المغرب يستعرض المؤهلات السياحية لجهاته
-->
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة
الدار البيضاء بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الاثنين 27 يناير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث على الصعيد الوطني في قضايا تتعلق بالقتل العمد والاتجار غير المشروع في مختلف أصناف المخدرات بما فيها "البوفا" والكوكايين والأقراص الطبية المخدرة.
وقد جرى توقيف المشتبه به في عملية أمنية نوعية تم تنفيذها بمدينة الجديدة، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بخصوص مكان تواجد واختباء المعني بالأمر.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان ينشط في ترويج مخدري البوفا والكوكايين والمؤثرات العقلية بدوار خليف بمنطقة "الخيايطة" بضواحي برشيد، وقد صدرت في حقه 49 مذكرة بحث وطنية، 46 مذكرة بحث صادرة عن مصالح الدرك الملكي وثلاث مذكرات صادرة عن الشرطة القضائية بمنطقة الرحمة بالدار البيضاء ومصالح ولاية أمن سطات.
كما أوضحت إجراءات تنقيط المشتبه فيه بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم، بأنه يشكل أيضا موضوع مذكرة بحث محررة من طرف مصالح الدرك الملكي، للاشتباه في ارتباطه بجريمة القتل العمد التي تم تسجيلها ليلة 11 و12 يناير الجاري، والتي تم ارتكابها بسبب خلاف مرتبط بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد مكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مبالغ مالية مهمة، يشتبه في كونها من العائدات الإجرامية المتحصلة من هذه الأنشطة المحظورة.
ولضرورة البحث، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة له، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في أنشطته الإجرامية، فضلا عن تعقب وحجز كل العائدات الإجرامية المرتبطة بترويج المخدرات.
أبرز رئيس الحكومة خلال مداخلته بالجلسة الشهرية بمجلس النواب البرامج والإجراءات الحكومية التي مكنت بلادنا من استقطاب 17.4 مليون سائح في سنة 2024، لأول مرة في تاريخ المغرب، والتربع على عرش السياحة في إفريقيا، كأول وجهة سياحية في القارة السمراء، وفيما يلي أهم التدابير التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق:
✅ تدخل الحكومة لإنقاذ القطاع السياحي في عز أزمة كورونا من خلال إطلاق مخطط استعجالي بقيمة 2 مليار درهم، في سابقة هي الأولى من نوعها ببلادنا، لمواكبة التعافي والإقلاع الاقتصادي، وهو ما مكن من إنقاذ القطاع من الانهيار وإنعاشه، في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة وقاسية.
✅ إطلاق خارطة الطريق السياحية "2023-2026"، التي رصدت لها الحكومة غلافاً مالياً لا يقل عن 6 ملايير درهم، بهدف تحفيز آليات تنمية النشاط السياحي.
✅ تحفيز الاستثمار في القطاع السياحي من خلال إطلاق برنامج "GO سياحة" من أجل تعزيز دينامية القطاع وتحسين تنافسية المقاولات السياحية، بميزانية تصل إلى 720 مليون درهم، تستهدف 1.700 مقاولة، عبر تقديم دعم يصل إلى 35% للمشاريع التنشيطية السياحية بقيمة استثمار بين 1 و10 مليون درهم. ودعم المشاريع المستدامة عبر منح تصل إلى 40% من قيمة الاستثمار.
✅ دعم المشاريع الاستثمارية السياحية من خلال اللجنة الوطنية للاستثمارات، وتكريس الثقة لدى المستثمرين في الفرص المتاحة لتطوير السياحة الوطنية، الشيء الذي مكن القطاع من جذب استثمارات تجاوزت قيمتها 8 مليار درهم خلال سنة 2024، آخرها تكتل من كبار المستثمرين العالميين ممن اختاروا محطة الصويرة موكادور لتعزيز استثماراتهم، بقيمة 2.3 مليار درهم.
✅ وضع بنك للمشاريع السياحية الذي يتضمن أكثر من 200 تصنيف للمشاريع موزعة على مختلف المؤهلات السياحية لكل جهة على حدة، وهو ما سهل على المستثمرين الوصول إلى الفرص المتاحة وتنفيذ مشاريعهم بشكل فعال.
✅ إطلاق برنامج "CAP Hospitality" لتمويل وتأهيل مؤسسات الإيواء السياحي، حيث يوفر قروضاً ميسرة تتحمل الحكومة فوائدها بالكامل مع تقديم تسهيلات تصل إلى 12 سنة لتسديد القروض وتأجيل أول دفعة لسنتين.
✅ تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الخطوط الملكية المغربية، حيث تم توقيع اتفاقية لمدة ثلاث سنوات تهدف إلى زيادة عدد المقاعد المتاحة وإنشاء خطوط جوية جديدة.
✅ توقيع شراكة غير مسبوقة مع واحدة من أكبر الشركات العالمية للطيران، بهدف مضاعفة عدد المسافرين من 4.5 مليون إلى أكثر من 10 ملايين مسافر بحلول عام 2027. ما مكن من إطلاق 24 خطاً جوياً دولياً جديداً، إلى جانب فتح 11 خطاً داخلياً جديداً للربط بين مدن مغربية مهمة.
✅ الرهان على التسويق والترويج بشكل جيد للوجهة المغربية، من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي تسعى لإبراز جمال وثقافة المملكة، وجذب المزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم. أبرزها مبادرة "المغرب أرض الأنوار" التي جابت مجموعة من الدول في نفس الوقت، من خلال وسائل الإعلام الرقمية والشاشات العملاقة في العواصم العالمية الكبرى
✅ الاستثمار في الموارد البشرية عبر تأهيل العاملين في القطاع السياحي من خلال إطلاق برنامج طموح للمصادقة على الخبرات المكتسبة للعاملين في القطاع السياحي (لفائدة 7.500 شخص خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2026)، إضافة إلى إطلاق برامج مبتكرة على غرار برنامج "أفق التميز"، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل 12 مؤسسة للتكوين المهني الفندقي وفقاً لمعايير دولية.