محمد صديقي يطمئن الفلاحين بمواصلة دعم بذور الحبوب المعتمدة وتوسيعه
-->
(الأحداث المغربية)
شكلت قضية الصحراء المغربية، ومصادقة مجلس
النواب على مقترح تعديل النظام الداخلي، وإحداث المجلس الوطني للصناعة التقليدية،
أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحافة الإلكترونية اليوم الأربعاء.
وهكذا، كتبت
العديد من المواقع الإلكترونية، من ضمنها "إحاطة.ما"
و"منارة.ما" و"لوسيتأنفو.كوم" أن وزيرة الشؤون الخارجية
والتعاون الدولي بجمهورية مالاوي، نانسي تيمبو، أكدت على دعم بلادها للوحدة
الترابية للمغرب، وسيادة المملكة على مجموع ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء.
وأبرزت، أن
تيمبو أكدت، خلال ندوة صحفية عقب مباحثات أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون
الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بمناسبة انعقاد الدورة الأولى
للجنة المختلطة للتعاون بين البلدين، أن بلادها تجدد تأكيد دعمها الكامل لمبادرة
المخطط المغربي للحكم الذاتي، التي قدمتها المملكة المغربية، كحل وحيد ذي مصداقية
وجدي وواقعي، وتشيد بجهود الأمم المتحدة كإطار حصري للتوصل إلى حل واقعي وعملي
ومستدام لنزاع الصحراء.
وفي السياق
ذاته، أشارت "اليوم24.كوم" و"الأيام24.كوم"
و"بانورابوست.كوم" أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات
بغينيا بيساو، كارلوس بينتو بيريرا، على تجديد تأكيد موقف بلاده الثابت لصالح
الوحدة الترابية وسيادة المغرب على مجموع أراضيه، بما في ذلك منطقة الصحراء.
وأشارت إلى أن
رئيس دبلوماسية غينيا بيساو، أكد خلال ندوة صحافية عقب مباحثات أجراها مع وزير
الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على
دعم بلاده للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يعتبرها الحل الأوحد ذي المصداقية
والواقعي لهذا النزاع الإقليمي، مجددا دعم بلاده الذي يندرج في إطار دينامية الاعتراف
الدولي بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهو ما يعتبر دليلا ملموسا على قوة
الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين على أعلى مستوى.
أفادت السلطات المحلية بولاية جهة بني ملال - خنيفرة أن شخصا لقي مصرعه، فيما أصيب 51 آخرون،من بينهم 15 حالة متفاوتة الخطورة،وذلك في حادثة سير وقعت مساء يومه الثلاثاء 16 يوليوز 2024 على بعد 10 كلم من مركز أولاد إعيش في اتجاه تادلة، عرفت انقلاب حافلة لنقل المسافرين، كان على متنها 52 من الركاب، عقب اصطدامها بسيارة خفيفة.
وفور إشعارها بالحادثة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية من أجل اتخاذ التدابير الضرورية، حيث تم نقل المصابين إلى كل من المستشفى الجهوي بني ملال المستشفى المحلي لتادلة لتلقي الإسعافات الضرورية والخضوع للعلاجات اللازمة.
هذا وقد تم فتح بحث قضائي من قبل مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث.
.
كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اليوم
الثلاثاء، عن التشكيلة المثالية لكأس أوروبا 2024، والتي نال فيها منتخب إسبانيا،
الفائز باللقب، حصة الأسد بستة لاعبين.
وتركت "لا روخا" بصمة بارزة في
البطولة، فنالت تقدير الاتحاد الأوروبي باختيار ستة من لاعبيها في التشكيلة:
الظهير الأيسر مارك كوكوريا، لاعبو الوسط فابيان رويس وداني أولمو ورودري،
والجناحان الشابان لامين جمال ونيكو ويليامس.
وحل المنتخب الفرنسي ثانيا بعد الإسبان بحجزه
مقعدين في التشكيلة عبر حارس المرمى مايك مينيان وقلب الدفاع وليام ساليبا.
وأكمل الإنجليزي كايل ووكر والسويسري مانويل
أكانجي خط الدفاع، فيما اختير الألماني جمال موسيالا في خط الهجوم.
وفي ما يلي تشكيلة كأس أوروبا لكرة القدم
ألمانيا 2024:
مينيان - ووكر، أكانجي، ساليبا، كوكوريا -
رودري، أولمو، رويث - لامين جمال، موسيالا، ويليامس.
انعقدت،
اليوم الثلاثاء بالعيون، أشغال الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب
ومالاوي، تحت الرئاسة المشتركة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة
المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته من جمهورية ملاوي نانسي تيمبو.
وتشكل
هذه الدورة فرصة لبحث آفاق جديدة لتوطيد علاقات التعاون بين المغرب ومالاوي،
ولإقامة شراكات مثمرة في العديد من المجالات، طبقا لتوجيهات قائدي البلدين، صاحب
الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس لازاروس شاكويرا.
وشارك
في أشغال هذه الدورة، على الخصوص، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون
الدولي، محمد مثقال، وممثلون عن عدة قطاعات وزارية.
(ومع)
قبل
عشرة أيام من حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس (26 يوليوز - 11 غشت)، أعربت
أغلبية من الفرنسيين عن قلقهم الشديد بشأن أمن هذا الحدث، وفقا لآخر استطلاع حول
"أمن الفرنسيين" الذي أنجز لصالح يومية "لو فيغارو".
ووفقا للاستطلاع، أعرب 68 بالمائة من الفرنسيين
عن قلقهم بشأن الأمن في الأماكن السياحية، وكذلك في وسائل النقل العام، سواء كان
ذلك في الحافلات والمترو أو القطارات.
وقبل ثلاثة أسابيع، تم زيادة عدد دوريات الأمن
في وسائل النقل العام بجهة إيل دو فرانس (منطقة باريس) إلى ثلاثة أضعاف، حيث ارتفع
من 100 إلى 300، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن 700 دورية ستكون جاهزة خلال
الألعاب الأولمبية، مع ذروة تصل إلى 850 في 26 يوليوز، يوم حفل الافتتاح.
ومع ذلك، فإن الفرنسيين لا يشعرون بالاطمئنان،
حيث أعرب 65 بالمائة منهم عن عدم ارتياحهم لفكرة الذهاب إلى مناطق المشجعين، حيث
من المتوقع أن يحضر حوالي 50 ألف شخص، وفقا للاستطلاع الذي أضاف أن الأغلبية تخشى
وقوع حوادث عند مداخل الملاعب (58 بالمائة) وبداخل الأماكن الرياضية نفسها (53
بالمائة).
كما عبر الفرنسيون أيضا عن مخاوفهم من التعرض
للنشالين (92 بالمائة) وللسرقات (88 بالمائة) ولسرقة الأمتعة في الفنادق وحتى
للعنف الجنسي (60 بالمائة)، بحسب الاستطلاع الذي شمل عينة من 1005 أشخاص.
في حين أن جميع الأنظار ستكون موجهة نحو
المواقع الأولمبية اعتبارا من مساء 26 يوليوز، فإن نحو نصف الفرنسيين (48 بالمائة)
يخشون أيضا أن يتم استهداف المهرجانات الصيفية والمواقع السياحية في بقية أنحاء
البلاد.
ويخشى أكثر من 80 بالمائة منهم أن تؤدي مشاكل
الأمن التي يواجهها السياح إلى تدهور صورة فرنسا وعاصمتها في نظر العالم.