل عمليات التمشيط بعد العثور على دراجة المفقودين



​تتسابق فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية، مدعومة بعناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، مع الزمن لفك لغز اختفاء شخصين بنهر أم الربيع، في حادثة خلفت حالة من الصدمة والترقب لدى الرأي العام المحلي.

​دخلت عمليات البحث منعطفاً حاسماً بعد تمكن فرق التمشيط من العثور على الدراجة النارية التي كان يستقلها الفقيدان . هذا المؤشر الميداني دفع بالسلطات إلى تركيز جهودها في محيط هذه النقطة.

​وأفادت مصادر من عين المكان أن عمليات البحث تجري حالياً على مستويين:

​البحث المائي: من خلال استقدام فرق غطس متخصصة تابعة للوقاية المدنية، والتي باشرت عملية مسح لقعر النهر رغم صعوبة الرؤية وضغط التيارات.

​التمشيط البري: عبر دوريات تمشط ضفاف النهر والمناطق الوعرة المحيطة به، تحسباً لوجود أي أثر قد يدل على مكانهما.

​تتسم المنطقة التي فُقد فيها الشخصان بتضاريسها الصعبة، حيث يعرف نهر أم الربيع في تلك المقاطع بعمقه ووجود وحل (طمي) كثيف، مما يعقد مأمورية الغطاسين ويجعل عمليات الإنقاذ محفوفة بالمخاطر وتستغرق وقتاً أطول.

​وحتى حدود الساعة، لا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف مباشر من السلطات الإقليمية، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من نتائج رسمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق