-->
سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، الضوء إلى مستجدات غنية ومتنوعة، شملت مبادرات ملكية وحكومية كبرى، وتطورات اقتصادية ذات أهمية، فضلا عن إصلاحات تستهدف تعزيز التكوين ودعم التشغيل.
(ومع)
سلطت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الثلاثاء، الضوء على رهانين كبيرين يتمثلان في إصلاح منظومة العدالة ومهنة المحاماة، والدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب في استقرار منطقة الساحل.
نهاية المباراة بفوز المنتخب المغربي على نظيره السعودي بهدف لصفر، و بذلك يسحب المنتخب المغربي للمحليين الصدارة من المنتخب السعودي على مجموعته، و يتأهل المنتخبان الى الدور الموالي.
المغرب المرتبة الأولى ب 07 نقاط
المنتخب السعودي المرتبة الثانية ب 06 نقاط
#ديمامغرب
#المنتخبالمغربي
#كاسالعرب
#السعودية
#قطر2025
تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالموافقة المولوية على اعتماد يوم التاسع من دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية.
وأوضح بلاغ لوسيط المملكة، أن هذا التاريخ يوافق لحظة إحداث مؤسسة ديوان المظالم سنة 2001، وهو ما يجعله يجسد دلالات رمزية وحقوقية تمنحه عمقا خاصا في الذاكرة المؤسساتية، من خلال استحضار تاريخ الرسالة الملكية، التي أعلن خلالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تأسيس ديوان المظالم، وتخليدا في نفس الآن لتاريخ صدور الظهير الشريف رقم 1.01.298 القاضي بإحداث هذه المؤسسة.
وأبرز البلاغ أن هذا القرار السامي، يشكل تعبيرا عن بالغ العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لأدوار ومهام الوساطة المؤسساتية في تعزيز مبادئ العدل والإنصاف، كما يمثل لبنة إضافية في مسار متواصل لتكريس ثقافة الوساطة المرفقية، منذ إحداث جلالته، حفظه الله، لديوان المظالم مع الحرص المولوي على تطوير صلاحياته واختصاصاته، وصولا إلى دسترة مؤسسة الوسيط كإحدى الهيئات المستقلة لحماية حقوق الإنسان، وكمؤسسة وطنية للحكامة مساهمة في ترسيخ سيادة القانون، وإشاعة قيم التخليق والشفافية في التدبير المرفقي.
وخلص البلاغ إلى أن إقرار هذا اليوم الوطني سيجعل منه مناسبة سنوية للتذكير بفضائل الوساطة المؤسساتية، ولحظة وطنية للتفكير العمومي الواسع حول الممارسات الجيدة والخبرات المقارنة في مجالات الوساطة، وفرصة مثالية لتثمين الجهود المبذولة، ولتطوير الاقتراحات والتوصيات ذات الصلة بمشروع تعزيز أسس الإدارة المواطنة المبنية على العدل والإنصاف.
مراكش: أطلس 24
نظم المجلس الثقافي البريطاني يوم 4 دجنبر الجاري فعالية رفيعة المستوى بعنوان "روابط مناخية: التعاون المغربي– البريطاني في المهارات والبحث العلمي"، والتي تجمع أكثر من 70 مشاركًا من المغرب والمملكة المتحدة. واقيمت هذه الفعالية بحضور سفير المملكة المتحدة بالمغرب، أليكس بينفيلد، إلى جانب كبار المسؤولين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حيث سلط الضوء على دور الشراكات في التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني (TVET) في دعم انتقال المغرب نحو اقتصاد أخضر وقادر على مواجهة التغير المناخي.
جمع الحدث ممثلين عن جامعات مغربية وبريطانية، ومراكز بحثية، وشبكات وطنية للتكوين المهني، وهيئات بريطانية مختصة في المهارات، إضافة إلى ممثلي القطاع الخاص. وخلال هذا اليوم، شارك الحضور في كلمات افتتاحية، وعروض بحثية، وجلسات نقاش، وفرص للتواصل، ابرزت جميعها أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني لدعم الانتقال الأخضر في المغرب.
من أبرز محطات البرنامج تقديم أعمال 16 باحثًا شابًا من المغرب والمملكة المتحدة، والذين عرضوا حلولًا مبتكرة موجهة للتعامل مع التغير المناخي، طُوِّرت ضمن مشاركتهم المشتركة في برنامج Researcher Challenge التابع للمجلس الثقافي البريطاني. كما شهد البرنامج عروضًا لمبادرات خضراء في مجال التكوين المهني، إلى جانب نقاشات تهدف إلى تعزيز الحوار وصياغة آفاق جديدة للتعاون المستقبلي.
حول الموضوع قالت أليكساندرا بلافريج، مديرة المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب: «تُبنى القدرة على مواجهة التغير المناخي من خلال الإنسان — عبر المهارات والبحث العلمي والتعاون. يعمل المجلس الثقافي البريطاني على ربط المؤسسات المغربية والبريطانية لتحويل البحث إلى عمل، والمهارات إلى أثر، دعمًا لطموحات البلدين في مستقبل أكثر خضرة ومرونة.»
مع تصاعد وتيرة الاستعدادات واقتراب صافرة البداية لنهائيات كأس الأمم الإفريقية TotalEnergies المغرب 2025، كشفَت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة عن التميمة الرسمية للبطولة، التي حملت اسم “أسد”.
وجاءت شخصية “أسد” مستوحاة من الأسد الأطلسي، أحد أبرز الرموز التاريخية للمغرب، والذي يُعدّ علامة قوة ووحدة في الذاكرة الجماعية الإفريقية. ويعكس الاسم، المأخوذ من كلمة "أسد" في اللغة العربية، معاني الشجاعة والفخر والأصالة، وهي قيم تسعى البطولة إلى تجسيدها وإيصالها لجماهير القارة.
ويُنتظر أن يلعب “أسد” دوراً محورياً خلال منافسات الكان، بصفته سفيراً للحدث، حيث سيُسهم في تعزيز التفاعل مع الجماهير، وبناء جسور التواصل مع مختلف الفئات، لاسيما الأطفال والعائلات، باعتبارهم جزءاً أساسياً من روح كرة القدم الإفريقية ومستقبلها.