اجتماع مشترك بمجلس النواب لتسليط الضوء على الوضعية الراهنة في كليات الطب والصيدلة
(ومع)
-->
(ومع)
ومع
(ومع)
أنهى الفريق الوطني المغربي منافسات البطولة العربية لألعاب القوى لأقل من 23 سنة، التي نظمت ما بين 5 و9 يوليوز الجاري بمدينة الإسماعيلية بمصر، متصدرا سبورة ترتيب الميداليات.
تتوقع
المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، أن يظل الطقس حارا في
سهول غرب الأطلس، والسايس، ووسط البلاد، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، وداخل
الأقاليم الجنوبية.
كما يرتقب تشكل سحب
منخفضة، خلال الصباح والليل، فوق الواجهة المتوسطية وبعض المناطق بسواحل المحيط
الأطلسي حيث ستكون مصحوبة بضباب محلي.
وسيلاحظ أيضا تطاير الغبار
محليا بجنوب المنطقة الشرقية، وبداخل الأقاليم الجنوبية، مع هبوب رياح قوية نوعا
ما بالسواحل الوسطى وجنوب المنطقة الشرقية وكذا بالأقاليم الجنوبية.
وستتراوح درجات الحرارة
الدنيا، ما بين 26 و32 درجة بالجنوب الشرقي، وما بين 21 و25 درجة بالشياظمة،
والأطلس الصغير، ووادي ملوية وسهول تادلة وأقصى جنوب البلاد، وستكون ما بين 13 و16
درجة بمرتفعات الأطلس وما بين 15 و20 درجة بباقي أرجاء المملكة.
أما درجات الحرارة خلال
النهار، فستكون في ارتفاع.
وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج شمال كاب سيم، فيما سيكون هائجا إلى قوي الهيجان جنوب كاب سيم في المساء.
برلين 10 يوليوز 2024 (ومع) في ما يلي ترتيب هدافي كأس أوروبا 2024 في كرة القدم المقامة في ألمانيا إلى غاية 14 يوليوز
- ثلاثة أهداف: جورج ميكوتادزه (جورجيا)، جمال موسيالا (ألمانيا)، إيفان سخرانس (سلوفاكيا)، كودي خاكبو (هولندا)، داني أولمو (إسبانيا)
- هدفان: فلوريان فيرتس، كاي هافيرتس، نيكلاس فولكروغ (ألمانيا)، دونيل مالن (هولندا)، رازفان مارين (رومانيا)، جود بيلينغهام، هاري كاين (انجلترا)، فابيان رويس (إسبانيا)، ميريح ديميرال (تركيا)، بريل إمبولو (سويسرا).
من الضروري التكيف مع التغيير بسرعة في بيئة تعرف تغيرات تكنولوجية باستمرار، وعلى ضوء الذكاء الاصطناعي، تحاول مؤسسات التكوين المهني، التي أصبحت على وعي بهذا المعطى الجديد، استكشاف الطرق الممكنة التي يمكن من خلالها مواكبة هذه التطورات من أجل تزويد سوق الشغل بالكفاءات المناسبة. إذ لطالما كانت الحاجة إلى التكيف مع التغيرات التكنولوجية أمرا ضروريا. وقد أدى ظهور الذكاء الاصطناعي، الذي لا يزال أعظم ثورة، إلى جعل هذه الضرورة أكثر إلحاحا. ومن المؤكد أن المغرب يسعى إلى ترسيخ مكانته كمركز إقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكن في بعض القطاعات مثل التعليم، فإن الاستعداد لمتطلبات هذه التكنولوجيا يعد مشكلة أكثر حدة. وهو الأمر الذي أدى إلى تعبئة مختلف الأطراف المعنية لإرساء أسس نظام إيكولوجي فعال، خاصة وأن هذه التكنولوجيا تتميز بالسرعة العالية في تطورها.
(ليزانسبيراسيون إيكو)
كاد المغرب أن يجرم التهرب الضريبي مثل العديد من البلدان الأخرى. وكان ذلك في سنة 2016، لكن تم إدخال تعديل من قبل لجنة المالية لحذف الإجراء والعودة إلى الوضع الأصلي. ولذلك، فإن التهرب الضريبي لا يزال يعتبر جريمة بسيطة ذات عقوبة خفيفة مقارنة بالعقوبات المفروضة على "المتهربين من الضرائب" في أماكن أخرى، حيث يحكم عليهم بالسجن نفسه في حال التهرب من دفع الضريبة، مصحوبا بشكل واضح بغرامة ثقيلة. ولذلك ليس من المستغرب أن تعلن ثلثي الشركات الخاضعة للضريبة على الشركات عن خسائرها لسنوات عديدة. ويفسر هذا الوضع بالنسبة لثلث الشركات، من خلال الصعوبات العادية في بدء التشغيل، ولكن بالنسبة للشركات الأخرى، فإن الأمر يتعلق بالاحتيال الضريبي المتكرر.
(ليكونوميست)
نبهت الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إلى تزايد حالات التسمم الغذائي التي تسببت في وفاة عدد من المواطنين بعد تناول وجبات ببعض مطاعم الأكلات السريعة، والتي كان آخرها بمدينتي مراكش ومارتيل. ودعت الجامعة في بلاغ لها، الجهات المسؤولة لاتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الضرورية لتفادي هذه التسممات الخطيرة والمؤدية إلى وفاة مواطنين أبرياء، خاصة مع قرب تنظيم المغرب لتظاهرات قارية ودولية، ناهيك عن الاستثمارات المتواصلة لجلب السياح. ولتفادي حالات التسممات الجماعية والفردية المتكررة، تطالب الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك بإلزام ربط التراخيص لمزاولة نشاط بيع المواد الغذائية بجميع أصنافها بشهادة تكوين في الميدان، مع تطبيق المراقبة الصحية نصف السنوية لكل عامل في ميدان التغذية، وتطبيق المرسوم 65-554 من طرف جل الأطباء لمعرفة الوضعية الحقيقية للتسممات الغذائية بالمغرب.
(العلم)