اختتام فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالفقيه بن صالح: منصة للابتكار وتكريس للتنمية الجهوية
الفقيه بن صالح – اختتمت مساء السبت 09 ماي الجاري بمدينة الفقيه بن صالح، فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني لجهة بني ملال-خنيفرة، محققة أرقاماً قياسية وتفاعلاً جماهيرياً واسعاً يعكس الدينامية التي بات يشهدها القطاع في الجهة.
ترأس حفل الاختتام السيد محمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، بحضور وفد رسمي رفيع المستوى ضم السيد الكاتب العام للعمالة، والسيد نور الدين زوبدي، نائب رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، إلى جانب ممثلي كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومنتخبين وشخصيات أمنية ومدنية.
وقد تميز الحفل بتوزيع دروع المشاركة على ثلة من التعاونيات المتميزة، وتوج بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس، تثميناً للرعاية السامية التي حظيت بها هذه الدورة.
أثبتت هذه الدورة قدرتها على الجذب والتأثير من خلال مؤشرات ميدانية قوية:
الإقبال الجماهيري: استقطب المعرض ما يزيد عن 110,000 زائر، مما يعكس الشغف الشعبي بالمنتجات المجالية.
المشاركة التعاونية: أتاح الفضاء الذي شُيد على مساحة 5000 متر مربع فرصة عرض وتسويق لـ 200 تعاونية من مختلف أقاليم الجهة.
التنوع الموضوعاتي: لم يقتصر المعرض على التسويق، بل شمل ورشات تكوينية وتأطيرية لفائدة التعاونيات، أشرف عليها خبراء لتعزيز القدرات التدبيرية والتقنية للفاعلين.
أكد المنظمون أن الدورة الخامسة تأتي في سياق ترسيخ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كدعامة أساسية للاقتصاد الجهوي. وقد ركزت الأنشطة الموازية على الترويج لـ"الأجيال الجديدة" من المنتجات المبتكرة، والسعي نحو تضافر الجهود بين مجلس الجهة والشركاء القطاعيين لتحسين تنافسية التعاونيات المحلية في الأسواق الوطنية والدولية.
كما شكلت السهرات الفنية الموازية، التي أحيتها فرق فلكلورية محلية، جسراً للتواصل الثقافي والاجتماعي، مما جعل من المعرض تظاهرة اقتصادية واجتماعية وفنية متكاملة تركت صدى إيجابياً لدى ساكنة إقليم الفقيه بن صالح وعموم زوار الجهة.









