المغرب وبلجيكا يجددان تأكيد إرادتهما في مواصلة وتعزيز زخم شراكتهما في جميع المجالات
-->
كشفت دراسة حديثة نشرها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد عن تأثير
التفاوتات المجالية على آلاف الأطفال في المغرب الذين يقعون في شرك الهدر المدرسي،
كما قدمت بعض الحلول لمعالجة هذه الظاهرة التي تكلف المغرب ما يقارب 9 مليارات
درهم سنويا. وذكرت أن "الهدر المدرسي الذي يقف حاجزا أمام إكمال الأطفال
المغاربة لدراستهم يعتبر من ضمن أكبر الإشكاليات التي تواجه منظومتنا التعليمية،
حيث يكون له تداعيات اقتصادية واجتماعية وخيمة على المجتمع". و"رغم ما
تقدمه الإحصائيات من أرقام تظهر التقدم الحاصل في التحاق الأطفال بالمدارس، والتي
بلغت نسبتهم 95 في المائة سنة 2024 إلا أن ذلك لا ينفي وجود معدلات كبيرة من الهدر
المدرسي"، وهو الأمر الذي وضعته الدراسة الحديثة، التي نشرت على موقع مركز
السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS)، تحت المجهر.
أفادت نتائج استطلاع للرأي، أنجزته شبكة البحوث الإفريقية المستقل
"أفرو بارومتر"، بأن غالبية المغاربة مرتبطون بهويتهم الوطنية أكثر من
هويتهم العرقية. وكشف الاستطلاع، أن 58 بالمائة من المغاربة يشعرون بارتباط أكبر
بهويتهم الوطنية أكثر من هويتهم العرقية، مقارنة بـ 6 بالمائة فقط يعطون الأولوية
لهويتهم العرقية على هويتهم الوطنية، و 36 بالمائة مرتبطون بشكل متساو بكلاهما.