أزيلال تحتضن ندوة جهوية لتعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة وصناعة القرار
أزيلال / هشام أحرار - المكتب التحريري
تصوير: عزيز الدين ابغى
10 يونيو 2026
احتضن المركز الثقافي بمدينة أزيلال، يوم أمس الثلاثاء، فعاليات الندوة الجهوية للحملة الوطنية التحسيسية الأولى حول موضوع "تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة"، المنظمة من طرف المديرية الجهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال خنيفرة، بتنسيق مع المديرية الإقليمية بأزيلال، تحت شعار: "يدك فيديا نشاركو فالتنمية".
وشكّل اللقاء منصة للنقاش بين فاعلين محليين، وممثلي مصالح خارجية، وهيئات مدنية، إلى جانب خريجات مراكز التربية والتكوين التابعة للتعاون الوطني، وذلك في أفق صياغة توصيات عملية تدعم مكانة المرأة كشريك في التنمية المستدامة، وتأتي سياق التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة 2026/2027.
وفي الكلمة الافتتاحية للندوة، استعرض المدير الإقليمي للتعاون الوطني بأزيلال، السيد مصطفى الزهري، المبادرات الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، مؤكداً على انسجام هذه الجهود مع المقتضيات الدستورية والتوجيهات الملكية المتعلقة بتقوية الحضور النسائي في تدبير الشأن العام.
من جهتها، أفادت المديرة الجهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال خنيفرة، السيدة مليكة اوحمو، أن اللقاء يعد مناسبة لتقييم واقع المشاركة النسائية في المجالات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية. وأبرزت السيدة اوحمو أهمية تجاوز المعيقات والصور النمطية السلبية، مشددة على ضرورة تشجيع النساء على الانخراط الفعلي في مسارات التنمية وصناعة القرار، بما يضمن تمثيلية أكثر إنصافاً داخل المؤسسات المنتخبة.
وعلى صعيد المواكبة الاقتصادية والاجتماعية، استعرضت السيدة نعيمة عشاق، ممثلة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال، مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، عبر تمويل مشاريع مدرة للدخل وبرامج دمج مخصصة للفعاليات النسائية في المجالين الجمعوي والتعاوني.
وفي السياق ذاته، أكد ممثل الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (آنابيك) بأزيلال، استعداد الوكالة لوضع أطرها في خدمة المبادرات النسائية، مستعرضاً آليات الدعم المتاحة والتي تشمل التكوين، والمواكبة، وإعداد دراسات الجدوى للمشاريع.
وشهدت الندوة تقديم شهادات حية لتجارب نسائية وصفها المنظمون بـ"الناجحة" لخيّاطات وخريجات من مراكز التربية والتكوين، استعرضن فيها مساراتهن في سوق الشغل والعمل المقاولاتي.
واختتمت أشغال الندوة بتأكيد المشاركين على أهمية استدامة هذا النوع من اللقاءات التواصلية والتوعوية، باعتبارها أداة لترسيخ قيم الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة على المستوى المحلي.








