فاجعة وادي أم الربيع: نداء إنساني عاجل للعثور على جثمان الفقيد "العربي بوطالبي"
– مراسلة خاصة
تخيم حالة من الحزن الشديد على ضفاف وادي أم الربيع، وتحديداً بمنطقة "قنطرة أهل سوس"، إثر الحادث المأساوي الذي وقع الأربعاء الماضي، حين جرفت السيول القوية المواطن العربي بوطالبي رفقة زوجته، في مشهد فاجع هزّ مشاعر الساكنة والرأي العام المحلي.
وبينما تأكدت وفاة الزوجة في الحادث الأليم، لا يزال مصير جثمان الفقيد العربي بوطالبي مجهولاً حتى اللحظة، مما ضاعف من معاناة أسرته التي تعيش لحظات عصيبة بين ألم الفقد وحرقة الانتظار.
استنفار وتعبئة ميدانية
وفي هذا السياق، أطلقت عائلة الفقيد وفعاليات مدنية نداءً إنسانياً عاجلاً إلى كافة المواطنين، وبالأخص القاطنين على طول مجرى الوادي، والمهنيين من صيادين، فلاحين، ورعاة أغنام، بضرورة توخي الحيطة والحذر والتبليغ عن أي أثر قد يقود للعثور على الفقيد.
نص النداء الموجه للعموم:
ناشدت أسرة بوطالبي كل من يتردد على جنبات النهر أو يملك ضيعة فلاحية محاذية للمجرى المائي، بضرورة:
المراقبة الدقيقة: للمناطق التي تتراكم فيها الأغصان والأوحال (العوالق).
الإبلاغ الفوري: الاتصال فوراً بالسلطات المحلية أو أقرب مركز للدرك الملكي عند مشاهدة أي جسم مشبوه.
التضامن الرقمي: تعميم هذا النداء وصورة الفقيد عبر منصات التواصل الاجتماعي لرفع درجة اليقظة في الدواوير والمناطق المجاورة للمجرى المائي.
معاناة أسرة تحت مجهر الانتظار
صرح أحد المقربين من العائلة قائلاً: "إن المصاب جلل، وما نرجوه اليوم هو تكاتف الجميع للعثور على جثمان العربي، لكي تتمكن أسرته من إكرام ميتهم ومواراته الثرى، ووضع حد لهذا الترقب القاتل".
وتجدد العائلة شكرها لكل القوى الحية والسلطات التي تواصل مجهوداتها، داعية العلي القدير أن يتغمد الفقيد وزوجته بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
#تضامن #وادي_أم_الربيع #نداء_إنساني #العربي_بوطالبي #المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق